رواية غرام قاسم اوليان ورسلان الفصل الـ 5 و 6 و 7 بقلم همس محمد
رواية غرام قاسم اوليان ورسلان الفصل الـ 5 و 6 و 7 هى رواية من كتابة همس محمد رواية غرام قاسم اوليان ورسلان الفصل الـ 5 و 6 و 7 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية غرام قاسم اوليان ورسلان الفصل الـ 5 و 6 و 7 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية غرام قاسم اوليان ورسلان الفصل الـ 5 و 6 و 7
رواية غرام قاسم اوليان ورسلان الفصل الـ 5 و 6 و 7
نزلت أوليان وهي حاسه بدو'خه ، وكل ما تقرب بتوضح الأصوات أكتر.. وقفت على جنب وهي بتسمع قاسم بيقول..
قاسم بغضب : انا لولا انك كنت صاحبي والعشره اللي بيننا.. انا كنت د'فنتك مكانك!
كانت مستغربه هو بيتكلم مع مين كده.. بس فجأه انتفضت مكانها لما سمعت صوت رسلان ضحكة رسلان اللي بتكر'هها.. ودموعها نزلت وهي بتسمع..
رسلان بسخريه : عشان صاحبك برضو ولا... عشان حبيبة القلب؟
قاسم عيونه احمرت ورد بعصبيه : متجبش سيرتها على لسانك ده!!
ضحك رسلان بغضب ورد : انت ناسي انها مراتي؟! ولا الكام ساعه دول نسوك.. طبعا دي كانت حلمك م....
قطع كلامه ل'كمه على فكه من قاسم و' قعته على الأرض.. قرب قاسم منه وشده من لياقته وقاله : بكره تحلم انها تبصلك.. هندمك يا رسلان!
كل ده وهي واقفه مصدومه من اللي سمعته... معقول ! رسلان كان صاحب قاسم.. كده اتأكدت من السبب اللي اتجوزها عشانه
عشان يحرق قلب قاسم عليا .. آه يا قلبي كل ده مستحمله عشاني.. انا مستاهلش كل ده
همستها بحرقه وهي واقفه حاطه ايدها على بقها بتكتم شهقاتها وتبكي بصمت..
قاسم ببرود : اطلع بره بيتي دلوقتي حالا!
رسلان بغضب وهو بيمسح جنب بقه من الد'م اللي نز'فه بكم قميصه الأبيض : مش خارج من غير مراتي يا قاسم.. مش هتقدر تمنعني اني اشوفها!
ابتسم قاسم بثقه : ولو هي رفضت انها تروح معاك؟!
رسلان بثقه أكبر : هتيجي وهتشوف!
قاسم نادى بأعلى صوته بإسمها وهو باصص لسه بقر'ف..
أوليان قعدت تمسح دموعها وترتب أنفاسها لما سمعت صوته بينادي عليها
خرجت لمكان وجودهم وهي باصه في الأرض ولسه الدو'خه بتزيد وردت بصوت واطي : أيوه يا قاسم!
قاسم بهدوء قعد وقالها : تعالي هنا يا أوليان
وشاور على مكان جنبه بعيد نسبيا تقعد عليه ، اتحركت بهدوء وقعدت جنبه تتحامى فيه من غير ما تبص على رسلان، اللي اتضايق من اللي حصل وكان باصص لها بتحذير ترفض كلامه اللي هيقوله..
قاسم ببرود وهو بيحط رجل على رجل وبيكلم رسلان : سامعك..
رسلان بصله بغيظ ورجع بص لأوليان وقال بصوت عالي نسبيا : ايه اللي بينك وبينه يا هانم!!
أوليان رفعت راسها وبصت ليه بحده : انت ازاي تقولي كده عني.. لعلمك بقى انك ملكش حق تكلمني بالطريقه دي ابدا طالما مش معتبرني زوجه ليك.. !!
اتنرفز منها وعلى صوته : أوليان.. ردي على سؤالي واخلصي ، عشان تجهزي شنطتك عشان هنروح بيتنا!
أوليان ضحكت بإستهزاء : لا يا بشمهندس مفيش بيننا حاجه واوعى تفتكر ان كل الناس معندهاش ضمير وبتتقي ربنا زيك!! لا وهنروح بيتنا.. وسعت منك دي!
رسلان اتعصب جامد وكان هيقوم يجيبها من شعرها بس قال لنفسه : لازم تهدأ عشان كل حاجه تمشي زي ما انت عايزها..
ابتسم لها بتحذير وقال : مش هعيد كلامي تاني..
أوليان حست بخو'ف من نظراته وقربت تلقائي من قاسم بس كان في مسافه برضو : ل..لا انا هقعد هنا.. انت متقدرش تجبرني على حاجه بالذات وفي وضعنا ده !!
