رواية عذبني حمايا من الفصل 1 الي 5 بقلم كوكي سامح
رواية عشق الفهد عشق وفهد من الفصل 1 الي 5 هى رواية من كتابة سجا محمد رواية عشق الفهد عشق وفهد من الفصل 1 الي 5 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية عشق الفهد عشق وفهد من الفصل 1 الي 5 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية عشق الفهد عشق وفهد من الفصل 1 الي 5
رواية عشق الفهد عشق وفهد من الفصل 1 الي 5
__ كانت ليله الحنه، حسيت بوجع شديد في بطني، دخلت المطبخ علشان اعمل اي حاجة تهدي الوجع ده، بلمت واتسمرت مكاني لما شوفت حمايا واقف وبيعمل حاجة غريبة....
انا ساره ٢١ سنه على قدر متوسط من الجمال، تانيه حقوق، مخطوبه لجاري ساهر من سنتين وبنحب بعض من واحنا صغيرين، ساهر اكبر مني
ب ٣ سنين، بيشتغل محاسب في شركه كبيره، وعنده سلمان اخوه الأكبر منه، متجوز من فاطمه زميلته في الشغل وعندهم بنت واحده اسمها دنيا، كان ع طول بيقول انه سماها دنيا لأنها هتبقي دنيتهم، إنما للأسف دنيا بعد ما اتولدت ب سنتين اكتشفوا انها م'عاقه ذهنيا وده كان سبب
ان فاطمه تقعد من شغلها علشان مسؤوليتها تجاه بنتها، كنت على طول اسمعها تقول دى دنيتى السوده ولما البنت بقى عندها ٧ سنين بقت تضرب فيها وتعذبها وكل ده علشان سلمان طلب منها متخلفش تانى وده كان مخليها مش واثقه في نفسها وحاسه ان في اى وقت هيدخل عليها بمراته التانيه
__نسيت اقولكم ان ساهر عنده ميار اخته الوحيدة في ٣ اعدادى بس يا خساره عايشه سن غير سنها وعامله فيها حماتي لان حماتي طيبه جدا، اما حمايا، كان امام جامع ومش بيسيب ولا فرص وعلي طول السبحة في ايده والصراحه هما عيله طيبه وبسيطه جدا...
وفي يوم انا فاكراه كويس اوى، قبل الحنه باسبوعين، كان الوقت متأخر، لقيت الباب بيخبط ولما فتحت، لقيت فاطمه دخلت جري لدرجه انى كنت هقع، كان شكلها غريب جدا، ال'دم هربان منها، ووشها اصفر زى الليمونه
لسه هقرب منها، لقيتها جريت ناحيه البلكونه وبتبص فوووق ع شقه حمايا وقالتلى :
فاطمه بخوف وارتبااك ( ساره، روحي هاتى دنيا بسرعه، ابوس ايدك)
ساره باستغراب ( هي فيها حاجه ولا اي، طمنينى)
فاطمه ( روحي بس هى في شقه حمايا)
ساره بقلق ( دلوقتى! اتحرج وخصوصا ان ساهر في الشركه ، طيب متتصلي بسلمان) لقيتها بترتعش وبتقولي( ده مسافر من امبارح في شغل وحماتى وميار عند اختها ولسه مرجعوش)
ساره ( بس انا مقدرش انزل في وقت متأخر زي ده) "ولقيتها بقت تعيط بهستيريه وتتوسلني وتتحايل عليا وانا مش فاهمه في اييييه، وبصراحه صعبت عليا اوي، فدخلت لابست دريس بسرعه ومن غير حتى ما استأذن من بابا وماما لانهم كانوا نايمين ومش حاسين بحاجه"
وقبل ما انزل فاطمه قربت مني وبصتلى بصه غريبه عمري ما هنساها ( ارجوكي مترجعيش من غير بنتي دنيا، وخلي بالك من نفسك)
__كل ده وانا مش فاهمه حاجه، نزلت جري علي عمارتهم أصلها قصادنا، ودخلت العماره ويدوب لسه هركب الاسانسير لقيت عليه يافطه انه بايظ
اضايقت جدا لان شقه حمايا في الدور( ١١) والصراحه بتعب من الأدوار العاليه وبحس بهبوط جامد ودقات قلبي بتزيد لأنى عندي انيميا، كنت هرجع، بس افتكرت بصة فاطمه ليا ودموعها وهي بتتوسلني، طلعت وكل ما كنت بقررب كنت بسمع صوت دنيا بتصرررررررخ جااامد..
