رواية صدفة غيرت حياتي صدفة وحسام الفصل الـ 6 و 7 بقلم شهد احمد

رواية صدفة غيرت حياتي صدفة وحسام الفصل الـ 6 و 7 بقلم شهد احمد


رواية صدفة غيرت حياتي صدفة وحسام الفصل الـ 6 و 7 هى رواية من كتابة شهد احمد رواية صدفة غيرت حياتي صدفة وحسام الفصل الـ 6 و 7 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية صدفة غيرت حياتي صدفة وحسام الفصل الـ 6 و 7 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية صدفة غيرت حياتي صدفة وحسام الفصل الـ 6 و 7

رواية صدفة غيرت حياتي صدفة وحسام بقلم شهد احمد


رواية صدفة غيرت حياتي صدفة وحسام الفصل الـ 6 و 7

صدفة بغباء: خمسين جنيه بتاعة الصواريخ والايسكريم والهوهوز... 
ثم نظرت لأمها بصمت وضحكت بتوتر وسماجه تصبحي علي خير ياست الكل. 
عبير بغضب: بخربيتك خدتي فلوس الواد عشان شوية هبل. 
صدفة بمزاح: احمم خلاص بقي يا ست الكل، ثم تحدثت بتوتر بس بجد هما جايين لي. 
عبير بسماجه: هتعرفي بكره يختي. 
خرجت عبير تاركة صدفة وحدها تقلب يديها يمينًا ويسارًا، ثم خرجت إلي شرفتها بقلة حيله تنظر إلي السماء بضعف فهي لا تدري ماذا سيحدث. 
وسط غفلتها وجدت من ينظر إليها بصمت وعيناه تلمع ببريٍق دافئ. 
صدفة بحمحمة وخجل لأنها لم تلاحظ وجوده: احمم واقف هنا من امتي. 
حسام: همم من وقت هو افتكر الخمسين جنيه ولا اي. 
صدفة بصدمة: ينهاري نو صوتي كان عالي كده. 
حسام بضيق ملحوظ: كام مره قولتلك صوتك ميعلاش وتمشي براحه وتبطلي سربعه علي طول متهوره كده. 
صدفة بخجل وتوتر: احمم خ خلاص يا حسام مخدتش بالي. 
حسام ولم ينتبه لما قالته فقد توقف الحديث عندما نطقت إسمه بين شفتيها بذالك القدر من الخجل. 
صدفة بخجل زائد من نظراتة: سرحت ف اي. 
حسام بصمت ومازال يُتابع حركاتها العشوائيه. 
صدفة وكادت ان تبكي من فرط خجلها، اشاحت بيدها امام عينه وهي تنطق إسمه بهدوء يكسوه الخجل: ح حسام. 
حسام وقد بدء في الإنهيار: ادخلي جوه يا صدفة بدل ما اتهور، واجهزي عشان جاين بكره. 
صدفة بتذكر: اه صحيح جاين لي. 
حسام بمراوغه: هتعرفي بكره يا صدفتي. 
خجلت صدفة بشدة وتركته لتخلد في نوٍم عميق. 
"في صباح اليوم التالي" 
إستيقظت صدفة بهدوء لتُنظف البيت وتحضر الطعام تحت نظرات عبير. 
أتت حنان يتبعها حسام وأسر الصغير. 
وبعد وقت من الترحاب جلسو يتناولوا الطعام. 
فكانت عبير تجلس بجانب حنان يتثامرون وأسر بجانب حنان لتهتم بطعامة
أما صدفة وحسام فكانوا يجلسون علي مقربة من بعضهم تحت نظرات صدفة الخجوله وحسام المتمرد علي الجميع ويقسم أنه لو بقي قليلًا لأفصح عن عشقة لتلك البلهاء. 
حسام وهو يتناول الطعام ليخفف توتر الأجواء: اكلك بقي روعه يا عبير هي الغيبة بتطور كده. 
عبير بلؤم: صدفة هي اللي عامله كل الأكل ده يا حسام يا حبيبي. 
حسام وهو ينظر لصدفة: تسلم ايدك يا صدفتي. 
صدفة وقد كساها الخجل: العفو علي اي، ثم نهضت فلم تستطع ان تبقي اكتر او تكمل طعامها. 
حسام بضحك: خدي ياب*ت يا مج*نونه بهزر والله تعالي كملي أكل. 
ولكن صدفة لم تأتي. 
بعد ان انهو طعامهم وبدئوا في إرتشاف الشاي. 
نظر حسام لصدفة وتحدث بمكر لعبير. 
حسام: ها يا عبير هتيجي معانا وانا بطلب إيد اللي مغلباني. 
صدفة وقد صدمتها كلماته لتنظر له بدموع مستوره. 
عبير بخبث: طبعًا يا حبيبي خاصة انك جاي من السفر مخصوص عشانها. 
حنان وهي تكمل بدراما: تعرفي يا بت يا صدفة البت اللي عايزها دي تقول للقمر قوم وانا اقعد مكانك حتة قمر. 
