رواية شذى وزيدان الفصل الثاني 2 بقلم شهد احمد

رواية شذى وزيدان الفصل الثاني 2 بقلم شهد احمد


رواية شذى وزيدان الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة شهد احمد رواية شذى وزيدان الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية شذى وزيدان الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية شذى وزيدان الفصل الثاني 2

رواية شذى وزيدان بقلم شهد احمد

رواية شذى وزيدان الفصل الثاني 2

اختي رغم اللي عريسها سي ابراهيم عمله وافقت عليه ازاي بالعقلية دي ووافقت عليه بس ازاي ده جرح اخوه اللي رباه مش هيجرحها 
_يا سارة ده انسان قليل الذوق ازاي وافقتي عليه ؟
بصتلي بعصبية وهي بتسرح شعرها :انا بحبه وكمان ملهاش علاقة بعدين انتي محموقه ليه لاستاذ زيدان ده ....تكونيش بتحبيه؟!!
قلبي دق ساعتها . .. انا ليه فعلا مدايقه انا مالي ؟!بس برده هو انسان قليل الذوق يعني ...بس ليه حسيت بشعور غريب لما قالت زيدان 
بصيت ليها بتوتر وقولت :براحتك ي سارة بس ده واحد بياع صدقيني 
بصتلي ببرود :براحتي بقي .
روحت اوضتي قعدت علي السرير بصيت للسقف مالي كده مش مظبوطه ....من يوم ما مشي حساني متلغبطة مش واعية كده للي حواليا تفكيري بقي دايما معاه من يومها وانا بفكر فيه وشاغل تفكيري بس معرفش السبب يمكن صعب عليا او يمكن حسيته شبهي ....او يمكن حبيته ...
بس انا وعدت نفسي انا مش هحب واعيش الجو ده اللي زيي ملوش حب ...دموعي نزلت وانت بفتكر اسوء لحظه مرت عليا ف حياتي ...اللحظه اللي اتمني ذاكرتي تتمحي عشانها ....لحظة ما بيتنا ولع وبابا مات فيه
قومت دخلت الحمام بسرعه وانت بكتم عياطي اليوم ده ...متمناهوش لالد اعدائي 
كنت انا وساره لوحدنا ف البيت وقتها الكهربا ولعت ف الشقة صرخت انا وساره كنت حضناها بكل قوة وانا بصرخ علي بابا ييجي ينقذنا ولحسن الحظ او لسوء الحظ برده بابا كان قريب من البيت وطلع دخل لينا كانت النار مسكت ف البيت كله وقتها ابويا حضنا احنا الاتنين وحاول يطلعنا بس جزء من السقف وقع وجزء منه لمس دراعي واتحرق بابا زق ساره لبرا وجه يزقني مسكت فيه 
_بابا اطلع معايا عشان خاطري 
-يلا ي شذى مفيش وقت ...
ملحقتش ارد وبابا زقني واغمي عليا صحيت بعدها وبابا مش معايا ومن بعدها وانا ضهري اتكسر 
خلعت التيشيرت وانا ببص علي الحرق اللي في دراعي دموعي نزلت مهما حاولت انسي الجرح ده هيفكرني ...هيفكرني ان بابا مات عشاني ...هيفكرني اني عشت اسوء لحظة في حياتي ..هيفكرني اني مشوهه وكل اللي يشوفني يعايرني 
افتكرت زيدان اكيد حتي لو حبيته عمر هو ما هيرضي بواحدة دراعها اتشوه ...ونا اصلا مش عايزه اتعلق بحد .
لبست عباية سمرا وطرحه ونزلت اتمشي اغير جو عشان مموتش من ذكرياتي ...عديت من جنب محل زيدان صدفه ..او يمكن مش صدفة 
بصيت عليه وهو بيتكلم مع العمال...شخص لبق ووسيم ومحترم ...مش باين عليه انه ...جاهل زي ما قال طريقة كلامه طريقة كلام زعماء كأنه واخد كورس في كده 
بصيت علي المحل محل كبير ومشهور ...
لفيت عشان امشي بس وقفني صوت 
_انسه شذى 
لفيت بتوتر يوه بقي يعني هيشوفني بالعباية 
_استاذ زيدان ازيك ...ي رب تكون بخير
ابتسم وقال :بتعملي ايه هنا ؟
اتوترت هقول ايه :ماما بعتتني اشتري حاجات ...بس اتكسفت ادخل 
كدبت للاسف ايه هقوله كنت بتفرج عليك وعلي محلك 
ابتسم وبص للمحل :بصي طول منا عايش المحل تحت امرك متكسفيش خالص ..ده احنا حتي بقينا قرايب 
_ايه؟؟!!!
ضحك وقال :مش انتي اخت خطيبة اخويا برده !
