رواية الصياد في مواجهة حورية حور وجاسر الفصل الـ 2 و 3 بقلم اسيل باسم
روايه الصياد في مواجهة حورية حور وجاسر الفصل الـ 2 و 3 هى رواية من كتابة اسيل باسم رواية الصياد في مواجهة حورية حور وجاسر الفصل الـ 2 و 3 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية الصياد في مواجهة حورية حور وجاسر الفصل الـ 2 و 3 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم الصياد في مواجهة حورية حور وجاسر الفصل الـ 2 و 3
رواية الصياد في مواجهة حورية حور وجاسر الفصل الـ 2 و 3
نزلت حورية من الجنان الي الارض افقدت اخر ذرة في عقله راى نظراات الكل متوجه نحوهاا فاشتعل غضباا وكاد ان يذهب اليهاا لكن اوقفته شااهي
شاهي : بلاش عصبية ي جااسر والنبى ده فرحناا
سيبها دلوقتي عشان خااطري
جااسر بهدوء نسبي : مااشي ي شاهي ماشي
قبلته على وجنيته بفرحة ابتسم لهاا ابتسامة لم تصل لقلبه وراات تلك القبلة حور فتضايقت اكثر من ذي قبل كادت أن ترحل لكن اوقفهاا صوت احدهم
اناا لو مكانك كنت كماان ههرب
حور باستغرااب : عفوااا
عفوااا ااي بس اناا اسمي راافت تحبي تطلعي على البكلون تشمي هوااء اكيد تحبي يلا بينااا
سحبهاا معه بكل اريحية كانه صديقهاا ووقفاا معاا في الشرفة وهي تنظر له كانه تنين براسين
راافت : وحياتك الجو هناا احلا بكتير من الخنقة ال جو دي
حور : انت مين
رافت : هو انتي لحقتي تنسي اناا رافت هاا راافت
حور : هو انت واخذ رااحتك ااوي كده كانك بتكلم حد من صحاابك
راافت : اكيد احناا صحاب وصحاب اااوي كماان
حور : لا ده انت بجد مجنون
وكادت ترحل لكنه اعترض طريقهاا : مجنون ااي بس ي روحي بقولك راافت
حور بتاافف : وعايز ااي بقى ي رااافت
راافت : ابدا مش عايز حاجة لقيتك خلاص قربتي تنهااري قدامه فقلت الحق انقذك
حور : تنقذني
رافت : ااه من انك تبهدلي نفسك كنتي هتفضحي نفسك لو ماا جيت ي حور
حور : وانت عرفت اسمي اازااي
راافت : اصل اناا ابقى ابن عم شاهي وهي بقى بتحكلي عنك كتير ااوي اصلهاا بتغار منك ااوي
حور : وتغاار مني ليه
راافت : خايفة لتخطفي جااسر جوزهاا
حور : اديك قلت جوزهاا اخطفه ازاي وهو بقى شايفني بنت عمه ال رباهاا
راافت : معك حق ملهاش حق والله شاهي دي
حور : لا والله
راافت : ااه والله بنى ادمة اوفر
حور بتلقائياا : اااوي
جاسر بغضب من الخلف : حور
راافت بسماجة : اهلا بجوز اختي نورت والله
جااسر : بنورك ي راافت
حور مااماا عايزاكي يلاا روحي
حور : حاااضر
راافت : هنتقاابل تااني ي حور
حور : باذن الله
جاسر بغضب: مش هتتقابله
راافت : وده بقى ليه ان شاء الله
جاسر : لانه الصيااد عاايز كده عندك ماانع
راافت : لا معنديش ي جوز اختي
جاااسر : مش هحذرك مرة تاانية ي رأفت حور خط احمر فابعد عنهااا يفضل ليك تبعد
تركه يضرب اخماسه في اسداسه بغيظ من تصرفاته
رافت : وربي ماا اعبد مش هخليهالك ي صياااد
............
سحبهاا لزقااق بعيد نسبيااا خافض الاضااء وهو يكمم فمها
جاسر : الزفت راافت كان بيقولك اااي
حور اممم اممم
ابعد يده عن فمهاا ومازال احمر الشفاه ملصق على يده
حور : كناا بنتعرف ي ابيه
جاسر بغضب : وتتنيلي ليه يعنى كان من بقيت اهلك
حور : ااي اتنيلتي دي ي ابيه الفاظك بقت بيئة ااوي
جااسر : يلا نمسك في ال اتنيلتي وناا اتنيلتيش ونسيب المهم كان مااسك ايدك بيهبب بيهااا ااي
حور بتوتر : كنت هقع فمسكني وو
جااسر : بصي ي حور لو الحركة دي اتكررت تاني هبقى اكسر دراعك دي واشيلهالك في ايدك تفرحي بيها انتي والز" فت راافت
حور بغيظ : ظاااالم ااوي وبتعملهااا
جااسر : قولي لمامااا وبااباا اننااا هنروح
حور : والفرح
جاسر : خلاص انتهى يلا قدااامي
فرت حور من امااامه وهو ينظر ليده ثم ماا لبث ان لعق طبعة احمر الشفااه خاصتهاا بخاصته كانه يقبلهاا
........
