رواية حمل بدون قصد الفصل الـ 5 و 6 و 7 بقلم سارة احمد
رواية حمل بدون قصد الفصل الـ 5 و 6 و 7 هى رواية من كتابة سارة احمد رواية حمل بدون قصد الفصل الـ 5 و 6 و 7 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حمل بدون قصد الفصل الـ 5 و 6 و 7 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حمل بدون قصد الفصل الـ 5 و 6 و 7
رواية حمل بدون قصد الفصل الـ 5 و 6 و 7
حنين ببكاء وحزن:وانت ايه الا جبرك ولا يخليك تستني انا بقولك طلقني دلوقتي وروح لي حبيبتك ..... ونظرت لي رضوي بعتاب كبير.... تنظر لها رضوي بشما"ته ونصره....
تبكي حنين بوجع اكثر وتبكي بمرا"ر وتشعر بدوار والم في بطنها لكنها تتحمل المها... ولا تظهره حتي لا يشم"ت بيها احد لكن وجع قلبها اكبر ما احتمال البشر...
ريان مصدوم من ردت فعل حنين وفي نفس الوقت قلبه وجعه اوي عليها في شعور قوي اتولد لي حنين لكن ريان بيحاول يخن"قوه
وظل ينظر لي حنين في شفقه ورحمه علي حالها.....
تلاحظ رضوي تلك النظرات فتتصرف بسرعه.... تقف امام ريان حتي تبعد نظره عن حنين وتلف يدها حول رقبته وبدلع وطيبه مزيفه وخب"ث....تتحدث
رضوي:حبيبي لا حرام تطلقها هتبقي فضيحه كبيره ومهما كان دي صاحبتي برده خليها علي ذمتك اهو مش هتخسر حاجه....
هي تتحدث وريان اصلا مش معها عيون بتحاول تشوف حنين الا دايبه في وديان الحزن والاسى....
وكلام ده ذاد من تعبها والدوار ذاد عليها وال"م بطنها بقي اقوي....
لكن كرامتها اغلي من كل و"جع
ترفع وجهها وتقترب منهما وترد بكل اباء وشموخ....
حنين:لا شكرا يا رضوي هانم انا مش محتاجه شفقه من حد وانا مصمم علي الطلاق واصلا انا عمري ما فكرت اني في يوم من الايام هكون علي ذمه ريان قلبي وعلقي وفكري كله لي حليم الله يرحمه..
ونظرت لي ريان وبكل تحدي قالته
طلقني يا ريان دلوقتي....
يزهل ريان من قوه حنين رغم ما هي فيه.... وينزعج ويتنزفز من كلامها علي حبها لي حليم ويشعر بضي"ق.... والغيره....
ويبعد رضوي.... ويقترب من حنين وعيونه تشتع"ل غض"ب وغيره
وقبل ان ينطق يدخل حيدر ومعه
حسان وشاكر ابو ريان....
يتجهم وجه حيدر والغ"ضب يطل من عيونه....
حيدر:طلاق ايه احنا معندناش حاجه اسمها الطلاق....ايه الهبل ده
ويشوف رضوي انت هنا كمان يا رضوي.... فينظر لي شكريه وحريه فيفهم الحكايه..... فيزعق في الجميع بغ"ضب وحزم
حيدر:ليه كلكم متجمعين هنا حتي الخدم يلا كل واحد روح شوف حاله وفعلا في ثانيه الكل يمشي...
ينده حيدر علي شكريه بوجه متجهم غا"ضب
حيدر:استني عندك يا شكريه... انا عوزك تعالي هنا...
تبلع شكريه ريقها بصعوبه وتتوتر تنظر لها حريه بخوف وتهمس لها
حريه بسخريه: مش قولتك بلاش ش"ر احسن اديكي هتلبسي سلام يا قطتي... وفضلت تضحك... بشم"اته.....
تضيق شكريه عينها بغي"ظ كده صبرك يا بت الجز"مه...
شكريه:نعم يا بابا....
حيدر بغ"ضب وسخريه: بابا برده ماشي بصي يا شكريه سم"ك ده تبطليه احسنلك وتلمي نفسك عن العيله دي بدل والله ما هخلي حسان يطلقك ويرميكي في الشارع والخطه الخيبه الا عمليتها دي بانك تبلغي رضوي بجواز ريان عشان تو"لعي نا'ر الفتنه والفرقه يبقي بتحلمي غوري من وشي...
