رواية ورد وادم الفصل الثاني 2 بقلم جهاد اشرف
رواية ورد وادم الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة جهاد اشرف رواية ورد وادم الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية ورد وادم الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية ورد وادم الفصل الثاني 2
رواية ورد وادم الفصل الثاني 2
- محمود اخو آدم
- اه... هينزل من السفر الاسبوع دا ووالدته كلمتيني عليكي...، لو مش موافقة....
قاطعتها - موافقة.
- بالسرعة دي
ضحكت - هستني ايه اكتر من كدا يا ماما، دا انا خلاص عنست جمبك، وانتي عارفة الناس مش بتسكت.
- فين العنوسة دي يابت انتي لسه صغيرة وزي القمر، ولو حتي ملقتيش الشخص المناسب اصبري وهيجيلك اللي يستحقك..، الفرحة مرة واحدة في العمر.
قومت وحضنتها ودمعت - ماما انا بحبك اوي، ربنا يديمك ليا وميحرمنيش منك ابدا.
- وانا كمان بحبك ياروح قلب ماما، ويديمك ليا وفرح بيكي يارب.
ماما مش زي الامهات اللي لو حست ان بنتها اتاخرت في الجواز تحس خلاص ان الحياة فاتتها، دايما تقولي لو هتستني العمر كه في الاخر هيجيلك اللي يقدرك ويشيلك في عينه، هي مش مسابقة واللي يتجوز الاول يفوز..، ماما دي هي الحياة بالنسبة ليا معرفش من غيرها كنت هعيش ازاي او هيحصلي ايه.....
فات اسبوع مش بخرج فيه من البيت ومش بشوف فيه آدم، طول الوقت كنت حاسة إن في حاجة ناقصة في يومي عشان مش بشوفه بس اقنعت نفسي إن لازم اتعود لاني مش من حقي دلوقتي اكون معاه طول الوقت.
- ورد اجهزي عشان محمود جاي يشوفك النهاردة.
ضحكت بوجع جوايا..، انا ليه عملت في نفسي كدا!!!
- ورد انتي معايا!
- ايوا يا ماما، حاضر هجهز.
ساعدت ماما في البيت وكانت الساعة خمسة ونص دخلت عشان اجهز...
خلصت بعد ساعة وقعدت شوية في اوضتي، سمعت صوتهم وهما داخلين، وسمعت آدم وهو بيقول ل ماما
'هي وردتي فين'!
هو ليه مُصر يوجع قلبي زيادة...، انا تعبت.
- ورد تعالي عشان الناس وصلوا
- حاضر يا ماما جاية وراكي.
قومت ووقفت قدام المرايا ومسحت دموعي اللي كانت هتنزل وشجعت نفسي وخرجت..، سلمت عليهم وقعدت جمب ماما، اول ما رفعت عيني جت في عين آدم وكان بيبتسم ليا، نزلت عيني بسرعة وانا قلبي بيدق جامد وعيني عايزة تحرر الدموع اللي جواها.
- طب احنا نسيبهم يتعرفوا علي بعض شوية.
سابونا وخرجوا، ومحمود قعد علي كرسي قصادي.
ابتسم - ازيك يا ورد.
كنت بفرك في ايدي من كتر التوتر
- الحمدلله
- ليه الخوف دا! متخافيش مش هعملك حاجة.
- انا مش خايفة..، مين قال كدا
ضحك - مهو واضح، دا حتي صوابعك قربت تشتكي من كتر الطرقعة والفرك فيها.
- انا بس متوترة شوية.
- ولا يهمك..، بس انا مكنتش اعرف انك قمر كدا واحلي من الصور بكتير.
ابتسمت - شكرا، دا من ذوقك.
- عايزة تسأليني اي اسالة.
- لا معنديش اسألة.
ضحك - ولا انا بصراحة آدم حكالي كل حاجة عنك، ايه اللي بيزعلك واللي بيفرحك وبتحبي ايه وبتكرهي ايه و مسكتش من ساعة ما جيت، وموصيني عليكي جامد اوي يعني.
مش عارفة افرح ولا ازعل علي نفسي، لاني مش هلاقي حد بيهتم بتفاصيلي زي آدم.
- انا كنت عايز اكتب الكتاب بعد اسبوعين ونسافر تاني يوم كتب الكتاب.
استغربت - نسافر!! انا محدش قالي اللي انت هتسافر تاني وكمان انا هسافر معاك!
ابتسم - انا يا ستي المفروض نازل اجازة لحد اخر الشهر، تقدري تقولي نازل اتجوزك وارجع تاني بس معاكي.
- بس ماما كدا هتقعد لوحدها وهي ملهاش حد غيري!
- هنزلك اسبوع كل شهر، واول ما الامور تظبط معايا هبعت اجيبها تقعد معاكي..
سكت فكمل
- قولتي ايه؟
- معلش ممكن يومين افكر فيهم.
ضحك - ماشي، بس متتأخريش عليا طيب عشان لو رفضتي اشوف عروسة تانية، وانا من جوايا نفسي توافقي.
- ربنا يقدم اللي فيه الخير
آدم دخل وهو بيهزر
- دا كله كلام، محمود كدا هياخدك مني يا وردتي وانا كدا هزعل.
