رواية منقذي الفصل الـ 3 و 4 بقلم مجهولة
روايه منقذي الفصل الـ 3 و 4 هى رواية من كتابة مجهولة رواية منقذي الفصل الـ 3 و 4 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية منقذي الفصل الـ 3 و 4 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض منقذي الفصل الـ 3 و 4
رواية منقذي الفصل الـ 3 و 4
اتصدمت شوية بعد كده لقيت إنه عادي، ما ياما عمل فينا جت على دي
بابا طلع متجوز، اتجوز من واحدة إيطالية وخلف منها بنت وولد وكان أخدهم من أمهم بالقوة وجابهم هنا
تصفَعُني الحياة كل صفعة والأخرى وكأنه لا يوجد غيري على سطح الأرض من تُمارس عليه وحشيَّتها سواي!
المحامي عرفني إن الولد والبنت لسه صغيرين وأنه كان شاري بيت وكاتبه باسمهم ليهم ومعاهم شغالين بردو
"كان أبي عادل، لم يظلم منا أحد في الميراث
لكن الظلم الأكبر كان في التخلِّي، لم أُدرِكه سوى الآن "
مطلبتش أعرف تفاصيل أي حاجة عنهم، أنا أخواتي رقم واحد دلوقت ومش ملزمة كمان أروح أشوف دول ولا أهتم بيهم، أنا خلاص مبقاش فارق معايا حد
لبست بنطلون وبيلزر أسود وقررت خلاص هنزل الشركة
كانوا مفكرين إني جاية أوزع الناس اللي فيها عشان اللي كان بيديرها مات
جمعت كل مسئولي الشركة عشان أعرف معلومات أكتر عن شركة الاستيراد والتصدير اللي بقت تحت سيطرتي دلوقت
مسمحتش لحد يتعدى حدوده ولا يستهزأ بيا رغم نظراتهم اللي كلها كده
كنت همشي معظمهم بس للأسف مينفعش لأن هجيب جديد مش هيعرف يتعامل زي ما القديم بيعرف
مدير التسويق فهمني حاجات كتير وإن الشركة مصنفة محليا من أكبر الشركات وبنسعى للأفضل وقعد يشرحلي حاجات كتير فيها
يمكن الوحيد اللي حس بيا شوية وخفف عني وحفزني إني أكمل
رجعت البيت بعد عناء يوم طويل لأني مش متعودة على الشغل ده
دخلت على موج وسما لقيتهم بيعيطوا وصدف نايمة
اخذتهم في حضني، دلوقت ملناش غير بعض
موج جريت عليا لما لقتني عمالة أحسس على ضهري،اللي وجعني من كتر القعدة في الشركة وعملتلي مساج
موج عاقلة وحنينة دخلت في كذا ارتباط وفشلت ولما اتأذت أكتر من مرة اتعلمت وأنا نصحتها
علاقتي بالتلاتة كبيرة جدا، مينفعش حد يخبي عني حاجة لازم أبقى عارفة، وكل واحدة ليها دورها إنها تتكلم وأنا أسمعها
كنت بحاول على قد ما أقدر أعوضهم أي حاجة عشان ميلجأووش لده من برا
إنما سما، سما أكتر حد كان تاعبني، لعبية وعايزة تعيش سنها وتنطلق
كانت بتشوف إني بقيدها بس لو معملتش كده مكنتش هلاقيها دلوقت
الوحيدة اللي مديت إيدي عليها بسبب طيشها عشان تتعلم
حبت تدخل علوم زي اختها بما إنهم قريبين لبعض وعشان موج تشرحلها بالمرة، فرحت جدا ساعتها لأن بكده هطمن عليها مع موج ومش هتقعد تقولي زي ثانوية عامة هروح أذاكر مع صحابي الولاد
