رواية علي عرش قلبي الفصل السادس عشر 16 بقلم همس محمد

رواية علي عرش قلبي الفصل السادس عشر 16 بقلم همس محمد


روايه علي عرش قلبي الفصل السادس عشر 16 هى رواية من كتابة همس محمد رواية علي عرش قلبي الفصل السادس عشر 16 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية علي عرش قلبي الفصل السادس عشر 16 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم علي عرش قلبي الفصل السادس عشر 16

رواية علي عرش قلبي بقلم همس محمد


رواية علي عرش قلبي الفصل السادس عشر 16

قالتله سدل بصوت قوي رغم الرجفه اللي فيه : مين اللي عمل كده يا جاسر؟ 
رد جاسر عليها بهدوء وهو بيتفحص ملامحها : محدش يا سدل.. الحاد"ثه دي كانت قضاء وقدر! 
قالت سدل بجمود وهي بتتقدم منه وبتبص على دراعه : لآخر مره هسألك، مين اللي عمل كده؟ 
قال جاسر بعصبيه وهو بيتعدل : في ايه؟ قولتلك محدش انتِ مش بتفهمي؟ 
بصتله بنظرات طويله ولفت لأسامه : هروح أشوف الدكتور.. 
هز راسه بهدوء وهي خرجت من الغرفه.. 
وقفت قدام الباب وهي بتبلع غصه قويه : أنا هعرف أتصرف.. 
راحت للدكتور وسألته على حالته وإنه هيخرج امتى، طمنها عليه وقالها إنه يقدر يخرج النهارده.. 
رجعت الغرفه وشافته نايم على السرير وباصص للسقف بشرود، قربت منه وقعدت جنبه على السرير وضمت راسه وهي بتقول بحر"قه ودموعها بدأت تنزل تاني : ليه بتخبي عليا كل حاجه؟
اتنهد جاسر وقال بتعب وهو بيغمض عيونه : سدل ،أنا تعبا"ن دلوقتي.. بالله عليكي أجلي أي كلام لبعدين! 
مسحت على خُصلاته وهي بتهمس بقلق : حاسس بإيه؟ انادي الدكتور؟
نفى براسه وهو لسه مغمض عيونه : هخرج امتى؟
حسست بطرف سبابتها المرتجفه على الجرح الملفوف وهي بتهمس : النهارده، جاسر متصلتش عليا ليه؟ مين اللي جابك المستشفى؟ 
- السياره اتخبطت في الشجره جامد لما اتفاديت سياره كانت قادره تقلبني، حسيت بالكسر في ايدي فإتصلت بأسامه ولما اتطمنت على حالتي وانه مفيهاش خطر كلمتك، مش هقلقك يعني على الفاضي! 
اتعدلت وهي بتبصله في عيونه اللي فتحها برجاء : جاسر صارحني! مين اللي بعت السياره دي؟ 
باس كفها اللي شبكته مع كفه السليم وهو بيقول : قوليلي انتِ ايه اللي وصلك خلاكي تتأكدي؟ 
همست بقـ ـهر وهي بتمسح دموعها : صُهيب بعتلي.. 
استناها تكمل كلامها فشهقت وهي بتقول من وسط بكائها : قالي إنك المره دي فلت من ايده بس المره اللي جايه هيخليك.. هيخليك..... 
إنهارت في البكاء وهي بتقول بتشتت : كنت عارفه إنه.. مش هيسيبك ! قولتلك يا جاسر والله كنت حاسه! 
حاوط ضهرها بدراعه السليم وهمسلها بحنان : أنا بخير يا سدل، ربنا كاتب كل حاجه بتحصل.. حتى لو مـ ـت!
د"فنت وشها في كفوفها وهي بتشهق جامد وبتقول : بعد الشر عليك.. إن شاء الله هو! 
ابتسم بحنان وهو بيمشي ايده على ضهرها طولياً : خلاص يبقى تهدي خالص، والله حالتك دي مضا"يقاني يا سدل، اعملك ايه عشان تصدقي إني بخير؟ 
شافته بيتعدل فوقفت بسرعه وهي بتقوله : محتاج ايه اجيبهولك؟ 
- هنمشي يلا، أسامه سبقنا على الفيلا.. تعالي اسنديني عشان اقوم.. 
