رواية ورد وادم الفصل الرابع 4 بقلم جهاد اشرف

رواية ورد وادم الفصل الرابع 4 بقلم جهاد اشرف


رواية ورد وادم الفصل الرابع 4 هى رواية من كتابة جهاد اشرف رواية ورد وادم الفصل الرابع 4 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية ورد وادم الفصل الرابع 4 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية ورد وادم الفصل الرابع 4

رواية ورد وادم بقلم جهاد اشرف

رواية ورد وادم الفصل الرابع 4

- آدمممممم، طلقنيييي 
سمعت صوت ورايا، لفيت لقيته خارج من الحمام ولابس البنطلون ومش لابس القميص، وقفت متنحة فيه لحد ما استوعبت اللي بعمله، دورت وشي بسرعة، واتكلمت
- انت مش لابس هدومك ليه، ازاي تخرج كدا وانت معاك بنت في الشقة
- ‏انتي اللي اقتحمتي الاوضة ولا شرطة مكافحة المخدرات، وبنت مين اللي معايا، انتي مراتي. 
كنت حاسة بحركته حواليا في الاوضة وانا لسه مغمضة عيني
- مش مهم، البس بسرعة عشان عايزاك في موضوع مهم. 
- ‏طب دوري وشك انا خلصت اصلا
دورت وشي 
- كنتي عايزة ايه 
- ‏آدم بص انا مقدرة إنك بتخاف عليا وبتعاملني زي اختك الكبيرة وانك مش عايز حد يتكلم عليا كلمة، بس انت مش بتحبني ومتنساش إن اكبر منك والناس هتتكلم وإن انت اصلا حياتك مش معايا ف طلقني. 
كان بيقرب عليا واتكلم - اطلقك 
رجعت خطوة لوراء - اه طلقني 
قرب اكتر - طب انتي فاكرة اخر حاجة قولتيها ل والدتك ايه 
رجعت ورا لحد ما بقيت ساندة علي الدولاب وهو واقف في وشي ومركز معايا
- لا مش فاكرة، ودا ايه علاقته بطلاقنا 
همس جمب ودني - ‏وعدتيها إنك مش هتطلقي من آدم زي ما هي كانت عايزة. 
قربه مني وترني اكتر وخلي ضربات قلبي تزيد
- بس... 
قاطعني - ‏تعرفي إنهم اكتشفوا علي القمر حياة! 
- نعم!! 
ضحك - ‏اصل في صرصار ماشي عليكي يا قمر 
- آدم متهزرش، احنا بنتكلم جد دلوقتي. 
ابتسمته اختفت، و تعابيرات وشه قلبت جد
اتكلمت بخوف - آدم في صرصار عليا بجد؟! 
بكل جدية هزلي راسه با اه، فضلت اتحرك  في المكان، وكنت هعيط
- ادم ادم شيله بسرعه بالله، بسسررررعة يا آدم
- ‏طب اثبتي طيب عشان اشيله 
- ‏حاضر حاضر بس شيله بسرعة، بسرعة يا آدم
- ‏الاول اوعديني وعد 
- ‏وعد ايييييه دلوقتي يخربيتك، شيل الصرصار 
- اوعديني إنك مش هتجيبي موضوع الطلاق دا علي لسانك تاني. 
اتنرفزت - ‏آدم انت بتهددني كدا
رد بالامبالاة وبرود - خلاص إنتي حرة، مش هشيل الصرصار. 
صوتت - آدممممممم، خلاص خلاص اوعدك. 
اتكلم بخبث - توعديني با ايه، قولي الجملة علي بعضها. 
- اوعدك يا آدم مش هتكلم في موضوع الطلاق تاني، شيله بقا. 
- ‏طب غمضي عينك 
غمضت عيني وحسيت بقربه جامد وبنفسه عند ودني
همس - خليكي فاكرة وعدك كويس..
هزتله راسي بخوف عشان يشيل الصرصار، فضلت مغمضة عيني لحد ما سمعت صوت باب الشقة وهو بيتقفل 
فتحت عيني بصدمة  - هو راح فين!!