يتبع..
__ كنت كل لما اقرب اطلع اسمع صوت دنيا بتصرخ، طلعت وانا مش قادره اتنفس ولما وصلت وقفت قصاد الباب وكان موارب، خبط، بس حمايا مكانش سامع صوتي، زقيت باب الشقه ودخلت، لقيت دنيا قاعده بفانله حملات وشورت ومرميه على الأرض وعيونها حمرا زي ال'دم، اما عبد التواب حمايا مكانش واقف خالص، قربت من دنيا وحاولت اسكتها، بس البنت كانت بتصرخ بهيستريه وبتشاور على اوضته، قومتها بسرعه واخدتها ع الحمام علشان تغسل وشها واتفجأااات باللى لمس جسمي..
سارة بخضه لفت دماغها وبصتلوا ( اي ده مين، عمي )
الحما بعد ايده عنها بسرعه والايد التانيه فيها السبحة وهو بيستغفر( استغفر الله، اي ساره، اي اللى جابك دلوقتي ي بنتى وبعدين انتى بتعملي اي هنا)
ساره بارتباك ( دنيا بتعيط فقولت اغسل وشها)
الحما ( طيب لما تخلصى تعالى علشان عاوزك)
ساره ( حاضر ي عمي) وبقيت اكلم نفسي لما خرج
هو في اي بالظبط وسألت نفسي اي الحوارات اللى بتعملها فاطمه دي، هاتى دنيا وخلي بالك من نفسك وكأن في مصيبه مع ان مفيش اى حاجه، لا حول ولا قوة الا بالله، خلتنى أشك في حمايا
الحما بينادي عليها ( ي ساره، خلصتي ي بنتى)
ساره خرجت من الحمام بسرعه وفي ايدها دنيا
( اه خلصت ي عمي)
الحما بيشاور ع الكنبه اللي قاعد عليها وبعد نفسه شويه ( تعالي اقعدي جمبي هنا، انا عاوزك)
ساره اتنحنحت ( احم، حاضر) وقعدت جمبه
الحما ( بصي ي بنتى، انا عارف ان فاطمه طلعت عندك وطلبت منك تيجى هنا علشان تاخدي دنيا)
ساره بارتباك ( لا لا حضرتك فاهم غلط، كل الحكايه وقاطع كلامها)
الحما ( انا مش عاوزك تكذبي زيها، فاطمه دي مخبوله وعقلها رايح منها، وكل ده علشان عندها بنت م'عاقه مش طبيعيه)
ساره ( ربنا يشفيها ويعوض عليها ببنت تانيه ان شاء الله)
الحما بسخريه وبيبص لدنيا ( معتقدش اللي زي دي تخف ولا هيبقى في منها فايده )
دنيا قاعده بتزغورله بعينها وكأنها فاهمه
ساره ( ربنا كبير يا عمي)
الحما قرب منها ولف دراعه على كتافها ( انتي زي ميار بنتي ها، المهم، انتى تعرفى فاطمه بتعمل كل ده ليه)
ساره ( ليه! )
الحما ( انتى هتتجوزي امتى)
ساره بابتسامه ( كلها اسبوعين وهكون في الشقه اللى تحتكم)
الحما ( هنا بقي مربط الفرس، هو ده، الست فاطمه مرات ابني الكبير، غيرانه وهتموت منك علشان طبعا اول ما تتجوزي هتخلفى علي طول واكيد بنتك او ابنك هيكونوا كويسين إنما هي بنتها معاقه وملهاش لازمه)
ساره بتبصلوا اوى باستغراب اللي هو انت بتقول اي ع مرات ابنك وحفيدتك وقالت ( عمي انت فاهم غلط، فاطمه انسانه بسيطه جدا وعمري ما حسيت انها بتغير مني خالص)