حسان خد مراتك واطلع علي اوضتك ومتخرج من غير اذني يلا.... شكريه تتوعد لي حيدر وترمقه بحق"د كبير....
وفعلا يطلعوا علي اوضتهم....
حنين:انا عوزه اطلق مش عوزه افضل وسط العيله دي طلقني يا ريان....
ريان بغض'ب: لا مش هطلقك .... انتي...
يدخل اسماعيل جد حنين فتجري عليه وترتمي في حضنه وتبكي بمرا'ر جدي انا عوزه اطلق انا بموت هنا خدني معاك ابوس ايدك....
اسماعيل بعصبيه:فيه ايه يا حيدر حفيدك عمل ايه في حفيدتي لو مش عوزها يطلقها انا وافقت علي الجوازه الزفت دي عشانك.... بس لو حد مس كرامه حفيدتي هنصفه ..
حيدر:تعالي معاي المكتب افهمك...
حنين:لا ياجدي انا عوزه اطلق
يشدها ريان من ايدها بقوه وهو متنرفز حنين انتي مجنونه اهدي بقي.... تصرخ حنين اه راسي وتسقط بين ايدين ريان... فاقدت الوعي يتخض عليها ريان ويحملها.... وعيونه كلها لهفه وخوف عليها.... تتعصب رضوي وتنده عليه ريان ريان ردي عليه لكن ريان مش سمعها وماشي وهو قلبه هيقف من كتر الخوف....
حيدر:ريان خالي بالك منها لو حصلها حاجه حسابك معاي عسير
وخالي مازن يلحقك..... وانتي يا رضوي تعالي عوزك في المكتب يلا بسرعه.... سحبها من ايدها لي مكتبه وهي بتنظر لي ريان بغ'ل وحق'د كبير وانت كمان يا اسماعيل عوزك سيب حنين مع جوزها متخفش عليها.....
يرحول لي المكتب ...اما ريان وصل لي اوضته ووضعها علي السرير دخل ورها مازن وكشف عليها....
مازن:هي بخير ميت مره قولتك بلاش الضغط العصبي خطر علي صحتها لكن الجنين بخير هي الا مش كويسه وصحتها في النازل...
وضعفانه اوي....
ينظر لها ريان بحب وشفقه...
ويجلس بجانبها....ويملس علي شعرها وينحني ويقبل جبهتها برقه
يبتسم مازن ويخرج ويغلق ورها الباب....
ريان يتأملها بكل حب وحنان ....
وبنبره كلها حنان ..يتحدث
ريان:والله ما كان قصدي اني اجرحك بس مش عارف ايه الا بيحصلي بس من الحظه دي هعملك بكل حنان واحترام شكلي كنت فاهمك غلط ومعرفش انك طيبه اوي كده..... وضمها لي حضنه ونام.... براحه غريبه وهو مبتسم وحضنها .....
تخرج رضوي من مكتب حيدر وهي مبتسمه ....
رضوي:كده بقي اللعب هيبدأ وحقي وريان هرجع ليه ........
اسماعيل:يعني ايه الا بتقوله ده مستحيل كله ده يحصل لي حنين وانا معرفش.....وبكي
حيدر:اهدا يا اسماعيل انا حاولت اصلح ولو سمعت كلامي كل حاجه هتبقي بخير....
اسماعيل :وانا واثق فيك يا صاحبي وبحكمتك..... ده انت عشرت عمري.....
يضمه حيدر.... وده عشمي فيك يا صاحبي.....
في الصباح تستفيق حنين وهي مبتسمه وكلها ناشط وحيويه....
ولكنها تتعجب اول ما تشوف نفسها في حضن ريان وهوها محوطها بيدها الاثنان.... وهي مش عارفه تقوم.... تحاول تفك نفسها منه.....
حنين بغ'ضب طفولي :اه منك فيه ايه لو تبقي كويس مش غليز وبا'رد وديمن متزعلني... بس الله يسمحك ولسه هتقوم
ريان كان صاحي وسامع كل كلامه وبيضحك بمك'ر..... فيسحبها....
لي حضنه تاني فتتفزع.... حنين...... بس كانت مبسوطه اوي
حنين بمك'ر: بس كده عيب ابعد عني.... وانت قليل الادب
ريان بغض'ب مصطنع:انا بقي هويكي قله الادب بجد
تصرخ حنين ابعد عني. .
ريان:_____
ريان بخب'ث: بقي انا قليل الادب انا هوريكي قليه الادب علي اصولها... وقرب منها وهو مثبتها... وبقي يقبلها في عنقها برقه جعلت حنين تضحك من قلبها وتنسي كل حزنها...
