رواية صعيدي احتل قلبي سلمي وحمزة الفصل الـ 5 و 6 و 7 بقلم حبيبة محمود
روايه صعيدي احتل قلبي سلمي وحمزة الفصل الـ 5 و 6 و 7 هى رواية من كتابة حبيبة محمود رواية صعيدي احتل قلبي سلمي وحمزة الفصل الـ 5 و 6 و 7 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية صعيدي احتل قلبي سلمي وحمزة الفصل الـ 5 و 6 و 7 حقق تفاعل كبيرعلى الفيسبوك لذلك سنعرض لكم صعيدي احتل قلبي سلمي وحمزة الفصل الـ 5 و 6 و 7
رواية صعيدي احتل قلبي سلمي وحمزة الفصل الـ 5 و 6 و 7
سليمان: ميصحش كدا يا ولدي دي مهما كان ضيفة
حمزة: جديي لو سمحتو انتو عايزينها تتربي محدش يدخل
واتجه للخارج
سليمان: متزعلش يا ولدي هو بس بيعمل كدا عشان تلزم حدودها معاه
محمد وهو يرتب علي كتف حسن
محمد: شويه وهيخرجها يا خوي جوم انت بس غير خلجاتك وارتاح منا ما يعملو الوكل
حسن : تمام بس ممكن تتصل بيه يخرجها عشان تغير هي كمان
محمد: حاضر يلا عشان اعرفك اوضتك
وقامو وشاورلو علي الأوضه
وكان بياخد شاور
عند امل خالت حمزة وسمر بنتها
أمل : سمعتي يا سمر بلبت الي جايه جديد
سمر : بت مين يما
امل: بت حسن
سمر : ايه هو جه من اسكندريه
امل : ايوه يا ختي جه وسمعتهم وهما بيقلو عايزين يجوزها لحمزة
سمر : نعمممم حمزة دا ليا انا وبس
بت بحري تيجي تاخدة مني والله عال
أمل : أهدي بس وهنشوف حل
عند محمد طلع في الجنينة ذهب إلي حمزة
محمد: ينفع يا ولدي الي عملته مع بت عمك
حمزة: ما هي الي قليلة الادب يا بوي
محمد: معليش بس روح طلعها عشان تغير خلجتها تلاقيها جايه تعبانه
تنهد حمزة : حاضر يا بوي
رتب علي كتفه محمد وذهب حمزة للغرفه التي بها سلمي
ثم دق الباب ولم احد يرد دق مره اخرى
ثم فتح الباب
وكانت سلمي واقعه مغشي عليها
حمزة اول ما شافها اتخض وجري عليها
حمزة: انتي يا
كان بيتذكر اسمها
حمزة: يا يا سلمي انتي يا بت
وكان يخبط علي وجهها الناعم بكف يده
حمزة شالها وطلع بيها الاوضه
ووضعها على السرير
حمزة: صفاء يا صفاااء
صفاء جات جري : نعم يا عمدة
حمزة : اطلبي دكتور بسرعه
صفاء: حاضر حاضر
وبلغت كل الي في البيت
كلهم اتجمعو في الأوضه
حسن : بنتي بنتي حاصلها ايه يا حمزة
حمزة: متقلقش يا عمي الدكتور جه اهو وهيطمنا دلوقتي عليها
حسن : يارب يارب
صفاء: الدكتور جه يا عمدة
حمزة : اتفضل يا دكتور اطلعو يا جماعه برا وانا هفضل معاها
كلهم خرجو
أمل بتكلم سمر
أمل : البت ذي الجمر
سمر : لا دي عفشة انا احلي منيها ووالله لا اوريها
أمل : يبت اسكتي لا حد يسمعنا
في الغرفة
في الغرفة
حمزة: خير يا دكتور
دكتور: هي تقريبا جالها خنقه من المكان فا داخت واغمي عليها هي خلاص قربت تفوق
حسن : يعني هي كويسة يا دكتور
