رواية صدفة الزين صدفه وزين الفصل الـ 3 و 4 بقلم يارا عبد العزيز
روايه صدفة الزين صدفه وزين الفصل الـ 3 و 4 هى رواية من كتابة يارا رواية صدفة الزين صدفه وزين الفصل الـ 3 و 4 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية صدفة الزين صدفه وزين الفصل الـ 3 و 4 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم صدفة الزين صدفه وزين الفصل الـ 3 و 4
رواية صدفة الزين صدفه وزين الفصل الـ 3 و 4
صدفة قعدت واتكورت على نفسها وفضلت تعيط لحد اما اغمى عليها
رانيا خرجت من المحل عشان تشوف صدفة
رانيا : هى راحت فين دى
وفضلت تدور عليها وملقتهاش
رانيا بخوف : يا رب هتكون راحت فين ورنت على زين
رانيا : الو يا ابيه انا مش لاقية صدفة
زين بخوف وهو بيقوم من على مكتبه : مش لاقيها ازاى
رانيا حكتله اللى حصل
زين : تمام خليكى عندك وانا جاية حالا
زين خرج من الادراة وساق بأقصى سرعة وراح المول وفضل يدور هو و رانيا
زين لاقى ناس متجمعين فى مكان فى المول
زين بيروح وبتصدم اما بيشوفها مغمى عليها
زين بخوف : صدفة يا صدفة ردى
وشالها واخد رانيا وحاطها فى عربيته وفضل طول الطريق يبص عليها فى المراية وهو خايف
بيوصلوا المستشفى
زين بصوت عالى وهو شايل صدفة: عايز حد يشوف مراتى
دخلوا صدفة اوضة الكشف
بعد ربع ساعة
زين : هى كويسة صح
الدكتورة بإعجاب: ايوا هى فاقت دلوقتي دا بس من كتر التوتر والخوف وتقدر تروح معاكوا عادى
زين : شكرا
و دخل هو و رانيا يشوفها
رانيا: عاملة ايه
صدفة ببأتسامة: كويسة الحمد لله
رانيا بدموع: انا اسفة يا صدفة انا السبب انا اللى سبتك لوحدك
صدفة : متعتذريش يا رنوش حصل خير وانا دلوقتي كويسة
زين وقتها بصلها وابتسم وعرف هى اد ايه هى طيبة من جواها
فى الڤيلا زين روح صدفة و رانيا وراح الادراة
رانيا : ابيه زينة باين عليه بيحبك اوى ربنا يديمكوا لبعض كان خايف عليكى جدا
صدفة: بجد
رانيا : ايوا
صدفة طلعت اوضتها وهى واقفة قدام المرايا
صدفة بصوت عالى: انتى هبلة يبنتى اشحال انك عارفة هو اتجوزك ليه اصلا انا مش عايزاه يحبنى هيفضل بالنسبالي شخص مغرور وشايف نفسه
فى الادراة
زين كان قاعد سرحان فى صدفة : هو انا خفت عليها كدا ليه
عمار : بتحبها مثلا وكمل وهو بيضحك انت بتكلم نفسك يا زين
زين : فكك
عمار : مين دى
زين : مراتى
عمار: احلف انت اتجوزت من غير ما تقولى
زين وقتها حكاله كل حاجه
عمار: ومن امتى وانت بتنتقم بالطريقة دى
زين: قصدك ايه
عمار: يعنى انت متأكد أن هو دا السبب اللى خالك تتجوزها
زين : ااه
عمار بخبث: طب ما تورينى صورتها كدا عايز اشوفها اكيد قمر
زين بعصبية شديدة: عماااااار
عمار ببأتسامة : فيه ايه يا عم انت هتضر'بنى ولا ايه عيد تفكير فى الموضوع تانى يا صاحبى يلا اسيبك بقى
زين سند براسه على الكرسى : هو انا من امتى وانا بنتقم بالطريقة دى فعلا
فى المساء زين روح البيت و راح اوضة والدته
فاطمه: ادخل
زين : صحيتك
فاطمه: لا يحبيبى انا صاحية تعال
زين راح ونام على رجل مامته
فاطمه: مالك
زين : انا تايه اوى
فاطمه: ما بين قلبك وعقلك صح
زين : ااه
فاطمه: امشى ورا قلبك يا بنى عشان تعيش مبسوط ومتخليش الماضى يسيطر عليك انت عارف انا ما صدقتك انك اتجوزت عشان انا عايزاك تعيش حياتك بعيد عن الماضى خليك فى الحاضر يا زين
زين : مش هعرف اثق فى حد تانى
فاطمه: صدفة بنت كويسة امك ليها نظرة فى الناس
زين : انتى شايفة كدا
فاطمه: انا عمرى قولتلك حاجه وطلعت غلط
