رواية غرام قاسم اوليان ورسلان الفصل الـ 8 و 9 و 10 بقلم همس محمد

رواية غرام قاسم اوليان ورسلان الفصل الـ 8 و 9 و 10 بقلم همس محمد


رواية غرام قاسم اوليان ورسلان الفصل الـ 8 و 9 و 10 هى رواية من كتابة همس محمد رواية غرام قاسم اوليان ورسلان الفصل الـ 8 و 9 و 10 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية غرام قاسم اوليان ورسلان الفصل الـ 8 و 9 و 10 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية غرام قاسم اوليان ورسلان الفصل الـ 8 و 9 و 10

رواية غرام قاسم اوليان ورسلان بقلم همس محمد

رواية غرام قاسم اوليان ورسلان الفصل الـ 8 و 9 و 10

قاسم بهدوء وهو باصص قدامه : سامعك..
أوليان بتوتر : هو انا يعني.. كنت عايزه ارفع قضية خلع!
قاسم ببرود : والموضوع ميتحلش ودي ليه؟ انا هخليه يطلقك وبالتلاته كمان.. وكله بالود !
أوليان حست من كلامه انه هيعمل حاجه خ'طر ، اتكلمت بهدوء في شوية قلق : قاسم .. اوعى تتهور  ، انا حفظاك اكتر واحده وعارفه ممكن تعمل ايه.. ارجوك خلينا نحل الموضوع بهدوء..
قاسم وهو باصص قدامه : اطمني يا أوليان.. هي قرصة ودن بس عشان يندم على اللي عمله معاكي ..
كان وصل قدام المطعم ف اتكلم بجديه : يلا ننزل..
أوليان نزلت بعد ما فتحلها باب السياره ، ومشيت جنبه  ودخلوا.. راحوا ناحية طاوله فاضيه وشاور قاسم للويتر انه بيجي..
جه الويتر أخد طلباتهم ومشي..
قاسم بص لأوليان اللي سألته مره واحده بفضول هي عارفه اجابته : متجوزتش ليه لغاية دلوقتي يا قاسم؟ انت الف واحده تتمناك.. غني واكبر رجل اعمال ، وسيم، حنين، طيب.. ده انت لقطه والله..
قاسم بغمزه ومرح : اعتبر كده انك بتعاكسيني؟.. وكمل بتنهيده وابتسامه : بس اللي انا بتمناها مش حاسه بيا.. انا عارف اني لو شاورت لأي واحده هتيجي.. بس انا حافظ قلبي لواحده بس ، هي الوحيده اللي بدعي في كل صلاة ان ربنا يرزقني بيها.. ومهما عدى الوقت مستحيل احب حد تاني غيرها..
اوليان غمضت عيونها بأ'لم.. حست بإن كلامه هز كيانها كله.. قد ايه كانت مغفله وهي مش شايفه حبه ليها واهتمامه.. كلامه غيرلها نظرتها فيه.. عرفت منه قد ايه هو مستحمل عشانها وعنده امل انها تكون ليه..
همست لنفسها بضعف : انا خساره فيك يا قاسم.. انت تستحق ست كامله مش حطام.. يااارب....!
كان قاسم باصصلها يتأملها بسرحان... قد ايه ملامحها ذبلت وبقت باهته.. بعد ما كان وشها مش بتختفي عليه الابتسامه.
انتبه على الويتر وهو بيحط الأطباق في نفس الوقت اللي فتحت عيونها فيها..
شكره قاسم بلطف وبعد ما مشي بدأوا أكل..
أوليان وهي بتقول بصوت بتحاول تسيطر على الرعشه فيه وهي بتشرب مايه برجفه : مش يمكن تكون ماتستاهلش حبك ولا تستاهلك؟
قاسم ضحك بخفوت : ده انا اللي خساره فيها.. هي تستاهل حد يشيلها جوه عيونه وفوق راسه!
كملت أكل من الطبق بإيد مرتعشه ونظرها في الطبق : متجوزتهاش ليه؟
قاسم اتنهد وقال : نصيب.. بس الظروف حاليا مش في صالحي.. هستنى فتره واتقدملها..
ارتسمت الفرحه على وشها بس حاولت تداريها وهي بتبصله وحاسه بإحساس غريب : مش خايف تندم على حبك؟
شرب من المشروب اللي قدامه وقال بنفي : ابداً.. ولو حصل ايه هفضل احبها..