قاسم كان كل ده قاعد ساكت بيشوفها هتتصرف ازاي ولما قربت منه بصلها اتلاقاها بتترجاه بنظراتها عشان يتصرف.. بصلها بإطمئنان وابتسم لها
رسلان كان كل ده بيتابع اللي بيحصل وكان هيمو'ت من الغ'ل ان قاسم مع الوقت ممكن يحصل عليها
اتكلم بهدوء عكس اللي جواه وقال : انا هرجع بعد اسبوع من سفريه.. ياىيت تكوني قررتي فيهم!!
ردت بحده : انا قولت مش راجعه معاك.. وياريت ورقة طلاقي توصلني ...
قام قاسم وقف قدام رسلان : ردها وصل خلاص؟.. شرفت !!
بصله رسلان بحده واتلاقاه مبتسم بإنتصار ونظره بتقول مش قولتلك!!
حس بالإها'نة وقرر انه يخرج قبل ما يعمل حاجه يند'م عليها!!
خرج رسلان.. وقعدت أوليان مكانها بتمسح وشها بإيد مرتجفه وقالت لقاسم اللي واقف بيبص على الباب مكان ما خرج رسلان :هنعمل ايه يا قاسم قولي؟
قاسم ببرود : سيبك منه انا هتصرف معاه! اهدي انتي بس عشان غلط عليكي....بعدين كمل كمل بقلق لما لاحظ صوتها المر' هق : انتي كويسه؟
أوليان وهي بتهز راسها فجأه......................
قاسم بقلق : انتي كويسه يا أوليان؟..
اوليان هزت راسها ب نعم بس فجأه اتكلمت وقالت : قاسم.. هو انا وحشه للدرجادي؟.. يعني.. اللي يحصل ليه كل ده اكيد شخص مش كو'يس..
استنت رده بلهفه وهي بتبص عليه.. قاسم اتنهد وقعد جنبها على الكنبه بس بعيد شويه ، وهو بيبصلها بجديه
قاسم بهدوء : اسمعيني يا أوليان وأرجوكي متقاطعنيش.. اتفقنا ؟
بصتله بإهتمام.. وكمل هو بحنان : انتي عارفه ان ده اختيار ربنا صح.. انتي واحده قريبه من ربنا جدا ، ودايما تتكلي عليه في كل أمورك.. معقوله مش واثقه في اختياره ليكي..! للدرجه دي أثر الموضوع عليكي؟ بصي يا أوليان خلينا متفقين ان ربنا مستحيل يختار لنا حاجه تضر'نا ولا تأ'ذينا ابدا.. ربنا بيختبرك يا أوليان ، بيشوف صبرك قد ايه.. اللي بتعمليه ده غلط انتي لازم توثقي في اختيار ربنا اكتر من كده.. لازم تكوني عارفه ان مستحيل حاجه تحصلك غير اللي ربنا كاتبهالك..أكيد في جايزه كبيره بعد كل ده ، مش يمكن تلاقي العوض بعد كل ده؟!
أوليان استغفرت ربنا كتير لما استوعبت تفكيرها وصل لفين.. مينفعش تخليه يأثر بالسلبيه دي على تفكيرها ، هي بقت يائسه لدرجه نسيت رحمة ربنا بيها في وجود قاسم وناهد وعمها حواليها..
بصتله والدموع في عيونها : شكرا جدا يا قاسم.. انت الوحيد اللي بتقدر تفهمني وتنصحني من واحنا صغيرين.. انا مش عارفه ازاي مأخدتش برأيك في اهم قرار في حياتي وعملت برأيي ، انا واحده مينفعش تقرر حاجه من غير رأي حد..
قاسم بحنان : احنا مش قولنا نبطل يأس ونحاول نرجع زي الاول؟! وكمل وهو بيحاول يخفف من عليها : يلا بقى اطلعي اتوضي وصلي.. واجهزي وتعالي نخرج نتعشى بره..
مسحت الدموع اللي على خدها وهي بتضحك وتقول بحماس : فوريره..
وطلعت على السلم براحه عشان رجلها.. وقف يبص عليها وهي طالعه بإبتسامه ، لغاية ما اختفت من قدامه واختفت ابتسامته معاها...
رجع مكانه وقعد على الكنبه وهو بيسند على على ركبته بدراعه ومسح على وشه بكفه..
قعد يفكر بشرود وقال في نفسه : الموضوع بقى يأثر عليها بشكل سلبي نفسياً وصحياً واجتماعياً.. لازم الحقها قبل ما حالتها تد'هور..