الحما (ما هو مش هيبان دلوقتى، كله هيبان لما تنوري شقتك وعموما انا بلغتك وقولتلك، خلى بالك منها ومن تصرفاتها لأنها ناويه تخرب بيتك ومش طايقه دخلتك علينا، اللهم بلغت ي بنتى)
ساره شالت ايده من ع كتفها وقامت
( طيب انا نازله بقي علشان الوقت متأخر ومحدش يعرف انى هنا) وبتقوم دنيا علشان تاخدها ويدوب لسه هتخرج من الشقه بصت لقت في وشها حماتها ومياااار
ميار بتبص جوه الشقه ولساره من فوق لتحت
حطت ايدها في جمبها ( هو في بنت محترمه تيجى لخطيبها في وقت زي ده)
ساره ( ساهر مش هنا وسلمت ع حماتها وسابت دنيا ونزلت) وراحت على شقتها ولما طلعت
فاطمه جريت عليها بخوف وبتبص بره الشقه
( فين دنيا)
ساره ( على فكره حماتك وميار فوووق ودنيا معاهم)
فاطمه حطت ايدها ع قلبها ( ربنا يطمن قلبك)
سارة ( ممكن افهم في اي)
فاطمه بحزن ( مش هقدر اتكلم معاكي في اي حاجة، بس كل اللى اقدر اققولوا، حاولي متفهميش علشان ترتاحي) وسابتها ومشيت
في اللحظه دي ساره دخلت اوضتها وقعدت مع نفسها تفتكر كلام حماها على فاطمه وللأسف صدقته...
الفون رن وكان ساهر رددت عليه بسرعه
ساره ( الو)
ساهر ( مش انا قبل كده قولتلك بلاش الو ، قولي، يا حبيبي، يا قلبي، حاجات من الحلوه دي)
ساره ( اه، انت بتدلع بقي)
ساهر ( اه، عاوز ادلع، هو في حد يكرهه الدلع)
ساره ( بقولك اي، فاطمه كانت هنا ولسه طالعه )
ساهر باستغراب ( دلوقتي، طيب ليه)
ساره ( والله انا مفهمتش منها حاجه بس عادي)
ساهر بتحذير ( ساره انا عاوزك مع نفسك وبجد مش عاوزك تسمعى كلام حد غيري، ماشى)
ساره ( هو في اي يعني لما فاطمه تيجى تقعد معايا شوية )
ساهر ( مفيش، بس كل اللى اقصده من كلامى، ان مهما حصل، مشاكلنا متطلعش بره، سواء لأهلك او اهلي ولا انتى شايفه حاجة غير كده )
ساره ( انت صح، حاضر)
ساهر ( بقولك اي، سلام دلوقتى علشان عندي شغل واول لما اخلص هكلمك)
سارة ( ماشى) وقفلت معاه وقعدت تفكر لحد ما نامت...
__ تاني يوم الصبح ساره صحيت على صوت مامتها وهي بتقولها انها خارجه تشتري شويه طلبات للبيت.. في نفس الوقت اللي هبه صاحبتها اتصلت بيها وقالت لها انها عايزاها في موضوع مهم ولازم تلبس وتكون عندها في اسرع وقت
ساره استأذنت من مامتها وقامت لابست ونزلت معاها، كان عبد التواب حماها قاعد قصاد العماره
الام ( روحي صبحى ع حماكي)
ساره ( لا بلاش انا مكسوفه اوى)
الام ( ده زي ابوكى ي بنتى، يلا روحي)
ساره سمعت كلامها وراحت صبحت عليه والغريبه ان مسألهاش رايحه فين، سابته ومشيت وبقت تبص وراها عليه من نظراته ليها..
