رواية جريمة لا تغتفر الفصل التاسع عشر 19 بقلم اسراء هاني

رواية جريمة لا تغتفر الفصل التاسع عشر 19 بقلم اسراء هاني


رواية جريمة لا تغتفر الفصل التاسع عشر 19 هى رواية من كتابة اسراء هاني رواية جريمة لا تغتفر الفصل التاسع عشر 19 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية جريمة لا تغتفر الفصل التاسع عشر 19 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية جريمة لا تغتفر الفصل التاسع عشر 19

رواية جريمة لا تغتفر بقلم اسراء هاني

رواية جريمة لا تغتفر الفصل التاسع عشر 19

"روان "
تغيرت كثيرا كأنها فتاة اخرى فألم قلبها جعلها تفكر بشئ واحد فقط وهو كيف تنتقم منه ... لكنها تشتاق له جدا لابتسامته لحضنه لرائحته 
كتمت شهقاتها في الوسادة وهمست : ليه يا محمد ليه ياريتني ما شوفت الرسالة ياريتك يا شهد ما كلمتيني ياريت ضليت على عمايا ...وحشني اوي اوي بكت بشدة وقالت بغيظ وبكرهه اوي اوي 
قامت من مكانها وارتدت اجمل فستان ووضعت مكياجا خفيفا ورفعت شعرها لأعلى بطريقة جميلة جدا 
وذهبت إلى شركته وهي تتظاهر بالقوة لكن بالحقيقة قلبها يعتصر الما ...
دقت دقة واحدة وفتحت الباب 
كان يعمل طوال الوقت يشغل وقته رفع رأسه ليتفاجئ بها جميلة كعادتها لكن اي تلك النظرة التي كانت تنظر له به 
قام من مكانه وذهب ناحيتها يريد ضمها فقد اشتاقها حد الجنون طوال الاسبوع الماضي يحاول مقابلتها او الكلام معها لكن دون فائدة 
وما ان وصل اليها ورفع يديه حولها دفعته قليلا واعادت للخلف وهمست بحدة : احنا عايزين نتكلم 
هز رأسه بالايجاب وأشار لها بالجلوس كان يريد الكلام لكن لسانها توقف عن النطق فقد ينظر لها يتشبع من رؤيتها 
روان : احم محمد احنا في بينا عشرة عمر وبنت وانا مش حابة يكون في بينا محاكم وقضايا عشان هيك ياريت اطلقني بدون مشاكل 
حدق بعينيه يستوعب ما قالت تلعثم لسانه وهبطت دموعه للحظة صعب عليها لكن صورة دينا ما زالت امامها لذلك رسمت القوة مرة أخرى 
محمد كان يعلم انه سيدفع التمن لكنه غال جدا لم يتخيل ان تكون النهاية
محمد بصدمة: روان انتي قولتي ايه 
روان باستغراب  : ليه متفاجئ ما هو ده اللي حيحصل المفروض حازعل يومين وارجع اامنلك أأمن لواحد خاني وخان اخويا لو عندك اخت وحصلها كدة حتعمل ايه
ركع على ركبتيه أمامها وامسك يدها سحبتها لكنه عاد مسكها مرة أخرى وقال برجاء وبكاء شديد : وحياة اغلى حاجة عندك وحياة بنتنا اي عقاب يا روان الا ده حموت والله العظيم صعب اوي اللي انتي بتقولي عارفة يعني ايه اطلقك اموت نفسي بايدي... ما كانش بينا اكتر من صورة وندمت واستغفرت وبعدتها ابوس ايدك يا روان فرصة اخيرة وانا عمري عمري ما حازعلك ولا ثانية مش حمسك تلفونات وحشغلك معايا وحكون قدام عينيك بس ما تعمليش كدة 
كانت تستمع له لكنها اعلنت انهيارها لم تستطيع التظاهر بالقوة بكت بشدة مسح دموعها وقال بتوسل وندم  : اسف عشان خاطري سامحيني 
هزت راسها بالنفي وهمست بنحيب : صعب عليا وجع قلبي فيك وصدمتي كبيرة عشان كدة ياريت تتطلق من سكات عشان مش عايزة نقف قدام بعض بالمحاكم 
قامت من مكانها بسرعة تركض وتبكي بشدة وهو ما زال على ركبتيه يخفض رأسه يبكي بشدة 
اصطدمت بسيف وكادت تسقط امسك بها من خصرها وقال بقلق  : روان في ايه انتي كويسة
دون ان تتنبه لنفسها وجدت نفسها تدفن راسها في صدره تبكي بشدة تكهرب جسده واهتز قلبه وتلاشت انفاسه قام بابعادها وقال بحنان: تعالي نقعد في مكان نتكلم 
هزت راسها وسكتت اجلسها بجواره في سيارته وذهب بها إلى احدى المطاعم 