بصلها بعدها بهدوء وهو بيحاول يسيطر على مشاعره ونظراته وقال بإبتسامه : قوليلي بقى.. مش مقرره تشتغلي؟
أوليان قالت بعدما حاولت انها تركز في كلامه بعد ماتاهت في مشاعره : احمم.. انا كنت ناويه اكلمك في الموضوع ده بصراحه.. وسألت بترقب : انت مش معارض الموضوع صح؟
قاسم نفى وقال : لا طبعا.. انا من المشجعين ان المرأه يكون ليها كيان مستقل عن الراجل عشان تقدر تنجح من غير خوف..
أوليان بحز'ن : انت مختلف اوي يا قاسم.. انت عارف مره فاتحت معاه الموضوع ده عمل ايه..؟ سابني مغمى عليا لمدة يومين..
قاسم قبض على كفه من تحت الطاوله وحاول يهدي نفسه ورد بهدوء مزيف : انتي ليه مكنتيش بتقوليلي اللي بيحصل معاكي غير من يومين قولتيلي على كل اللي حصل؟ كان يمكن استوعب ان في راجل في ظهرك يوقفله..
قالت بهدوء وهي بتسيب الشوكه والسكينه من ايدها وبتبصله : كان بيحذرني ان اقولك انت بالذات اي كلمه.. او اقابلك حتى! كان دايما بيفتش في الموبايل عشان يعرف اذا كنت بكلمك او لا.. غير اني لازم اتحمل نتيجة قراراتي الغلط والعناد..
قاسم قالها وهو بيسيطر على نفسه : يلا عشان اتأخرنا على موعد الدواء..
وساب الحساب على الطاوله ومشيوا.. كانت مستغربة ردة فعله ، بس سكتت وركبوا السياره في صمت تام..
بعد فتره وصلوا ونزلت من السياره وهي حاسه بالألم بدأ.. 
دخلت وراه واتصدمت من اللي شافته.........
دخلت أوليان وراء قاسم من باب الفيلا.. بس وقفت لما سمعت صوت غريب من الغرفه اللي جنبها..
راحت وبصت فيها اتصدمت لما اتلقت رسلان واقع على الأرض ، وبينز'ف من وشه وبيتوجع ومش قادر يتحرك.. 
أوليان شهقت بصدمه وبرقت بعيونها اللي اتملت دموع.. وحطت ايدها السليمه اللي بتتر'عش على بوقها..
قاسم حس انها مش بتمشي وراه لف يشوف فيها فين.. اتجمد مكانه لما لقاها فتحت الغرفه وواقفه حاطه ايدها وفاتحه عيونها بصد'مه .. غمض عيونه وقبض على كفه جامد.. واتحرك بإنفعال ووقف قدامها عشان يقفل الباب..
لفلها اتلقاها لسه واقفه ودموعها متحجره.. قاسم بيحاول يسيطر على غضبه
فقال بأمر : اطلعي فوق يا أوليان دلوقتي..
أوليان كانت واقفه مش مستوعبه هي شافت ايه.. ومكنتش سامعه هو بيقول ايه..
صر'خ بعنف : اطلعي فوق بقولك..!
اتنفضت مكانها وبصتله وهزت راسها وطلعت بسرعه من الخوف..
قاسم غمض عيونه ومال برقبته لغاية ما طلعت صوت.. ودخل الغرفه وهو ناوي بيبتسم بشر..
قاسم بسخريه : مش قولتلك هتنورني؟!..
رسلان وهو بيطلع صوت بيدل على غضبه..
قاسم بهدوء مستفز : تؤ تؤ تؤ.. اهدى كده عشان هتتعب معايا لسه!
راح بخطوات واثقه ومسك ورق من على الطاوله اللي كانت في آخر الغرفه..
ورجع وقف قدامه وشده من لياقته لغاية ما وقفه قدامه..
قاسم بفحيح : يا ترى عارف انت هنا ليه؟ ولا خالد لسه معملش الواجب؟..
رسلان بعدم فهم وألم : مش عملت اللي انت عايزه خلاص؟ واجهني راجل لراجل بقى...
رسلان قهقه بغضب : تؤ.. هو انت مش شايف نفسك.. انت مفيش فيك حته سليمه! لما تخف ابقى تعالى واجهني يا راجل ولا مش بتفلح غير لما تمد ايدك على ست..