حنين بضحك:كفايه بقي يا مجنون
انا بغير كفايه هتموتني من كتر الضحك .....ههههه😂😂😂😄
ريان ببسمه ماكر'ه:عوزني اسكت.. واحل عنك...
حنين بخجل:ياريت ....
ريان ببسمه جانبيه: اولا تديني بوس'ه جامده اوي ثانيا تقومي ترقصي ليه علي اغنيه مهرجان... ثالثا تجهزي ليه الحمام وتليفيني..
رابعا بعد الحمام تجهزي صنيه محترمه من ما لذه وطاب من الطعام وتاجي تاكلني وانا اكلك..
تسمع حنين طالباته... وهي مبرقه عينها ومتنحه 😮😯 من كلامه والخجل ظهر علي خدودها ورود...
يرافع ريان حاجبه متعجب من ردت فعلها
ريان: وده بقي اسمه ايه هب'ل و ع'بط....
تضيق حنين عينها بغض'ب وخجل
لا ده اسمه احترام يا عديم الاحترام.. وراحت زقها بقوه بعيد عنها.... وقامت تجري... راحت عند الباب .. بتحاول تفتحه....
ينهض ريان ويروح ورها ويقف وهي مش حاسه بيه عشان مشغوله في محاوله فتح الباب وفضلت تتمتم افتحي بقي هو انت مقفول بفولاذ يبتسم ريان علي برئتها وخجلها ونرفزتها وكأنها طفله صغيره.....
ريان: مش هيفتح يا ذكاؤ عشان انا مقفول بلمفتاح قال كده وهو ماسك المفتاح ورفعه في الهوا
تنفزع حنين وتلتفت بغض'ب خضتني... هات المفتاح....
ريان:عوزه اقلبي بشروطي...
حنين بعند:لا مش هقبل هات المتفاح بقي ... وفضلت تنط في الهوا زي الاطفال وريان يرفعه... اكتر وهي تعيط بدلع انا عوزه المفتاح مليش دعوه....
يستغل ريان الفرصه ويسحبها من خصرها ويقربها اليه قلب حنين بقي بيدق بسرعه ووجها احمر بقوه. .. وانفاسه عاليه.. وبقت تعض علي شفايفها من كتر الخجل وتبص في الارض
ريان ينسي الدنيا كلها ويتمني قبل'ه واحده وفعلا يخطف ق'بله سريعه لي ثواني.....
وبعدها ينزلها حنين مش عارفه تاخد نفسها من كتر توترها ومتلخبطه من خجلها. .
ريان مبسوط اوي ومبتسم من شكل حنين زي ما تكون اول مره حد يلمسها وده فرحه اوي وجذبه لها اكتر..... وحملها حنين بهمس
سبني بقي ارجوك....انااا
ريان:مكسوفه....
تهز حنين راسها بمعني اه.....
ينفذ ريان طلبها وينزلها تخطف حنين المفتاح وتفتح الباب وطلعت تجري.... تبتسم ريان باعجاب
ريان:فعلا طفله بس ازاي ده وهي ... لا انا لازم افهم....
ويخرج ورها عشان يلحقها لكنه يصطدم برضوي...
فتختفي بسمته ويتجهم وجه
ريان بضي'ق:ايه يا رضوي مروحتش ليه هو انتي نوي تباتي هنا ولا ايه....
رضوي بزعل:هو انت بتعملني كده ليه هي لحقت تغيرك من تحيتي وتكر"هك فيه..... وبكت ....
يزعل ريان من نفسه ويصلحها.....
ريان:طيب متزعلش حقك عليه
وقرب منها وباس راسها تحضنه رضوي.... وتلف يدها حو خصره
يتخنق ريان ويحس بضيق من قربها....
رضوي:انا عندي خبر هيفرحك جدك وافق علي جوازنا.... وحدد
الفرح بعد ٣ شهور من دلوقتي....
انا فرحانه اوي.....
الخبر ده ضايق ريان مش فرحه....
تخرج رضوي من حضنه.... وتبصله
وتحزن... اول ما تشوف انه مضا'يق مش مبسوط....
رضوي:مالك يا ريان زي ما تكون قرصتك عقر'به ياه لي الدرجه دي مش طايقني.... طيب انت حر انا مش هفرض نفسي عليك....
وسابته وجرت وهي بتعيط ...