اتكسفت اني فهمت غلط وبصيت ف الارض وقولت بصوت واطي :اه طبعا 
دخلت المحل وانا مكسوفه هشتري ايه انا معرفش انا هنا ليه اصلا !
بص لي ومسك القايمة :ها جاتوه ولا بسبوسه ولا ايه نظامك ؟
اتوترت :ممكن شوكولاته؟!
_اوووي اووي ..عايزه شوكولاته ايه برده ؟
_مش عارفه ممكن جاتوه بالشوكولاته ..او اي حاجه بشوكولاته
_اشمعني اي حاجه بشوكولاته يعني 
_عشان انا بحبها 
ضحك وسنانه بانت :،متاكده ان مامتك اللي بعتتك !
ضحكت بتوتر :اكيد يعني اومال هاجي ليه ؟!
جاب لي كيكه بالشوكولاته شكلها كان حلو ...لدرجة اني سبت كل الي ف بالي وركزت معاها اصل انا عاشقة للشوكولاتة بطريقة ادمانية
ضحك جامد وقال وهو بيضحك :للدرجه دي ؟!
بصيت باستغراب :في ايه؟!
_اصلك مبحلقه فيها يعني ؟
قولت بكسوف:اصل انا بحب الشوكولاته اوي
حطها في العلبه وقال وهو باصص علي الكرتونه:طب ي رتني شوكولاتة 
اخدت الحاجه وطلعت بره كانت خدودي حمرا اتمشيت شويه وابتسمت لما افتكرت الموقف 
_اما عبيط ...بس حلو 
وقفت فجاه وانا بتعصب ع نفسي 
_هو ايه اللي حلو ي متخلفه ..هششش...احنا اتفقنا نو امان لاي مان ..نو امان للحياة اصلا ... كفايه
_انتي بتكلمي نفسك ؟!!
بصيت ورايا بعد ما الدم اتسحب من خدودي هو كان ورايا؟!
بصيت له وانا مصدومه مد ايده بالفلوس وقال :نسيتي الباقي
فضلت بصاله وانا مبحلقه بحاول اعرف هو سمع ولا لا 
بلعت ريقي وبصيت له بصوت واطي جدا : شكرا
ومشيت جري علي البيت غمضت عيني ودخلت اوضتي وانا بحاول اتحكم في احساسي
_طب اقسم بالله عبيط 
سمعت ماما لتقول لساره انهم يعزمو سي ابراهيم الجاهل وامه الجاهله 
طلعت بسرعه وانا بقول : قولي لهم يجيبو زيدان ...ا...اقصد استاذ زيدان 
ساره وماما بصولي باستغراب بس ساره ضحكت ضحكه خبيثه عرفتها 
ماما وهي مش فاهمه حاجه :وانتي عايزانا نعزمه ليه ؟!!
اتوترت وحاولت اجمع نفسي ::اصل محبتش يبقو متشاكلين ...وكمان يبقو فاهمين ان احنا مش بنفكر زيهم ...وووو 
_خلاص خلاص هقولهم ي ربي عليكي
دخلت اوضتي وانا حاطة ايدي ع قلبي دلوقتي عرفت الشعور والمواقف المتخلفه الي بيقع فيها اللي بيحبو بسبب احساسهم قلبهم اللي بيحركهم 
بصيت للمرايا هل هو كمان معجب بيا ؟!
بس ليه يعجب بيا فيا ايه زياده ....طيب ليه بيقولي ي جاتوهايتي ...طب ليه ...مش عارفه خايفه اطلع متوهمه ..طب هو لو شاف دراعي هيعايرني زي صحابي ...بتفكري ف ايه وصلت انه يشوف دراعك هو لسه ..متقدمش اصلا ..او ..او ايه؟
ليه اتحطيت ف موقف زي ده ...مش بحب احاسيس الحب والعاطفة احاسيس بتوجع وخلاص ..بتدمر 
طبعا بعد صراع داخلي وقفت قدام الدولاب ساعه 
_هتلبسي ايه.اممممم؟!!
اخيرا اختارت فستان بنفسجي وعليه طرحه مزيج من الابيض والاسود والبنفسجي ...
خرجت برا واستنيتهم روحت فتحت ليهم وانا قلبي بيدق وايدي بتترعش 
بصيت لقتها مامة العريس والعريس ابراهيم الجاهل
حسيت اني زعلت اووي لما مجاش اعتقدت انه هييجي 
طب انا ليه مستنياه ؟!
دخلت قعدت بعد ما سلمت وانا حاسه بخيبة الامل ..الباب خبط قومت فتحت وأنا ع اخري من ده اللي جاي 
فتحت وانا متعصبه لقيته العبيط الحلواني 
اتصدمت وبرقت له ...ده جه 
حرك ايده قدامي وهو بيقول :ايه هو كل ما هنشوف بعض هتتصدمي كده وتبرقي ..عايزين نعيش 
بصيت له كان متشيك جدا ايه ده لابس ساعه سوده بيعمل ماتشنج مع الطرحه بتاعتي ..
قولت بهدوء :بعتذر ممكن مش قاصده ...اتفضل حضرتك 
بصلي بابتسامه واعطاني كيسه وطبعا بغبائي سالت :ايه ده ؟!