صدف أكتر واحدة جميلة فينا، أخدت جمال مع رقة ونعومة، بخاف عليها من الهوا، هي بنتي أنا اللي ربيتها
بتلعب تنس وبتدخل مسابقات ودايما بشجعها تكمل رغم إن اخر هزيمة ليها قررت تسيبه خالص بس انا شجعتها عشان هي موهوبة فيه والحياة مكسب وخسارة، ومش مع أول هزيمة نستسلم كده
كنت أنا شبه ماما أكتر، شعر بني وعنين بني وبشرة بيضا وملامح عادية
سما كانت شبه بابا كتير واخدة عنيه الخضرا وشعر بني فاتح مع ملامح رقيقة جدا
وموج كانت ما بينهم عنيها عسلي وملامحها فيها من الاتنين
أما صدف فكانت بتشبه جدتنا أم بابا، مأخدتش من بابا وماما حاجة خالص
عيون سود وواسعين وشعر أسود وملامح ناعمة وهادية
قعدت أدرس ملفات الشركة وأراجع اللي أخدته في الجامعة عشان أقدر أدير الشركة
مبقتش أشوف أخواتي كتير وبرجع متأخر
كنت خايفة على صدف أكتر واحدة لأنها متأثرة جدا باللي حصل لينا
فجأة حسيت إني بقيت مسئولة فعليا من أخواتي ومن الشركة ومن حاجات كتيرة أكبر مني
قررت إني أأجر البيت وخليت المحامي يشوفلنا بيت جديد نقدر نعيش فيه من أول وجديد
عشان نفسية أخواتي أهم حاجة وعشان نبدأ من جديد ولا كأن حاجة حصلت
روحنا بيت جديد واخترته بسيط وأوض بسيطة محبتش أجيبه واسع عالفاضي
أهم حاجة إن البنات حبوه، وكان لموج وسما أوضة لوحدهم وأنا وصدف أوضة
عشان كل واحدة تحضن التانية قبل ما تنام
محبتش حد يساعدنا وإن أخواتي لازم يتحملوا المسئولية وينضفوا البيت ويطبخوا ونبطل حياة الرفاهية شوية وخصوصا بعد ما تعبت في الشغل وعرفت قد إيه بابا فعلا كان بيتعب
أجبرتهم عالأمر الواقع مفيش مجال للفرار
كل واحدة عليها حاجة تعملها لحد ما أرجع من الشغل
كنت بوصلهم كل يوم بالعربية ولازم أتطمن عليهم موج وسما بيروحوا
وأروح اوصل صدف المدرسة وبعدها تروح تمرينها
كنت برجع على سبعة ألاقي موج عاملة الغدا وسما مروقة البيت وعدت على صدف جابتها من التمرين
كل ده حصل بعد تعود كبير منهم عالحياة الجديدة، بدون خدامين وبدون أكل جاهز وأوض جاهزة وحمام جاهز
أنا نفسي ساعات كنت بفتقد الرفاهية دي، بس كده أحسن، بقوا يساعدوا بعض في البيت، يوم الجمعة نقضيه كلنا سوا ونضحك أو نروح النادي شوية أو تبقى بطولة لصدف ونشجعها
الحياة بدأت تاخد مسار حلو شوية، بس مننكرش إننا ساعات بنحتاج أب نتدلع عليه شوية أو أم تسمعنا ونحكيلها
كانت صدف مرة لقيتها بترن على ماما وسما سمعتها، سما زعقتلها وشتمتها إنها بتكلمها، سما قالت هي مش أمك فوقي مش أمك، مفيش أم بتسيب ولادها، بعدت سما بغضب وزعقتلها وقولتلها إنها ملهاش حق تزعق كده لأختها الصغيرة هي معملتش حاجة غلط
سما أكتر واحدة حساسة فينا، دمعتها أقرب حاجة عندها، شافت كتير، كان بابا مدلعنا وإحنا صغيرين لما فجأة كله راح من غير سبب مرة واحدة مبقتش قادرة خلاص
من وقت للتاني بتنهار وبتاخد مسكنات