وقفت جنبه وهي بتحاوط دراعه السليم وبتشده عشان يوقف قدامها همست بقلق وهي لسه بتتفحصه : انت متأكد انك كويس؟ 
بصلها بحده ومردش عليها.. 
بعد ساعتين.. 
سدل ساعدته يطلع الغرفه بعد ما كلهم اتطمنوا عليه.. 
قعدته على السرير ومسحت على شعره وهي بتقول : استنى هجيبلك تيشرت بدل القميص عشان ترتاح .. 
راحت ناحية الدولاب واختارتله تيشيرت أسود ورجعت قدامه تاني.. 
قالتله بهدوء وهي بتقعد جنبه : هتعرف تلبس لوحدك؟ 
رفع حواجبه بإستنكار : لوحدي إزاي؟ 
زفرت بهدوء وهي مبتسمه بتوتر : خلاص انا هساعدك.. 
بدأت تلبسه التيشيرت، رفعتله دراعه المكسو"ر بالراحه شويه وهي بتبص على وشه تتفحصه : بيوجعك؟ 
نفى براسه بهدوء وهو بيكتم ألمه، ابتسمت بإرتجاف ورفعته شويه كمان اتآوه بألم وهو بيقولها بوجع وبيمسك كفها : حاسبي.. 
سابت دراعه بسرعه وعيونها دمعت وهي بتقول بإرتجاف : أ.. أنا آسفه.. 
رفع دراعه شويه وقالها بهدوء : كده كويس ،دخليه..
رجعت تمسك دراعه وهي بتتنفس بإضطراب ودخلته في التيشرت.. 
بلعت ريقها وهي شايفه الألم مرتسم على ملامحه : هروح اجيبلك الغداء عشان تاخد الدواء.. 
هز راسه وهو مبتسم بهدوء.. 
خرجت من الغرفه ووقفت تتنفس بإضطراب وهي حاطه إيدها على قلبها، دمعه نزلت من عيونها وهي بتهمس بحسر"ه : حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا صُهيب.. ربنا ينتقـ ـم منك!.
شافت فاطمه بتتقدم منها بقلق وحطت كفها على كتف سدل اللي إنهارت في البكاء وقالتلها : في ايه يا سدل؟ الدكتور بخير ليه خا"يفه؟ 
بصتلها سدل بعيون مهزوزه وهمست بإرتجاف : هو السبب يا فاطمه.. هو السبب.. 
اخدتها فاطمه في حضنها وهي بتطبطب عليها بقلق : هو مين يا سدل؟ 
بلعت ريقها وبعدت عنها وهي بتمسح دموعها : ولا حد، عايزه اعمل غداء لجاسر.. 
مسكت كفها ونزلت من السلم معاها وهي بتهمس لها بحنان : متخا"فيش يا سدل، الحمدلله جات بسيطه.. هو بخير وده المهم عندك صح؟ 
هزت سدل راسها ببطء وهي بتقول بشرود : المفروض أعمل إيه؟ 
قالتلها فاطمه بتفكير وهي فاكراها بتتكلم عن جاسر وبيدخلوا المطبخ : خليكي معاه الفتره دي لغاية ما يشيل الجبس، متخليهوش يعمل أي حاجه لوحده، انتِ في الفتره دي دراعه اليمين.. صح؟ 
ابتسمت سدل ببهوت وهي بتروح ناحية الفريزر : بالظبط.. بس الشغل هعمل فيه ايه؟ 
- يوم تروحي معاه ويوم هو يروح معاكي.. أكيد انتِ مش هتقبلي تسيبيه لوحده ودي طبيعه انا عارفاها فيكي.. مش هتسيبيه يروح لوحده او يقعد لوحده والطريقه دي هتخليكي تخلصي في شغلك وشغله كمان. 
قالت سدل بتفكير : وهو هيخليني أروح معاه العياده؟ 
ابتسمت فاطمه وهي بتاخد الخضراوات عشان تقطعها : ليه لا؟ 
قعدت جنبها وبدأت تقطع معاها وهي بتقول : ممكن ميرضاش.. 
