رواية العروسة الهاربة وانتقام الشيطان الفصل الـ 36 و 37 بقلم سلمي محمود

رواية العروسة الهاربة وانتقام الشيطان الفصل الـ 36 و 37 بقلم سلمي محمود


روايه العروسة الهاربة وانتقام الشيطان الفصل الـ 36 و 37 هى رواية من كتابة سلمي محمود رواية العروسة الهاربة وانتقام الشيطان الفصل الـ 36 و 37 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية العروسة الهاربة وانتقام الشيطان الفصل الـ 36 و 37 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم العروسة الهاربة وانتقام الشيطان الفصل الـ 36 و 37

رواية العروسة الهاربة وانتقام الشيطان بقلم سلمي محمود


رواية العروسة الهاربة وانتقام الشيطان الفصل الـ 36 و 37

حور بإبتسامه قامت على الكرسي ورفعت الرسمه كانت بتشاور على الرسومات: دي أنتِ واللي شيلاها أنا وده عمو أيان،  عمو أيان هو البطل بتاعنا، يعني من النهارده  هناديلُه بابا ممكن؟! 
أيان أختفت بسمته وبص لـ فاطمه وفاطمه بصت ليه وحور كانت بصالهُم وأيان أصابته قشعريره وقال بتنهيده هو وبيقرب من حور: أنا البطل بتاعكُم يا فُستق. 
هز راسه وفاطمه بتوتر بصتلهم وبصت الناحية التانية هي وحاطه إيدها على راسها وشعرها القصير وقالت: حور ادخلي جوه. 
حور: ليه. 
فاطمه بدموع: ماما ادخلي جوه ارسمي على سريرك، هنتكلم أنا وعمو أيان. 
هزت راسها حور وجريت على اوضتها. 
فاطمه بدموع هي وبصاله: أنا آسفه. 
أيان بتوتر: ولا يهمك هي طفلة. 
فاطمه: أنا مش عايزه أفضل هِنا كتير أنا عايزاك تجهزلي بالسبور مزيف انا وحور. 
أيان: مستحيل لا حميد هيوصلكم بأبسط الطُرق ده شيطان. 
فاطمه دخلت جوه وأيان دخل وراها: فاطمه اسمعيني. 
فاطمه بزعيق: أنا مش عايزه بنتي تتعلق بيك فاهم مش عايزه احسسها بنقص عيزاها تنسى إن كان ليها أب اسمه حميد كل ده اللي عيزاه ببساطه، مش عيزاك تتإذي بسببي وقتها والله ما هتعافى من لُوم نفسي. 
أيان هو وباصص لـ رجلها الشمال وشاور عليها لما شافها بترتعش أثر جلسات الكهرباء: ومش عايزه تتعالجي أنتِ يا فاطمه؟! 
فاطمه بدموع جت تتكلم لمحت التلفزيون شافت حميد وقالت بصدمه: ارفع الصوت. 
أيان استغرب ورفع الصوت كان حميد في مؤتمر صحفي مُباشر وقال: أنا طول عمري راجل سياسي ودولي وبفكر في الشعب قبل اللقمه اللِي باكلها، عارفين ربنا ابتلاني بزوجتي هي مريضه نفسيه في مراحل تطور مرضها. 
فاطمه هي وبتضحك بهستريا: بيقول ايه هاا انا، انا. 
أيان ضغط على أسنانه وقال: الكلب. 
جه يقفل الشاشه فاطمه منعته وكمل حميد: مراتي دلوقتي  خطفت بنتي حور مش عارف هي فين وأنا بتحسر على بنتي كل ثانية تمر من الوقت فَ اللِي طالبه منكم اللِي يلمح فاطمه مراتي في أي مكان يتواصل معايا لإن حور بنتي وزوجتي كل حياتي، ومراتي هربت من المصحه النفسيه هي وبنتي كل اللي عنده قُلته، انا كأب خايف زوجتي تإذي بنتي هي كان مكانها هنا. 
وشاور على عربية فيها ممرضين بتاعت المصحه. 
قفل أيان الشاشة وبصلها فاطمه بصتله وبكيت كانت حاطه إيديها على وشها وبتبكي بصوت عالي وكتمت بكاؤها علشان حور. 
أيان: فاطمه اهدي. 
فاطمه بدموع دخلت في حاله غير طبيعيه بقيت تضرب على رجلها وتقول: ليه ليه. 
أيان جري عليها ومسك ايدها وزعق: فاطمه اهديييييي. 
هزها وهي استسلمت كانت بتبكي بصوت عالي جرها من ايدها ودخل راسها تحت الحنفيه بتاعت المياه كان شعرها اتبل وهي بتبكي تحت المياه وهديت رفعت راسها وبصتله بدموع وقال هو وبيهزها: انتِ لازم تبقي قوية فاهمه علشان حور وعلشان نفسك. 
فاطمه بدموع هزت راسها وقال هو وباصص ليها: إنهارده آخر يوم يتنفس فيه حميد الشمندوري، آخر يوم يبقى فيه برا السجن. 