سيف بحنان : اهدي يا رودي انت واخدة دكتوراه في العياط 
روان ببكاء : كنت رايحة انتقم اخلي يشوفني قوية قادرة من غيرو ما قدرتش صعب عليا ووجع قلبي بس برضو كسرني اوي مش قادرة اسامحه 
سيف بهدوء  : قولتيله ناوية على ايه 
روان : الطلاق كنت متأكدة انك ما قولتلوش 
سيف بتعب : روان ده مش حل انتي حتتعذبي وياه مش حتعذبي وحده غلط وندم وكلنا بنغلط ما كانش بينهم اكتر من الصورتين اللي شوفتيهم وطلبت منه كتير يروحلها الشقة كان بيهددها وبيتصعب عليها ولما قالي عن الحكاية حسيت قد ايه ندمان وضميروا مأنبه 
روان : وايش عرفك انه ما راحلهاش
سيف: انا متأكد محمد ما لمسهاش هو ما بخبيش عني حاجة حتى لما قالتله الحقني وراحلها ما حصلش بينهم حاجة 
روان  : راحلها ؟؟ محمد راحلها البيت 
سيف بتوتر : لا طبعا انتي بتقولي ايه .. لما قالتله انا بالمستشفى ادهم ضربني وتعال خلصني منه 
روان  : سيف انت بتكدب 
سيف  : روان لو عندي شك واحد في المية انه لمسها كنت حطلقك منه بنفسي واتبرى منه بس ما عملهاش
وقفت روان وقالت بحدة : ياريت تقولوا يطلقني من سكات بدال ما اخلعه 
سيف " روان اس..
لم تسمعه لكنها ظلت تركض للخارج وصعدت بتاكسي ولم تدري كيف وصلت بيتها ودخلت غرفتها تبكي 
ظل محمد يومان في البيت لم يخرج كأن الكون توقف عندها 
ليتفاجأ بأحد على الباب 
محمد : افندم 
_ حضرتك محمد سليم شعبان 
محمد  : ايوة خير
_ حضرتك ده محضر من المحكمة مرات حضرتك رافعة عليك قضية خلع
&&&&&
ادهم 
يعني ايه قالي تمام والصفقة ليا وبعدين انتي بتقولي قال مافيش عقد انتي عملتي ايه ما كانش مفروض اوافق انك تروحي 
دينا بغيظ : جت النحنوحة بتاعته قالت لا قال 
ادهم بصدمة : معقول ابن القاضي بكل فلوسوا دي .. بعد اما أعطى كلمة حتة بنت خلته يغير رايه نفسي اعرف ليه اكيد عملتي حاجة 
دينا: لبسي ما عجبهاش 
ادهم بغيظ: وهيا حتناسبك انا غلطان اللي خليتك تروحي بدالي كان رحت بعد اما رجعت من السفر 
اوقفه صوت هاتفه وكان يوسف 
يوسف : ازيك يا ادهم سوري ما كنتش فاضي بقولك بكرة ان شاء الله حنمضي العقد الساعة ٣ كويس 
ادهم بعدم تصديق: اكيد يا باشا متشكر جدا مع الف سلامه 
دينا: مالك مسهم كدة ؟؟ 
ادهم : قالي بكرة حنوقع العقد انا مش فاهم حاجة 
ابتسمت دينا بسعادة وهمست لنفسها  : ههههه هو انت وقعت في غرامي وعملت كدة قدامها هههه ده انا حبسطك اوي .. لا لا لازم اروح بكرة اشكروا بنفسي دي مليارات ههههه
اسراء 
تنام على صد'ره وهي سعيدة جدا بكل هذا الحب الذي يزيد ولا ينقص قبلت عنقه ورفعت رأسها تنظر اليه بعدما انهى مكالمته 
يوسف  : هااا مبسوطة كدة
اسراء : انت معايا اكيد مبسوطة اوي اوي 
يوسف : يعني هو ينفع تخليني عيل شويا اه وشويا لا .. عايزة توصلي لايه 
اسراء  : عايزة ااكد ليها اني مش خايفة من حد عليك واني واثقة فيك اوي واني بحبك اوي 
داعب انفه بانفها وقال بحب : بامارة اليومين الي سبتيني فيهم 
اسراء بدلع : عشان تاني مرة تفتح الباب مع اي عميلة بس ايه الافكار دي ...
فلاش بااااك 
اتصل يوسف باخيها واخبره ان يحاول أن يخرج اسراء من المنزل الساعة العاشرة مساء 
وبعد محايلات منه واقناعها انه اخبر يوسف ان تذهب للسهر برفقتهم ذهبت معه ولكن بالطريق 
اسراء : ايه ده انت جاي البحر هنا ليه 
محمد: العربية عطلت حشوف حد او اوقف عربية 
مشى قليلا لآخر الشارع ثم نادى: اسراء حخاف اسيبك هنا لوحدك تعالي معايا 
هبطت من السيارة ومشت ناحيته لكنه كان قد دخل باتجاه اخر لتتفاجئ بورود من اول لاخره واضواء بشكل يخطف القلب 
اسراء : ايه ده 
بدات اضواء في السماء بشكل جميل جدا وكلمة اسف مزينة عالرمال تضئ 