محمود بضحك - متنساش اللي انا بغير وورد هتبقا ان شاء الله مراتي يعني انا بس اللي اقولها يا وردتي.
آدم قعد وحط رجل علي رجل واتكلم بغرور مصتنع:
- وردتي انا ولي امرها لحد ما تخرج من البيت دا، لما تبقا مراتك يبقا ليك حق تتكلم..، وكمان هي لو مش موافقة عليك هنطردك برا علي طول عادي.
بيهزروا مع بعض وانا في عالم تاني لوحدي، حياتي اتبدلت في ظرف اسبوعين..، مش متخيلة اللي انا ممكن اسيب ماما وابعد عنها في يوم من الايام..
فات اسبوع وبعد زن كتير من رنا، وإن رنا هتخلي بالها من ماما في غيابي ومقلقش عليها، وزن كتير من ماما إن هو انسان كويس ومضيعهوش من ايدي..، وافقت ولبسنا دبل وكتب الكتاب آخر الاسبوع.
كنت قاعده لوحدي علي السطح بليل وسرحانة في ذكرياتي اللي فاتت مع آدم، بفتكرها لاخر مرة لأن؛ اما اتجوز مش هسمح لعقلي يرجعها مرة تانية.
- ايه دا ورد انتي هنا..
فوقت من ذكرياتي علي صوته، قدم وقعد جمبي.
- مقولتيش ليه انك هنا، كنت طلعت معاكي.
سرحت فيه لأخر مرة، نزلت عيني وسرحت في الفراغ قدامي تاني.
- انا عايزة اقعد لوحدي شوية.
- مالك ياورد؟
في اللحظة دي نفسي اقوم اضربه واقوله انت السبب في وجع قلبي دا، كان نفسي اترمي في حضنه واشتكيله من قلبه اللي مش حاسس بيا هو اللي مزعلني.
- ورد! إنتي مبسوطة!
سألته - إنت مبسوط؟
- انا الصراحة مبسوط لأن واثق إن محمود عمره ما هيزعلك وهيحبك.
- خلاص لو انت مبسوط ف انا كمان مبسوطة.
- بس لو زعلك تعاليلي وانا هجبلك حقك يا وردتي.
قومت وقفت قصاده وزعقت - مش من حقك... مبقاش من حقك تقولي يا وردتي ولا تحط ياء الملكية في اسمي، اخوك اللي من حقه دلوقتي اللي يقولي الاسم دا.. اخوك وبس... وكمان متنساش إن كمان اسبوع هبقا مرات اخوك رسمي، ومتنساش إن انا أكبر منك ياريت يبقا حدود في التعامل بينا بعد كدا.
قام ووقف قصادي واتكلم بقلق - مالك يا ورد! انا زعلتك في حاجة؟
- قاعدين هنا وسايبني قاعد تحت لوحدي بكلم في نفسي، طب كنتوا ندهتولي يا غدارين.
بصينا ل محمود اللي طلع وقدم علينا
- ايه دا مالكوا مكشرين ليه؟ في ايه!
- عن اذنكوا انا هنزل انام.
دخلت اوضتي وانا بفكر أمي ملهاش ذنب في الصراعات اللي جوايا كلها، هي من حقها تطمن علي بنتها وتشوفها سعيده في حياتها مع اللي اختارته يكون شريكها في حياتها الجاية...، قررت اللي انا ارمي الذكريات كلها ورا ضهري وابدأ اتأقلم مع حياتي الجديدة.
اسبوع فات بنحضر فيه لليوم دا، رنا رغم تعب حملها بس كانت معايا مسابتنيش لحظة..، ماما فرحانة إنها واخيرا هتشوف بنتها الوحيدة عروسة وتطمن عليها..، محمود بيهتم بيا بس مش الاهتمام اللي كنت متعودة عليه..، وآدم معرفش عنه حاجة من آخر مرة شوفته فيها وسمعت إن هو سافر وجاي بكرا يودعنا قبل ما نمشي.
- خلاص بقا يا ورد بتعيطي ليه المكياج بتاعك هيبوظ.
المأذون برا وبيكتبوا الكتاب وانا مقدرتش اخرج عشان كل ما اشوف ماما بعيط إن هسيبها، وآدم رغم إن انا زعلته بس كان نفسي يبقا معايا في اليوم دا، لو كان برا كنت خرجت، نظرة من عينه كانت بتطمني وتحسسني بالآمان، ازاي يسبني ويبعد عني النهاردة حتي لو كنت مزعلاه..، مش المفروض انا صديقته الوحيدة، ووردته اللي مش بيحب حد يزعلها.
حد دخلي بالدفتر - خدي يا ورد امضي هنا يالاا
مضيت وانا بعيط، خلاص كدا كل حاجة انتهت..، كنت قايمة عشان اخرج وصلتلي رسالة علي الفون..
فتحتها واتصدمت من اللي قرأته..، خرجت بسرعة من اوضتي، قابلت ماما وكلمتها بخوف
- ماما انا.. انا اتجوزت مين؟
- اناا....
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تابعى صفحتنا على الفيسبوك عشان تبقى اول واحدة تقرأ البارت اول ما ينزل
صفحتنا على الفيسبوك من هنا