فاطمه عقدت حواجبها وقال: الخدامة اللِي في القصر بتاعه هتشهد إنه كان بيعذبك وحور هتشهد والدكتورة هتثبت آثار الضرب اللي على جسمك. 
فاطمه بخوف: الخدامه مهددها بـ أهلها و.... 
أيان بإنفعال: أنا اللي ههتم وأشرف على حمايتها وحالًا تجهزي نفسك هتطلعي على حِوار صحفي،  محدش هيإذيكِ طول مأنا بتنفس. 
فتح تيلفونه وأصدر عند حميد في  قسم الإخبارت مكان أيان واتحرك هو ورجالته بسرعة. 
أيان رن على شخص من القِسم وقال: الو
_حضرة النقيب. 
أيان: شُعيب ادي إشارة للفريق والدعم كُله يراقبوا تحركات حميد الشمندوري فورا والقي القبض عليه. 
_يا باشا بس بتهمة إيه ده راجل كبير ليه مقامه. 
أيان: اعتداء على زوجته بالضرب والعنف، وأنتَ عارف جزاء العنف ضد المرأة يا شُعيب. 
_أمرك يا أيان بيه فورًا. 
قفل معاه ورن على حسن: أنتَ فين. 
حسن: رجعت القصر وطالع منه اهو، أنتَ اللِي فين الدنيا مقلوبه عليك وعلى أسد لإنه اختفى وعك وامور و.... 
أيان: هبعتلك عنوان قصر حميد الشمندوري جهز الرجالة وواطلع على هناك وأنت عارف هتتصرب إزاي فتش في رُكن رُكن وجيب الخدامه وخليها تعطيلع عنوان اهلها واهتم بالموضوع واللِي يعارضك من الحُراس اسجنه. 
قفل معاه وبعت العنوان وبص لـ فاطمه: يلا. 
فاطمه مسكت حور في إيدها وطلعوا العربية هي حضنت حور وأيان ساق وقال في سره: خلصت حكايتك يا حميد الكلـ.ـب. 
...............................
(في المستشفى) 
كانت الشرطة نازلة بأحمد هو ومكلبش ودخلوه عربية الشُرطة وكان مبتسم ليهُم. 
سِرعان ما وصلوا في طريق مختصره الشرطي شاف عربية مقلوبة نزلوا العساكر وقربوا منها انفجرت العربية وهو ضحك وقال: أنا الأعور يا كـ. ـلاب. 
كانوا اتنين جمبه ونزلوا يجروا لما شافوا العساكر التانيه مصابه اول ما نزلوا اتقتلوا بالرصاص نزل أحمد من العربية وشاف رجالته الكُل كان مركب عدسات كانت عينيهم شبه عيونه واحده سوداء طبيعيه والأخرى بيضا. 
أحمد: اهلًا يا شباب. 
_أهلاً يا كبيرنا. 
_مَن يُحكِم فنّ التدبير وحُسنِ التفكير، هو الذي يرضى بالبقاءُ بعيدًا، ويعيشَ وحيدًا.
طلع العربية معاهم وقال هو وباصص للجثث: يا خسارة شباب زي الورد. 
ورمى قنبلة في عربية الشرطى انفجرت وقال: أنا الجحيم. 
مشيت العربية بتاعته وسرعان ما وصلت لمكان سري ليه ودخل وقال: جهزوا الطيارة هنسافر برا البلد لغاية ما الأمور ما تهدى وأتعالج ونرجع ننتقم يا عائلة العشماوي. 
كان جسمه بيرتعش وحركته مش منتظمه وقال: يا خسارة شبابك يا حسن هخلي عم سعدي يربي ذِقنة على موتك وامك المسكينة من دموعها هخليها تفقد بصرها عليك. 
وقال بغل: هدمركم نفر نفر،  عودتي هتوجعكم وهتوجعكم أوي. 
_الطيارة جاهزه يا باشا. 
هز راسه وطلع فيها هو وكان واحد من رجالته واقلعت الطيارة.
..........................
(في المساء- إنجلترا) 
كانت يُسر لسه راجعة من المستشفى على الفيلا مِلك لـ أسد والحراس عليها دخلت من الباب كانت على الكرسي المتحرك ومرام قفلت الباب ويُسر دموعها نزلت. 
مرام نزلت قدامها على الأرض: بتعيطي ليه دلوقتي يا سِت النكدية أنتِ؟ 
يُسر: يعني مش عارفه. 
مرام: يبنتي واللهِ أسد بخير. 
يُسر: عايزه ارجع مصر بكرا الصُبح أنا اتحسنت وبمشي على عكاز كمان وحالتي اتحسنت اهي خلاص مش عايزه افضل هنا. 
مرام: بكرا نحجز تذاكر ونرجع لاحسن انا اتخنقت والله. 
يُسر هزت راسها. 
مرام: كان اسمها ايه الخدامه اللي جوه دي. 