صدفة بصوت مختنق وألم: ماشاء الله ربنا يتتملك علي خير يا حسام. 
لتنهض صدفة بهدوء: بعد إذنكم أظن إن الموضوع بقي شخصي. 
حسام بلهفه: مش عايزه تعرفي هي مين يا صدفتي. 
صدفة بهدوء: إسمي صدفة وبعدين ميخصنيش اعرفها هو انا اللي هتجوزها. 
حسام بنبره عاشقة وهو ينهض ليقف مقابلها وهو يمسد علي خدها ليمسح قطرات الدموع التي تمردت وهبطت:...... 
حسام ربنا ينتقم منك انت وعبير وحنان. 
حسام بنبره عاشقة وهو ينهض ليقف مقابلها وهو يمسد علي خدها ليمسح قطرات الدموع التي تمردت وهبطت:صدفتي بتعيط لي دلوقتي، فلم ترفع عينها إنشًا واحدًا لتنظر إلية، 
ثم أكمل حسام بنبره عاشقة دون تردد: هو انتي مش موافقه عليا يا صدفة. 
صدفة رفعت عينيها تنظر إلية بتعجب ودموعها تنزل بغزاره لا تعرف اهي من فرحتها ام من ألمها أم زهولها أم ماذا؟. 
صدفة بتوتر وتوجس: إ إنت بتتكلم بجد. 
حسام بإبتسامة أذابت قلبها تحدث بهدوء وقد تمني أن يضُمها لقلبة: تقبلي تتجوزيني. 
تاهت صدفة في نبرتة وهزت رأسها إيجابًا دون تردد وهي تُتابع نظراته لها. 
فجأه إنتفضت صدفة وهي تتمسك بحسام بشدة فقد إنطلقت من حنان وعبير الزغاريط دون تردد والفرحة تملئ عينيهم وقلوبهم. 
صدفة بخجٍل بالغ وكادت أن تذهب لولا يد حسام التي منعتها. 
صدفة بتوتر ممزوج بخجل: ح حسام س سيب إيدي. 
حسام بتوهان: يخرب*يت حسام اللي خارجه من شفا*يفك. 
صدفة وقد خجلت أكثر. 
حسام وقد أفاق: احمم هتقوليلها يا عبير ولا أقولها انا. 
عبير: قولها انت يا حبيبي. 
صدفة وقد شعرت بالغيرة من منادات أمها له حبيبي. 
همس حسام لصدفة: حقك عليا متعرفش انك بتغيري. 
نظرت له صدفة بزهول فكيف عرف بغيرتها رغم انها لم تبين له. 
حسام بصوت هادئ سمعة الجميع وهو ينظر لصدفة: احلي فستان لأحلي صدفة جوه ف أوضة عبير والشبكة جاهزه مفضلش غير توضيب الشقه ودي ناس جاية كمان نص ساعه خطوبتنا انهارده وبعد يومين كتب الكتاب والفرح، وكل حاجه جاهزه شقة هنا ف مصر وشقة برا ف ألمنيا. 
صدفة بصدمة: ب براحه براحه في اي مش كده. 
عبير بتدخل: حسام طالب ايدك من وانتي ف2اعدادي يا صدفة وانا فكرته بيهزر بس بعد ما سافر كان كل سنه يطلب ايدك ومخلي المووضع سر لحد مايرجع. 
صدفة بصدمة: ي يعني انتي كنتي عارفه وبتستغفليني لا وبتكلمية من ورايا وانا مش عارفه اوصلة اصلا غير من مكالمات حنان. 
رددت صدفة تلك الكلمات بحزن وانفعال. 
عبير وحنان بخبث: يعني هتموتي علي الواد اهو. 
صدفة بتوتر وهدوء وهي توجهه حديثها لحسام: عايزه اجهز يا حسام، بس الكوافير و.. 
حسام متقاطعًا: كل حاجه جاهزه يقلب حسام. 
صدفة.:... 
لكن دق الباب مانعها ان تكمل. 
حسام ذهب إلي الباب ثم عاد دون ان يدخل أحد: الناس وصلت، ثم نظر لصدفة علي اوضتك والبنات هتجيلك وانا هظبط نفسي وحنان وعبير كل واحده تشوف اوضتها فين عشان الناس الي جايه وانا هجهز نفسي. 
صدفة لم تستطع ان تجيب، فقد دفعها حسام بخفة إلي غرفتها وهو يضحك مش وقتة يا صدفتي مش وقتة. 
"في المساء وبالخصوص وقت الخطبة" 
خرجت صدفة بطلتها فقد إرتدت فستانًا أقل ما يُقال عنه أنه في منتهي الروعة. 
حسام رفع صوتة: يخربيت جمال أم*ك. 
صدفة وقد كساها الخجل وكادت أن تبكي. 
حسام إقترب منها بهدوء: ششش، وبعدين في مفجأه تانية، انا قررت ان احنا ها.... 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تابعى صفحتنا على الفيسبوك عشان تبقى اول واحدة تقرأ البارت اول ما ينزل
صفحتنا على الفيسبوك من هنا
ahmed
ahmed