رواية وردة وسيد الفصل الـ 5 و 6 بقلم حنين ابراهيم

رواية وردة وسيد الفصل الـ 5 و 6 بقلم حنين ابراهيم


رواية وردة وسيد الفصل الـ 5 و 6 هى رواية من كتابة حنين ابراهيم رواية وردة وسيد الفصل الـ 5 و 6 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية وردة وسيد الفصل الـ 5 و 6 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية وردة وسيد الفصل الـ 5 و 6

رواية وردة وسيد بقلم حنين ابراهيم

رواية وردة وسيد الفصل الـ 5 و 6

سيلين: لا لا مش عايزة أتجوز
أمسكت أم سيد  بشعر سيلين بغضب: يعني إيه مش عايزة تتجوزي يا بنت بطني؟ الخوف لي في عيونك ده ملوش غير تفسير واحد عندي، إنطقي مخبيا عني إيه؟ 
سيلين بألم و بكاء: اهو مش عايزة أتجوز و خلاص هخبي عنك إيه يعني؟ 
أم سيد: منا سيباكي براحتك بقالي كتير و كل ما بفاتحك في موضوع الجواز تقوليلي أجلي و النهاردة قايمة مفزوعة زي الي عامل عملة 
سيلين: ياما سبيني والله معملت حاجة 
---
دخلت وردة على أصواتهم العالية لتجد عمتها تمسك بيسيلين من شعرها و تضر.بها فصلت بينهما بعد أن أخذت نصيبا من الضر. ب وأخذتها لغرفتها 
أم سيد: عقليها يا ورد أخوها لما يعرف برفضها هيكـ،سر رقبتها
أقفلت الباب و هدأت صديقتها 
وردة: إهدي و إحكيلي إيه الي حصل 
سيلين: مش عايزة أتجوز يا ورد مش عايزة أروح لبيت واحد يتحكم فيا هو و أمه و يوروني الويل ولا أقعد أدور على حجج عشان ميتقفلش علينا باب أوضة لأن هو مش هامه إذا كنت تعبانة ولا زهقانة ولا حتى قرفانة من خلقته 
لا و فوق كل ده لو هو  مكانش راضي عني هتلعن من الملايكة هو ليه ربنا خلقنا طالما هنعاني وكل دورنا في الحياة نتجوز و نرضي رغبات الجـ،حش الي هنتجوزو
كانت ورد تبكي و للحظة شعرت بالندم على ما زرعته في قلب صديقتها من مخاوف
عانقتها و هي تقول: إستغفري ربك إيه الي إنتي بتقوليه ده 
ربنا مخلقناش عشان نتـعـ،ذب زي ما بتقولي وجودنا في الحياة له حكمة طبعا و الجواز ده سنة الحياة إتوجدت عشان كل واحد يلاقي سكنه 
سيلين: سكن؟ 
وردة: طبعا إنتي مش قريتي الأية الي بتقول ( وَمِن آياتِِه أَنْ خَلَقَ لكُم مِن أَنفِسِكُم أَزوَاجًا لِتسْكنُوا إِلَيها وَجَعلَ بَينَكُم مَوَدّةً وَرَحمَة") 
وردة: شوفتي الوصف ومن أياته إن خلقلنا زوج لنسكن له و يسكن لنا و أكملت بحزن يمكن انا كان نصيبي في الدنيا كده و يكون إختبار من ربنا لقوة صبري و بكرة يعوضني عن صبري خير مما أتمنى 
مسحت سيلين دموعها وهي تقول بمزاح: من إمتى الحكم الي نزلت دي
وردةبحزن: أنا كنت عند خالتي النهاردة هي الي أقنعتني إني أصبر و أحاول أغير جوزي بالحب و اللين بعد ما روحتلها عشان تساعدني أسقط الي فبطني عشان مش مستعدة أخليه ييجي و يكون ليه أب بيجيلي كل فترة سكر،ان و لما بكلمه يضربني عشان كلامي مش عاجبه 