ريان بيكلم نفسه:ايه ده هو انا مالي مش طايق ليه رضوي ايه الا بيحصل وكل ما تقرب مني افتكر حنين واتمني انها هي الا في حضني وبكر'ه قرب رضوي ايه الا بيحصل ..... انا هروح ادور علي حنين وابتسم اول ما قال اسمها.....
طبع كان فيه الا بيسمع ويشوف ده وكان مضايق اوي....
شكريه:لا كده لازم اشوف خطه اغور بيها البت دي من هنا بس الاول لازم اسقط'ها عشان لما تغو'ر من القصر مترجعش تاني ....
ونتده علي حريه الا كانت في المطبخ بتاكل....
تخرج حريه لي امها والاكل في فمها وباقي الفراخه في ايدها
حريه:عوزه ايه يا ماما هو انا معرفش اطفح لقمه في ام البيت ده علي طول يا حريه ياحريه عايزه ايه
تبرق شكريه :يا خرباتك هو انا كل شويه اشوفك بتحشري والغريب انك رفع البوصه بقي يا مفتريه فراخه بتقولي عليها لقمه وكمان بتبجاحي فيه صبرك وقلعت الشبشب وجرت ورها....
اول ما حريه شافت الشبشب بيترفع عليها طارت وامها طارت ورها..... خدي يا بت هنا والله ما انا سيباكي....
تضحك حنين علي شكريه وحريه وهي خارج من المطبخ وشيله صنيه الاكل وكان معها مازن....
ينظر مازن باعجاب لي حنين وهي بتضحك من شهور ضحكه صافيه نورت وشها... وخليت عيونها بتبرق بفرحه وسعاده.....
يقرب مازن من حنين : انتي حلوه اوي .... اوي..
تتضايق حنين من قربه فتسحب نفسها.... عن اذنك انا رايحه اوضتي.... لكن مازن يمسك ايدها ويقربها منه حنين بتحاول تبعده بس هي مقيده بصنيه الا شيلها....
حنين بضي'ق:ميصحش كده ابعد
لكن مازن مش سمعها ومسيطر عليه فكره واحده ... هي انه يقب'لها فيجذبها من خصرها فتصرخ حنين ابعد عني فتوقع الصنيه عليها والحساء الساخن يغرقها فتصرخ من الالم وقتها يفيق مازن وبخضه مالك فيه ايه ويحملها ويدخل بيها اوضه في نفس الوقت يشوفهم ريان ويجن جنانه ويجري ورها ويفتح الباب و
يفتح ريان باب الغرفه واول ما يشوف مازن مقرب اوي من حنين الا كانت قعده علي الكرسي وبتبكي بوجع.... من اثر الحساء الساخن.... ومازن بيحاول يشوف ايدها الا اتحر'قت وكان مسكها....
يزفر ريان زي الثور الهائج😤
ووجه يحمر من الغض'ب الجارف
يجري ريان علي مازن ويش'ده بكل غباء ويرمي بعيد عن حنين ويمسك الكرسي ولسه هينزل بيه علي مازن الا واقع في الارض...
لكن يوقفه صوت صريخ حنين....
وقايمها بسرعه نحو ريان ووقفت بينه وبين مازن وهي تصرخ لا يا ريان انت فاهمه غلط مازن كان بيشوف ايدي الا اتحرقت مكان شربه الخضار انقلبت عليه....
حتي شوف....
ينظر ريان لي يد حنين وملابسها لي يصدق كلامها ويهدأ اول ما يشوف يدها حمره وورمه...
والدموع محبوسه في عيون حنين...
يرمي ريان الكرسي بغض'ب وهو ينظر لي مازن بضي'ق...
ينظر مازن لي حنين نظره شكر ومطالبه بسماح علي ما فعله...
تلتفت حنين لي ريان الا خايف عليها وقلقان....
يحملها ريان لي خارج غرفه مازن ويصمم ان يذهب لي المستشفي...
حنين:انت بتعمل ايه....
يبتسم ريان ابتسامه جانبيه ساخره:خطفك ....
حنين بضي'ق:خفيف هو ده وقت تريقه
ريان: ماتقولي لي نفسك واحده انقلب عليها شربه هخدها وارح فين علي المستشفي...
اول ما تسمع حنين كلمه مستشفي
تفرفص لا ونبي بلاش نزلني مش بحب المستشفي....
ريان بضيق:لا بتحبي تفعيص سي مازن اسكتي احسنلك
حنين بعناد :لا مش سكته وهتنزلني....