حضنتها وفهمتها إن صدف مش ذنبها، مش ذنبها إنها بتوحشها، صدف صغيرة ومهما كان اسمها أمنا
سما: أمنا، كانت فين دي عرفيني كانت أم امتى؟ بدل ما تبقى معانا بعد وفاة بابا حتى نتفاجيء إنها بتقولنا أنا اتجوزت
ها، خلفونا ليه، ذنبنا إيه، ذنبها إيه صدف، وذنبها إيه موج وأنت وأنا، ليه، ليه مفكروش فينا
اختاروا يتطلقوا وكمان كل واحد يعيش لوحده مش حتى واحد منهم يبقى معانا، سابونا لوحدنا، أنا عمري ما هحبها ولا هو كمان حبيته
وانفجرت عياط
حضنتها كلامها كله صح ويوجع، مقدرتش اعمل حاجة غير إني أعيط جمبها لحد ما نامت
بوستها وخرجت من الأوضة لقيت صدف قافلة الأوضة على نفسها وبتعيط لسه
خبطت وفتحتلي واترمت في حضني
قولتلها حقك عليا أنا يا عمري، أنت عارفاها هي مكنش قصدها تعمل كده، وأنت لما تحبي تكلميها كلميها وقت سما متكنش هنا
صدف: هو أنا غلطت، هو أنا يا بحر مش من حقي يبقى عندي أم أحكيلها، أنت أختي مش أمي، أنا عايزة أم، أنا عايزة أم، أنت بتحاولي تباني الأم بس أنت مش ام يا بحر أنت مش أمنا إحنا محتاجين أم، أنت قبلنا محتاجة
أنا عايزة ماما يا بحر عايزة ماما وعايزة بابا، بابا واحشني كمان
الظاهر إن ليا نصيب من البكا كبير أوي النهاردة
بليل رنت ماما عليا مردتش، اللي بيكلمها صدف وموج أحيانا وأنا مقدرش أمنعهم
صدف لسه بتنمو، لسه مش فاهمة إنها سابتنا خلاص واتجوزت، صدف عايزة اهتمام وحد يسمعها أكتر من كده وأنا حاولت بس زي ما هي قالت أنا مهما كنت فمش أم للأسف
عشان كده بسيبها تكلمها يمكن ترتاح
موج جت قعدت معايا وعملت لنا فنجانين قهوة وقالتلي إن ماما كلمتها عشان تعرف إيه الزعيق اللي حصل في التليفون وده كله
مهتمتش أعرف قالت إيه أو مقالتش إيه
موج قالتلي إن سما حساسة زيادة عن اللزوم وبتعاني وبلاقيها بليل تقعد تقول ماما وبابا
عايزين نعرضها على دكتور يكون أفضل لنفسيتها
سكتت شوية وقولتلها هبقى اشوف الموضوع
وحسيت إن فيه حاجة عايزة تقولها
موج: بحر آسر صاحبي اللي بحكيلك عنه حسيت معاه بمشاعر وهو طلب مني إنه يتقدملي منك عشان أنت الكبيرة
كان في عينيها لمعة حب غريبة بس أنا كان عندي تخوفات من الموضوع ده شوية وعشان خايفة عليها لتخوض حاجة توجعها بعد كده لازم تكون مشاعره زيها وأكتر ويستعد يضحي عشانها ويعوضها
كلمتني شوية عنه وقعدت تلح عليا عشان أقول موافقة بس انا قولتلها خليه يكلمني بكرة ونقدر نتكلم لوحدنا شوية، فرحت وباستني وطلعت تنام
موج خاضت تجارب حب كتير ووجعتها خايفة عليها، خايفة عليها جدا كمان خصوصا إنها بتدي مشاعر لأي حد ماشي عالأرض كده ومش بتفوق غير على صدمة
دخلت نمت وأنا في دماغي ألف حاجة
صحيت بدري جهزت فطار وصحيوا البنات وخليت سما صالحت صدف وحضنوا بعض
قولت لموج متنساش تخليه يكلمني ووصلتهم عالجامعة وروحت الشركة