دخل سيد عند أخر جملة ليستشيط غضبا
سيد: إنتي لسا شوفتي ضر، ب  دانا لسا هربيكي من أول و جديد 
قامت ورد و سيلين بفزع عندما سمعتاه 
سيلين وقفت أمام ورد لتحميها من غضب أخيها: سيد أبوس إيدك إهدى هي مكانتش تقصد
سيد أمسك يدها بعنف: بتقولك كانت عايزة تقـ،تل إبني و تقوليلي مكانتش تقصد
ثم أكمل و هو يدفعها من أمامه و يمسك بوردة من شعرها ليضربها 
صرخت سيلين من الوقعة لكنها قامت بسرعة لنجدة وردة و هي تنادي على أمها: ياماما إلحقيني 
دخلت للغرفة راكضة عندما و جدت سيد يضرب زوجته قالت ببرود: عيب يا سيد تضرب مراتك قدامنا 
سيلين بدون وعي: وحيات أمـ،ك؟ هو ده الي ربنا قدرك عليه؟ 
أم سيد: مشاكل بين واحد و مراته يحلوها مع بعض أنا مالي 
سيلين وهي تحاول حماية ورد: ياما أبوس إيدك البت حامل وممكن يحصل حاجة للجنين 
أم سيد ما إن سمعت كلمة حامل هبت لإبعاد إبنها
سيد: ياما سبيني أربيها دي كانت عايزة تسقط إبنها 
أم سيد نظرت لوردة شزرا: بكرة أنا هحاسبها على عملتها بس إنت إهدى دلوقتي 
نظرت ورد لسيد الذي بدأ يهدأ بسخرية و هي تبصق الد،م: شوفت بقى إنت مينفعش تبقى أب ليه عشان إنت عيل و تمشي ورى كلام أمك 
سيد بغضب: شوفتي يا ما بنت ال....  بتتكلم إزاي؟ سيبيني عليها أربيها 
أم سيد: مش بالضرب يا عين أمك عشان إبنك الي في بطنها بكرة أنا أربيهالك لما أكسر عينها 
قالتها وهي تنظر بحقـ،د لورد التي كانت سيلين تعانقها و  تبكي 
أم سيد: مش بالضرب يا عين أمك عشان إبنك الي في بطنها بكرة أنا أربيهالك لما أكسر عينها 
---
بعد مرور أيام
أم سيد: يلا يا ورد إطلعي جهزي نفسك عشان نروح بيت أهلك
وردة بحيرة: بجد؟ طب إيه المناسبة منا كل ما بطلب من سيد يطلعلي بحجة شكل إشمعنى النهارده؟ 
أم سيد بغموض: أصل أخويا وحشني إيه موحشكيش؟ 
ورد بعفوية: طبعا بابا وماما وحشوني جدا 
أم سيد: طيب هستناكي في الصالة 
وغادرت المطبخ
كانت سيلين جالسة تشرب قهوتها الصباحية لتتسأل عند خروج والدتها: هي إيه الحكاية بالضبط 
هزت ورد كتفيها بحيرة: معرفش 
سيلين بتنهيدة: ربنا يستر أنا قلبي مش مطمن لهدوءها ده
ورد: مش مهم، المهم إنها هتخليني أروح لبيت أهلي 
صعدت إلى غرفتها وجهزت حقبة صغيرة لملابسها و نزلت أخذتها عمتها بالقطار و توجهو للبلدة  كانت ستطير من السعادة عندما كانت واقفة تدق على الباب لتفتح لها والدتها إرتمت بحضنها 
ورد: مامييي وحشتيني اوي 
في ذلك الوقت خرج عامر من الغرفة لتركض له هو الأخر و تعانقه بسعادة 
وردة: باباا حبيبي عامل ايه 
عامر بجمود: دخليها للأوضة يا سميحة 
سميحة بحزن: حاضر 
ورد إستغربت ردة فعله ودخلت مع والدتها للغرفة 
وردة: هو في إيه يا ماما؟ 