يُسر هي وبتمسح دموعها وضحكت: دميانا. 
مرام: دبانه ولا اسمك ايه تعالي هنا. 
_yes 
مرام: بصي انا فهمت yes دي فَ طلعي الشنط لفوق دي فهماها انا حامل يختي واللهِ ومش حمل اجهاض فاهمه. 
يُسر اتكلمت معاها وفهمتها دماينا وشالت الشنط طلعت فوق. 
مرام: اروح المطبخ خليكِ هنا واحضر الاكل وناكل شويه وهوقع من طولي. 
يُسر بإبتسامه: روحي. 
مشيت هي وبتعطيها بوسه في الهوا. 
ودخلت المطبخ وقتها يُسر كانت باصه في تيلفونها ورنت عليه واخيرا رد زعقت فيه: أسد مبتردش عليا ليه الوقت ده كله قلقانه عليك افندم ممكن سبب يخليك متردش عليا الوقت دي كله و.... 
أسد بمقاطعه: اهدي طيب. 
فجأة رن جرس الفيلا وقالت: استنى دقيقه. 
أسد: ماشي. 
جرّت الكرسي بتاعها علشان تفتح الباب مكانتش محصله الأوكره وقفت على رجليها ولأول مره وفتحت هي وباص لرجليها بمجرد ما بترفع راسها وشعرها اللي نازل على وجهها وكان أسد واقف وهي حاطه التيلفون على ودنها وهو كمان وقع من إيدها التيلفون لما شافت الدموع في عيونه وقالت: أسد. 
حضنته وهو حضنها وقالت: أنت بجد؟! 
أسد هز راسه وقال: أنا يا بنت جبل. 
يُسر بدموع هي وبتمسح دموعه: بتعيط ليه. 
أسد لما شافها متبته فيه وماسكه ايديه وواقفه على رجلها دموعه زادت وقال: اتعافيتِ؟! 
يُسر بدموع هزت راسها حضنها من تاني وباس راسها ودموعه نزلت على خدها: يُسر...آه يا يُسر. 
يُسر: بتعيط ليه. 
أسد مسح دموعه وقال: لا مفيش. 
قعدت هي على الكرسي وقالت: تعالى أدخل. 
دخل هو وماسك شنطته وقفل الباب وجر الكرسي بتاعها ومرام طلعت من المطبخ وقالت: أسد؟! 
ابتسم ليها وسلمت عليه وقالت: أنت جيت ليه،  انت بخير حد حصله حاجه يعن... 
أسد: ششش لا محدش كله بخير. 
رن الجرس تاني وقال: افتحي تلاقيه المأذون. 
يُسر: افندم. 
مرام بصدمه: هو فيه مأذون في البلد دي. 
أسد: اومال احنا بس اللي مسلمين يا حُوله. 
أسد بإبتسامة هو وماسك إيدها: تقبلي تكوني مراتي يا سِت يُسر وتبقي على ذمتي من تاني؟ 
يُسر بدموع هزت راسها وقالت: طبعًا. 
دميانا من وراهم: ليليليليليليييي. 
مرام بضحك: دي دبانه طلعت بتعرف تزغرط زغرطي يبت. 
زغرطت تاني وضحكوا كلهم. 
مرام جريته فتحت ليه ودخلته  وقالت: ده لابس طقية طرطور! 
يُسر بضحك: مجنونه واللهِ. 
قعد ما بينهم  المأذون ورجعهم لـ بعض وها الست يُسر بقيت على ذمته باس راسها ومشي المأذون وقالت مرام: ناكل سوا بقا. 
أسد: لا أنا ملييش نفس طالع آخد شاور ونازل. 
يُسر هزت راسها وبصتله مرام بصتلها وحضرت الأكل وقالت بصوت عالي: هنشتغل في شُغل العاشقين. 
يُسر بصوت عالي: بس يا بت. 
حضرت الأكل وأكلت مرام ويُسر مكنش ليها نفس فضلت مستنياه ونزل كان لابس بنطلون أسود وتي شيرت أسوت ومرام بصتلهم وقالت: طالع أنام تصبحوا على خير، ها تصبحوا على خير. 
يُسر بضحك: وانتِ بخير. 
طلعت وأسد شال يُسر وقال: عاملك مفاجأة. 
يُسر: أسد نزلني برا فيه حُراس الله. 
أسد: يا عفو الله، نامو من بدري وبعدين ده لو شافوني شايلك هيكون اخر يوم ليهم يا يُسر. 
يُسر: والله. 
أسد: اه. 
يُسر هي وبتضربه: مغرور. 
أسد طلع من الفيلا كانت الأشجار كلها مزينة بالأنوار وفيه خيمة كبيرة بعيدة مزينة بالأنوار والنجوم وارجوحه كبيره كلها ورد قعدها فيها  وقعد جمبيها واتغطوا بالشال وحطت راسها على كتفه وقالت: بحبك يا أسد. 
أسد هو وبيقبل راسها: وأنا كمان يا نور عين أسد. 
