رواية الكارثة منه وعاصم الفصل الثامن 8 بقلم ميرا ابو الخير

رواية الكارثة منه وعاصم الفصل الثامن 8 بقلم ميرا ابو الخير


رواية الكارثة منه وعاصم الفصل الثامن 8 هى رواية من كتابة ميرا ابو الخير رواية الكارثة منه وعاصم الفصل الثامن 8 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية الكارثة منه وعاصم الفصل الثامن 8 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية الكارثة منه وعاصم الفصل الثامن 8

رواية الكارثة منه وعاصم بقلم ميرا ابو الخير

رواية الكارثة منه وعاصم الفصل الثامن 8

عاصم بص حولين منه لاقي فرد الامن راح جري عليه واخد منه سلا*حه وصوب ع منه:  يبقا مش هتكوني لغيرررررري. 
ضر*ب رصاصة لكن جت امه يلي وقعت علي الارض. 
كلهم بصدمة وشهقه جريوا عليها و عاصم الامن كتفه وهو مصدوم. 
منه بدموع وخوف:  دكتووورر بسرعةةة حد ياجي يلحقناااا. 
الدكاترة بييجوا ياخدوها والبوليس بيداخل وبيقبض علي عاصم. 
عاصم بدموع والكلابشات ف ايديه:  اطمن عليها ابوس ايديكم. 
الظابط بشفقة: تمم. 
وقفوا والكل ايده ع قلبه و منه بتبص نظرات كلها الم وعتاب ل عاصم. 
و عيونهم بتتكلم. 
عاصم دموعه نازلة و بيقول:  والله العظيم غلطه محدش مش بيغلط وانا دفعت التمن غالي يا منه سامحيني انا بحبك. 
منه بحزن ودموع هي الاخري:  خونتني كتير اوي يا عاصم كان ممكن اسامح بس ابني يلي حرمتني منه ليه يا عاصم انا حبيتك دا جزءتي. 
عاصم رد:  والله يا منه غلط الانسان مليان عيوب وانا مكنتش اعرف بحملك ربنا خد حقك مني افتكري لي حاجه حلوه افتكري اني ديما كنت سندك وضهرك عمري م زعلتك غير هي ف الموضوع دا ارجوكي ربنا بيسامح. 
منه بحزن:  لو انا كنت مكانك كنت هبقا واحدة قذ*رة ولو قت"لتني محدش هيلومك بس عارف انت عملت معايا كتير حلو بس خيانتك مش قادره انساها. 
قاطعهم خروج الدكتور... 
جريوا بخوف: مالها. 
الدكتور: الحمدلله الرصاصة جت ف كتفها جت سليمه. 
عاصم اتنهد وبص لمنه بحزن ومشي مع الظابط. 
بقلم ميرا ابوالخير. 
عيد بص لمنه بهدؤء:  بتحبيه مهما حصل بتحبيه. 
منه بدموع مشيت و هو اتنهد بحزن. 
مر شهر و عاصم اتحبس بمحاولة قت"ل و لكن منه اتنازلت عن حقها و خرج للمرة التانية. 
كريمة اتطلقت من عيد و للاسف راحت اتجوزت عرفي قبل م عدتها تخلص بس المرة دي اختلفت كليا. 
عيد كان قاعد بيشتغل بيقرا الاحداث واتصدم صورة كريمة مد*بو*حة ف الحوادث:  لا حول ولاقوة الابالله. 
عيد بحزن:  ربنا مش بيسيب حق حد انا سامحتك اه موجوع ع حبي ليك بس يلي عملتيه معايا قدر ينسيني كل لحظة حبيتك فيها. 
بتداخل بنت جميله: احم حضرتك فاضي. 
عيد ب ابتسامة:  اهلا يا نور ولو مش فاضي اعتبريني فضيت خلاص. 
نور ب ابتسامة: ننزل نشرب قهوة انا اتهلكت الصراحه. 
عيد بحنان: حاضر... 
بقلم ميرا ابوالخير. 
عند منه. 
كانت قاعده بهدؤء و دموعها نازلة:  للاسف حبك لسه ف قلبي يا عاصم. 
ابوها:  يبقا ترجعي له. 
منه بدموع:  معرفش يا بابا. 
ابوها خدها ف حضنه:  عاصم كويس فيه عيب وعيبه دا دفع تمنه واحنا بشر ابدئي معه من جديد. 
منه بإبتسامة:  عندك حق بس دا حتي مطلبش نرجع. 
ابوها:  عشان ف بيت ربنا. 
منه بصدمة: راح فين. 
ابوها ب ابتسامة:  ف السعودية قرر يبدء من جديد واه ساب لك التذكرة دي لو حبيتي تروحي له لو لا خلاص نطلقكم. 
خدت التذكرة وقامت جري. 
بعد كام ساعة. 
عاصم كان وقف ف شقته وبتبص علي المدينه و بيسمع قرأن ابتسم لما شم ريحتها حولين منه قام فتح الباب قبل م تخبط. 
عاصم بحب:  اتاخرتي. 
منه بإبتسامة: عشان تعرف قيمتي. 
خدها ف حضنه بحب:  عرفت وندمت اوي. 
منه بهدؤء: يلا ننزل. 
عاصم بحنان: يلا. 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تابعى صفحتنا على الفيسبوك عشان تبقى اول واحدة تقرأ البارت اول ما ينزل
صفحتنا على الفيسبوك من هنا
ahmed
ahmed