رواية رقية واحمد الفصل الرابع 4 بقلم ايه محمد
رواية رقية واحمد الفصل الرابع 4 هى رواية من كتابة ايه ومحمد رواية رقية واحمد الفصل الرابع 4 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية رقية واحمد الفصل الرابع 4 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية رقية واحمد الفصل الرابع 4
رواية رقية واحمد الفصل الرابع 4
أحمد: يعنـي مش هتقـولي عليا عيـل لو حكيتلك!!
رقيـة: أنت عمرك ما كنت بالنسبالي عيل، أنت الراجل اللي أنا مسنوده عليه دلوقتـي.
أحمد: رقيـة أنا دايمـا لوحدي، علطول، بابا و خالد دايما واخدين صف بعض و بينهم أسرار كمـان وأنا لا، ولما أنتي دخلتي حياتي قولت خـلاص هي دي اللي هتكـون صاحبتي و هتكـون حبيبتي كمـان بما اني عمري ما أتحبيت، أنا عمري ما كنت وحش مع حد مش عارف ليه مكانش ليا أي مكـان في حياة النـاس اللي عايش معـاهم، و أهو أنتي كمـان بقيـتي تروحي معاهم مشاوريهم الممله ومستمتعه بيهـا كمان.
رقيـة: إنت لازم تبقي عـارف أني هنـا معرفش غيرك، حياتي كلهـا بقت متعلقـه بيـك، و إنت صاحب كويس و اللي حـواليك هما اللي معرفـوش يكسبوك.
أحمد: طب و بالنسبه لحبيب اي مش جـاية معـاكي دي!! طيب ممكـن حضن طيب؟ بريئ والله.
رقيـة: حساها بتقلب معـاك إستغـلال للموقف، كـل يا أحمد عشان الأكـل هيبرد.
أحـمد: حـاضر، أنا أسف أني أتعصبـت عليـكي.
رقيـة: لا لا مش بالسهـولة دي، هتاخدني وننزل نتمشي.
أحمد: دا إحنا عنينـا يا باشا.
جـلست رقيـة تشـاهده و هو يتنـاول طعـامه بهدوء، إكتشفـت جزءا جـديدا في شخصيـته، ربما أخبرها من قبل بأنه شخصيـة عصبيـه ولكنهـا رأت اليوم بعضا منهـا و لكنهـا إستطاعت التعـامل معهـا هذه المـره، هو كالطفـل يحتـاج معامله هادئه، لأن الغضب سيزيـده عندا.
هو أيضـا يشعـر بالوحـدة و لا يريد أي شخص، يريد شخـصا يكـون معه هو فقط، بشكـل مميز ، شخص في منطـقة الأمان الخـاصه به.
كمـا وعدهـا خـرج الإثنـين للتمشيـه سويـا، كانت الحـادية عشـر في منتصف الليـل، جنبـا إلي جنـب يتحـدثـان سـويا في العـديد من الأمور ثم عـادا للمنـزل..
رقيـه: أحمد.
أحمد: نعم!!
رقيـة: أنت، ممكـن تيجي تنـام هنـا، هنا في الجمب دا، عشان يعني رقبتـك وجعتك، ب بتبصـلي ليـه كـدا، بقـولك اي أنت تيجي هنـا بكل أخلاق ساميه.
ألقـي بمخدته بجـوارهـا و ألقي بنفسـه بعدها، متمددا علي ظهـره و هي تجـلس علي الطرف الأخر من الفراش و قدمهـا بالأرض، أمسك بيدهـا و وضعهـا علي شعـره و أغمض عينيـه مبتسما.
أحمـد: بحب لما حـد بيلعب في شعـري.
نظـرت لـه رقيـة بريب، هل أخطأ فهمهـا الآن!! هي لا تريد التقـرب منه، شعرت فقـط بالذنب لأنهـا تجـعله ينـام علي الأرض بينمـا هي مستوليه تمـاما علي فـراشه، حركـت أصابعهـا في رأسـه فوجدته يبتسـم أكثر و بعض دقـائق ذهب في نـوم عميق.
