رواية مودة الفصل الثاني 2 بقلم حبيبة محمد

رواية مودة الفصل الثاني 2 بقلم حبيبة محمد


رواية مودة الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة حبيبة محمد رواية مودة الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية مودة الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية مودة الفصل الثاني 2

رواية مودة بقلم حبيبة محمد

رواية مودة الفصل الثاني 2

وتمر الأيام و في يوم 22/12/2022 إلي هو عيد جوازي مقدرتش امنع نفسي ودخلت علي صفحته علي الفيس بتفرج علي صوره إلي دائماً شيك وحلوه و مُلفته للنظر ولسه بكمل لقيت أنه منزل بوست من دقيقه روحت أشوفه أتصدمت صدمة حياتي ودموعي نزلت و أنا بشوفه أعلن خطوبته علي واحده أسمها  "هايدي"   . 
وهسمت و دموعي نازله  :  هيتجوز!!!!!!! 
مقدرتش أمسك نفسي من العياط وعيطت كتير أنتو فاكرين أن حاجة زي دِ ساهله عليا؟ 
أبداً واللهِ دَ أنا بتقطع علي مليون حته ماهو مش سهل عليا أشوف حُب عُمري بيتجوز من واحده بقي مسموحلها تُقعد في حضنه براحتها زي ما كُنت بقعد ولا حتي تمسك لحيته إلي بحبها ولا حتي تسرح في ضحكته وغمّازته الي بتبان لما بيضحك  ، قعدت أعيط كتير أوي مش فاكره لـ قد أي بس حرفياً كان لفتره طويلة وماما كانت داخله تقولي علي الغدا واتصدمت من منظري  . 
جريت ماما عليا وحضنتني وهي وبتطبطب عليا وبتقول بقلق  :  لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم مالك بس يا ضنايا إيه إلي حصل  ؟ 
اتكلمت من بين دموعي وأنا بقول بانهيار  :  هيتجوز يا ماما هيتجوز!! 
شددت من حضنها وهي بتقول بحنيه  :  مش أنتِ قولتي خليه يتجوز؟ 
عيطت اوي لمجرد اوي فكرت أنه ممكن يبعد عني  :  لا مش عايزه عايزاه ليا مش هقدر أستحمل يا ماما مش هقدى واللهِ  . 
مسحتلي دموعي وقالت بحنيه  : عارفه يوم ما اتجوزت أبوكِ برضوا علشان أخلِف قعدت 5 سنين وأبوكِ مكنش بيزهق مني بالعكس لما كُنت بقوله أتجوز كان يزعل ويخاصمني مكُنتش بقدر كُنت بتجنن لفكرة أنه يبعد عني أو حتي يخاصمني لو لدقيقه واحده وكان محمد بيتحمل هرموناتي وقمصاتي بكُل حُب وتفاهم وبعد 5 سنين من الحرمان جبتك للدُنيا الفرحة مكنتش سيعاني كُنت حاسه أني في حلم كنا مبسوطين أوي بوجودك بس عارفه أنا لو مكنتش جبتك كنا هنبقي عادي عارفه ليه؟  علشان الجواز مش خِلفه وخلاص لأ دَ حُب و مَوده ورحمه و احترام ومشاعر الخِلفه دِ بتكون مجرد حاجة نتجت عن حُبنا مش أكتر ولا أقل وعُمرها ما تقلل من حُب الطرفين أو أحترامهم لبعض و أنا جاية أقولك أنك غلطانه عارفه ليه؟   علشان عيّشتي جوزك نكد لـ 3 شهور حيين وهو كان مُرحب وعُمره ما زعل بالعكس كان بيقابل تصرفاتك بكُل حُب "ورفعت وشي ومسحتلي دموعي وكملت" لسه قدامك فُرصه تحافظي علي حبيبك وجوزك متضيعيش جوزك علشان خاطر شوية تفاهات قومي البسي و روحيله وقوليله علي كُل الي نفسك فيه و أتمسكي بِه د‌ بيعشقك وبيعشق الأرض إلي بتمشي عليها تُبقي عبيطه لو ضيعتيه من أيدك يلا قومي  . 