_هدخل بايدي فاضيه...ده جاتوه للجاتوه ..واه بالشوكولاته 
اتكسفت وحطيت الحاجه في المطبخ
طبعا الكلام بين ابراهيم وزيدان كان متوتر شويه او شويتين بس دول اخوات لازم يحبو بعض 
فجاه ماما اتكلمت:وانت يا زيدان هنفرح بيك امتي ده انت حتي الكبير ،؟!
قلبي وجعني واتخضيت لدرجة اني سمعت صوت قلبي بصيت له بسرعه لقيته بيبص لي 
قلبي دق نزلت عنيا وحسيت باحساس وحش اعتقد انه الغير حسيت ان دموعي هتنزل فدخلت الحمام 
_بطلي حساسية بقي محدش هيطيقك بحساسيتك دي 
خرجت لهم وسمعته وهو بيضحك :والله ي طنط انا في واحده ف دماغي اتاكد اني بحبها ومناسب ليها واتجوزها علي طول 
المره دي حسيت اني مش قادره ليه يوم ما اتعلق بحد يبقي .. مش نصيبي 
خرجت لما شافني قالي : معلش ي انسه شذى ممكن توصليني للحمام
_اه اكيد اتفضل 
وقفت مستنياه عشان اديله الفوطه عيني كانت في الارض بحاول اعرف ايه اللي بيجري واللي بيحصل جوايا وبحاول استوعب 
خرج من الحمام وعلي وشه الابتسامه العبيطه بتاعته بس ابتسامه حلوه اعطيت له الفوطة ولقيتع بيقول 
_بما انك بنت وكده رايك اعرف منين ان اللي البنت اللي انا بحبها بتحبني ؟
وكمان بيسالني اما حتة عبيط حاولت اخلي صوتي طبيعي وقولت 
_ الصراحه محبتش قبل كده معرفش 
_طيب تفتكري انا مثلا قليل...يعني ممكن ترفضني ؟!
_قليل ازاي ما انت كامل اهو !!
اتحرج وبصلي :مقصدتش ..كنت يعني اقصد...
_تقصد ولا متقصدش انا مالي !
_معاكي حق انا اسف 
مشي واستاذن عشان يمشي ..غبية ليه كلمته كده يوه بقي 
خرجت وانا حاسه بالندم والحزن ليه كلمتة كده وليه عملت كده اصلا !!!
قررت هروح اعتذر ايا كان هو كان دايما محترم معايا 
نزلت وروحت المحل شافني بس كمل ولا كانه كان شايفني زعلت من التجاهل ده بس ..بس انا كنت بجحه معاه برده 
روحت له وعيني ف الارضه
_زيدان ....اا استاذ زيدان ممكن لحظه؟!
بصلي ببرود :خير؟!
عيني اتملت دموع :انا اسفه .. مكنتش اقصد اكلمك كده ..غصب عني كنت مدايقه ...حقيقي اسفه .. ويا.. حقك عليا انا غلطانه 
_جاوبيني وانا مش هبقي زعلان 
_لما تحس ان البنت اللي قدامك متلخبطه ومتوتره ومش علي بعضها وكده ....ولما تحس انها غريبه اعرف انها بتحبك 
_,تفتكري ممكن تحب واحد زي؟!
بصيت له من فوق لتحت وانا بقول في نفسي تحبك ؟!
ابتسمت بهدوء وقولت:مش شايفه عيب يعني ...ما شاء الله شخص ناجح عنده محل كبير ...مسئول وبشوش ...وبتعامل عمالك حلو واسلوبك سلس ولطيف ليه تكرهك ؟!
حسيت ان اجابتي كانت اوفر وحساها فضحت مشاعري بس يلا 
ابتسم ورجع شعره ورا وهو بيضحك جامد 
_ياه ...تعرفي اول مره اشوف فيا مميزات كده ...للدرجه دي انا فيا مميزات ؟!
_كلنا فينا مميزات ..وعيوب 
مقدرتش استحمل اكتر من كده وخدت بعضي ومشيت ..مشيت وانا سايبه قلبي هناك معاه ...
روحت صليت وقرأت قرآن وبصيت من البلكونه علي الناس كل واحد جوانا شايل هم ...لو بصيت علي كل واحد كل واحد عنده حزن وهم جواه ما يعلم بيه الا ربنا 
سمعت ساره وهي بتكلم ابراهيم عرفت دلوقتي ان الواحد لما بيحب بيتعمي عن عيوب اللي قدامه و مش بيشوفها وده عيب الحب ...يعني انا حاليا معميه 
صحيت علي صوت ماما وهي بتقولي 
_قومي ...مامة ابراهيم عزمانا علي خطوبة ابنها التاني
يتبع ....

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تابعى صفحتنا على الفيسبوك عشان تبقى اول واحدة تقرأ البارت اول ما ينزل
صفحتنا على الفيسبوك من هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-