دكتور : اه كويسه
حمزة: تمام اتفضل
كلهم دخلو اطمنو عليها
وسلمي فاقت
سلمي : اه أنا فين
سليمان : حمدالله على سلامتك يا بتي
سلمي : مين حضرتك
سليمان : أنا جدك يا سلمي
سلمي ابتسمت
ومين حضرتك وكانت بتكلم عن محمد
محمد: انا عمك ابو حمزة
سلمي اول ما سمعت اسم حمزة اتعصبت
وبصتله بقرف خافت تكلم لا يحبسها تاني
حمزة: متبصي زين
سلمي : ابص ذي ما انا عايزة
حمزة كان لسه هيكلم
سليمان: طيب يلا سبوها عشان تغير وما ما يعملو الأكل
كلهم خرجو
سلمي خدت شاور وغيرت
ولبست سلوبت بيتي قصيره نص كم لحد الركبه ولمت شعرها ديل حصان
صفاء راحت خبطت عليها
سلمي : ادخل
صفاء: الاكل جاهز ست خلود بتقولك انزلي
سلمي : تمام
سلمي نزلت وقعدت معاهم علي السفرة
وحمزة اول ما شاف لبسها اتعصب جدا
سلمي نزلت وقعدت معاهم علي السفرة وحمزة اول ما شاف لبسها اتعصب جداً
حمزة برقلها : اييه الي انتي لابسه دا
سلمي بستغراب: سلوبت
حمزة: هو انا بسألك عن اسمه ازاي تنزلي كدا
سلمي : وفيها ايه
حمزة: لا فيها كتير قوي ولا ايه يا عمي
حسن: معليش هي متعوده على اللبس دا في اسكندريه
حمزة: معليش و انا مقبلش اني مراتي تلبس كدا في اي مكان
سلمي : مراتك مراتك مين انت عبيط
وسمر قامت من علي السفرة بغضب وهي مش فاهمه حاجه
حمزة : اه مراتي
سلمي: انت مجنون ولا ايه ماله دا يا بابي متقول حاجه
حسن نظر للجه الآخري
محمد : بصراحه كدا يا بتي حمزة ولدي كلامه صوح انتي مراته
سلمي بعصبية: مرات مين انتو مجانين
حسن : سلميي اتكلمي كويس مع عمك
سلمي : بابا أنت مش شايف بيقلو ايه بيقلو مراته مراته ايه دااا انا عايزه اعرف في ايه
سليمان: انا هفهمك كل حاجه
فلاش باك
في اليوم الي كانو جايين فيه حسن وسلمي من اسكندريه
سليمان اتفق مع حسن أنهم هيكتبو كتابهم ومحمد هيبقا وكيلها بصفة عمها
سليمان : ألو يا حمزة انت فين
حمزة:خلصت شغل وجاي يا جدي في حاجه
سليمان: عمك وبته نازلين انهارده متتأخرش عايزك ضروري
حمزة: حاضر
وذهب للمنزل
حمزة وصل ودخل ولقا محمد وسليمان والمذؤن مستنينو
حمزة: خير يا جدي وايه الي جاب المؤذن دلوقتي
سليمان: هتكتب علي سلمي بت عمك دلوقتي
حمزة: نعم ازاي وهي مش عارفه ومين الوكيل والاجراءات
سليمان: كل دا اتحل الوكيل ابوك والبطاقة بعت واحد من الرجاله يجيبها من اسكندرية بس يلا لازم نكتب قبل ما تيجي لو جات مش هتوافق ابدا
باااك
سلمي بصدمه: يعني كل دا يحصل وانا معرفش
تجوزني لواحد معرفوش ايييه دا يا بابا
حسن : اهدي بس يا بنتي
سلمي بغضب : تخليه يطلقني حالاً
حمزة: مبطلقش ويلا اطلعي فوووق
سلمي طلعت وكانت بتعيط
واستلقت علي الفراش
بعدها قامت تغسل وشها وكانت بكلم نفسها وهي بتعيط