- خلاص ياخد أجازه! 
كان صوت صفاء اللي دخلت المطبخ ومسلطه نظرها على سدل بقوه، وقفت فاطمه وهي بتسيب اللي في إيدها وقالت لسدل : هسيبكم شويه.. 
خرجت فاطمه واتقدمت صفاء وهي بتقعد قدامها وبتبص لوشها الباهت : مالك يا سدل؟ 
مرفعتش عيونها وهي بتقول بنبره عاديه : ماليش يا ماما.. 
اتكلمت بحنان وهي بتمد ايدها لكف سدل اللي كان بتقطع بيه بهدوء : على ماما برضو؟ 
سابت سدل اللي في ايدها ورفعت عيونها الحمراء وهي بتبصلها بعذ"اب : تعبت اوي يا ماما.. اوي ! 
طبطبت على كفها وهي بتبصلها بحنيه : كله بيعدي يا حبيبتي، دي حاجات وارده تحصل لكل شخص، متقلقيش من كل حاجه يا سدل، هتتعذ" بي اوي كده! 
مسحت عيونها بعنف وهي بتقف وراحت ناحية البوتجاز : بس دي مش صدفه يا ماما.. 
- سمعاكي.. 
بدأت سدل تحكيلها كل حاجه من اول ما راحت لصُهيب لغاية اللحظه دي.. 
بعد نص ساعه.. 
دخلت سدل الغرفه وعلى وشها ابتسامه بشوشه وشايله في ايدها صينيه عليها الأكل اللي طبخته.. 
قربت منه وشافته ماسك تليفونها بيقلب فيه، كرمشت ملامحها وهي بتحط الأكل على جنب وقلعت الحجاب وقربت منه بتساعده عشان يقوم : بتعمل ايه؟ 
ارتسمت على وشه ابتسامه خفيفه وهو بيبصلها بتفحص عن قرب : ولا حاجه.. اتأخرتي ليه؟
هزت كتفها وهي بتقعد قدامه وبتحط الأكل على رجلها : لأول مره هتدوق أكلي.. أنا اللي طبخت! 
ابتهجت ملامحه وهو بيبص لها بحنان : بتعرفي تطبخي؟ 
ابتسمت بإشراق وهي بتمد ايدها بالمعلقه : انت قولي.. 
أكل من ايدها وهمهم بتلذذ أول ما داقه : مكنتش اعرف أن أكلك حلو.. شبه أكل صفاء هانم بس للصراحه انتِ أحلى! 
لمعت عيونها وهي بتقول : بجد عجبك؟ 
- جداً، انا مش هاكل بعد كده غير من ايدك.. 
ابتسمت بخجل وهي بتضيق عيونها : طول عمرك أوفر يا دكتور.. بس معنديش مانع اطبخلك كل يوم.
غمزلها بخفه وهو بياكل من ايدها : سبب الرضا ده كله ايه؟ 
ارتسمت على وشها ابتسامه هاديه : عارفه إني بستوعب متأخر، بس لنفس السبب اللي نابع من خو"في عليك.. 
كملت بجديه وهي بتبصله في عيونه بقوه : هتاخد أجازه ولا تروح يوم ويوم؟ 
- مش هقدر أقعد في البيت كتير فهروح يوم ويوم.. هتروحي معايا؟
همست بإستنكار : اومال هسيبك؟ عموماً ده احسن حل عشان شغلي وشغلك.. 
همس بهدوء : كده هتتعبي يا سدل! الضغط الكتير بيأثر عليكي.. 
ضحكت بخفه وهي بتأكله : انت مش عارف ان وجودك بيخفف عني أي حاجه؟ 
همس بهيام وهو بيتأملها : انا متعبتش من زمان ليه.. 
رجع الحز"ن يحتل وشها وهي بتبلع ريقها وسكتت..
اتنحنح بإرتباك وهو بيقول : محتاج أقولك على حاجه.. 
بصتله بإهتمام وهي بتمسح بوقه بالكلينكس : سمعاك.. 