سميحة: عمتك إتصلت بأبوكي إمبارح و قالتلو إنك حاولتي تسقطي من كام يوم و إنها هتجيبك و تخلي سيد يطلقك عشان مش مستعدين يتحملو مسؤولية جنانك لو عملتي في نفسك أو الي في بطنك حاجة 
وردة قفزت من مكانها: يعني سيد هيطلقني؟ 
سميحة: يا بنتي وطي صوتك أبوكي لو سمعك هيطين عيشتك،هو الطلاق و خراب البيوت سهل عندك؟ أمال وافقتي تتجوزي من الأول ليه؟ 
وردة: وافقت أتجوز عشان كنت فكراه بيحبني و هيعاملني بحنية 
سميحة: بس ده جواز مش المفروض تبقى الحياة وردية دايما و أناسألتك أكتر من مرة  يا بنتي إنتي مستعدة تتجوزي و تشيلي مسؤولية؟ كنتي بتقوليلي اه ياما عايزة أتجوز سيد إبن عمتي و أنا بحبه
وردة:أيوة بس أنا مكنتش فاكرة الموضوع هيقلب كده   وليه مفهمتونيش ده من الأول ليه مقولتوليش إن بعد الجواز هتبقى حياتك كلها سواد و جوزك هيبقى ليه الحق يشخط و يضرب من غير ما يبقالك الحق إنك تعترضي ليه ياما رمتوني الرمية دي  من غير ما توعوني قبلها 
كانت الأم تبكي في صمت حينها دخل عامر يقول بإقتضاب
: جهزي الغدا يا سميحة عشان يلحقو ياكلو قبل ما يمشو 
نظرت لوالدها بصدمة هل يطردها أم انها فهمت خطأ
أم سيد بطيبة مصطنعة: يمكن عايزة ترتاح يومين تشبع من أمها و إخواتها سيبها و هبقى أبعت سيد يجي ياخدها 
عامر: وجوزها مين يراعي طلباته اليومين دول مرة تانية لما تبقى تجي معاه 
ورد بغضب: يختي نقغ على جوزي ما يراعي نفسه 
ليهوي عليها بصفعة صدمت الكل بمن فيهم أم سيد
عامر: لما تتكلمي على جوزك تتكلمي بإحترام 
وردة كانت تظر لوالدها بصدمة ثم نقلت نظرها لعمتها: برافو عليكي يا عمتي عرفتي تكسري عيني لما وريتيني إني مليش ظهر أتسند عليه لما إنتي و إبنك تيجو عليا 
حملت حقيبتها و غادرت من الغرفة: يلا خلينا نرجع لبيت جوزي 
و أكملت بصوت غير مسموع: جوز الندامة
---
كانت تضع رأسها على نافذة القطار و شاردة في الطريق و مناظره التي تمر بسرعة مثل حياتها لتفيق على صوت عمتها
أم سيد بتشفي: تاني قاعدة في حياتك بعد الجواز بيت أبوكي مبقاش بيتك يا قلب عمتك أخرك تقعدي فيه يومين أكتر من كده مش هيستحملو إن بنتهم ترجع لهم مطلقة و معاها عيل كمان و سيرتها تبقى على كل لسان و إنتي عارفة سيرة المطلقة بتبقى عاملة إزاي في البلد
لم ترد عليها وردة أغمضت عينيها علها تهرب من واقعها و من النظرات الشامتة بها قليلا 
---
عند وصولهم إستقبلتهم سيلين باستغراب: إنتو لحقتو تروحو و تيجو؟ 
لم ترد وردة و صعدت لغرفتها 
أم سيد: رحنا سلمنا و جينا معندناش إحنا بنات تبات برة بيت جوزها 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تابعى صفحتنا على الفيسبوك عشان تبقى اول واحدة تقرأ البارت اول ما ينزل
صفحتنا على الفيسبوك من هنا
ahmed
ahmed