رواية نوران وريان الفصل الـ 8 و 9 و 10 بقلم مجهولة

رواية نوران وريان الفصل الـ 8 و 9 و 10 بقلم مجهولة


روايه نوران وريان الفصل الـ 8 و 9 و 10 هى رواية من كتابة مجهولة رواية نوران وريان الفصل الـ 8 و 9 و 10 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية نوران وريان الفصل الـ 8 و 9 و 10 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم نوران وريان الفصل الـ 8 و 9 و 10

رواية نوران وريان بقلم مجهولة


رواية نوران وريان الفصل الـ 8 و 9 و 10

حضنها ريان وهو بيبتسم : خليكي كده دايما
بعدت نوران عنه و رجعت لورا : خلينا نتكلم بهدوء
قعد ريان وهو متابع ريأكشن وشها و حركاتها الطفوليه اللي بتسرق عقله و اللي ابهرته
– بكلمك انت مركز في ايه ؟؟
بصلها و حط رجل على رجل : قولي من الاول
بصتله بملل : انت عندك كام سنه ؟؟
ضحك ريان على أسلوبها : ده يهمك يا ام ١٧ سنه
اتغاظت و قعدت على الكرسي اللي قدامه : انا ١٧ و انت ٤٠ يرضي مين ها ها
– انا عندي ٤٠ سنه اه طب تعالي بقى د انا لسا يدوب ٢٦
قام ريان جري وراها وهي انتفضت من مكانها و جريت على فوق وهي بتصوت : خلاص والله ما هتكلم تاني
فضل جرس الباب يرن نزل ريان يشوف مين
فتح الباب لقى سعاد بنت عمه و خطيبته واقفة متعصبه
– ريان ممكن اعرف برن عليك مش بترد ليه
نزلت نور على صوتها وهي بتقفل ازرار قميصها
شافتها سعاد و نور شافتها فضلوا واقفين يبصوا لبعض شويه
نور : انتي …انتي مين
سعاد وهي بتبص لريان: مين دي رد
بصت لنور و اتكلمت بتكبر : انا خطيبته انتي مين بقى جابك من انهي كبا”رية
عيطت نوران لما حست نفسها رخيصه و قليله في نظرهم
انفطر قلب ريان عليها وهو شايف دموعها بتنزل و اتعصب و شد سعاد من ايديها و رماها برا الشقه و قفل الباب
سعاد بغضب: انا هقول لجدو هخليك تشوف يا ريان
مسكت تليفونها و قعدت تعيط : جدو شوفت ريان عمل فيا ايه انا هاجي احكيلك دلوقتي و تاخدلي حقي منه
– جريت نوران على فوق و قفلت الباب عليها قبل ما ريان يحصلها
ريان بعصبية : افتحي الباب متخلينيش اكسره
نور وهي بتعيط : اتجوزتني ليه طلاما خاطب واحده حلوة زيها ليه مصمم تعذ”بني هو عشان انا مليش أهل تعمل فيا كده حرام عليك
سكت شويه لحد ما تهدا و عدى خمس دقايق خرجت نور بلبسها العادي و راحت ناحيه باب الشقه
نور : لو سمحت افتح الباب عايزة ارجع بيتي
اتعصب و قام وقف و اتجه ناحيتها : قولتلك انتي بقيتي مراتي و ده بيتك وانا جوزك انسي اي حاجه تانيه
نور : بس انا بكر”هك و بحب واحد تاني قطع الورقة دي و خليني اروح
اتعصب من كلامها و مسكها من ايديها جامد خلاها تعيط اكتر : بتحبي واحد تاني ؟؟ مين هو انطقي ؟ ولا اقولك متقوليش حاجه انا عارف عقاب اللي زيك ايه ……
قرب منها وهو بيفتح ازرار قميصه و عينه بتطلع غضب
نور برعب : ريان انت هتعمل ايه
شدها من دراعها عليه جامد : هتبقي ليا انا بس مش هتحبي حد غيري
حاولت تبعده بس كل مرة بتفشل فضلت تصوت و تعيط : ابعد عني
شدها و طلع بيها اوضه النوم بتاعته و رماها على السرير و قرب منها و أيده بتفتش كل جسمها لحد ما صوتت بألم من مسكه أيده لدراعها و تثبيته فوق راسها : كفايه ارجوك كفااااااايه متغتص”بنيش ارجوك