منذ ماا يقارب الساعتين منذ ان وصلوا المنزل وهي تحاول النوم قدر المستطاع لكن لا تستطيع افكاارها تاخذهاا ذهاباا وايااباا ماذا يفعلان الان من الماكد انه سعيد الان مع زوجته عند هذه الفكرة اجهشت في بكااء يقطع القلب حتى غفت والدموع عالقة في حفونهااا
............
جاسر وهو يمسكهاا من شعرهاا بعنف : مش قولتك متعمليش علياا الشويتون دوول لانهم مش بيحركو فيا
شاهي بالم : حرام عليك ي جاسر اليوم دخلتنااا ازاي تعمل كده
جاسر : بلا دخلة بلا ستين نيلة اناا اصلا قرفاان من نفسي اني اتجوزتك ي **** انتي جوازك مني كان بهدف ولماا اخلصه منه وقفها تروح مكان ما عايزه بس دلوقتي تغوري من وحهي
اروح فين بس ي جااسر انا
ناامي على الارض ي شااهي
بس
مبسش والا هحرمك انك تنامي طول الليل
خلاص هنااام
........
بعد ان تاكد من نوم شاهي تسلل بهوء وذهب لغرفتهاا كمراهق او يعشقهاا بجد دخل وحدهاا والدموع عالقة في جفونهااا تالم عندماا وجدهاا هكذب
قبل حبينهااا بحب
بحيك ي مرااتي
كان لا يزاال في غرفتهاا ينهل من رحيق شفيتهاا بعمق وحنان ابتعد عنهاا عندماا شعر باستيقاظهاا
جاسر بلهااث : هتعملي فياا ااي اكثر من كده ارحمني بقى اناا مش قدك هيجي اليوم ال هتبادليني فيه كل المشااعر الحلوة ال حاسينهاا مع بعض بس اخلص انتقاامي منهاا ومن ابوهاا ووقتهاا هقولك الحقيقة ي حورية قلبي انك مرااتي وعشقي كله
انسحب براحة من غرفتهاا واغلق الباب خلفه ببط وما كاد يلتقت حتى رااى والده يقف اماامه ينظر له بغضب سحبه معه حتى وصل به لداخل مكتبه
بتعمل ااي ي جااسر مش المفروض تكون مع مرااتك
جااسر : هي مراااتي ي بااباا
مااجد بغضب " اناا مبتكلمش على حور اناا بتكلم على شاهي
جااسر : بااباا انت عارف اناا اتجوزتهاا ليه
ماجد : وفكرك بال بتعملو ده حقك هيرجعلك
جاسر : بس حقك هيرجع لك ي بااااباا
ماجد بتاافف : جاسر اناا مش عايز افتح جروح المااضي لاني هخسر
جااسر : مش هتخسرهاا ي بااباا اناا عارف انت بتحبهاا ادااي
مااجد : اناا عارف انها مش بتحبني ولا هيجي يوم تحبني واناا راضي مش عاايز اخسرك ذي ماا خسرت اخوك اعقل ي بنى وكفااية تمشي بنفس طريقي
اناا اتزوجت الست الغلط عشان كده خانتني وفرقتني عن ابني و اتخليت عن اكتر ست اناا بحبهاا وكسرت قلبهااا
جااسر : بااباا
ماجد بتعب : الواضح انك مش هتسمع كلامي ي جاسر فاعمل ال يريحك ي بنى تصبح على خير
خرج فلمح طيفهاا يركض فيبدوو انهاا سمعت حديثهم تنهد بتعب وذهب لغرفته وفعل جاسر المثل
......
عند امينة
متعيطش ي امينة مش هتجي تحنيله بعد السنين دي كلهاا اناا مراات اخوه المتوفى لازم احترمه حتى في مماااته
.......
صبااح يوم جديد
استيقظ جااسر مبكراا وخرج من المنزل صادفته اثنااء مغادرته عمته
امينة باستغرااب : جااسر رايح فين
جااسر وهو يقبل جبينها : رايح الشغل ي روحي
امينة : ازاي بس وانت لساا عريس
جااسر وهو يغادر : هنشوف حكاية العريس ده بعدين دلوقتي انا اتاخرت اااوي سلام
امينة وهي تضرب يديهاا مع بعضهم : عليه العوض ومنه العوض
كادت تغاادر لكنها شهقت حينماا شعرت نفسهاا تسحب الي داخل احد الغرفة
امينة بغضب: انت بتعمل ااي ي مااجد
مااجد : امباارح سمعتي كلامنا اناا وحاسر صخ
امينة بثبات مزيف : انت تقصد ااي
ماجد : اناا حافظك ي امينة فمتكدبيش عليااا واناا شفتك
امينة : مكنش لي نيتي اسمع حاجة اناا لقيت الضوء شغاال قولت اجي اطفيه وبالصدفة سمعت
مااجد : كويس ااوي انك سمعتي ي امينة
امينة : مش هتفرق ااوي ي مااجد لاني مراات اخوك
ماجد بغضب : انتي كنتي مرااته ي امينة
امينة بغضب: واناا دلوقتي ارملته واجب علياا احترم ذكرها ذي ماا انت لازم تعمل وتبطل ال بتفكر فيه ده
ماجد بحب : مش قاادر صدقيني مش عارف انساكي ي وجعي
امينة بدموع : بس انت نستني لماا اهلك زوجكواا فريال بنت الحسب والنسب ورميت امينة براا حيااتك
.