بعد ساعه نزلت وهي جاهزه ومبسوطه انها الى حداً ما اتحررت من سجنه..
نزلت والابتسامه على وشها الباهت.. شافته قدامه بيتكلم في التليفون ومديها ضهره ، راحت وقفت وراه واستنته يخلص مكالمته.. وكأنه حس بيها قفل مع اللي بيكلمه ولفلها.. لاحظ ان وشها منور عن الكام ساعه اللي فاتوا.. .
قاسم بحنان : واقفه من بدري؟
هزت راسها بنفي وهي مبتسمه : لا ده انت كأنك حسيت اني هنا.. كملت وهي بتلف حوالين نفسها : ها.. ايه رأيك بقى؟ حلو الفستان؟...
بصلها بنظره إعجاب اخفاها بسرعه.. وحب يشاكسها شويه : امممم.. عاديه يعني!
بصتله بغضب : انا غلطانه اني سألتك أصلا.. وربعت ايديها ولفت وشها الناحيه التانيه، وهي بتضرب برجلها مستنيه انه يعتذرلها او يغير كلامه ..
قاسم برق بصدمه.. وقهقه بقوه لدرجه انه مسك بطنه من كتر الضحك..
بصتله بغيظ وقالت : مش رايحه معاك في حته ابقى روح لوحدك بقى..
وكانت هتطلع بس وقفها وهو بيناديها بعد ما قدر يسيطر على نفسه
قاسم بإبتسامه : طب والله طالعه قمر!
رجعت بصتله تاني بفرحه ووقفت قدامه تاني : بجد يا قاسم؟!.. يعني مش هتتكسف من منظري قدام الناس!
الابتسامه اختفت من على وشه وقال بجمود وهو خارج : يلا عشان اتأخرنا..
مشيت وراه وهي طالعه اتفجئت ب.....
قاسم بصلها بجمود وقال وهو خارج : يلا عشان اتأخرنا..
أوليان كانت طالعه وراه.. بس اتفاجئت ب رسلان واقف قدام الباب وهو بيقول بسخريه : حلو.. يعني رفضتي ترجعي معايا عشان تحبوا في بعض براحتكم..
قاسم غمض عينه بغ'ضب وحاول يهدي نفسه عشان أوليان متخافش منه.. بس فتح عينه فجأه لما سمع صوت..
اتلاقى أوليان واقفه قدام رسلان بعد ما ضر'بته بالقلم واتكلمت بعصبيه وهي بترفع صباعها في وش رسلان : اياك.. تتجرأ تتكلم عني كده مره تانيه.. مش انا اللي اتصرف التصرفات دي ، واوعى تتجرأ ترجع هنا مره تانيه وأنا اهو بحذرك..
رسلان بص ليها بغضب من الاهانه.. قرب منها وكان هيمد ايده عليها..
قاسم بغضب وصوت عالي : رسلااان.. اعملها ووالله تاني ما انا سايبك في حالك..
رسلان بصله بإبتسامة شر وقال : خايف عليها..؟
وراح شدها من دراعها المكسور جامد وسحبها ناحية سيارته.. تحت صرا'خ أوليان من الوجع..
وقف مره واحده لما قاسم مسك ايده بقوه خلاه يفلت أوليان من ايده...
أوليان قامت من الارض بسرعه وهي بتبكي بقوه من الألم..ووقفت وراء قاسم تتحامى فيه وهي منها'ره....
قاسم قاله بهدوء مزيف : قولتلك متعملش كده.. وانت عملت صح؟!
رسلان بخوف بس أظهر شجاعه مزيفه : اه عملت مراتي وانا حر.. انت اللي مش من حقك تدخل بيننا!
رسلان ببرود وهو بيمسح جنب فمه بالإبهام : امممم.. وبعدين صرخ جامد انتفضت على أثره أوليان : يا خااالد.. خاااالد
جه خالد بسرعه ووقف قدامه بإحترام وهو وشه في الأرض : تؤمر بحاجه يا باشا؟
قاسم بأمر وهو بيبص على رسلان بشر : ياريت رسلان باشا يشرفني جوه لغاية ما ارجع انا والهانم..
لف على أوليان بس اتصدم من منظرها..وشها أحمر وعلامات الألم عليها واضحه..
كلمها بخفوت : روحي على السياره وانا جاي وراكي..
هزت راسها بنعم ومشيت وهي بتشهق ببطئ
اتطمن انها دخلت السياره ولف لخالد وقاله جنب ودنه : متسبش فيه حته سليمه..
وبعدين بص على رسلان اللي حس بخو' ف حقيقي ، وقال بمكر وصوت عالي نسبياً : هتنورني..
ومشي بثقه وقلبه بيدق بقلق عليها.. دخل السياره وكانت بتبكي بر' عب...