يُسر: احكيلي مالك. 
أسد بإبتسامة: لا أنا مفيش أنا بخير. 
يُسر: أسد! 
أسد: بكرا طيب يا بنت جب،  بكرا هجاوبك على كل حاجه عايز هدوء وصُوت نفسك بس اللي اسمعه. 
يُسر هزت راسها وقالت: بتحب النجوم. 
أسد: مش اوي يعني. 
يُسر: رجعت ليه. 
أسد: مراتي ومش عايزها بعيدة عني. 
يُسر:اه.. اه. 
أسد كان ساكت وباصص للسماء وهي بصاله وقالت: أنت عارف إني ملييش في جو الدلع والكلام الحلو والهبل بتاع البنات ده. 
أسد بضحك: هبل!؟ 
كملي يا بت جبل. 
يُسر هي وبصاله بدموع: بحب عيونك الضيقه المِتكحلة، حواجبك المرسومين زي لون السماء، دِقنك المنبت خفيف شعرك الأسود، رسمة شفايفك وأنت وبتضحك وتبان أنيابك الحُلوه يا إبن العشماوي طلتك عليا وقت ما بحتاجك، اللِي عايزه أقوله إني من غيرك مقدرش اخطي خطوة وحدة في حياتي أنتَ كُل خطواتي الصح. 
أسد كان باصصلها وأخدها في حضنه وقال: وأنتِ كُل الدنيا يا بنت جبل. 
دمعته نزلت على خصلات شعرها وقال: ولو فيه حد في حياتي غيرك هتعملي إيه يا يُسر.
يُسر بإندفاع: ممكن آكلها كده وانتف ليها شعرها عادي. 
أسد: شرسة. 
يُسر: وبعُض كمان. 
أسد ضحك وباس راسها واتنفس مد ايدها وهز الارجوحة كان بيلمس على شعرها ونامت هي وحاطه راسها على كتفه وقال هو وباصص ليها في نفسه: أنا مش عارف اواجهك إزاي بكل ده ومش عايز أخسرك من تاني لإنك لو سبتيني ومشيتي هضيع يا يُسر  واللهِ هضيع، اقولك على سيليا ولا إني دفنت أمي ولا بعدت عن عيلتي للأبد واستقلت ازيد عليكِ همومي إزاي وأنا والله مقدرش آذيكِ ولو بشق ثمره سامحيني يا بنت جبل، سامحيني. 
كان باصص للسماء ودموعه نزلت.
_بجوار مَن تُحب فقط؛ تفتح عينُ قلبك وتبقَ يقظًا.
................................. 
(في قصر العشماوي)
سيليا نزلت على السلم وزعقت في يُمنى هي وبترفع صورة أسد ويُسر في الجنينة بعد ما بعتتهالها مرام وصرخت: يعني ايه ابنك يطلني للزواج ورايح يتسلى مع بت الخدامة. 
يُمنى كانت قاعده تعبانه وجمبيها جليلة وزعقت: اخرسي مش شايفه حالة خالتك. 
سيليا بزعيق اكتر: خالتي ايه كسر قلبي انهارده اللي هو ابنها المزيف ورايح يتمرقع معها في انجلترا اللي هو ازاي ده يا خالتي ممكن تبرري ها برري ما طول عمرهم اولادك بعيد عنك يا ست يُمنى واحدخ في المصحه وعلي في السجن واللي هو مش ابنك ووبقيتي وصمة وحشه في حياته رايح يتسلى و.... 
قامت يُمنى وبقفا ايدها ضربتها بالقلم وقالت: اخرسي يا قليلة الرباية. 
جت تتكلم تاني بقفا ايدها على خدها التاني وقالت: قُلت اخرسي. 
وبصتلها بِحده. 
................................ 
(في القِسم)
حميد كان قاعد في الزازانة ودخل عليه أيان كان مكلبش حميد وأيان حط رِجل على رِجل وقال: القِسم نور يا حميد بيه. 
حميد بغضب كان بيجز على اسنانه وقال: استنى لعنتي ها استنى لعنة حميد الشمندوري. 
أيان بصلُه وضحك وقال: حميد... حميد. 
طلع صور كتيره وحطهم قدامُه وبصلهم حميد وبرق بعيونه وأيان هو وبيسحبهم منه: أنتَ فاكر نفسك إنك هتضرب في بنات الناس على كيفك من غير دليل ها ودي صور فاطمه هي وبتتضرب في اوضة بنتكم حور طبعا بتضربها بالخفا في اوضة النوم من غير كاميرا لكن قدرت استرجع المحذوفات للجريمة يا حضرة الرئيس ده سابقًا. 
وفتح الموبايل كان بيشاهد الأخبار أنه تم نفيه من منصبه وراجعوا حسابات الشركة كان فيها دفاتر مزوره تم تحويل كل املاك شركاته للحكومة وأفلس. 
كانت بترن فاطمه عليه وقال أيان: احبس انفاس غضبك وحقدك ورد يا جدع. 