في الصبـاح التـالي كان ممسكـا بيدهـا وضاممهـا لصـدره، فتحـت عينيهـا عندما عجـزت عن الحركـه، سحبت يدهـا بهدوء ثم أخذت حجـابها و غـادرت الغرفـه لتبدأ يـوما جـديد.
تطور الأمر في اليـوم التـالي عندما وجدت نفسـها بين يديـه تقريبا، رأسهـا علي ذراعـه و هو مغمض عينيه بسـلام، تشعر بالندم لأنها طلبت منه ذلك.
ولكنهـا إعتادت الأمر فقـد مر شـهرا كـاملا علي ذلك.
كـانت رقيـة جـالسه تنظر للفراغ بحيـرة و تفكر في شئ ما، نظـر لها ثم ذهب وجـلس بجـوارها.
أحمد: في إي؟
رقيـة: مش عـارفه أعمل أكل أي لهاجر وأهلها، بجـد محتـارة.
أحمد: متعمليش حـاجه، هنجيب أكـل من بره.
رقيـة: من برا ليه، أكـلي وحش؟
أحمد: هو في زي أكـلك يا جميـل، يا قمر انت.
فتحت عينيهـا بصدمـه و أنشغلـت بتطبيق الثيـاب، بينمـا تمدد هو بجـوارها و وضع رأسه علي قدمهـا، سقط فكهها و تحولت عينيه له وكأنها لم تتوقع ردة فعـله...
أحمد: هو إنتي كدا كدا مش هتحتاجي تطبخي عشان أنا عندي ليكي خبر.
رقيـة بتوتر: إيه؟
أحمد: هنـزور البـلد بكـرا.
رقيـة بسعـادة: بجد، بابا واحشني اوي، بس أكيد زعلان مني عشان مشيت بالطريقه دي، هو لما بيكلمني مبيجبليش سيرة بس حـاسه أنه مستني يقابلني.
أحمد: أنا كنت قايـله، مكنتش عـاوزه يبقي قلقان عليكي.
رقيـة: بجد، يعني مش هيبقي زعـلان مني!
أحمد: لا مش هيبقي زعلان، إي دا، كتاب إيه؟
رقيـة: دي روايـة، بتتكـلم عن والي لمصر كان عنده جـواري كتيرة و هـو وقع في حب جـاريه منهـم.
أحمد: وإي المميز فيهـا!!
رقيـة: قصة الحب اللي بينهـم جميـلة، بس في نفس الوقت بتضايقني.
أحمد: ليه؟
رقيـة: عشان هي شخصيه مرحـه و مثقفـه و عندها رأي و بتصمم عليـه، علي عكـسي أنا شخصيـه هاديـه و للأسف مبقدرش أصمم علي رأيي.
أحمد: كـون كل شخص ليـه شخصيـه يا رقيه مش معناه أن في حد حـلو وحد وحش، يمكـن الملك دا ولا الوالي كان كره فيهـا الجزء دا من شخصيتها.
رقيـة: الشخصيـه المرحـه بتنعشق يا أحمد، علي عكسـي..
أحمد: وأنتـي محتاجه للعشق؟
رقيـة: دا تأثر بالروايـة بس، أنا مبقيتش عـاوزة حاجة قد أني أعيش في سـلام.
أحمد: إنتي قـارنتي اللي حصل في الروايـة بحياتنـا، إحنا مختلفيـن عنهم، ممكن نحب بعض بشكـل تاني أو بطريقـه تانيه ممكن هما لو أشخاص واقعين يشوفوها أجمل من قصتهم، الحب بيجي لكل شخص بطريقه معينه، بيحس بيه بشكل معين، بس هو في الأخر حـب مهما إختلفت طرق الشعور بيه او التعبير عنـه، يعني مثلا نومي كدا علي رجلك حب ليـكي وراحـه كبيره بحسها معـاكي بس.