 صوت رسالة وصلتلي علي الفون وكانت منه،فتحتها 
- آسف يا وردتي بس مكانش في صرصار عليكي، بس عملت اللي انا عايزه
صوتت بغيظ - ‏اااااااه يا آدم، ماشي يا آدم ماشي
 دخلت اوضتي بغيظ وانا خلاص مخططة للي هيحصل الفترة الجاية. 
كنت قاعدة بتفرج علي التليفزيون ساعة ما رجع من شغله..، دخل وسلم عليا وبعدها دخل غير هدومه وجه قعد جمبي علي الكنبة..، وانا متجاهلاه تماماا. 
- وردتي هادية ليه النهاردة! تتحسد
بصتله بطرف عيني فكمل - ‏مش بتتكلمي 
رديت بسخرية - في كلام اقوله بعد اللي عملته فيا النهاردة. 
ضحك - انتي لسه فاكرة، انتي قلبك اسود اوي. 
قلبي دق جامد اول ما شال المخدة من علي رجلي ونام عليها
- هاتي ايدك ثانية. 
اتوترت من الموقف - ليه! هتعضها! 
- هعضها! 
- ‏اه انت الصراحة بعد اللي عملته النهاردة ميتأمنش منك. 
قام وقعد قصادي - ‏ورد انتي مش بتحسي بالامان معايا؟ 
تنحت من السؤال - ليه السؤال دا
- جاوبيني لو سمحت 
- ‏بحس بس.... 
قاطعني بنومه علي رجلي تاني
- مش مشكلة الباقي اداما بتحسي بالامان معايا.. 
مسك ايدي وحطها علي شعره - العبيلي في شعري 
لعبتله في شعره وانا مستغربة وسرحانة في نفس الوقت من اللي عمله...
الفيلم خلص طفيت التلفزيون وكنت هقوم لقته نام..، بصتله وسرحت فيه..، بقا القمر اللي نايم دا يبقا السبب في وجع قلبي دا كله بس؛ هو مش ذنبه حاجة هو موعدنيش بحاجة وخلف بيها عشان ازعل منه وكمان مش عايزاه يوقف حياته عليا وهو بيحب بنت تانية، ولازم يشوف حياته. 
محستش بنفسي غير وانا ببوسه من راسه ومن خده مش لأجل بحبه لا لأجل اللي هيحصل فيه الفترة الجاية مني..، فتح عينه وهو مبتسم وانا فتحت عيني من الصدمة
- انتي عملتي ايه دلوقتي 
اتوترت - ‏ان.. انت مش كنت نايم... 
مستنتش يرد وقومت بسرعة وقفت وهو وقع علي الارض 
مسك ضهره - اااه يا ضهري، ايه الافتراء دا ياورد
- انا لازم انام دلوقتي 
جريت من قصاده دخلت اوضتي وانا بهوي علي وشي اللي بقا قالب علي طماطم وفراولة واي حاجة بتتاكل لونها احمر..، منك لله يا آدم 
صحيت تاني يوم وكنت هخرج بس افتكرت الغباء اللي حصل مني امبارح فا قعدت في اوضتي بكرامتي لحد ما ينزل علي شغله 
نص ساعة عدت، بعدها لقيته بيخبط علي باب اوضتي
- ورد انا نازل عايزة حاجة مني وانا جاي 
رديت من ورا الباب - ‏لا شكرا مش عايزة حاجة 
سمعت صوت الباب بيتقفل. خرجت من الاوضة، روقت شقتي ونضقت مطبخي ونبدأ بقا في خطتي 
آدم كان بيكره موت والدته تعمل اكل مش بيحبه ولا بيأكله. لما كانت تعمل اكل مش بيحبه كان بيجي ياكل عندنا واللي هيساعدني اكتر انه مش بياكل اكل من برا..، انا بقا هعمله اكل بيكرهه كل يوم. قد ايه انت مسهل عليا خططي يا آدم. 