زمسكه من قفاه أيان وبصله حميد بحقد وغضب وقال: اسمع يا كلـ. ـب
حط التيلفون على ودنه وقالت: وانتصرت عليك يا حميد وكسرت عينك وسط المتواجدين، هنساك زي نسمة هوا عدت مِن جمب ودني وهبقى قوية لغاية ما اشوفك تحت التُراب يا ابن الشمندوري، أنا فاطمة خدامة سرايا جبل الخديوي كسرت عينك وكسبت بنتي هخليك تلف حولين نفسك وتحفظ حِيطان الزنزانة وانت تصرخ بإسمنا وتصرخ في المصحات يا حميد الشمندوري. 
أيان خد منها التيلفون وبصله: ارمي عليها يمين الطلاق 
وفتح الإسبيكر. 
حميد هو وبيضحك بهستريا: مستحيل... لا لا مستحيل، هذلها واخليها تحت رجلي وعلى ذمتي وهاخد وصية بنتي هتشوفوا هذلك يا بنت ال*****. 
أيان هو وقريب منه وسمعه بيشتم عليها مسك راسه خبطها في الطربيزه الحديد قدامه وتناثرت قطرات الدماء من انفه وفمه وقال: ده علشان غلطت فيها يا ****. 
ورجع أيان هو  وبيضحك عند الباب بتاع الاوضة بتاعت الاستجوابات وداس على زِر واصدر صوت من تحت كرسي حميد وبرق بعيونه حميد وضحكت فاطمه وقالت: معاك مُهله دقيقة والقُنبلة لو اتحركت من على الكرسي هتبقى رماد يا ابن الشمندوري. 
حميد بصراخ: يا ولااااااد ال*****. 
أيان: لو طلعت من الباب ده دقيقة واحده وهنترحم عليك يا ابن الشمندوري اخلص 30 ثانية. 
فاطمة 29
أيان: 28
فاطمه27 
كان باصصلهُم بحقد وغمض عيونه واستغرق وقت ودمعته نزلت هو وبيضحك بهستريا ومكنش بطبيعته وصرخ أيان: 5 ثوني 
حميد بلهفه هو وبيهز الكلبشات وبيضرب على الطربيزه الحديد: أنتِ طالق، طالق، طالق. 
ضحك أيان وقرب منه شد اللِي تحت الكرسي لما اصدر صوت عالي وكان فار لعبه وقال بصوت عالي هو وبيرفع ايديه الاتنين: كفاااااااره يا حبيب. 
إنْ كُنتَ تُخطئ في الكلامُ، لا تُخاطبني
سأمحُو زينة الدُنيا من قلبك، فلا تُنافسني. 
طلع من الأوضة وساب حميد في صراخه ومعاناته وقال: مبروك يا ست فاطمه. 
كانت بتبكي فاطمه بدموع وقال أيان بخوف: فاطمه انتِ بخير 
فاطمه بدموع أكتر: انا فرحانه بس، أيان ارجع خلي بالك من نفسك. 
أيان بإبتسامة: خايفة عليا يا فاطمه؟! 
فاطمه بدموع هزت راسها وقالت: ارجع. 
أيان هو وطالع من القِسم: راجع. 
طلع عربيته وقال: خليكِ في البيت الخشبي متطلعيش. 
فاطمه: حاضر.
أيان: حور بخير. 
فاطمه: نامت. 
أيان: تمام جاي. 
قفل وكان سايق طوال الطريق بمجرد ما تخطى الشارع العمومي كانت عربية وراه بتضرب عليه نار أيان بغضب: اه يا حميد الكلـ. ـب
طلع مسدسه كان بيضرب عليهُم نار وهمي بيضربوا عليه طلع القناصة وفتح العربية من فوق وكان بيسوق برجله وطرع من فوق اصاب واحد وضرب نار على العجلات قبل ما تتقلب العربية واحد من العصابة طلع من الشباك اصاب أيان في بطنة. 
اتقبلت العربية وولعت أيان نزل كمل سواقه وحط ايده على بطنه وبصلها كانت كلها دم ودمعته نزلت من الالم واتنهد بقوة: ااااااااه. 
كان سايق وكانت عيونه بتقفل وكان هيغيب عن الوعي وداس على الفرامل وقفت عربيته في نص الطريق 
 وسند راسه على الدريكسون خلع جاكيت بدلته وربط بطنه وكمل سواقه سُرعان ما وصل للبيت الخشبي نزل وقع في الأرض وسند على العربية قام بقوة وكان مِنحني وحاطط إيده على بطنه وخبط على الباب وقع في الأرض وقتها فاطمه طلعت من الاوضة فتحت الباب واتصدمت وصرخت: أيااااان. 
حطت ايدها تحت راسه ودموعها نزلت وقالت: لا لا أيان أيااااااااان. 
أيان كان باصصلها وقربت منه ورفع راسها كح دم في وجهها وهي صرخت بخوف عليه لما الدم جه على وجهها  وقال هو وشايفها وعيونه بتقفل: بنت جبل.