رقيـه: أتحب؟
أحمد: طبعـا، ولو أنا قولتلك أني مأعجبتش بيكي وبشخصيتك أبقي كـداب، ولو قولتلك بـردو أني جامد و قادر أسيطر علي مشـاعري أبقث كداب، أو أني مكنتش هبقي غبي معـاكي في كذا مـوقف كدا لما بتبقي زي القمر أبقي بردو كداب،
محـدش غـيري ليـه حق يقـولك الكـلام دا، محدش غـيري ليه حق يحبـك.
محدش غيري مسمـوح يكون ليه رأي فيـكي، وإن كـان عليا ف أنا اللي لازم أسأل بنت زيـك بكل صفاتك ترضي تحبـني!
أنا اللي المفـروض أبقي قلقـان ومش واثق.
مكـذبـوش لما قـالوا عيـن الحبيب وطـن، وأنتي عينيكـي وطن بالنسبـالي يا رقيـه.
كـانت تنظـر له بثبـات برغم ما بداخـلها من إضطـرابات و حـاولت التحـرر من نظـرته الثـابته عليهـا والتي قطعهـا هو عندما إعتدل و أقترب منهـا و طبع قبـله علي وجـهها، ثم تـحرك للخـارج مغـادا للغـرفه.
كـان قلبهـا يصعد ويهبط و شعـرت بأطرافهـا البـارده و تـركت الثيـاب و ظلت تفكـر بـه حتي ذهبت في نوم عميق.
في الصبـاح التـالي استيقظـت علي صـوته يفتح حقيبـه صغيرة و يضـع بها بعض ثيـابه ف جـلست و نظرت له نصف نائمـة.
أحمد: هنفطـر في الطريق، قومي بـس حطي حاجتك إحنا هنقـعد يـومين إعملـي حسـابك.
رقيـة: شكـرا يا أحمد.
أحمد: أيوا أشكـريني، لأن المشوار دا هيكلفني يوم عنـد جدي كله عقـاب علي اللي عملته في حياتـي كله.
رقيـة بضحـك: ليه بص دا طيب خـالص.
أحمد: طيب!! دا هو الشخص السئ في روايتي و في رواية أهل البلد كلهم.
رقيـة بضحك: والله علاقتك بجـدك دي مسخره بجد.
أحـمد: قـومي يلا عشـان منتأخـرش.
رقيـة: طيب حاضر..
بعد نصف سـاعه كان الإثنان بالسيـارة و بدأ رحـلتهم لقريتهـا و التي أستغـرقت منهم ثـلاث ساعات تحدثا خلالهـا كثيرا ف الإثنان يملاكان من الأحاديث ما لا ينضب ولا ينتهي.
كـان والدها و جدها أمام البـاب و أستقبـلوهم بصدر رحـب و بالكثير من العنـاق أيضـا.
أحمد: متغيـريش هدومك عشان هنروح نسـلم علي جدي الأول ونـرجع.
سـامي: طيب أقعدوا إتغـدوا الأول.
أحمـد: لا يا عمي عشان هقول لجـدي أنكم مستنينا علي الغداء،عشان منتأخرش هنـاك لأني وعدت رقيـة أننا هنقعد يوم عندكم و يوم عند جـدي.
سـامي: كـويس عشان رقيـة وحشتني، ولا أبوكي موحشكيش؟
رقيـة: وحشتني أكيـد يا بابا.
ضمته رقيـه مره أخـري ثم تركـها والدها وأخذ حقيبتهـم للداخـل فأقترب منهـا أحمد وهمس لها.
أحمد: أنا مليش نصيب من الأحضان دي، وتبقي دي شكرا اللي بجد بقي.
رقيـة بهمس: لا مفيش، وعيب أنا بتكسف و خصوصا قدام أهلي.
أحمد: مكانش ينفع تغلطي وتقوليلي ردة فعـلك.
أمسك بيدها ثم دلفـا للداخـل ورحب بهـم الجميـع و هو ممسك بها وهي تحـاول سحب يديـها منهـم.
سـامي: رقيـة أنا حطيت شنطتكم في أوضـة الضيـوف.
رقيـة: اي يا بـابا أنتي أجرتوا أوضتي ولا أي!!
سامـي بضحك: أكيد لا بس أختك نقلت فيهـا عشان أوضتها ضيقـه.