ماجد : انا بعمري مفكرتش ارميكي اناا بمووت فيكي
اناا ما حبتهاش ي امينة
امينة : ودخلت عليهاا ليه لو مبتحبااش
ماجد : مكنتش في وعي
امينة بغضب : نفس الكلام متغيرش حاجة
انت زمان جرحتني وكسرتني ودلوقتي ابنك بيعمل نفس الشي في بنتي
ماجد : جاسر عاايز يعرف مكاان ادهم ويرجعهوا
امينة بقهر : على حساب بنتي ووجعهاا مش كده
ماجد : انتي نااسية انهاا مرااته هو مش بيعرف بيوجعهاا
امينة : عاارفة بس انت مش كده
ماجد بحب وهو يمسك وجههاا بين يديه : اناا لساا بحبك ذي الاول ويمكن اكتر واناا عارف انك بتحبيني كماان
امينة بتوتر من قربه : لا مش بحبك
ماجد وهو يقترب اكتر : متكدبيش على نفسك على الاقل قولي بحبك ي روح مااجد انتي
امينة بتخدير : مااجد ابعد مينع
انقض عليهاا يقبلهاا بقوة وعنف ومشاعره تستولي على ماا تبقى من عقله وهي لا حول ولا قوة لهاا تحت هجومه المحبب لهااا ظل يقبلهاا دقائق لا يعلم عددهااا حتى ابتعد عنهاا واسند جبينه مع خااصتهاا
نزلت دموعهاا بااالم من استسلامهاا المخزى لهاا
ماجد وهو يمسح دموعهاا : متعيطيش ي قلبي انتي دموعك بتوجعني ي حبيبتي
امينة : مااجد
ماجد : قلبه وروحه وعمره كله
امينة : اناا هاخذ حور وهنطلع من القصر ده
ماجد بصدمة : انتي بتقولي ااي
جاسر : عايزك ترااقب لي فؤاد وفريال هاانم ٢٤ ساعة
وعاايز خبر عن الصياااد الصغير بكرة قبل بعده مفهووم
استيقظت شااهي وهي تشعر بالم كبير في جميع انحااء جسدهاا نظرت لصورته المعلقة على الحاائط بحقد وهي تقسم انهاا سوف تدمر له حيااته بكل ماا فيهااا
عند حوريتناا استيقظت باانزعاج على رنين هااتفهاا ووضعته دون ان تنظر للمتصل
رافت : صح النوووم ي قمر
حور بنعاس : مين
رافت : اناا بجد تعبت معاكي اعملك ااي عشان تحفظي اسمي بقى
حور باستغرااب : رااافت
رافت : عليك نور يلا ي كسلانة قومي عشان هنطلع في مطعم فاتح جديد عليه اكل تحفة ينسى الواحد الدنيا وماا فيه
حور : هو انت مش واخذ بالك انك اخذت علياا ااوي
راافت : ي ستي اناا مليش في الرسمياات بحب اكون صريح ومباشر على كلن هتتعرفي علياا اكتر مع الاياام يلا هنتقاابل في **** سي يوو
نظرت حور للهااتف باستغرااب ورجعت وناامت والضحكة على وجههاا فهي لم تتوقع اتصاله بتاتاا
انتفضت حين اقتحمت تلك الحية غرفتهاا
شاهي بحقد : فايقة مبسوطة ولا على بالك بعدما قرفتلي حيااتي بال فيهاا
حور بصدمة : انتي بتقولي ااي ثم انك اواي تدخلي اوضتي بالطريقة دي
شاهي : لا خذي مني دي كتير لانك هتلاقيني في وجهك كتير وحياتك لجيب عاليهاا وواطيهاا واعرفك بنت فواد هتعمل فيكوو اااي
حور بغضب : لا انتي اتجننتي خااالص
سحبتهاا من ذراعهاا والقتهاا الي الخارج وهي تنظر لهاا باحتقاار : مش حور الصيااد ال تتهدد ي مامااا
ثم اغلقت البااب في وجههاا الم تكفي انهاا اخذت حب عمرهاا وتاتي بكل بجاحة وتهدد تلك الملعونة
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضام لجروب الواتساب اضغط هنا
تابعى صفحتنا على الفيسبوك عشان تبقى اول واحدة تقرأ البارت اول ما ينزل
صفحتنا على الفيسبوك من هنا