وهنا استسلم وحطت ايدها على رقبته مكنش فيه نبض. 
_أنا حامل في ابنه وسايبني ورايح لـ الست يُسر. 
كانت حاطه إيديها على خدها مكان ضربة القلم ودخلت أمها اوضتها وقفلتها وقالت: بتكلمي خالتك بالطريقة دي ليه. 
سيليا بدموع: وانتِ مش شايفه ضربتني ازاي. 
جليلة: أنا كنت هعملها واضربك بس هي سبقتني. 
سيليا: أنتِ مش فاهمه النار اللِي في قلبي تجاه أسد ولا حد فاهمني يعني ازاي امبارح يقول إني عاوز يتجوزني وانتِ عارفه إنني من زمان بنحب بعض وبعدين يروح ويسافر لـ ست الحُسن والجمال بصي مبسوطين ازاي. 
ورمت التيلفون على السرير وقالت جليلة: اهدي كده علشان نعرف نتصرف بغباءك ده هتخسريه. 
سيليا: مأنا خسرناه كده كده خسرناه. 
جليلة: خالتك بالطريقة اللي عاملتيها بيها النهارده خسرتي ثقتها واحترامها ليكِ ده بدال ما تطبطبي عليها في حزنها تبخي سمك في الكلام معاها، وبعدين ليه مدلوقه عليه كده زعلانه ليه للدرجة دي. 
سيليا بخوف: مفيش. 
جليلة: لا فيه. 
سيليا: مفيش يا امي وعايزه انام الوقت اتاخر. 
جليلة: هسيبك النهارده وبكره هنتكلم وبعدين وشك اصفر كده ليه ها وتحت عيونك منيل. 
سيليا: من قلة النوم. 
هزت راسها وقالت: نامي والصُبح يجمعنا. 
قفلت الباب هي وطالعة وسيليا حطت ايدها على بطنها وقالت بدموع: هو أنا استاهل كل ده. 
دموعها زادت ومسكت صورة أسد وحضنتها وضمت رجليها هي وبتبكي.
..........................
أيان كان باصصلها وقربت منه ورفع راسها كح دم في وجهها وهي صرخت بخوف عليه لما الدم جه على وجهها  وقال هو وشايفها وعيونه بتقفل: بنت جبل.
وهنا استسلم وحطت ايدها على رقبته مكنش فيه نبض.
فاطمه بدموع مكنتش قادرة تشيله وكان نبضه بيضعف جريت جابت مياه ورشتها على وشه وقالت بدموع: أيان فوق وانبي فوق ساعدني قوم. 
أيان اتنفس من تاني وكانت عيونه مفتوحه نُص فتحه وجسمه كله عرق سندته وهو قام دخلته اوضته على السرير وجريت هي وبتبكي دخلت المطبخ شافت سكينة حطتها على النار وجريت ليه خلعت قميصه والرصاصة كانت باينة حطت ليه فُوطه صغيره في بُقه ومسكت السكينة طلعت الرصاصة وهو صرخ مكنش مستحمل كانت بتبكي قصاده وهي شايفه الدم على ايدها وكوت ليه الجرح بالسكينة وهنا أيان مستحملش اغمى عليه قامت بدموع وجريت جابت مياه سخنه مسحت حولين الجرح وربطته بالشاش اللي موجود في الدُرج وغطته بالغطا قامت تاني جابت فوطه صغيره نضيفه ومياه بارده كانا بتعمل ليه كمدات ودموعها بتنزل وقالت: كل ده بسببي واللهِ بسببي. 
كانت بتبكي بدموع وقعدت في الارض تبكي ومسحت دموعها كانت بصاله وتفقدت نبضه عاد طبيعي قامت غسلت الدم اللِي على ايدها وكانت باصة للدم وبتبكي وقالت: بسببك اتصاب أيان النهارده بسببك وبسبب مشاكلك طلعت من الحمام وكان الفجر بيأذن اتوضت وصلت الفجر بعد ما انتهت ضمت رجليها على سجادة الصلاة وسندت ضهرها على الحائط اللِي جمب سرير أيان وكانت بتبكي حتى نامت. 
"في صباح اليوم التالي."
أيان صِحي وفتح عيونه بص للسقف وقال بتنهيده خفيفة: آه. 
كانت نايمة فاطمه وهو إتعدل وبصلها قام من مكانه وح إيده على الجرح قام وعدى من جمبيها ولبس تي شيرت أسود من الدولاب ونزل على الأرض هز كتفها: فاطمه. 
فاطمه فتحت عينيها وقالت: أيان... أيان. 
أيان: أنا بخير. 
فاطمه قامت وبصتله: أنتَ محتاج المستشفى. 
حور كانت واقفه عند الباب وقالت هي وماسكه دُبها المُفضل: هو عمو أيان تعبان. 
فاطمه وأيان بصولها وأيان اتكلم: لا يا فُستق عمو أيان بخير. 
فاطمه: تعالي يا حبيبتي نحضر الفِطار. 