بعد عنها و لفلها ضهره وهو بيشتم : قومي اعدلي هدومك عشان هنخرج
قعدت تعيط و قامت من على السرير عدلت لبسها من غير ما تتكلم و بتبصله بخوف
خرجوا من البيت وهو متعصب كل ما يفتكر اللي كان عايز يعمله أو يجبرها عليه يلعن نفسه و يتعصب اكتر
وصل بالعربيه عند فيلا او نقدر نقول قصر فخم جدا
– جدي موجود ؟؟
الحارس : ايوة يا ريان بيه تحب أبلغه بحاجه
ريان : لا افتحلي البوابه
فتحله البوابة و دخل و نوران قاعدة خايفة منه و من الواقع المر اللي مستنيها جوا
نزل من العربيه و نزلها و شدها وراه بأيدة ، فتح الباب كانت كل العيله قاعدة بتاكل و الجد قاعد في النص بيبص لريان بجفاء و صرامه و حده
بس الغريب أن ريان نفسه كانت عنده نفس النظرات دي
– هتبصلي كده كتير مفيش تعالى أتعشى ؟
ابتسم الجد من جنبه : انت الوحيد اللي تقدر تتكلم معايا كده لو حد غيرك كنت قت”لته ، مين دي
ريان : مراتي
كانت سعاد قاعدة و كل اخواتها الشباب و عُمران اللي استأذن و قام من على الاكل
الجد بصوت جهوري : انا قولتلك تقوم من على الاكل ؟
رجع عُمران قعد تاني و ضحك ريان وهو بيتقدم خطوة ورا التانيه
الجد : مش دي البنت اللي ….
ريان بنظرة حادة : نتكلم لوحدنا افضل يا جدي دلوقتي انا و مراتي جعانين
شد ريان كرسي اقرب كرسي لجده و كرسي جنبه ل نوران اللي كانت بترتجف من الخوف
– قرب منها و همس لها : خايفة ؟؟
نوران بخوف اكتر : ل..لا …ااااه خايفة احنا جينا هنا ليه
ضحك ريان و بص لجده و رجع همسلها تاني : عشان انتي عقابك هنا انا جايبك لقدرك الحقيقي
الجد بصرامه : العشاء انتهى ريان تعالى ورايا انت واللي معاك
ابتسم ريان و بصلها لقاها عايزة تعيط
قام الجد و قام ريان وراه و نوران و سعاد كانت هتروح وراهم بصلها الجد خلاها تقعد مكانها
دخل المكتب بتاعه و قفل ريان الباب عليهم
الجد : مين دي
ريان : مراتي
– تطلقها دلوقتي
نور بفرحه : ياريت قوله يا جدو
ضحك الجد و بص لحفيدة : انت متجوزها غصب عنها
ضحك ريان لجده : اه يا جدي
الجد : يبقى مفيش طلاق
ضحك ريان اكتر : حتى لو كنت عايزني أطلقها انا مش هطلقها غصب عن أي حد حتى غصب عنك انت يا جدي انا جيت اعيش هنا مع مراتي عشان تتعلم تقاليدنا
ابتسم الجد اكتر : العند فيا مش هينفعك بس انا بحبك كده بتفكرني بنفسي
ريان : انا مش شبهك انا ريان
كانت نور قاعدة بتبص عليهم هما الاتنين وهي خايفة من نظراتهم لبعض و حاسه ان كل واحد هيجيب مسدس يقتل بيه التاني
– انتي اسمك ايه ؟؟
قطع تفكيرها الجد بسؤاله
نوران : انا نور …
الجد بصدمه : نور ؟؟
نوران : قصدي نوران
بصلها الجد كتير خلاها تتوتر اكتر : انتي بنت مين
نوران : بن …بنت … مش عارفة …اقصد ..انا …
قطع ريان كلامهم وهو بيشدها من ايديها : معلش يا جدي محتاج استمتع بمراتي شويه نكمل كلام بكره
خرج ريان و وقف الجد يدور على حاجه و طلع صورة بنته نور و هي صغيرة لسا طفله رضيعه و حضنها : وحشتيني يا بنتي ……..
دخل ريان بيها اوضته اللي كانت كبيرة و في سرير كبير
نور : ممكن اعرف جبتني هنا ليه
راح ريان قعد على السرير و ضحك بخبث : تعالى اقعدي على حجري وانا اقولك ليه