ريان بمك'ر: كده طيب.. واسكتها بقبل'ه طويله تسكت بعدها حنين
وتتجمد من الخجل... يبتسم ريان بنصره اهو كده .... الواحد يشعر بلهدوء
كل تلك المناقشه وحنين وريان في السياره والسواق هو الا كان يقود
وحنين وريان في الخلف وريان معقد حنين علي قدمه.....
وصلوا المشفي وحنين تكشف علي الحر'ق وتخرج الدكتوره قالت انها لازم تغير علي الحر'ق كل يوم وتدهن من المرهم ده ....مرتين مره الصبح والثانيه بليل....
طبع الحر'ق واحد في ايدها والاخر علي صدرها لحد اول البطن....
وبعد ما يروحوا وطبع ريان شالها تاني وطلع بيها اوضه وسط انظار الجميع.... ما بين حاسده وحاقد'ه ومحبه....
شكريه بح'قد:كده البت دي حفرت قبره'ا بايدها.... ومن بكر هنفذ الخطه....
بت يا حريه انا محتاجكي بكره في التنفيذ.....
حريه بوجع دمير:حرام يا ماما ده لسه محروقه....
تزخ'دها شكريه في جنبها وبكل حق'د ترد اياكي تاني اسمعك تقولي كده احسن هسمع كلام ابوكي واجوزك لي بدران واطلعك
من الكليه..... وتشتغلي خدامه في بيت جوزك....
ترتعب حريه وتبكي بق'هر وقله حليه ترد خلص يا ماما الا تشوفيه بس بلاش بدران ونبي.....
شكريه بضحكه ش'ر:ايواه كده اضبطي....
ريان:يا بنتي خليني اغير لكي هدومك طب اساعدك
حنين برفض:لا مستحيل اطلع برهههه
ريان بنرفزه:لا بقي ده انتي مش هتجي بسهل... وشدها من ايدها وهي تصرخ من الال'م طب خلص موافقه بس غمض عينك....
ريان:حاضر صبرني يا رب....
راح جاب قميص نوم بصلي خفيف....
تلوي حنين فمها بضيق:وانا هلبس ده....
ريان:ايواه واق'لاعي بقي احسن والله اناالا...
حنين:خلاص هات وغمض عينك
غمض ريان عينه وبدأ يقرب منها ويساعدها في تغير هدومها....
وبعدين دخلت حنين تحت الغطي وغطت وجهها من الا احمر من الورد... ابتسم ريان متعجب طيب ازاي ياربي هي بتنكسف كده وااا
لا لا انا اسبني من الافكار دي واروح انام احسن....
دخل في السرير واتغطي وسحب حنين من غير كلام لي حضنه ونام حنين استسلمت من كتر التعب والمقاومه ونامت....
مازن:انا انسان سا'فل ازاي كنت عوز اعمل كده مع حنين وهي كل نبل تنقذتي من ريان انا خجلان من نفسي اوي سمحني يارب... انا من الصبح لازم اعتذر منها...
في الصباح....
تتسحب شكريه لي المطبخ وتحط في الاكل الا طالع لي حنين وريان حبوب اجهاض....
شكريه:كده تمام ريان مش بيحب يشرب عصير المانجا بس هي بتحبه وبسم' الهاري....
اما دور حريه كان انها تشغل الخدام لحد ما شكريه تنفذ خطتها...
شكريه تشير لي حريه ان كله تمام... حريه: خلص انا لقيت الخاتم تقدروا تمشوا بس لو لقيت حاجه نقصه تاني هسجنكم.... يلا امشوا.....
الخدم يمشوا ويطلعوا بلصنيه الفطار لي حنين وريان...
يخرج ريان من الحمام وهو بيجفف شعره بلمنشفه....
وفجأه تصرخ حنين اه بطني بتوجعني الحقني يا ريان...
يجري ريان علي حنين الا مسكه بطنها وبتصرخ وبتبكي....
يجري مازن الا كان في الطريق علي اوضتهم اول ما سمع صريخ حنين.....
ريان:الحقني يا مازن حنين مش عارف مالها....
مازن بقلق:بسرعه هات الشنطه بتعتي من اوضتي يجري ريان ويجبها بسرعه لكن اول ما يدخل اوضته يلقي مازن بيبكي و
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تابعى صفحتنا على الفيسبوك عشان تبقى اول واحدة تقرأ البارت اول ما ينزل
صفحتنا على الفيسبوك من هنا