الام سابتها وراحت تشتري الطلبات وساره راحت عند هبه ولما وصلت عندها، ويدوب بترن الجرس
هبه فتحت بسرعه وقفلت الباب وكأنها عامله عمله
ساره بقلق ( في اي يبنتى وقبل ما تكلم كلامها، "شافت بنت لابسه عبايه سودا ومعاها شنطه وقعده ع الكرسى، ساره بصت اوى ل هبه" وسألتها مين دي)
هبه خدتها من ايدها وقعدوا جمبها ( دي بقى اللى هتقولنا البخت)
ساره ( بخت اي لا لا مش بحب الحاجات دي)
هبه ( جربي بس مش هتخسرى حاجة)
البنت بصت لساره اوى وقالت ( سبيها براحتها)
هبه بتوسل ( وغلاوتي عندك جربي وانا بعدك على طول)
ساره ( هجرب، اي المطلوب)
البنت ( ولا اي حاجة وفرشت المنديل على الترابيزه ورمت الودع ع الرمله ومسكته بعد كده ووشوشته)
ساره بتبصلها وبتضحك بسخريه ( انتى بتعملي اي)
البنت بصت لها اوى وقالت ( اعذوريني علي اللي هقولي)
هبه ( انتى شايفه اي)
البنت بصت لساره ( اقولك ولا بلاش)
ساره بسخريه ( قولي قولي انا عاوزه اضحك)
البنت بضيق منها ( قدامك على العذاب اسبوعين )
ساره ( نعم)
البنت بزعيق ( سبيني اكمل عاوزه تعرفى هتتعزبى ازاى ومين اللى هيكون سبب تعاستك وعذابك)
هبه ( عذاب اي، البت داخله ع جواز)
ساره بغضب ( اي الهطل ده، متكمليش انا مش عاوزه اسمع ولا اعرف حاجه وقامت وقفت وبصت ل هبه ( انا ماشيه) ويدوب اتحركت خطوتين، هبه قامت وراهااااا
البنت قالت بصوت عالى ( براحتك بس هقولك على حاجه، انتوا تلاته وهتبقوا اتنين)
ساره سمعت كده جريت عليها بانهيار
( انتي بتقولي اي، انتي مجنونه ، لما تحبي تفتي، افتي ع ناس جاهله، هاا)
هبه خدت البنت وطلبت منها تمشى بسرعه
ساره بتوتر وبتبص ل هبه ( هي هبله صح)
هبه ( اه طبعا، كبري دماغك)
عدت ساعتين وساره قاعده مع هبه وبعد كده زهقت وقامت مشيت ولما وصلت وقفت قدام باب العماره وكانت مامتها لسه راجعه وبتشاور لها
ساره جريت عليها علشان تشيل من ايدها الطلبات
ويدوب بتقرب منها، عدى موتوسيكل وخبطها، الام وقعت عالارض جثه هامده، ساره قربت منها وهي مش مصدقه نفسها بقت تصرخ زي المجنونه وطبعا كل الجيران اتلموا عليها وخدوا الام على المستشفى وكانت اتوفت....
وبعد مرور يومين من الوفاه، ساره كانت منهاره وقاعده مع أهلها وجيرانها بتاخد العزاء وفجأااااه، قامت من مكانها ونزلت جري بدون ما تشعر وقبل ما تخرج من باب العماره سمعت واحد واقف مع حماها وبيقولوا كلام غريب ( بس الفيديو عجبنى اوى)
الحما ( ولسه الجديد هيبقى احلى)
ساره تجاهلت الكلام وجريت وهى مش حاسه بنفسها لحد بيت هبه ومفيش في بالها غير كلام البنت ( انتوا تلاته وهتبئوا اتنين) ولما وصلت
هبه شافتها اتحرجت علشان مراحتش العزا بس خدتها في حضنها وبقت تعيط
ساره ( فين بيت البنت اللى بتشوف البخت)
هبه ( عاوزاه ليه)
ساره بزعيق ( بقولك فين بيتها، انطقي)
هبه ( اي انتى هتاخدي بكلامها ولا اي، ي ساره كبري دماغك)
ساره ( هتقولي ولا أمشى واحلف انى ما اعرفك تاني)
هبه ( خلاص هدخل اللبس واجي معاكي)
ساره ( لا انا هروح لوحدي) وخدت منها العنوان
ومشيت ووقفت أوبر لان البنت كانت ساكنه في منطقه بعيدة جمب مقام غير معروف ولما وصلت كان في حلقه ذكر، دخلت وسطهم وبقت تدور عليهم وفجأااااااه لقت ايد بتمسكها
وكانت البنت ( انا قولت انك هترجعيلى)
سارة قربت منها ومسكتها من رقبتها ب'عنف ( كنا تلاته وبقينا اتنين، ودلوقتى انا بسألك، مين اللي هيكووون سبب عذابي، ها، انطقي)
البنت بصوت مبحوح ( هموت)
ساره ( مين)
البنت مش قادره تتنفس ( اللي هيكون سبب في عذابك......