رقيه بغضب: ماشي يا رحـمه، هي فين يا بابا.
سامي: في الـدرس، متعصبه ليـه أنتي هتعملي إيه بالأوضه دلوقتي!!
رقيـة: هي عينها علي أوضتي من قبـل حتي ما أتجـوز.
أحمد: هنحط أوضتك في الشنطـه و تاخديها وأنتـي ماشيـه.
رقيـة: لا بس أنا بقي علي قلبها النهـارده و هبات معاهـا، وأحمد يبات في أوضة الضيوف.
أحمد بخبث: ما إنتي عـارفه يا حبيبتي أني أتعوت أنام و أنتي جمبي.
نظرت له رقيه بصدمه و إقتربت منه بخـجل و همست.
رقيـة: أحمد بالله عليك متكسفنيش قدام بابا.
أحمد: هقولـه أنك مش بريئه و بتحضنيني كمان.
رقية بخجـل: لا لا بالله عليك أوعي تقول كدا.
أحمد: هتعمليلي صينيـة مكرونه بالبشاميل.
رقيـة: حاضر عينيا اللي تحبـه.
أحمد: تسلمـلي عينيكي يا حبيبتي وعلفكـرا إحنا متجـوزين يا هبلـه.
رقيـة: بـردو.
أحمد: دا أنا جـدي كمان شويـة هيخليكي تسيحي من الكسـوف، إحنـا هنمشي بقي يا عمي، ساعه بالكتير و نبقي هنا.
تحـرك أحمد للخـارج ومعه رقيـة و بعد دقائق كـانا بمنـزل جده، إستقبـلهم جده بالترحـاب بكل سعاده و سـرور.
جلست رقيـة بجـوار أحمد الذي أرتشف بعض المـاء كأنه يستعد لأمر ما.
عبد المنعم: يا أهلا وسهـلا يا ولدي، أخبارك إيه يا بنتي؟
رقيـة: الحمد لله بخيـر.
عبد المنعم: إيه مش هتفـرحونا بعيـل صغيـر كدا قريب ولا أي!!
رقيـه بهدوء: لا لسه شـوية كدا..
عبد المنعم: شـوية ليه، رحتوا لدكـتور ولا لا.
رقية: دكـتور! لا لا يا جدي مفيش داعـي، إحنا بس يعني لسه بدري، متأخرناش ولا حاجه.
عبد المنعم: لسه بدري إيه!! طب دا أبوه شرف البيت ده بعد 9 شهور من جـوازتي، ولا أنت مش طالع لجـدك.
أحمد بضحك: الزمن أتغير بقي يا جدي..
عبد المنعم: أيوا زمـن خايب صحيح، يا ولدي لو عندك مشكله قولها نحـلها من دلوقتي.
أحمد: اااي يا جدو، متقلقش وراك رجـاله.
عبد المنعم: طيب، لما نشوف يا سي أحمد، هروح أقولهم يحضـروا الوكل.
أحمد: لا لا يا جدي إحنا هنتغدي عند أهل رقيـة، بس بكرا هنيجي بقي نتغدي معاك و نبات و نتوكل علي الله اليوم اللي بعدوا..
عبد المنعم: طيب إتغـدوا وتعـالوا باتوا في بيتك أفضل.
أحمد: عشان رقيه عاوزة تقعد مع أهلها، و كدا كدا رمضان جاي و العيد هنيجي علي هنا علطول.
عبد المنعم: طيب يا ولدي اللي تشوفوه.
خـرج أحمد من منـزل جـده وهو يضحك كلما نظـر لرقيه التي إكتسي وجهها بالألوان، حسنا أنه يقف الآن أمام فتـاة خجـوله..
أحمد بإبتسامه: شكلك كدا هتتعبيني معـاكي.
رقيـة: جدك دا مش طبيعي أكيد.
أحمد: أيوا حقيقي، دا هيتم 90 سنه و فيه صحه أكتر مني.
رقيـة: اه مهو واضح عليـه..
أحمد بضحك: تخيلي كنت تقعي في واحد زيـه كدا بس علي أصغر؟
رقيـة: يا سلام، ما أنا وقعت في النسخه المصغره منه.