جه من الشغل وانا كازوجة مطيعة، دخلت اغرفله الاكل. 
خرج وجه قعد علي السفرة. 
- ايه الدلع دا كله 
ابتسمتله ابتسامة خفيفة. كان هيبدأ اكل
- ورد انتي حارقة المكرونة!! 
- ‏لا متحرقتش،  هي كدا 
استغرب - ‏كدا ازاي يعني؟ مكرونة سودا
- ‏اه يبني دي أكلة كورية انما ايه جنان تحفة مش عايزة اقولك
- ‏واحنا مالنا ومال كوريا يا ورد 
- ‏دوقه بس وهيعجبك
شاور علي الطبق التاني - ‏وايه دا كمان 
- دا سوشي 
- ‏سو ايه، يعني ايه
- ‏سمك نئ، ودي اكله صينية 
اتنفس بصوت عالي - ‏يعني انا مباكلش سمك مقلي هاكله وهو نئ 
اتكلمت ببرائة - انا قولت يمكن يعجبك
- ورد انتي عازمانا علي الغداء النهاردة في شرق آسيا..، انتي عايزة تسمميني صح قولي قولي متتكسفيش
- ‏شوف بتتهمني ازاي اللي انا عايزة اقتلك، في دكتور محترم بردو يتهم زوجته بحاجة زي كدا، طلقني بقا انا لا يمكن اعيش معاك بعد كدا وانت مش واثق فيا وكمان مش مقدر مجهودي في الاكل
ابتسم بسخرية - ‏قولي كدا بقا، عايزاني اطلقك..، عايز اقولك يا وردتي لو بتحاولي تعملي حاجات عشان تدايقني منك عشان اطلقك فا بنصحك توقفيها من قبل ما تبدأيها، وبخصوص الاكل فا انا هاكل سمك نئ واكل اخطبوط نئ كمان لو عايزة
- فيه جوا اجبلك؟ 
استغرب - ‏هو ايه؟ 
- اخطبوط !! 
وخطتي الاولي فشلت وجات عليا بخسارة. 
مش مهم، اهم حاجة عدم الاستسلام ولسه فيه خطط كتير مستنياه.
تاني يوم صحيت وبما إن النهاردة اجازة آدم وهو بيقدس اليوم دا ومش بيعمل حاجة غير النوم. فا انا هشغله. 
دخلت اوضته ورزعت الباب وزعقت
- آددددددممممم 
قام مفزوع - ايه في ايه، في ايه 
- قوم عشان نروح نجيب طلبات للبيت 
فتح عينه بصدمه - ‏انتي مصحياني بالطريقة دي عشان كدا ، ورد انتي جرالك حاجة
رديت بالامبالاة - البيت فاضي ومحتاج طلبات كتير وانا مش هعرف اروح لوحدي
رجع نام تاني - طيب هنام ولما اصحي هنروح مع بعض ماشي 
- مينفعش الجو هيبقا زحمة علي ما تصحي وانا عايزة اجيب الحاجة قبل ما تخلص 
زعق - ورررد اخرجي براااا
ماشي جمبي في السوبر ماركت عمال يتاوب ويستغفر وانا لولا الاحراج كنت ضحكت والله
- خلصتي؟ 
رديت ببرود - ‏لسه 
- ‏لسه ايه بقالنا ثلاث ساعات بتشتري ايه دا كله، انتي لو بتفاصلي في المحل مش هتاخدي الوقت دا 
مشيت قدامه - ‏تعالي ورايا
- ممكن اعرف بتعملي ايه في قسم الاطفال 
- ‏اولا دا مش قسم اطفال، ثانيا وانا بتفرج علي التلفزيون هاكل ايه لازم اجيب مسليات اكلها 
مسح وشه بنرفزة - ‏يارب ارحمني برحمتك 
خلصت وروحنا، وكان داخل اوضته
- ‏استني رايح فين؟ 
- ‏داخل انام ! 
- ‏اومال مين هيروق معايا الشقة دي ويمسحها
- ‏يروق ايه !! 
