رواية من اجلها رهف وعلاء الفصل الـ 10 و 11 بقلم امل صالح

رواية من اجلها رهف وعلاء الفصل الـ 10 و 11 بقلم امل صالح


روايه من اجلها رهف وعلاء الفصل الـ 10 و 11 هى رواية من كتابة امل صالح رواية من اجلها رهف وعلاء الفصل الـ 10 و 11 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية من اجلها رهف وعلاء الفصل الـ 10 و 11 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم من اجلها رهف وعلاء الفصل الـ 10 و 11

رواية من اجلها رهف وعلاء بقلم امل صالح


رواية من اجلها رهف وعلاء الفصل الـ 10 و 11

- ميــــــن!! السلطانة هُيام بنفسها؟! 
بصله علاء بإستغراب ورجع بص لكمال وقال وهو بيتنهد - كمال أنا عايز اتكلم معاك ومع رهف (قالها وعينه عليها) شوية لو سمحت. 
عزيز عينه وسعت واتكلم وهو بيتصنع الصدمة - أنت عايز كمال .. زين الرجال، يقف مع جوز حريم؟! أنت فاكره اي؟! 
اتعصب علاء فبصله تاني واتكلم بصوت عالي - أنت مين يا جدع أنت؟ ومالك ومالي أنا وجهتلك كلام أصلًا؟ مبلاش قلة أدب على المسا كدا! 
عزيز ملامح اتغيرت تدريجيًا ١٨٠ درجة، لف جاب محفظته من على الترابيزة وطلع منها بطاقة خاصة بشغله ورجع وقف قدام علاء. 
رفعها قصاد عينه وقال بنبرة فيها تهديد - شوف يا علاء أنا طول منا بهزر هتلاقيني شخص ولما حد يفكر بس يغلط فيا بنص كلمة بقلب واستغفر الله يعني شيطان. 
حط البطاقة في جيبه وكمِل - اللي عملته من شوية دا اسمه سـ.ـب وقـ.ـذف لأ ومش لشخص عادي دا لضابط مالي مركزه أوي أوي، فيها حبس شهور دي يا معلم خُد بالَك. 
علاء بلع ريقه بسكوت، بص لكمال - كمال لو سمحت ربع ساعة أنت ورهف. 
اتنهد كمال وهو بيتصنع الأسف - للأسف يا علاء أنا مش فاضي أتكلم معاك دلوقتي، حاليًا أوراق الخُلع اللي بجهزها لرهف واخدة وقتي كله، sorry dear. 
رد بخضة - خلع إي؟! كمال متقولش كدا. 
رفع عزيز شفته لفوق بتريقة - ميقولش كدا.!! طب خُلع خُلع خُلع خُلع ها. 
إبتسمت رهف على طريقته واتحركت من مكانها أخيرًا ووقفت جنب كمال وبالصدفة كان مكان وقوفها في النص ما بينه وبين عزيز اللي قال وهو بيدندن - طالعة من بيت لولي رايحة بيت العزيز. 
كلهم بصوله بإستغراب فرد بسرعة وهو بيضحك - نكتة نكتة.. 
- مين دا؟ 
قال علاء وهو بيبص لرهف بعصبية فربعت إيدها ببرود وردت - وأنت مالك؟ جاي بكل بجاحة كدا عايز إي؟ 
اتنفس بصوت مسموع وهو بيحاول يهدي نفسه - رهف، لو سمحتي للمرة التالتة، نتكلم أقل من ١٠ دقايق. 
إبتسمت بسماجة - للأسف .. مش فاضية قررت أسافر تركيا. 
لف عزيز وبقى ضهره لعلاء ووشه لرهف - أو ماي قاد..! حفراوية ولا إي؟ 
مردتش عليه واكتفت بنظرك قرف رمتهاله، أما هو فقفل الباب في وش علاء برجليه ومن غير حتى ما يلف وقال - لأ دا الليلة ليلة لِب وفول وكوبايات حاجة ساقعة بتدور! 
رزّع علاء على الباب وزعق بعد نفاذ صبره - أنتِ فاكرة إنك بكلامِك دا يبقى اتخطتيني يا رهف! لأ أنا كلامِك دا مدخلش عقلي، ويا أنا يا أنتِ .. عشان مش علاء الراجي اللي يتخلع. 
محدش رد عليه ودا خلاه اتعصب أكتر وهو بيرمي الطوبة اللي على الأرض جنبه في الباب وبيكمل - تركيا! تركيا مين دانتِ أمِك مش لاقية تاكل يا حيلتها.... 