ورماه على الأرض وهو بيطلع قلم من جيبه..
قاسم بجديه : وقع هنا!
قالها وهو بيديله القلم والورق..
رسلان بعدم فهم : ايه ده؟
قاسم بثقه : أوراق طلاقك من أوليان.. مش كنت مجهزهم برضو عشان تطلقها؟ ريحتك اهو من ده كله وجبتهولك لحد عندك.. 
رسلان بغل وصرا'خ : مش هيحصل يا قاسم انت فاهم..! أوليان دي هتبقى ملكي انا.. تلاقيها محافظه على نفسها عشانك..
قاسم بهدوء وهو بيحط ايده في جيبه : اممم.. عايز كام؟
رسلان بسخريه : لا انت معاك كتير.. بس انا اللي معايا أوليان ومستحيل اسيبهالك من غير ما اتمتع بيها.......
قاطع كلامه لكم'ه من قاسم وهو بيهمس في ودنه : متخليش لسانك يوقعك ويلا وقع هنا..
رسلان اتحرك بعنف : انا مش هسيبها ليك.. كفايه اللي معاك ، انت متستاهلش أوليان انا اللي احق بيها.. انا اللي اعجبت بيا الاول بعد ما ضحكت عليها ورسمتلها الشخصيه اللي مفيش منها اتنين.. مستحيل أسيبك تاخدها زي ما معاك كل حاجه..
قاسم ببرود مخيف : ليه؟
رسلان بإنفعال : عشان انت معاك كل حاجه.. اهل واصحاب ومال وشركات.. مش زيي انا اللي تعبت في كل حاجه عشان اوصل ليك وبرضو انت لسه مميز في كل حاجه.. كل حاجه كانت ليك.. مكنتش عايز اسيبهالك، كنت عايز احر'ق قلبك عليها وهحر'مك منها يا قاسم.. هحر'ق قلبك !
قاسم بصرا'خ : انا كنت معتبرك اكتر من أخ ليا.. انا اللي ساعدتك تقف على رجليك بعد ما كنت مش عارف تبدأ من فين.. كنت عايش عيشه مرتاحه ومع ذلك كنت طما'ع ، عايش عشان الفلوس والبنات وبس.. كنت بأمنك على كل حاجه حتى لما عرفت الإختلاسات اللي في الشركتين مرضيتش أظلمك رغم ان كان كل الأدله بتدينك.. بس عارف ؟انا اللي غلطان لما كنت بكلمك عن البنت اللي نفسي اكمل معاها حياتي ، واللي كنت بوصفلك قد ايه بحبها مكنتش بشوف نظرتك.. بس لا يا رسلان هتطلقها يعني هتطلقها وزي ما طلعتك فوق اوي هقدر انزلك تاني..هتمضي دلوقتي يعني هتمضي...
قاسم بإبتسامه كلها شر وأخد منه الأوراق بعد ما بصله رسلان بإستهزاء وقال وهو بيشدها منه : مترجعش تند'م بقى يا صاحبي...
قاسم سحب منه الورق بقوه ومال جنب ودنه وهمس : مشوفش وشك هنا تاني.. ولا ألمح طيفك قريب منها ، وانت عارف انا ممكن اعمل ايه كويس..
وزقه بإشمئزاز وخرج بره الغرفه، سمع صوته من بره وهو بيقول : والله ما هسيبك يا قاسم!
نادى على خالد واتفق معاه انه يرميه قدام اي مستشفى ويدفع له التكاليف.. وسابه وطلع بسرعه على غرفة أوليان..
وقف يخبط الباب محدش رد.. خبط تاني وهو بينادي
قاسم بحنان : أوليان افتحي الباب.. أرجوكي..
لكن برضو محدش رد
قاسم بقلق ولهفه : يا أوليان افتحي.. انا عارف انك زعلانه ، انا هشرحلك بس افتحي..
أوليان بصوت ضعيف مرتجف من الخو'ف من جوه الغرفه : سيبني يا رسلان أرجوك..
 اتجمد في مكانه لما مع صوتها الضعيف بإسم رسلان.. وعرف انها مش في حالتها الطبيعيه..
 قاسم بتصميم ونرفزه : لا مش هسيبك وافتحي البتاع ده.. بدل ما اكسره..