أحمد: أنا!!! دا أنا كيوت خالص ومحتـرم.
رقيـة بضحك : جدا أنت هتقـولي!!
نظـرت لهـا أحمد بإبتسـامه ثم أمسك بيدهـا وعاد الإثنام لمنـزل والدهـا، تنـاولا طـعام الغداء و ظلت رقيـة مع عائلتها بينمـا خرج أحمد مع والدها وجدها يتجـولام بالقريه و يريه والده أعمالهم حتي وقـت متأخـر.
كـانت تجـلس علي أحد الكـراسي تقـرأ روايـتها بينمـا جلس علي الأريكـه و بجـواره والدها و جدها يتحدثـان سويـا.
سامي: رقيـة، متنسيش تاخدي رواياتك معاكي.
رقية: إي يا بابا هي حاجتي بقت عاملـه إزعاج ليكوا!!
سامي بضحك: يا بنتي رواياتك، مش أنتي كنتي بتقولي لما أتجـوز هاخدهم معايا.
رقيـة: لا خليـهم هنا مفيش مكـان ليهم.
أحمد: مفيش مكـان ليه، هعملهم مكان في الشقه.
سامي: صحيح يا أحمد هي الشقة خلصت!!
أحمد: والله يا عمي لسه فاضل شويـة حاجات، ورقية مصممه أننا نجهزها براحتنا وبعدين ننقل فيهـا، ف لسه قاعدين عند بـابا.
سـامي: ليـه يا رقيـه، ما تنقولوا بقي يا بنتي وتستقلي بحياتك.
رقيـة: عشان لسه في حـاجات محتاجه عمال، وأنا مش هبقي مرتاحه وفي ناس غريبه نازله و طالعه في الشقـة..
سامي: أيوا، معـاكي حق يا بنتي، ربنا يوفقكم في حيـاتكم، يلا قومـوا وناموا تلاقيكم تعبانين من الطريق..
رقيـة: أنا هنـام مع رحمه النهارده، بعد اذنك يا أحمد ماشي!!
سامي: يا بنتي مينفعش.
أحمد بإبتسامه: مفيش مشكله خالص، أكيد أختها وحشاها..
كان منتصـف الليـل عندمـا دلفت رقيـة لغرفة الضيوف وهي شبـه نائمـه و وجدته نائمـا فذهبت بجـواره و فردت ذراعه و وضعت رأسها عليها و أبتسمت و أغلقت عينيها، كان مغلق العينين هو الأخر عندما إبتسم و لف ذراعيه حـولها وعاد لنومه مرة أخري.
في الصبـاح البـاكر إستيقظت رقيـة كالعادة بسبب عدم قـدرتها علي الحـركه، هل ستهرب منه، لما يتمسك بهـا دائما بهذا الشكـل!!
رفعت عينيهـا ونظـرت له يبـدو بريئـا، بالطبـع سيكـون فهو بطل قصتهـا، كبقيـة الأبطال في القصص التي تقرأها، لا بد أن يكـون بريئا عندما يكـون نائما، ربما يمكنـها تمـرير يدهـا علي ذقنـه بحب، هذه هي الرومانسيـة بكل الأحوال.
أمسك أحمد بيدهـا وفتح عينيـه فنظـرت له بدهشـه، وحاولت الإبتعاد ولكنه منعهـا.
أحمد: أنتي عـارفه عقـوبـة الحركه دي إيه!!
رقيـة: اه، صينيـة مكـرونة بالبشاميل.
أحمد بضحك: بس خدي بـالك، المكرونه بالبشاميل مش عقوبه عن الغلطات الكبيـرة.
رقيـة: طيب ممكـن تسيبنـي دلـوقتي.
أحمد: مفيش حد مجنـون يختار يسيب حد بيحبـه، خليكي معايا شوية لسه محدش صحي.
رقيـة: بيحبـه!!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تابعى صفحتنا على الفيسبوك عشان تبقى اول واحدة تقرأ البارت اول ما ينزل
صفحتنا على الفيسبوك من هنا