بصلها بتركيز قال بجديه : اوعديني انك هتسمعيني للآخر.. 
حطت الصينيه على جنب ومسكت كفه بإيدها الاتنين : أوعدك.. قول بقى! 
قال بهدوء وهو مركز على عيونها : من إسبوع كده.. اتفاجئت بساره داخله العياده ومعاها واحده بنت خالتها وعندها مشاكل نفسيه.. 
سكت لما حس بكفوفها بردت عكس وشها اللي تعابيره مكنتش بتدل على حاجه، كمل كلامه ببطء : انتِ عارفه إني كطبيب عملي محصور إني مليش اي حق أخلط علاقاتي العاطفيه والشخصيه بشغلي وطالما الحاله فعلاً محتاجه علاج فده خلاني مرفضش معالجة البنت دي، وفهمتها بكل هدوء انها لو هتيجي متجبش معاها اللي اسمها ساره دي ولا أشوفها في مكان انا فيه.. كنت عارف انها هتوصلها الكلام ده وانها كواحده ست هتتجر"ح من الكلام ده ومش هترضى تيجي.. بس العكس اللي حصل، متوقعتش انها تكون بكل الجراءه دي وهتنطلي كل يوم في العياده.. مره بحجة إنها بتطمن على بنت خالتها ومره بحجة انها نسيت الروشته ومره تيجي معاها.. وانتِ من اللي شوفتيه يوم المطعم هتفهمي طريقة تصرفها معايا.. كلها دلع وتلميحات ومفيش أي حياء في التعامل معايا ده غير لبسها اللي زاد عن يوم ما شوفناها! 
سكت وهو بيتابع ملامحها اللي اتجمدت وهي بتبصله بهدوء ، همست بصوت جامد : كمل.. 
اتنهد بضيق وبرم شفايفه : هقولهالك صريحه يا سدل، امبارح جات مع البنت اللي بعالجها وإتكلمت معايا وفهمتني إنها ند"مانه على خسار"تي ولما شافتني يوم المطعم وعرفت اني متجوزك ز"علت وحابه إننا نرجع حتى لو في السر، عارفه انا حسيت بكم من الغضب والإحتقا" ر عمري ما حسيت بيه وطردتها من المكان! مش قادر أخبي عنك حاجه زي دي يا سدل.. لازم تكوني عارفه باللي بيحصل! قوليلي اعمل ايه؟ 
خرج صوتها مهزوز وهي بتبلل شفايفها اللي جفت : تعمل ايه في ايه؟ اللي زيها يا جاسر مش بييأس، هتحاول تلف عليك وهتوقعك في الآخر.. مهما عملت مش هتوقف! عارف لو كنت خبيت عليا وشوفتها عندك في مره انا متأكده انها كانت هتحصل مشكله كبيره بيننا،وجودها مش هيشكل خطر على علاقتنا إلا لو ميلت ليها او حسيت بالإنجذاب.. بس هيشكل توتر، انا واثقه فيك يا جاسر ثقه مش هتقدر تتخيلها، ثقه مش هتتهز بسبب واحده زي دي.. لكن هي للأسف لا! معندهاش مبادئ ولا أخلاق هتكون قادره تعمل أي حاجه، امتى جلسة البنت؟ 
اتنهد براحه ومسح على شعرها الناعم ببطء وهو بيقول : كانت المفروض النهارده بس بسبب اللي حصل هخليها بكره.. مش عايز اتخلى عن البنت بسببها! 
ابتسمت بهدوء : هروح معاك بكره.. بس قولي إنك بتحبني.. 
قهقه بخفه وهو بيشدها لحضنه وبيشم في شعرها : بعشقك مش بحبك.. 
ضمته وهي بتبتسم براحه وبحنان : ربنا يشفيك ويعافيك يارب ويحفظك ليا.. 
كملت وهي بتبعد عنه : بس برضو ز"علانه منك.. لما تخبي حاجه زي دي اوثق فيك ازاي تاني يا جاسر؟تقدر تقولي؟ 
اتنهد بحز" ن : مكنتش عايز اقولك عشان متز"عليش وبعدين اعتبريها رد على اللي عملتيه من يومين.. 