هزت راسها ومدت إيدها لـ أيان كان محتار وابتسم ليها ودارى ألمه ومسك إيدها وكانت فاطمه بصاله ونزلوا سوا. 
............................
(في إنجلترا) 
كانت يُسر لابسه جاكيت جلد قصير أسود وبنطلون أسود واسع وكانت رابطه شعرها لفوق ومنزله خصلات منه ولابسه قُبعة حمرا وروچ أحمر وطالعة من العربية من فوق وكان أسد اللِي بيسوق وكان فرحان هو وباصص ليها تِلك الأسد كان لابس بدلة سودا كُلها وكان باصص ليها وفرحان بصلها بإبتسامة وقال: إيه الدلع الماسخ ده. 
يُسر بضحك: الله الله، أنتَ خِشن ليه فك كده. 
أسد: تسمحيلي أخدك على مكاني المُفضل يا أميرة. 
هزت راسها ونزلت وقالت: بكل سرور يا أسد بيه. 
ضحك وكمل سواقه وقالت: وراك كلام باين في عيونك من قبل ما ينطق بيهم لسانك يا أسد بيه. 
أسد أختفت ضحكته وقال: يا عفو الله. 
كمل سواقه ووصل عند تل كبيرة كانت البيوت والشركات والبحر كان كل شيء واضح وهو قعد على العربية ويُسر كانت فرحانه وقالت: يا أسد يااااه. 
دمعت عيونه هي وماسكه العكازات ومشيت سابتهم العكازات و حضنته رفع إيديه وقال: هُوب هِوب. 
كانت فرحانه و مسكت العكازات وبعدت عنه خلعت جزمتها وقالت:أسد فكلي شعري.
أسد قرب منها وفك شعرها وكان ماسك ايدها ساندها قلبت راسها وكانت بتنفشه. 
أسد شد راسها وباس راسها: مجنونة. 
وقالت هي وبتطير في الغابة وبترفع رجليها على العكاز: الحقني يا أسد بيه. 
أسد قام وخلع جزمته وخلع جاكيت البدله وجري وراها كانت بتطير وهو بيلحقها وقال: هتوقعييييي يبت جبل. 
فجأة شافت البحر قدامها ونزل أسد للأرض طوى ليها رجلين البنطلون وكانت فرحانه هي وبتلعب برجليها في المياه كان بيجري وراها في البحر ومسكها ضمها ليه وسابت العكازات ورفعها فوق ضهره كانت متكلبشه في رقبته وفرحانه وبتضحك وهو أول مره يضحك من كل قلبه لدرجة إنه عيونه دمعت من كُتر الضِحك. 
يُسر: نزلني يبني. 
أسد: ابني إيه هطخك يبت. 
يُسر هو وبيطير بيها ونزلها فجأة وكانت بتضحك ومالت على كتفه ومسكت فيه واعطاها العكازات. 
عدى وقت ومسك إيدها كملوا مشي على البحر وكان حاطط إيده في جيبه يُسر كانت ماشية جمبه وبصاله بإبتسامة وقالت: أنتَ سامحت علي يا أسد. 
أسد: تؤ، لا. 
يُسر: ليه. 
قعدوا على الرملة وساعدها تقعد وقال بهدوء: متفتحيش موضوعه دلوقتي. 
يُسر: طيب هو اتحكم عليه بإيه مخبيين ليه على مرام، على فكرة هي حامل. 
أسد بصلها بصدمه: افندم! 
يُسر: اه والله حامل بجد وهتبقى عم. 
أسد بفرحه: اوووووه يا. 
حضنها وهي فرحت وبصتله وقالت: اهو أنتَ فيها فرحت اومال مش عايز علي يفرح زيك بمولوده. 
أسد: اتحكم عليه بـ سنة. 
يُسر بصدمه: بتهزر صح، بتهزر. 
أسد: مبهزرش. 
يُسر بزعيق: أنا سامحته وده كان غلطه أنتَ مش داري إيه اللِي بيحصل يعني فترة حمل مرام دي كلها هتعانيها وحدها. 
أسد: إحنا معاها و.... 
يُسر بغضب: أد متهزرش لو أنت مكانه وبعيد عن مراتك وسايبها حامل بين اربع حيطان هتعمل إيه؟! 
أسد افتكر سيليا وغمض عيونه لـ ثواني ودمعته نزلت على حاله. 
يُسر بإستغراب: أنتَ بتعيط! 
أسد هو وبيمسح دموعه وهز راسه وبص للناحية التانية وكملت يُسر بهدوء: أسد حبيبي اسمعني  أنا وأُختك وأمك وعلي فاردين ضهرنا بيك متخليش حاجه تإذيك وتخوفنا عليك وتِكسرنا يا أسد. 