قالها وهو بيضر'ب برجله جامد على الباب
ملقاش اي رد منها.. راح كسر الباب برجله بعد ما زقه جامد...
أوليان انتفضت مكانها وقالت برعشه : أرجوك متضر'بنيش...
قالتها وانهارت في البكاء وهي مش شايفه قدامها غير رسلان جاي يضر'بها بتقول : أرجوك.. هعملك اللي انت عايزه ، بس سيبني في حالي.. مش عايزه منك حاجه..
انزوت على نفسها في آخر الغرفه وهي بتدفن وشها بين ركبتها وجسمها بينتفض..
قاسم قرب منها ببطئ وهو مادد ايده قدامه وعيونه فيها دموع عليها وبيقولها بحنان وحز' ن : أوليان انا قاسم.. متخافيش مني..
قعدت تهز براسها بعنف وهي بتصرخ : لا لا.. انا مش هسمحلك تعاملني كده.. انا مستاهلش كل ده.. انا مش هسمحلك تهينني تاني.. كفايه كده...! 
قعدت تكرر في الكلام وهي بتنتفض وبتشهق لغاية ما هدي صوتها وسكتت.. وهي ضامه نفسها..
 عرف قاسم ان حالتها رجعت تاني بعد ما اتخطتها من سنين... قاسم كان كل ده باصصلها بعيون حمراء من الغضب.. حط كفه في خصلاته الناعمه وهو بيدور حوالين نفسه بتشتت وبيهمس : مش هستحمل اشوفها كده كتير.. مش هقدر ..
وخرج من الغرفه عشان يتصل بالدكتور يعرف منها يعمل ايه عشان حالتها متدهورش اكتر..
الدكتوره من الموبايل : سبق وحذرتك يا قاسم باشا انها لازم تكون في بيئه مناسبه عشان فترة الراحه.. مينفعش يكون في اي ضغط عليها من اي ناحيه.. ممكن سؤال بسيط؟
قاسم وهو عارف السؤال : اتفضلي...!
الدكتوره بتردد : هو يعني.. هي بتتعرض للتعن'يف مش كده؟
همهم قاسم كإجابه..
الدكتوره : جوزها هو السبب مش كده؟ 
قاسم بشرود : بالظبط..
الدكتوره : هي مش لازم تشوفه ولا تختلط بيه الفتره الجايه خالص...
قاسم قفل معاها وإتأسفلها عن الازعاج وراح نادى عاملتين من الفيلا عشان يغيروا هدومها ويسندوها للسرير..
بعد يومين......
قاسم فاق من النوم في الليل على صوت صرا'خ مالي الفيلا............
قاسم صحي في اللي على صوت صرا'خ قوي جاي من غرفة أوليان.. قام خرج من غرفته جري على غرفتها..
اتصد'م لما شاف واحد مغطي وشه.. وبيتهج'م على أوليان بالضر' ب..!
كان قاعد بيضر'بها في بطنها برجله بقوه.. وهي قاعده تصر'خ بكل قوتها بإسم قاسم... وبتحاول تحمي جسمها من الضر'ب..! وبتنز' ف د'م من بوقها ومرميه على الارض شبه واعيه..
قاسم صرخ بإسم أوليان وراح شد الراجل من قميصه وقعد يضر'ب فيه باللكما'ت بكل قوته.. لغاية ما فقد قوته ووقع على الأرض.. قاسم مهتمش انه يشوف هو مين..
جري قاسم بسرعه على أوليان وهو بيتنفس بسرعه.. وبيرفع راسها يحطها في حجره.. همست بضعف وتنفس بطئ : قاسم الحقني.. انا حاسه اني همو'ت!
قاسم اتنفض قلبه من الكلمه وصرخ بكل صوته للعاملين الواقفين عند الباب : اطلبوااا الإسعااااف.. مستنيين ايه؟
ورجع بص على أوليان وهو بيقول بخو'ف وعيونه مليانه دموع : أوليان.. خليكي مفتحه عشان خاطري.. أرجوكي..
قعد شويه يشجعها تفتح عيونها وهي بتتألم بو' جع لغاية ما جات الاسعاف وأخدتها وركب معاها...