- النهاردة اجازتك والمفروض تساعدني في تنضيف الشقة 
- شوفتي قولتي ايه؟..، اجازتك يعني للراحة مش للتنضيف 
كان داخل اوضته - ‏انا دايما كنت بحلم بجوزي المستقبلي اللي هيساعدني في شغل البيت ف بما انك مطلعتش الزوج المناسب ليا ف طلقني
شمر اكمام القميص واتكلم بغيظ
- يلاا يا ورد هانم، هتبدأي ب ايه؟ 
ايه دا انا زهقتله سلف والله مش هيمل دا ولا ايه،، كان بيركب برواز 
- لا هاتها علي جنب شوية 
- ‏كدا
- ‏لا علي جنب التاني 
- ‏كدا 
- ‏طب بص هاتها في النص كدا 
- ‏ورررررد
- ‏خلاص براحتك، شوف انت عايز تركبها فين وركبها. 
اترمي علي الكنبه ومسك ضهره وانا واقفة قدامه 
- ااااه يا ضهري ياني، مش قادر..، بقا يوم الاجازة اللي المفروض استريح فيه وياخد حقه من الراحة يحصل فيا كدا. 
- آدم بس في شوية غسيل ممكن تنشرهم وتلم الغسيل اللي علي الحبل عشان.....  ‏آدم ايه دا.....، عينك... عينك بتحمر كدا ليه 
قام يجري ورايا، وانا جريت علي اوضتي بسرعة وقفلت الباب
- طب اخرجي النهاردة من الاوضة دي يا ورد وشوفي اللي هيحصل 
عشان خايفة علي نفسي مخرجتش من الاوضة طبعا، تاني يوم صحيت متأخر، نضفت الشقة والمطبخ وكنت بجهز الاكل 
- يا تري عمالنا اكل ايه النهاردة
شهقت من الخضة، انا فاكراه في الشغل
بصتله - انت مروحتش شغلك ليه 
رفع حاجبه - ‏واخد اجازة، ولا انا مدايقك في حاجة!! 
اتكلمت بالامبالاة -  وهدايق ليه
- يا تري ايه خطتك النهاردة عشان نتطلق 
الصراحة انا صاحية النهاردة ومستسلمة ومعنديش اي طاقة احاول بيها تاني بصتله وكنت هرد بس لاحظت انه لابس ومتشيك 
- انت خارج ولا ايه 
- ‏لا بس في ضيف جاي دلوقتي 
- ‏تمام 
واقفة في المطبخ بعمل عصير للضيف بتاعه واللي كان مريم..، انا مش غيرانة ولا مدايقة بس مش لدرجة يجيب حبيبته البيت ويتشيك عشانها، انا مش قرطاس لب هنا. 
خلصت العصير وخرجت وجتلي فكرة اتعملت في مليون فيلم قديم قبل كدابس مش مشكلة نجربها تاني. 
مسكت الكوباية وبقدمها وخلاص هتمسكها قومت سايبها ووقعت علي الجيبة بتاعتها، مثلت الخضة
- معلش معلش مكنتش اقصد، انا اسفة جدا
قامت وقفت - ايه دا.. انتي مبتشوفيش
- اللي انتي عملتيه دا يا ورد، ينفع كدا 
اتكلمت ببرود - ‏قولت مكنش قصدي..، وانتي اعتذري علي كلمة انتي مبتشوفيش دي 
- امشي ازاي انا دلوقتي 
- ‏هينشف بسرعة متقلقيش 
آدم بصلي واتكلم وهو بيجز علي سنانه وخلاص عروق ايده بانت 
- ‏ورد ممكن تجبيلها حاجة من عندك تروح فيها 
نظرته متسمحليش ادخل معاه في جدال حتي، بس هحاول 
- للاسف معنديش حاجة مقاسها ولا استايلها.. اجبلها اسدال!! 
بتريقة - ‏اسدال!! 
اتكلمت بسخرية - ‏اه اسدال متعرفيهوش!