زين ببأتسامة: الصراحة لا
فاطمه: طب قوم بقى عشان عارفه انها وحشتك
زين : والله ما لاقيت حد يفهمني ادك
فاطمه: مش ابنى يلا قوم
زين وهو بيبوس ايدها: تصبحى ع خير
فاطمه: وانت من اهله يحبيبى
زين دخل الاوضة ولاقى صدفة بتسلم فى الصلاة
زين : الساعة ١ انتى بتصلى ايه
صدفة: قيام
زين راح قعد قدامها ومسك ايدها وبعد يسبح عليها
زين بحب بان عليها: نتشارك الاجر مع بعض
صدفة لاقيت نفسها بتحضن زين
صدفة : تسلملى
زين : دا ايه الجراءة دى مش كنتى انبارح تعبانة ودايخة
صدفة : انا اسفة
زين : ولا يهمك عاملة ايه دلوقتي
صدفة : كويسة
فضلوا قاعدين مع بعض شوية بيذكروا الله ويقرأوا قرأن وبعد كدا زين اخدها فى حضنه وناموا
فى الصباح
صدفة صحيت لاقيت زين واقف بيلبس هدومه
صدفة: صباح الخير
زين : صباح النور
صدفة : انت خارج
زين : ااه هروح الادراة
صدفة : تمام انت بدور على ايه
زين : المحفظة بتاعتى مش لاقيها
صدفة قامت وجابتها من على التربيزة
صدفة: اتفضل
زين : شكراً
زين بعصبية: المفاتيح راحت فين
صدفة بضحك وهى بتديله المفاتيح: الاتنين كانوا على التربيزة
زين بصلها وابتسم
زين وصدفة نزلوا تحت ولاقوا
وليد ( عم زين ) ببأتسامة: عرفت من عمار انك اتجوزت قولت اجاى اباركلك يا ابن اخويا اللى اتجوزت من غير عمك اللى فى مقام ابوك الله يرحمه
زين وهو بيحضنه : معلش يا عمى الموضوع جيه بسرعة
وليد : طب مش تعرفنا
زين : صدفة مراتى عمو وليد
صدفة ببأتسامة : اهلا بحضرتك
وليد : اهلا بيكى يبنتى ليا قاعدة معاكى اتعرف عليكى بس تسمحيلى اخاد جوزك شوية عايزاه فى شغل
صدفة ببأتسامة: تمام
فى غرفة المكتب
وليد : مش ناوى تنزل الشركة بقى يا زين
زين : انت عارف يا عمى انى عندى شغل كتير فى الادراة ومش فاضى وبعدين انا عارف انها فى ايدك انت ويوسف يعنى فى ايد امينة
وليد ببأتسامة: دول ملفات الصفقة الجديدة شوفهم وادينى رأيك
زين : تمام سبهوملى وانا هبلغك بليل
وليد : تمام
فى الخارج زين خرج هو و عمه
زين وهو بيبص لصدفة : روحى الكلية انهاردة انا نقلت ورقك
صدفة ببأتسامة: تمام
وقاعدوا يفطروا وراحوا الكلية
فى جامعة القاهرة كلية الهندسة
صدفة : لو سمحتى هو فين القاعة بتاعت سنة تانية
سارة : انتى جديدة هنا
صدفة ببراءة : اها
سارة : انا كمان دخلة تعالى ندخل مع بعض انا اسمى سارة
صدفة برقة : صدفة اتشرفت بمعرفتك
سارة ببأتسامة: طب يلا يجميل
صدفة وسارة دخلوا المحاضرة
عند زين فى الادراة
زين : المراقبة لسه مستمرة على الشخص اللى قولتلك عليه
عمار: ايوا بس مفيش اى حاجه جديده
زين : اكيد مش هيعملوا اى حاجه دلوقتي لازم يختفوا شوية بعد ما كشفنا العملية الاخيرة
عمار : ممكن ابويا جالك انهاردة صحيح
زين : اه و وريانى ملف الصفقة الجديدة
عمار: تمام
عند رانيا
محمود : هتيجى انهاردة
رانيا : مش عايزة اتأخر
محمود : مش هأخرك يعمرى تيجى نمشى دلوقتي
رانيا: طب والمحاضرة
محمود : هنبقى ناخدها من حد يلا بقى بقالى كتير مقعدتش مع مراتى حبيبتى وحشتينى
رانيا بخجل : وانت كمان
عند صدفة
كانت قاعدة مع ساره فى الكافتيريا وكانت فيه عين مراقبهم
معاذ : اوبا مين القمر اللى قاعد مع سارة دا
زياد : مش عارف شكلها بنت جديده فى الكلية اول مرة اشوفها
معاذ : بس قمر
صدفة : تيجى نروح المكتبة عايزة اجيب كتاب مهم
سارة : اوك تعالى
معاذ وهو بيقوم : دى قامت
زياد : رايح فين
معاذ: استنى بس
معاذ خبط فى صدفة وهو قاصد دا
معاذ: انا اسف