بصتله بز" عل وهزت راسها.. 
تاني يوم.. 
ساعدته سدل في إنه يلبس هدومه وظبطتله شعره ورشتله من البيرفيوم بتاعه.. همست وهي بتمسح على جبهته بلطافه : قمر والله.. 
بعدت عنه وهي بتقول بسرعه وهي بتتجه ناحية الدولاب : استناني هجهز ورجعالك.. عايز حاجه ؟
نفى براسه وهو بيبتسم بجاذبيه : لا يا حبيبي.. 
بعتتله بوسه في الهواء وهي بتدخل الحمام وبتقفل الباب وراها.. 
قعد على السرير وهو بيفكر هيعمل ايه مع ساره وصُهيب همس بضيق : اتنين افظع من بعض.. يلا كلها كام يوم واخدها ونسافر.. 
خرجت بعد دقايق ووقفت قدام المرايه وهي بتسرح خُصلاتها وبتبص لإنعكاسه بشرود : مالك يا جاسر؟ 
بصبها وهو بيزفر بيأس : كله بيتعقد يا سدل، مفيش حاجه بتتحل! اللي اسمها ساره دي غيظاني اوي.. أنا عارف ان مش سهل عليكي تسمعي اللي قولته امبارح لكن رغم كده سمعتي وحاولتي متضا"يقيش.. 
ابتسمت بسخريه وهي بتقول بحنان : ايه يا دكتور، بقيت سلبي كده ليه؟ 
كملت بشرا"سه : انا هطلع غلي فيها النهارده والله مش هرحمها.. قال عايزه تقرب منك قال.. صح متضا" يقه وجداً كمان بس بقدر ما انا متضا" يقه ز"علانه منك بس مكلمتكش عشان حالتك النفسيه! تقدر تقول إن حالتك خليتني أسيبك تفلت من إيدي بعد ما خبيت اللي بيحصل ولما عرفت إني رايحه النهارده خو"فت اشوفها بالصدفه! 
رفع كتفه بإستسلام : مش هنكر.. 
همست وهي بتبدأ تلف حجابها بتكشيره : ليه خبيت عليا يا جاسر؟ 
- عشان شوفت حساسيتك تجاه الموضوع ده المره اللي فاتت.. 
قالها وهو بيقرب منها، بصتله بلوم ومردتش عليه.. 
زفر وهو بيقولها بقلة حيله : طيب قوليلي أعمل ايه عشان أصالحك؟. 
- تسيبني اعمل اللي أنا عايزاه فيها.. 
قالتها بخبث وهي بتبصله ببراءه، اتنهد بهدوء وهو بيقول ببساطه : ماشي، بس بشرط.. 
بصتله بترقب فكمل وهو بيشاور على خده.. 
رفعت حاجبها ببطء : وانت اللي هتصالحني ولا انا؟ 
حمحم بحرج وهو بيحك رقبته : قلبك ابيض بقى.. 
لفت وهي بتمسك قلم الكحل وبتقرب من المرايه وتبدأ تحطه في عيونها : قولي انت اعا"قبك ازاي؟ لما خبيت عليك اني روحت لصُهيب عملت مشكله كبيره.. دلوقتي لما اشوف طليقتك بتطلب منها ترجعوا ومقولتليش مستني مني ايه؟ 
ارتسمت على وشه ابتسامه خفيفه وهو بيرفع كفه وحطه على كتفها : يا ستي انتِ بترديها وخلاص؟ انا مالي بتصرفاتها؟ هتحاسبيني عليها؟ الحاله هنا مختلفه جداً لأني في النهايه جيت صارحتك على عكسك تماماً.. 
- مع إنك كنت ناوي تخبي.. واللي دفعك هو الخو"ف زيي بالظبط.. 
قالتها ببرود وهي بترسم على وشها ابتسامه جميله وبتلفله... 
قرب باس راسها وهو بيضحك : شخصية سيدة الأعمال بتظهر أهي.. 
ابتسمت بحماس وهي بتسأله : ايه رأيك فيها؟
غمزلها بطرف عيونه : جامده.. 