أسد هو وباصصلها وبص للبحر:  علي عايز يعيش في غابة يا يُسر، غابة ملهاش حِساب عايز يعمل كل حاجه على كيفه واللِ يقوله عرين الأسد قريب من الغابة يُقف، يُقف قوي ويقول أنا الملك والغابة ملهاش أسدين ويقتل الأسد أهو أنا الأسد ده يا يُسر عايز يقتلني ويإذيني علشان يحكم الكل ويبقى الكل في الكُل قلبه أسود يا يُسر.
............................ 
في المَسـاء- الزنزانة..)"
كان قاعد علي نايم على سريره وجِه مسجون وقال: صاحي يبني. 
هز راسه علي وقام: شايفك كتوم من وقت ما جيت، هُموم الدنيا مرسومة جوه عينيك يا ولدي ولا السِجن تعبك! 
علي هز راسه وقال بشفقة على نفسة: أخدت سنه، يعني عليه العوض ومنه العوض. 
وكمل علي هو وباصص على الشباك العالي والنور بتاع القمر أشاع في وجهه: الناس بتغير نفوس القرايب كل حاجه بتعدي ولما بيفوت الآوان بنندم ونتبدل ونرجع لحالتنا الطبيعية، مش حالتنا المزرية والسُخرية. 
_أوقات ربنا بيختبر اللِي بيحبهم يبني، والحياة بتعلم على الضعيف بتعرفه مين عدوه ومين حبيبة أوقات بتدور على حد بعيد وتقول اذاني واذاني فُلان وبيغلب  قَوّل.. 
"إن الظن إثم."
 وبتاخد الضربة القوية من القريب؛ أوقات القرايب بيضحكوا في وِشك يبني منهم المُنافق الكذاب بيحكي بالموال وراك ويعيب فيك وأنت مش معيوب. 
علي: أنا اللِي كُنت طماع بس الفرق بين الأخوات بيصنع الغِل والحقد، بتحس بنقص وتقول أنا مش محبوب ليه أنا ناقصني إيه علشان مأشربش شرفة حُب وحنان من الأهل؛ التفرقة بتصنع الغرور والكُره مهما كان مين وأنا إنسان حكالك عن نفسه بالتعبير والكلام كل كلمه طلعت من لساني يا عَمّ كانت نبذة تعريف عن الراجل الحقود اللي بينك وبين شِبر في زنزانة، اللِي أذى أخوه وهو باصص في عينيه. 
_أنتَ يا ولدي غواك شيطانك يبني، أنتَ مش البديل ولا مسمار فراغ معووج في خشب، قدمت جُهدك والمساعدة ومحدش رد البديل اللِي الكُل بيتمنا (الحُب)، رُحت للكُل مكسور ومحدش لم عضامك ولا طبطب عليك، داويت جروحك لحالك ومِن فتحات جروحك طلع إنسان بشع وكل جرح بيشكي على اللِي أذاه،  لكن علمتك عيلتك العون ومد يد العون للمحتاجين ولو أذيت أخوك أحضنه قشعريرة الجسم لما تحضن الأحب كافية عن ألف كلمة محشورة جواك، مهما عملت مش هتهون على صاحب الدم بينك وبينُه؛ أخوك هو صاحب الفضل وهو المدين. 
............................ 
في المَسـاء- بيت العم سعدي..)"
حسن كان قاعد في البيت وعم سعدي رجع من القصر ودخل. 
ام حسن: جيت يا ابو حسن ادوبني احضر ليك لُقمة. 
حسن: أنتَ بخير أبويا. 
هز راسه ودخل: سيبوني لوحدي شوية. 
ام حسن هزت راسها ودخل ينام وقالت: ابوك في إيه يا ولدي. 
حسن: واللهِ ما عارف أنا ملييش نفس اتعشى طالع اتمشى شوية. 
ام حسن: وانا قايمه اشوف ابوك. 
هز راسه حسن ولبس جزمته وطلع كان معدي والحُراس واقفين بعيد. 
سيليا من البلكونة رفعت صوتها شوية وقالت: أسد أنا بطني بتكبر يوم عن التاني أنت اتهبلت. 
برّق بعيوته حسن ورجع خطوات تحت البلكونة. 
سيليا بدموع: تمام هستناك شهر وهعمل اللِي بتقول عليه لإن دي مش غلطتي لوحدي متنساش إني حامل في إبنك يا ابن العشماوي. 
حسن بصدمه: يعني سيليل حامل من أسد؟! 
كان مصدوم وهي دخلت وقفلت الباب بتاع البلكونة طلع هو وقعد برا القصر وعقد حواجبه: يعني سافر لـ يُسر يتسلى بيها و.... 
لا لا لا هي لازم تعرف كل حاجه 
فتح تيلفونة ورن عليها كان بيرن مبتردش وردت: حسن. 
حسن: يُسر أنتِ بخير. 
هزت راسها وقالت: بترن ليه في الوقت ده. 
حسن: أنتِ لازم تعرفي كل حاجه وأن سيليا بنت خالة أسد.......... 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تابعى صفحتنا على الفيسبوك عشان تبقى اول واحدة تقرأ البارت اول ما ينزل
صفحتنا على الفيسبوك من هنا 
ahmed
ahmed