وهنا كانوا صبرهم نفد وعصبيتهم عدت إنهم يسكتوا، رهف اللي كانت على وشك إنها تقعد ثبتت مكانها مع كلمته وهي بتمد إيدها تاخد الكوباية اللي على الطرابيزة. 
وفي لحظة عدم انتباه منهم فتحت الباب بسرعة ونزلت بالكوباية "الإزاز" على راسه وهي بتصرخ - دي أمك يالا.. 
- تركيا! تركيا مين دانتِ أمِك مش لاقية تاكل يا حيلتها.... 
وهنا كانوا صبرهم نفد وعصبيتهم عدت إنهم يسكتوا، رهف اللي كانت على وشك إنها تقعد ثبتت مكانها مع كلمته وهي بتمد إيدها تاخد الكوباية اللي على الطرابيزة. 
وفي لحظة عدم انتباه منهم فتحت الباب بسرعة ونزلت بالكوباية "الإزاز" على راسه وهي بتصرخ - دي أمك يالا.. 
عزيز عينه وسعت بصدمة أما كمال فشدها لورا بسرعة وهو بيشاور لعزيز اللي كان بيصفّر بحماس - ايوا يا رورو يا جامدة، اعطيييييه.
- ياض يابن الهبـ.ـلة تعالى شوف الواد اللي بيفرفر دا.
قال كمال وهو بيدخل رهف البيت وبيقفل عليها هي وامها فخرج عزيز وفي إيده تلفونه، فتح الكاميرا وبدأ يتصور جنب علاء اللي نايم على الأرض وماسك راسه اللي بتـ.ـنزف بألم .
كمال اخد نفس طويل وقال وهو رافع ايده للسما - يـا رب ... يارب أنت اللي عارف يارب.
ضحك عزيز بفرحة طفل صغير وشاورله بسعادة - تعالى الحق خودلك صورة مع إمرأة غلبها القهر، بسرعة ياض.
شده كمال من جنب علاء - بس ... بس خالص ، اقفل بُقك دا وامشي، وأنت..
قالها وهو بيبص لعلاء اللي وقف بصعوبة فكمل وهو بيبصله بقـ.ـرف - لو كانت الضربة اللي اخدتها من رهف دي بسبب دا تاني غير إهانتك لأمي كنت عدتها، لكن دي أمي .. ومتفتكرش إني عديتها كدا، أنا بس مقدر اللي أنت فيه .. يا لولي.
ضغط على آخر كلمة وهو بيبتسم بسماجة، أما علاء فخرج برة البيت وإيده لسة على رأسه وجواه بيتوعد ليهم هم التلاتة.
لَف كمال لعزيز اللي كان بيعمل حاجة في تلفونه ومبسوط أوي، قرب منه بإستغراب - بتعمل اي ومنشكح كدا؟
رفع وشه من التلفون ورد - حطيت الصورة إنستجرام، وكتبت عليها صورة مع القرد، لسة هحطها فيس.
نفى كمال براسه بيأس - الرحمة.
دخلوا الاتنين عند نجاح ورهف زعقت اول ما شافتهم - بتشلني من عليه ليه؟ بتشلني ليه من على الجحلوف الجربوع دا؟
رد كمال - يا رهف أنتِ كنتِ هتروحي في داهية ياما!
- اروح ونص، دا عيل ** بصحيح.
اتكلم عزيز بتصنع الصدمة - oh NO!
غمز وكمل - bad girl، هذا هو ذوقي.
رفعت بُقها لفوق وبصتله بقـ.ـرف - معلش.
اتنهد كمال وقال وهو بيقعد بتعب - اعتقد كفاية كدا على اليوم يا رهف، احمدي ربنا إنه مِشى من غير مصيبة وان اليوم عدى على كدا.
عدت فترة حوالي ربع ساعة كانوا بيتكلموا وبيناقشوا هيعملوا اي الفترة الجاية في حوار رهف وعلاء لما سمعوا صوت ترزيع على الباب، كأنه هيتكسر فوقهم!!!
فتح كمال ووراه عزيز بجدية عكس المرة اللي فاتت، واتفاجئوا بواحد مش غريب عليهم ماسكة مطـ.ـوة واتكلم وهو بيزق كمال لورا - مش اخويا اللي يتعلم عليه يا **.

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضام لجروب الواتساب اضغط هنا
تابعى صفحتنا على الفيسبوك عشان تبقى اول واحدة تقرأ البارت اول ما ينزل
صفحتنا على الفيسبوك من هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-