ابتسمت بخجل ومسكت ايده وهي بتقول بصوت رقيق : يلا عشان اتأخرنا.. 
أخدت شنطتها ونزلوا تحت مكنش في حد قاعد فخرجوا من الفيلا.. وقفت عند السيارات بحيره : هناخد سيارتي ولا سيارتك؟ 
بصلها بحنان : انتِ نفسك في ايه؟
ضيقت عيونها من قوة الشمس وهي بترفع كفها تحجب عيونها : سيارتي.. عشان سيارتك مكسره.
دخلوا سيارتها واتحركت بيها.. 
بصتله وهي مكمله سواقه : هنروح كافيه عشان تفطر.. 
نفى براسه وهو مركز معاها : لا يا حبيبي مش جعان.. 
رجعت بصت قدامها وهي بتبتسم : تعرف تسكت؟ انت بالذات مش هسمع كلامك بالذات في الاكل.. 
همس وهو لسه مركز معاها : سدل انتِ جميله اوي.. 
حمرت خدودها من الخجل وعملت نفسها مسمعتش، رجع وهو بيقولها بهدوء : سدل.. 
همهمت بإهتمام ،فقال بخفوت : انتِ جميله اوي..
بلعت ريقها بتوتر وهي بتهمس بإرتجاف : شكراً يا جاسر..
قهقه بخفه وهو بيمسك كفها اللي على المقود : عفواً يا عيون وقلب وروح جاسر..
همست بترجي ونظرهت على الطريق : جاسر بالله عليك سيبني، خليني أركز مع الطريق.
ضحك بصوت عالي وهو شايفها بتوقف بالسياره قدام الكافيه ..
في نص اليوم..
- هتيجي امتى؟ 
ابتسملها بحنان : لسه في الليل.. 
قعدت على الكنبه وهي بتمط دراعها بملل : انت كل اللي بتعالجهم ستات؟ 
نفى براسه وهو مستنيها تكمل كلامها : مش معقول يعني دي خامس ست تخرج! هو انت ليه مش بتتناقش معايا في حالتهم؟ 
ريح ضهره على الكرسي وراه بتعب فقامت وقفت وراه وهي بتدلك كتفه عشان تفك عضلاته، غمض عيونه براحه وهو بيأن بتعب، همست بقلق : كفايه عليك كده.. إلغي الباقي ! 
همهم بخفه وهو لسه مغمض عيونه : أنا بخير، المهم يا ستي.. حالتهم دي سريه تامه، محدش المفروض يعرف عنها أي حاجه وإلا انا كده بخالف أسرار المهنه.. قوليلي يا سدل، كنتي هتحسي بإيه لو روحت قولت لماما على كل حاجه مريتي بيها لمجرد انك اتلاقتيني حد ثقه تقدري تبوحي ليه بكل اللي جواكي ولكن انا قولت أسرارك لحد؟ مليش الحق اصلاً.. هما شايفيني محل ثقه وأنا مقدرش أخالف توقعاتهم وازيد من سوء حالتهم صح؟ بمثال أصح.. لو عايزه تكسبي صفقه مش هينفع تخلي اوراقك مكشوفه للكل وإلا هتروح من إيدك! 
لفت الكرسي ليها وهي بتقول بتساؤل : عايز تفهمني انك مقولتش لطنط إحسان على حالتي؟ 
بص لعيونها بصدق : لا، بس وصفتك ليها.. حتى لما قالتلك فلقة قمر زي ما وصفك أول مره شوفتيها فده من كلامي عليكي.. 
مسحت على الجرح اللي في جبهته وهي بتقول بإبتسامه جميله : افهم إنك كنت مُعجب بيا من زمان؟ 
- بالظبط ومازلت والله.. 
ابتسمت بحياء وهي بتهمس : كلامك جميل زيك يا دكتور.. 
قطع كلامهم دخول ساره بقوه بعد مازقت الباب.. 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تابعى صفحتنا على الفيسبوك عشان تبقى اول واحدة تقرأ البارت اول ما ينزل
صفحتنا على الفيسبوك من هنا 



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-