دخل معاها السياره.. كانت نايمه ووشها ابيض بشحوب وهو جنبها ماسك ايديها محتضنها بكفه ودموعه محبوسه وعيونه حمراء وباصص على وشها بشرود .. طلع موبايله بإيده التانيه واتصل بخالد..
قاسم بشر وفحيح : تاخدهولي ترميه في الغرفه وانا جاي.... وقفل من غير ما يستنى رده!
قعد يتأمل ملامحها اللي مليانه جروح بألم..
غمض عيونه وسند بجبهته على ايديها وقال بخفوت : اقسم بالله اني مش هسيبلك حقك يا اوليان.. مش هتطلعي من المستشفى قبل ما اعرف مين اللي عمل كده... 
وصلت سيارة الإسعاف المستشفى.. والمسعفين سحبوا اوليان معاهم وهو وراهم بيتظاهر بالثبوت...
دخلت العمليات وقعد هو بره قدام الغرفه مستنيها وهو دافن وشه في كفه الاتنين..
قعد يدعي ربنا انه يخرجها على خير وهو حابس دموعه.. وبيهز رجله بتوتر..
بعد ساعتين خرج الدكتور قام قاسم عليه بلهفه وهو بيقول : طمني عليها يا دكتور بالله عليك..!
الدكتور وهو بيبتسم بلطف : اطمن كل خير ان شاء الله.. وكمل بجديه : الركلات كانت قريبه من الرحم.. ومن الواضح ان حد مستقصدها عشان يضرها.. الرحم اتأثر بالضربات طبعا لأنها كانت قويه .. وعشان كده احتمال انه يأثر على موضوع الخلفه مستقبلاً.. هنقدر نأكد الكلام ده بعد 24 ساعه ان شاء الله.. وبخصوص دراعها من الواضح انها كانت بتحميه بإيديها ف متأثرش اوي غير انها هتحس بوجع شديد
قاسم حمد ربنا انها جات على قد كده... وبعدين انتبه للدكتور وقاله بلهفه : هتفوق امتى يا دكتور؟ ينفع ادخلها؟
الدكتور بإبتسامه : هي حالياً هتنتقل لغرفه عاديه وهي تحت تأثير المخد'ر وهتفوق بعد ساعه بالكتير.. وتقدر تدخل لها لما تتنقل تطمن عليها بنفسك.. 
وسابه ومشي...
قعد قاسم على الكرسي وهو بيفرك وشه بإرهاق وبيحمد ربنا انها بخير ومستنيها تطلع من الغرفه .. استعاد قوته مجرد ما عرف انها كويسه ده اهم حاجه عنده.. هو اكتر واحد عارف انها نفسها يبقى عندها اطفال كتير... اكيد هتتأثر من الموضوع ده.. بس المهم حالتها النفسيه دلوقتي..
غمض عيونه بحز'ن بيحاول يخلي اي تفكير لبعدين وهو بيفكر في كلام رسلان.. وقف مره واحده لما افتكر انه
 قاله : تلاقيها محافظه على نفسها عشانك...
قاسم قعد يفكر يقصد ايه بكلامه ده لغاية ما تعب وقرر انه يسألها لما تخف.. قام ومشي وراها والممرضين بينقلوها على السرير.. لغاية ما وصلوا الغرفه ودخلوها وهو راح يخلص الإجراءات.. 
قاسم رجع وقف قدام الغرفه بعد فتره اتنهد واخد نفس عميق وظبط نفسه.. دخل اتلقاها فاقت وقاعده تبكي بحر'قه..
أول ما شافته داخل عليها زاد بكائها بدرجه اكبر وقعدت تشهق.. قاسم قرب منها بسرعه بعد ما قفل الباب وقعد جنبها على السرير بس بعيد شويه وقال بسرعه : بس اهدي بالله عليكي.. والله هجيبلك حقك..
قعدت تهز براسها وهي بتشهق وبتد'فن وشها في كفها.. قالت بصعوبه : ص.. صعبانه عليا نفسي اوي.. ليه بيحصل معايا كل ده..؟ انا تعبت اوي اوي.. مبقاش عندي قدره اتحمل اكتر..
قاسم بحز'ن : اهدي يا أوليان بالله عليكي.. متعمليش في نفسك كده.. خلي عندك ثقه بالله..
أوليان وهي بتشهق : ونعم بالله.. وبعدين رفعت وشها الأحمر وهي بتبصله بألم : انا كنت همو'ت يا قاسم لولا انك جيت..