قاسم بلهفه ساق السياره وهو بيقول بحنان : اهدي خالص.. احنا رايحين المستشفى دلوقتي ، خليكي قويه أرجوكي.. كده حالتك هتسوء!
أوليان بصوت مختنق من البكاء : مش قادره يا قاسم.. دراعي واجعني اوي ، سوق بسرعه بالله عليك..
قاسم بصلها وقال بسرعه : حاضر بس بالله عليكي اهدي..
وصل قاسم المستشفى القريبه من الفيلا بعد فتره قليله..
نزل من السياره وراح فتحلها الباب ونزلت بتعب.. دخلت المستشفى.. وكان واقف جنبها بيعمل إجراءات الدخول..
قاسم بلهفه بصلها بعد ماخلص : قادره تمشي لوحدك ولا انادي ممرضه؟
نفت برأسها وقالت : لا لا.. بس خلينا نقعد بسرعه عشان حاسه اني هقع من طولي..
قاسم بعتاب : ومقولتيش ليه؟!..تعالي تعالي اقعدي هنا..
قعدت وقعد جنبها بس بعيد شويه.. بعد شويه جه دورها وكانت هتدخل.. بس وقفت على باب الغرفه لما اتلقت قاسم مش هيدخل معاها..
أوليان بإرهاق وتعب : انت مش هتدخل معايا؟!
قاسم بنفي عشان مش هيقدر يشوفها بتتوجع اكتر من كده : لا ادخلي انتي وانا هستناكي!
بصتله برجاء وقالت : أرجوك ادخل معايا وخليك جنبي للآخر..
مقدرش يستحمل كلامها ووافق على طول
دخل معاها وقعد قدام الدكتوره بيتكلم معاها عن حالتها واللي حصلها من يومين..
الدكتوره : اتفضلي معايا يا مدام أوليان!
أوليان بصت بتوتر لقاسم وهي بتقول : ي.. يلا
قاسم ابتسم وهز راسه ومشي وراها ووقف وراء الستار..
قعدت على السرير والدكتوره بقت تفكلها الجبس عشان تشوف الضر'ر..
قاسم كان واقف .. وهو بيسمعها بتتأ' لم من الو'جع..
الدكتوره خلصت.. وأوليان وقفت وهي بتحسس بإيديها على مكان الكسر وخرجت و قالت بخفوت : قاسم.. انا خلصت!
قاسم لفلها وعيونه حمراء من الكبت، وقال وهو بيبتسم لها : طيب تعالي نشوف حالتك مالها..
راح وقعد قدام الدكتوره واستناها لغاية ما قعدت : ايه حالتها يا دكتور؟
الدكتوره بعمليه : الواضح ان ده مش زيادة مجهود زي ما حضرتك بتقول.. هي.. يعني بتتعرض للتنع'نيف وده الواضح من آثار الخد'وش والكد'مات.. حضرتك جوزها؟
قاسم هز راسه ببطئ وقال بجمود : المهم حالتها ايه؟
الدكتوره : هي بصراحه كانت حالتها حاليا أفضل من اللي جات عليها.. ثانيا لو كانت بتتعرض لأي مجهود زياده ف ده غلط على حالتها جدا.. فترة الراحه هتاخدها لمدة شهرين كاملين.. وبحذرك يا مدام أوليان من التعن'يف
وكملت وهي بتدي لقاسم ورقة الأدوية : دي الأدوية اللي هتحتاجها.. ياريت تهتم بالمواعيد وبأكلها عشان حالتها تتحسن بشكل أسرع.. انا اديتها مسكن الألم بعد ساعات هينتهي مفعوله ولازم تاخد الدواء..
شكرها قاسم وأوليان وخرجوا من غرفتها..
ركبوا السياره وقاسم قال بمزاح عشان يخفف عليها : يلا بقى عشان نتعشى انا ميت من الجوع..
أوليان قالت وهي بتضحك : انت بتتكلم بجد يا قاسم؟.. انت لسه ليك نفس تاكل بعد ما شوفت وشه البارد ده؟!
قاسم قال وهو بيطلع بالسياره : متجبيش سيرته بس عشان نفسي هتتسد..
أوليان سكتت شويه وقالت وهي بتبص على دراعها : ممكن أقولك على حاجه؟..
قاسم بهدوء : سامعك..
أوليان بتوتر : انا مش عارفه انت هتوافقني على الوضوع ده ولا لا.. بس انا عايزه...............
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضام لجروب الواتساب اضغط هنا
تابعى صفحتنا على الفيسبوك عشان تبقى اول واحدة تقرأ البارت اول ما ينزل
صفحتنا على الفيسبوك من هنا