سلمي وهي بكلم نفسها: ليه يا بابا ليه تخليني اتجوز غصب عني وواحد معرفوش وجبار ذي دا ليييه معقول ممكن يكون بسبب الي عملتو في حياتي كنت بشرب وأسهر و ارجع وش الفجر معقول ربنا بيحاسبني اكيد زعلان مني طب يا تري حمزة دا هيبقا عقاب ليا ولا كويس معايا طلعت من الحمام ورأت ما كان يستمع لها
سلمي وهي بكلم نفسها: ليه يا بابا ليه تخليني اتجوز غصب عني وواحد معرفوش وجبار ذي دا ليييه معقول ممكن يكون بسبب الي عملتو في حياتي كنت بشرب وأسهر و ارجع وش الفجر معقول ربنا بيحاسبني اكيد زعلان مني طب يا تري حمزة دا هيبقا عقاب ليا ولا كويس معايا طلعت من الحمام ورأت ما كان يستمع لها وكان قاعد علي السرير وهو حمزة
سلمي اول ما شافته اتخضت ومسحت دموعها ووشها كان احمر
سلمي : ايه اي دا ا انت هنا من امتي
حمزة بهدوء : تعالي عايزك أكلم معاكي
سلمي : تكلم تكلم في ايه انت اتجوزتني وانا معرفشك ليه ياربي
حمزة قام وشدها براحه من ايدها وقعدو مع بعض علي السرير
حمزة وهو بيكلم بحري : ممكن نكلم مع بعض ونعرف كل حاجه عن بعض
سلمي وهي تبتسم: ايه دا انت بتكلم بحري اهو
حمزة بابتسامة: اه أنا اصلا واخد شهادتي من القاهرة
سلمي : امال ليه بتكلم هنا صعيدي
حمزة: هههههه دا جدي يقتلني وبعدين عمدة البلد مينفعش يكلم غير صعيدي
سلمي : اها
حمزة: احكيلي بقا كنتي بتعيطي ليه
سلمي بخوف : لو حكتلك هتحبسني تاني صح
حمزة: لا متخفيش خالص
سلمي الدموع اتجمعت في عنيها
سلمي : بص هقولك انا سلمي عندي 23 سنه خريجة جامعة علوم خلصت واتعرفت علي واحده صحبتي اسمها ناني
ناني دي كانت للاسف صديقه سوء قالتها وهي باصه في الارض
حمزة: ليه عملت ايه
سلمي : جرتني لطريق مش كويس وبقيت اشرب وارجع وش الفجر وأسهر كانت بتكلم ودموعها نازلة اكيد ربنا عمل فيا كدا عقاب صح وانا عارفه انت هتبقا صعب معايا وعقاب ليا صح ونظرت الي عيونه
حمزة ابتسملها ومسك أيدها وبطبطب عليها
حمزة: لا انا هقف معاكي ومتزعليش من عمي هو بصراحه كدا مكنش قاصد يغصبك بس جدي قالي أنه مش قادره عليكي فا
سلمي مقاطعه كلامه بدموع وضحكة ألم : فا جوزني ليك عشان تكسرني صح
حمزة قلبه وجعه اوي وشدها لحضنة تلقائيا وبداء يطبطب عليها ويمشي ايدة علي شعرها براحه
حمزة: اهدي خالص وصدقيني ربنا هيسامحك وهبقا سند ليك يا سلمي
سلمي نظرت له بدموع
ومسكت فيه ذي الطفل الصغير واخدها في حضنو
حمزة: خلاص اهدي متعيطيش ونامي يلا
حاولت تسكت ونامت في حضنو
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضام لجروب الواتساب اضغط هنا
تابعى صفحتنا على الفيسبوك عشان تبقى اول واحدة تقرأ البارت اول ما ينزل
صفحتنا على الفيسبوك من هنا