قاسم بعصبيه من الضغط النفسي اللي هو فيه : قولتلك اسكتي يا أوليان..
أوليان لاحظت ارهاقه والجروح اللي في وشه وقالتله بلطف بعد ما مسحت دموعها : مال شكلك يا قاسم.. ؟ شكلك تعبان ، فيك ايه؟ وايه الجروح دي؟
قاسم ابتسم لها وقال بحنان : متقلقيش شوية ارهاق بس.. والجروح دي من الضر'ب .. المهم ، يلا قوليلي ايه اللي حصل بالتفصيل..؟
أوليان افتكرت اللي حصل معاها.. ارتعشت شفايفها برجفه وعيونها اتملت دموع وكانت على وشك انها تدخل في نوبة بكاء..
قاسم لاحظ كده فقال بصرامه وهو بيرفع صباعه في وشها بتحذير : اياكي تبكي سامعه..!
هزت راسها بإيجاب بسرعه وهي بتحاول تسيطر على نفسها وقالت بصوت مرتجف : ا.. انا كنت بصلي قيام الليل.. وقولت استنى شويه في البلكونه لغاية ما يأذن الفجر اصفي ذهني وافكر هعمل ايه ، اتلاقيت حد طالع من البلكونه.. حاولت ادخل واقفل بسرعه بس مقدرتش ، كان اقوى مني.. دخل وقعد يضر'بني في بطني بقوه انا مستغرباها وبيقولي هحرمك من كل حاجه .. ويضر'بني على وشي وكان بيحاول يأ'ذيني بأي طريقه.. وبيقولي ان كل اللي انا فيه ده بسببك.. كنت قاعده بصر'خ بإسمك.. لغاية ما جيت ولحقتني.. 
كانت بتتكلم ودموعها بتنزل من غير ما تحس.. قاسم كان قاعد باصصلها وهي بتحكي وبيتخيل قد ايه اللي مرت بيه مش سهل واتوعد للفاعل وأول ما سمع الجمله (كل اللي انا فيه ده بسببك) اتأكد من الفاعل .. مسح على وشه المرهق كأنه بيزيح همومه بالحركه دي.. 
أوليان بصوت رقيق : قاسم؟ انت مش بتعمل الحركه دي غير وانت متضايق ومخنو'ق.. مالك ؟ قولي في ايه زي ما انا بحكيلك..! 
قاسم ابتسم على طفولتها وقال وهو بيحاول يبان انه مفيش حاجه : لا ابدا مفيش.. 
كمل بجديه : رسلان مش كده..
أوليان اتنفضت لما سمعت اسمه وقالت : ارجوك يا قاسم متتصرفش غير لما نتناقش..
قاسم بسخريه : نتناقش؟ بعد كل ده وتقوليلي نتناقش.. ؟ماشي يا أوليان هنتناقش.. بس في لما تخفي.. 
أوليان بصوت باكي : أرجوك يا قاسم انت الوحيد اللي فاضلي انت وطنط ناهد وعمو احمد.. متأ'ذيش نفسك عشاني .. 
قاسم وهو بيهدى : حاضر يا أوليان..
هزت راسها ليه وهو خرج من الغرفه وزفر بقوه بمجرد ما قفل الباب.. 
راح للدكتور وقاله يعمل فحص سريع لها.. 
كانت قاعده في الغرفه لوحدها بتفكر انه مش عايز يشغلها بهمومه.. وكل همه انها تتخطى اللي هي فيه.. بس هي مش بتساعد في حاجه بسلبيتها.. 
أوليان بخو'ف : يارتني ما قولتله.. قايم مش هيعديها على خير  .. استر يارب.. 
غمضت عيونها بألم من عدم الراحه في حياتها..
دخل قاسم والدكتور.. وبدأ يعمل فحص سريع ليها قدام قاسم..
الدكتور بلطف : لا كله تمام يا مدام اوليان.. اسبوعين بالكتير وهترجعي احسن من الاول..
اوليان ابتسمت بلطف : متشكره يا دكتور.. اقدر اخرج امتى..؟
الدكتور : قاسم باشا هينقلك للفيلا عنده انهارده.. بس لازم يكون معاكي ممرضه والحاجات اللي بنحتاجها هنا للطوارئ والضروره.. بس لازم متتحركيش كتير لكام يوم كده عشان الرحم ميتأثرش زياده..