المحامي كلمني إن الدادة اللي مع الولاد والبواب محتاجين فلوس عشان مأخدوش الشهر ده
قلبي حن وكنت عايزة اشوفهم
رغم إني فيا هم الدنيا دلوقت
قولتله إن ممكن تديني العنوان وأنا هروحلهم بنفسي
حاولت أخلص بدري عشان أقدر اروحلهم ومتأخرش عالبيت ونسيت آسر خالص
لقيته بيكلمني وأنا سايقة العربية، وقولتله يقابلني في كافيه عشان نتكلم شوية
آسر عارفاه من زمان من اولى جامعة وهي بتحكيلي عنه زميلها ولاعب باسكت مشهور والبنات بتحب النوع ده، زي ما يكون كان فاهم إني خايفة من التجربة دي
فقالي أنا موج دي دخلت حياتي وغيرتها، مزج حاجة تانية، غيرت فيا حاجات، صدقيني يا بحر أنا بحبها بجد وعارف كل حاجة مرت عليها وعايز أعوضها
أنا طلبت أتقدم ليها وقولتلها إن لازم آخد موافقتك أنت الأول عشان عارف إنك أنت المسئولة عنهم دلوقت وعارف أنت عملتي كتير عشانهم فاسمحيلي آخد الفرصة دي
كنت بفكر في كلامه، كان هو كمان كلامه منها، فيه حب وخوف عليها، أنا عايزة لأختي الأمان، قررت أديه فرصة وأشوف رأي أخواتها بردو لما اروح
اتكلمنا شوية وقولتله إن اللي فيه الخير يقدمه ربنا وركز في دراستك بس وإن شاء الله أكلمك قريب
روحت أشوف أولاد بابا اللي خلفهم من الإيطالية، مقدرش أقول أخواتي لسه مش متعودة
روحت لقيت بنت وولد صغيرين ملامحهم حلوة جدا
كانوا تؤام بس شكلهم تؤام مختلف
قربت منهم ومديت إيدي عشان يسلموا عليا خافوا ومشيوا بعيد
طلعت الحاجات الحلوة اللي كنت جايباها معايا في الشنطة ليهم جريوا عليها وقولتلهم هاتوا بوسة الأول
ادوني بوسة وحضنتهم
صعبوا عليا، مينفعش أطفال يفضلوا لوحدهم كده ويكبروا كمان لوحدهم
جبتهم معايا ومكنتش عارفة هقول لأخواتي،مين دول
اسمهم زين و زينة
بابا اختياراته حلوة دايما معرفش ليه عمل فينا كده وسابنا ومات
لقيت موج اتصلت بيا كتير عشان اتأخرت، عرفتها إني كنت في مشوار وجاية في الطريق وقالتلي مستنيينك عشان ناكل، عاملة أكل جامد، قولتلها تزود طبقين عشان معايا ضيوف
قولتلها موج أنا عارفة إنك عاقلة وفهمتها الأمر عشان يكون حد على دراية بالموضوع معايا
بعد ما أخدت الصدمة وعيطتت شوية وبتاع قفلت السكة وقولت امال الاتنين التانين هيعملوا إيه يارب استر
كانوا في تانية ابتدائي تقريبا يعني فاهمين وعرفتهم إني أختهم وإن احنا رايحين لبيت جديد وأخوات جديدة وعرفتهم عليهم وإن صدف هتحبهم جدا وكمان موج هتحبكم أوي وسما كمان
قعدت أحفظهم الأسماء عشان لما أقولهم دي كذا يروحوا عليها يحضنوها وقعدت أفهمهم إني أول ما أقول دي صدف يروحوا يحضنوها وهكذا
انضم لجروب التليجرام اضغط هنا
او انضم لجروب الواتساب اضغط هنا
تابعى صفحتنا على الفيسبوك عشان تبقى اول واحدة تقرأ البارت اول ما ينزل
صفحتنا على الفيسبوك من هنا