بصتلها بتفكير وقولت  :  تفتكري مُمكن يسامحني ويرجعلي؟ 
ردت ماما بإبتسامة  : حاولي مره و أتنين وعشره المُهم عُمرك ما تيأسي  . 
حضنت ماما وبوست ايدها وقولت  : شُكراً لوجودك في حياتي  . 
وقومت وأخدت أكتر درِس محمد بيحبه ولبست عليه خُماري و كُنت بعمل كُل حاجة بفرحة و تفائل كانوا جُداد عليا الفتره دِ ولما خلصت بصيت لماما و إبتسمت وهي ردتلي البسمه ومشيت روحت مكان القاعه آه صح ماهو كان كاتب العنوان في البوست فـَ روحت والغريب بالنسبالي أنه مكنش في معازيم بس مهتمتش اهتمامي كُله كان في محمد وبس ومشيت لحد ما وصلت لنص القاعة وفجأه ظهر نور علي محمد الي أبتسمت أول ما شوفت ملامح وشه الي أتحرمت منها 3 شهور  . 
و أتقدم نحيتي بـِ بدلته و إبتسامته الجميله وهمس وقال  :  مش قولتلك مش هسيبك وهتفضلي علي أسمي!؟؟ 
أتكلمت بنفس الهمس والابتسامه علي وشي وقولت  : أسفه يا حبيبي علي الفتره الي خليتك تعدي فيها بس أنا أتعلمت الدرس و أتعملته كويس أوي و أوعدك أنها فتره مش هتتكرر تاني  . 
حضني وبابتسامه وهو بيقول بضحك :  أنا ربنا نصرني واللهِ  . 
وفي ثواني كانت ظهرت المعازيم و أهلي من ضمنهم إلي أول ما شوفت ماما ضحكت علي مفعولها إلي عملته معايا وحماتي الي واقفه و هتطق بس بصراحه مش مُهم المُهم قُرة عيني   ، وقضينا يوم حلو ومن بعدها و انا بحمد ربنا علي وجود زوج حنين زي محمد واستمريت علي قيام الليل و الحوقله والصدقه والتسبيح والورد بتاعي الي كان سبب في الاستجابة وبعد سنه من الاستمرار علي الورد دَ رُزقت بثمرة حُبنا الي في يوم ولادتها كُنت حاسه أني أمتكلت الدُنيا وما فيها و وصلنا ليوم الولاده ومحمد شايلها جمبي
 وهمست للبنوته وقولت  : مَوده محمد الأحمدي  . 
غمزلي محمد وقال بضحك  :  يا حبيبي أنا علي مَوده و أم مَوده ما تجيبي بوسة  .
ضحكت علي مرحه المُحبب لقلبي حماتي كانت موجوده بس مكنتش مبسوطه ومكنتش راضية بس مش مهم وتمر الأيام والسنين و اتفاجأ أني سمعت ان نرمين بنت خالة محمد أنها اتقتلـ... ت علي ايد جوزها أصله قفشها وهي بتخونه مع حبيبها في شقتهم ومقدرش يتحمل وقتلـ.. ها بعدها حست حماتي بغلطها وجاتلي و كُنت بأكل مَوده  .
حماتي بندم  :  أنا أسفه أني كُنت هخرب بيتك وكُنت بوجعك بالكلام بس صدقيني انا ندمت واتمني تسامحيني  . 
أبتسمت و أنا بحط مَوده علي ايدها وبقول  : عُمري ما أزعل منك دَ أنتِ الغاليه أم الغالي  . 
بصتلي و أبتسمت وبعدين أخدت مَوده وهي بتقول  :  يلا نأكل حبيبت تيته  . 
أبتسمت وبعدها شهقت بصدمه لما حسيت بحد بيحضني  :  شوفتي الحياه رجعت وردي أزاي؟  
حطيت أيدي علي أيده وقولت  : بوجودك يا حبيبي  . 
لقيته مره واحده شالني وقال بضحك  :  ما تيجي نخوي مَوده  . 
وغمزلي وجري بيا  . 
تمت 
وبالنسبه لـ هايدي دِ كانت زميلته في الشغل وكان متفق معاها  . 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تابعى صفحتنا على الفيسبوك عشان تبقى اول واحدة تقرأ البارت اول ما ينزل
صفحتنا على الفيسبوك من هنا
ahmed
ahmed