نور وهي بتبصله بقرف و بترجع لورا حجرك اه انت شكلك متأثر بقرأة الروايات اوي عشق الزين كلت دماغك فاكر نفسك زين ولا ايه لا فوق انت ريان ها ريان المفتري
ريان بعدم فهم : نعم ؟؟
قام و راح ناحيتها قرب منها لحد ما بقت أنفاسه على عظمتي الترقوة البارزين عندها بكل جمال : عودي نفسك لما اقولك حاجه تقولي حاضر
نوران بتوهان : ها .. اقول ايه
ابتسم ريان على طفولتها و قرب عندك شفايفها وقال بصوت ضعيف : حاضر ..تقولي حاضر
داخت نور من كلامه و كانت هتقع لولا مسكها بأيدة من خصرها و اتبادلوا النظرات لحد ما الباب خبط و اتعدلوا
بصت نوران عليه و ابتسمت لا إراديا خلته يبصلها و يبتسم لها
دخل عُمران و معاه وليد و عبدالله اخوات سعاد
ريان وهو بيشدها عليه اكتر : في حاجه ؟
وليد : انت ازاي تتجوز من غير ما تقولنا أو حتى تفسخ خطوبتك من اختي
عبدالله : اتجوز ايه بس ده تلاقيه بيمتع نفسه يومين بالعروسه اللي معاه انت مش شايفها جامدة ازاي دي قشطه بالعسل او فراولة باللبن
اتعصب ريان و هجم على عبدالله و قعد يضر”ب فيه : لا يا روح امك دي تين شوكي
و أي حد بيقرب منه كان بيتضر”ب
استغل عُمران الفرصه و راح عند نور و اتكلم بصوت واطي : تعالي معايا
مسكها من ايديها و كان هيخرج بيها وقف ريان قدامه و أيده كلها د”م من عبدالله و بصله بنظرات توعد لما شافه ماسكها من ايديها و ضر”به هو كمان جامد كذا لكمه ورا بعض خلاه وقع على الأرض
و مسك ريان تليفونه و اتصل على الحارس اللي تحت خلاه طلعله و خرجهم كلهم برا الاوضه و أكد عليه يرميهم في الاسطبل و يربطهم لحد ما يروحلهم
– خرج الحارس بيهم و فعلا رماهم برا عند الاسطبل و ربطهم و قفل عليهم بس لمح حد واقف برا السور بيبص عليهم
الحارس : انت مين وقف عندك
جري الشخص على برا بسرعة و ركب في عربيه و هرب
المجهول : لقيتها يا بيه
– متاكد انها هي ؟
أيوة يا باشا هي حتى اني صورتها و هبعتلك الصور دلوقتي.
—-
نور بفرحه : انت ضربتهم عشاني
ريان بعصبية : انتي ازاي تسمحيله يمسك ايدك كده
نور : ده اخوك …و هو اللي …
ريان وهو بيقاطعها : لو تؤامي متسمحيش لحد يلمسك انتي متعرفيش هما ايه
نور بحزن : مش هيكونوا اسوء منك و معاملتك ليا اخوك كان عاوز ينقذني منك
ضحك ريان : لو تعرفي هما ايه وانا ايه كنتي حضنتيني و بوستيني كمان
نور : ده بُعدك لا يمكن اقرب منك و شوفلي مكان انام فيه أو رجعني عند الحاجه خديجة
ريان وهو بيقرب عليهها اكتر و بيشاكسها : انا هرجعك في قلبي
شالها في حضنه و فضل يزغزغ فيها وهي بتضحك و بتصوت في نفس الوقت و كل البيت سامعهم
نزلت نور من حضنه و جريت على الحمام قفلت الباب وهي بتضحك و بتحط ايديها على قلبها
نام ريان من غير ما يحس و فضلت نور قاعدة في البانيو في الحمام لحد ما نامت
صحيت تاني يوم على وجع في كل جسمها و خرجت من الحمام بتبص على السرير لقيت سعاد في حضن ريان …….. يتبع


انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تابعى صفحتنا على الفيسبوك عشان تبقى اول واحدة تقرأ البارت اول ما ينزل
صفحتنا على الفيسبوك من هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-