وفوجئت بيوسف يقترب منها وبيده بوكيه ورد جميل ونزل على ركبيته وهمس بحب وحزن لاشتياقه لها : انا اسف 
جذبتها إليها وضمته بكل قوة وهي تبكي بسعادة
لكن الغريب انه لم يكن مكانا خاصا بل كان يوجد ناس كثيرة ويصورون بهواتفهم 
اسراء بخجل  : ايه ده يوسف بيصوروا 
يوسف بحب  : ده اللي انا عايزه عشان يوصل للكل انه ماحدش يحاول واني مريض ومتيم بيكي بس يعني لو في ناس معينة حابة توصلليها "يقصد دينا"
اسراء بدموع : انا بحبك اوي اوي 
يوسف : احم طيب ايه رأيك نمشي لاني حموت عليكي 
اسراء  : طيب عايزة كريب نوتيلا في الاول
يوسف : مش معنى انك كويسة اني اسيبك تاكلي سكر براحتك كالتي امبارح حلو خلاص 
اسراء بخبث : خلاص مش عايزة متشكرة 
يوسف  : احم وحنام بالغرفة التانية مش كدة 
اسراء: كدة يا قلبي 
كز على اسنانه وقال بغيظ : زي ما انتي عايزة 
امسك يدها وصعد بسيارته يوصلها المنزل كان حزين داخله انها تستغل نقطة ضعفه فهو مشتاقها جدا 
كانت تشعر بندم شديد وصلوا المنزل ودخل الغرفة الاخرى دون كلام 
شتمت نفسها ولعنت غبائها ... 
ارتدت فستان قصير بحملات رفيعة وذهبت له كان نائم على السرير تمددت جواره بهدوء ووضعت يداها اسفل كتفه ونامت على يده 
شعر بجسده يشتعل نارا من اشتياقه لها لكنه مثل البرود وهمس بهدوء : عايز انام لو ينفع 
اسراء  : انا كلمتك نام وانا حنام بلاش دوشة 
ابتسم ثم اخفاها بسرعة ومثل النوم 
كزت على أسنانها بغيظ وبدات دموعها تهبط انها السبب في حزنه 
سحبت يدها بهدوء من اسفل اكتافه وقبلت خده وذهبت الى غرفتها تبكي هناك وما ان وصلت حتى شعرت بيد تجذبها من خصرها وترفعها اليه يقبلها بكل ما اوتي من حب وعشق 
اسراء " انا اسفة 
يوسف بحب : ما بعرفش ازعل منك اساسا ده مش وقت كلام 
وبعد وقت أجمل ما يكون
اسراء بحب : ينفع اطلب منك طلب 
يوسف  : بالامر كمان 
اسراء  : تكلم ادهم توافق عالعقد 
يوسف باستغراب  : ليه 
اسراء  : كلمه الاول بعدين نتفاهم عفكرة بحبك اوي 
ابتسم وقبل جانب شفتيها 
باااك 
في صباح اليوم التالي ذهب إلى شركته وكان قد اتفق مع اسراء انا تأتي له ظهرا لكن يذهبوا لشراء ملابس الأطفال 
فتحت الباب بابتسامه كعادتها كان يوسف واقف في وسط المكتب ذاهب إلى مكتبه 
ودينا تعدل نفسها على الاريكة 
&&&&
آدم 
استيقظ لا يصدق ما حدث الليلة ظن انه احد احلامه فتحت عينيها وهمست بحب : صباح الخير 
آدم بحدة : تنزلي دلوقتي تقوليلهم عايزين نتطلق 
شهد بصدمة  : انت بتقول ايه 
أدم : كويس اللي حصل ده عشان اما نطلق وتتجوزي ما يقولوش عليا مش راجل اما يلاقوكي مش بنت 
شهد : آدم اسكت 
آدم  : مش عايزك هيا عافية 
شهد ببكاء : ما حستش الليلة انك مش عايزني 
آدم  : اي واحد معاه وحدة جميلة حيبقى غير شكل 
شهد : عندك حق 
قامت باسناده على الكرسي وذهبت به الى الحمام وبعد ان استحم وساعدته بارتداء ملابسه ذهبت وارتدت ملابس بيتيه وجلست تشاهد التلفاز 
آدم  : انا مش قولت تنزلي 
شهد بابتسامه  : تعال اتفرج معايا على رامز حلوة اوي 
آدم بغيظ : شهد اللي تعملي ده مش حيغير اللي ناوي عليه حطلقك 
شهد كأنها لم تسمع : عايز تفطر ايه النهاردة 
آدم: شهد انتي انتي ..
بثانية فقط كانت التقطت السكين من على الطاولة ووضعته على معصم يدها 
آدم بفزع: شهد بتعملي ايه 
#يتبع 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تابعى صفحتنا على الفيسبوك عشان تبقى اول واحدة تقرأ البارت اول ما ينزل
صفحتنا على الفيسبوك من هنا 



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-