- ورد هاتيلها فستان من عندك 
- ‏بس ...... 
 برقلي هو ليه مش محترم إن انا اكبر منه المهزق دا 
- ويكون حلو ينفع يتخرح بيه 
اتكلمت بضيق - مش عايز كوتشي بينور معاه بالمرة 
- هاتي الفستان ويبقا كتر خيرك والله 
طبعا عشان انا زوجة مطيعة دخلت وجبتلها فستان من عندي وكمان ساتر عن اللي لبساه دا ودخلتها اوضتي تلبسه. 
خلصوا وهي مشيت وانا كنت داخلة اوضتي وقفني صوته - مريم كانت جاية عشان تعرفني الشغل بتاعها اللي همسكه عشان هي مسافرة يومين 
- ‏وانا مطلبتش منك تقولي هي كانت جاية ليه، براحتك دي شقتك وانت حر فيها.
"البسي فستان حلو وهعدي عليكي الساعة سبعة، هتيجي معايا خطوبة واحد صاحبي" 
كنت قاعدة بتفرج علي التليفزيون وصلتلي رسالة منه..، 
الساعة كانت لسه اربعة، قومت نمت وصيحت ستة، جهزت وهو جه 
- انتي هتخرجي معايا بالشكل دا
بصيت علي نفسي - اه، وحش! 
- زي القمر 
- شكرا
- شكرا هو دا اللي ربنا قدرك عليه...، يلااا يا ورد يلا
 انا مش بعرف ارد علي الكلام الحلو والمفروض يحمد ربنا عشان شكرته حتي...، وصلنا البيت اللي فيه الخطوبة واول ما دخلنا قالي تعالي نسلم علي العريس والعروسة..، 
 ‏مشيت معاه واتصدمت لما لقيت العروسة تبقا مريم. 
آدم كان بيسلم علي العريس وانا ااقفة قدام مريم متلخبطة مش عارف ابدأ منين او اقولها ايه، اتفجأت لما حضنتني، واعذرتلي علي اول مرة شافتني فيها وعن طريقتها معايا وبتتمني نبقا اصحاب، ووافقت. 
كنا راجعين البيت انا وآدم وماشين في الشارع، بدأت كلام 
- ليه مقولتليش إن مريم كانت جايبلك دعوة الخطوبة 
- ‏علشان ساعتها كنت هتحسي بتأنيب الضمير وتحسي إنك السبب في بُعدي عنها وانك كدا بدمريلي حياتي وتطلبي الطلاق زي كل مرة بتلككيلي فيها، فحبت أكديلك انك مش السبب في حاجة وإن انا ومريم مش بنحب بعض دلوقتي وإن هي تقبلت إن انا واحد متجوز، وإنِ مبقتش احبها. 
مردتش، كنت سرحانة في الطريق وانا ماشية 
- سرحانة في ايه؟ 
- ‏انا عارفة انت مش عايز تطلقني ليه، السبب مش مريم 
- اومال ايه 
- ‏يوم اما كنت في المستشفي ورجعت طلبت الطلاق منك،بعد ما دخلت اوضتي، ماما خلتك توعدها إنك مش هتسبني وتخلي بالك مني 
- ‏وانتي عرفتي ازاي 
- ‏كنت خارجة اشرب وسمعتكوا، بس انا عايزة اقولك لو طلقتني انت كدا مش هتخلف وعدك معاها، انت نفذت وعدك ومقصرتش، بس انا اللي عايزة اطلق 
مردش سبته وكنت هدخل البيت اما وصلنا 
- بس انا مش دا السبب الحقيقي 
بصتله عشان يكمل كلام بس؛ سمعنا صوت زعيق وخناق جوا في شقة حماتي وحمايا كان بيزعق جامد، جرينا علي جوا، واتصدمنا اما شوفنا
آدم بصدمة - محمود

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تابعى صفحتنا على الفيسبوك عشان تبقى اول واحدة تقرأ البارت اول ما ينزل
صفحتنا على الفيسبوك من هنا 
ahmed
ahmed