أوليان بعدم فهم حطت ايدها على بطنها : الرحم؟
الدكتور بتوتر وهو بيبص لقاسم اللي بصله بتحذير : قاسم باشا هيفهمك..
وخرج وساب قاسم واقف يتنفس بعنف ، بيحاول يرتب كلامه ..
أوليان بخو'ف : قاسم رد عليا.. ايه اللي بيحصل أرجوك فهمني..
قاسم لفلها وهو بيقول بجديه : أوليان انتي عارفه ان ربنا ليه حكمه في كل حاجه انتي بتمري بيها صح؟..
أوليان بعدم فهم .. وهزت راسها بنعم..
قاسم بقلق عليها : انتي دلوقتي الرحم عندك اتأثر بالر'كلات بشكل طفيف.. وده.. ممكن احتمال يعملك مشاكل في الخلفه مستقبلاً.. ولسه الدكتور هيأكد اذا كان التأثر خفيف ولا قوي..
وكمل بسرعه :  بس متقلقيش انتي هتخلفي بأمر الله بش بعد فتره لغاية ما تتعافي بشكل كامل.. بس انتي لازم تكوني هاديه حاليا.. عشان ميحصلش اي مضاعفات.. يمكن تكوني سليمه..
كانت بصاله وهي فاتحه عيونها ودموعها نازله بغزاره.. وحاطه ايديها على بوقها تكتم شهقاتها..
قالت وهي بتحاول متصدقش وهي بتبكي بقوه : يع.. يعني ايه يا قاسم؟.. قول غير كده الله يخليك.. انا مش ناقصه..
قاسم بهدوء قرب من السرير وقال : أوليان.. بصيلي أرجوكي  ، لسه مفيش حاجه تأكد الكلام ده.. اصبري واستعيني بالله ، انا متأكد انك هتكوني بخير..
أوليان برجاء من بين شهقاتها : يارب يارب.. ده حلمي الوحيد اللي فاضل.. أرجوك متحرمنيش منه..
وفصلت تبكي وتدعي ربنا وهي بترتجف .. خوفا من فقدان أملها الوحيد  
قاسم عرف ان حالتها هتسوء.. خرج وجاب الدكتور عشان يوضحلها حالتها افضل..
دخل الدكتور عليها وهي كانت بتبكي بتقوله برجاء : أرجوك يا دكتور قولي اني كويسه.. انا مش هقدر اعيش كده.. أرجوك!
الدكتور بإشفاق ولطف : اهدي يا مدام اوليان.. حضرتك دكتوره زيي وكنتي متدربه عندي واكيد عارفه ان وضعك كده ممكن يتأثر صح؟.. انا لغاية دلوقتي مفيش حاجه تأكد غير لما اعمل فحص دقيق وده بعد استقرار حالتك.. اللي واضح عندي ان الفاعل كان قاصد يضر'ك في الموضوع ده ومن  الكد'مات اللي موجود مكان الرحم وعشان كده قولتلك انها ممكن تكون في اصابه... 24 ساعه بالكتير هكون عندك بعملك فحص.. لازم تكوني قويه وان شاء الله هتكوني سليمه معافيه..
خرج الدكتور بعد كلامه ، كلامه كان مريح بالنسبه ليها.. هي دكتوره وفاهمه اللي بيحصل بس الموضوع أثر على تفكيرها...
بصت على قاسم اللي واقف بيبصلها وقالتله 
اوليان بقهر : قاسم.. انا حياتي اتدمر'ت خلاص.. 
قاسم بإستغراب قرب منها : خليكي متفائله يا أوليان.. مش بيقولوا اقداركم على أفواهكم.. ؟
أوليان بحسر'ه : انا عايزه أسافر لطنط ناهد في الإمارات.. مفيش حاجه بقيالي هنا..
قاسم بحسم وهو مش متخيل بعدها تاني : لا يا أوليان مش هيحصل انتي لازم تواجهي اللي بيحصلك مش تهربي منه.. 
 الباب اتفتح وأوليان برقت بصدمه أول ما شافت.......... 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضام لجروب الواتساب اضغط هنا
تابعى صفحتنا على الفيسبوك عشان تبقى اول واحدة تقرأ البارت اول ما ينزل 
صفحتنا على الفيسبوك من هنا
ahmed
ahmed