صدفة وهى موطية راسها فى الارض: حصل خير
معاذ وهو بيمد ايده: انا معاذ
صدفة وهى بتسبيه وتمشى: اسفة مبسلمش
وسابته ومشيت
زياد : شكلها بنت محترمة ومش هتسلك معاها
معاذ: انا مفيش اى حاجه تصعب عليا وبكرة تشوف
زياد : هنشوف
فى المكتبة
سارة : كويس انك مدتيهوش وش دا واد بتاع بنات
صدفة : امم ربنا يهديه
صدفة فونها رن
صدفة : السلام عليكم
زين : وعليكم السلام عاملة ايه اخبار اول يوم كلية
صدفة : الحمد لله انت عامل ايه
زين بتعب : والله مطحون فى الشغل ولسه كمان هعدى على الشركة بعد ما اخلص هنا تيجى تعقدى معايا فى الشركة
صدفة : ماشى انا فاضلى محاضرة
زين ببأتسامة: اكون انا خلصت شغل فى الادراة هبقى اعدى اخدك
صدفة : ماشى
سارة بغمزة : دا مين دا
صدفة : جوزى
سارة : ايه دا انتى متجوزة
صدفة : ايوا
سارة وهى بتشرب العصير : اكيد قمر شبهك
صدفة برقة : زين بدران
سارة شرقت وقتها: والله العظيم زين بدران اللى هو أكبر ظابط فى المكافحة وصاحب اكبر شركات استيراد تصدير فى مصر
صدفة : اااه هو
سارة : طب ازاى يعنى اتعرفتوا على بعض ازاى وكدا
صدفه :, هحكيلك يستى
عند راينا
رانيا وكانت نايمة فى حض'ن محمود : انا خايفه اوى
محمود : من ايه
رانيا : خايفة زين يعرف بجوزانا هو اصلا كان ممانع من الاول لو عرف
محمود : وهو هيعرف منين وبعدين ما انا قولتلك كذا مرة نقوله وانتى اللى مكنتيش بترضى
رانيا : اكيد هيزعل منى انا مش عارفه هو بيضايق منك اوى كدا ليه
محمود : فكك منه خلينا فى نفسنا
فى ڤيلا صغيرة
هدير بعصبية: اتجوز يا ماما اتجوز ما انا كنت قدامه متجوزنيش انا ليه
سمية : اهدى يومين وهيطلقها انتى عارفه ان زين قلبه ما'ت بعد اللى حصله
هدير: فكرك كدا
سمية: اكيد وبكرة تقولى ماما قالتلى اهم حاجه متظهريش قدام حد انك مضايقة واتعاملى عادى
هدير : ولو انى مش هقدر بس هحاول
سمية : يلا قومي روحى الشركة عرفت من ابوكى أن زين رايح انهاردة
هدير : بجد طب البس ايه
سمية : احلى حاجه عندك طبعاً
زين كان واقف مستنى صدفة قدام الكلية وصدفة خرجت وركبت معاه
معاذ شافها بس مأخدش بالها من اللى راكب
معاذ : عامللى فيها المحترمة وهى اصلا ماشيها كدا ماشى يحلوة مسيرك هتقعى
زين دخل الشركة ومعاه صدفة وكان ماسك أيدها تحت نظرات كل الموظفين
واحدة من الموظفين: مين اللي معاه دى
ممكن تكون مراته انا سمعت انه اتجوز
* يبختها
زين دخل مكتبه
صدفة برقة : هو انا ممكن اقعد على الكنبة مش بحب قاعدة الكرسى الصراحة
زين بحب أحدها وقاعدها على رجله
زين بحب : كدا كويس
صدفة بخجل : امم
الباب خبط وصدفة كانت جاية تقوم و زين مسكها
زين : خليكى
أميرة ( السكرتيرة ) بغيظ : الملفات دى وليد بيه قالى ابعتهالك يا فندم
زين : تمام
أميرة فضلت ومخرجتش
زين كان لسه هيقرب من صدفة
صدفة بخجل و رقة : لسه مخرجتش
زين بعصبية: فيه اى حاجه تانية
أميرة بغيظ : لا عن اذنكوا
صدفة ببراءة: اتفضلى
صدفة : شكلها زعلت عشان انت اتعصبت عليها
زين : هى فعلا زعلت بس مش عشان اتعصبت عليها
صدفة : اوماال ايه
زين : البراءة بتاعتك دى مش هتسببلك غير المشاكل والناس هتيجى عليكى
صدفة قامت من على رجله وبتوتر : انا انا هعقد على الكنبة عشان تعرف تشتغل
زين ببأتسامة: تمام
فى المساء كل اللى فى الشركة مشيوا ومفضلش غير صدفة و زين وفجأة
يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تابعى صفحتنا على الفيسبوك عشان تبقى اول واحدة تقرأ البارت اول ما ينزل
صفحتنا على الفيسبوك من هنا