__ البنت مش قادره تتنفس وقالت ( اللي هيكون سبب في عذابك هو هو!) وقبل ما تنطق في اللحظه دي "عدت ست وشايله على ايدها عيل صغير، خبطت في سارة، يدوب اتلفتت تشوف مين، البنت زقتها بكل قوتها وفلتت من ايدها وجريت "
ساره وقعت على الأرض، قامت بسرعه وجريت زي المجنونه علشان تلحقها وفجأاااه لقت نفسها واقفه تايهه وسط حلقه الذكر، بقت تبص عليها ومش لقياها خالص وكأنها فص ملح وداااب، بس مكانتش مركزه مع البنت ع قد ما كانت مركزه مع ال'رجاله اللى بتردد كلمة واحده" الله، الله، الله"
سارة ببكاء وانهيار بقت تردد زيهم
( الله، الله، الله) وجه ولد عمره حوالى ٨ سنين، مسك ايدها، هي بصتلوا اوى باستغراب، شدها وخرجها بره حلقه الذكر
ساره ( انت مين) مردش عليها، واتفجأت ببنت جايه عليها وقالت ( للأسف ده أخرس، لا بيسمع ولا بيتكلم)
ساره بحزن ( اه، انا اسفه)
البنت بتبصلها من فوق لتحت ( شكلك كده مش من هنا، انتي وعاوزه اي)
ساره ( يعنى لو قولتلك هتساعدينى)
البنت ( اسمع الأول) ساره حكت لها اللى حصل كله من وقت ما قابله البنت بتاعه الودع لحد ما جريت منها)
البنت بضحكه سخريه ( اه انتى وقعتى في ايدها)
ساره ( هي مين دي)
البنت ( اللى مبترحمش)
ساره ( انا مش فاهمه قصدك اي)
البنت ( مش هي قالتلك كنتوا تلاته وهتبئوا اتنين)
ساره بخوف هزت دماغها بأاه
البنت ( حصل ولا محصلش)
ساره ( حصل ومن وقتها وانا هتجنن، أصلها قالتلى ان في حد هيكون سبب عذابي واكيد هي عارفاه وبعدين قالت بعد اسبوعين والمفروض انى كنت هتجوز في نفس الوقت ده)
البنت ( بصي ي سارة)
ساره بتعجب ( اي ده، انتي عرفتي أسمى منين)
البنت بتحذير قربت منها ( متسأليش، اللى مكتوب على الجبين لازم تشوفوا العين)
ساره ( هو انتى مين بالظبط)
البنت ( انا، مش مهم تعرفي)
ساره ( طيب لو تعرفي البنت بتاعه الودع فين واسمها اي، يبقى كتر خيرك)
البنت بصتلها اوى وقربت منها وقالت ( لو عاوزه تطلعى من هنا وترجعى بيتك وانتى بخير، متجيش هنا تانى وانسسسي رابحه خالص)
ساره ( هي اسمها رابحه)
البنت ( اوعى تنطقي اسمها قصادي، دي ملعونه، مبتقولش حاجة غير وتحصل)
ساره بدون وعي قربت منها وشدتها من هدومها وبقت تصررخ ( يعنى اي، انا هعيش في عذاب، طيب كانت تقولى مين سبب عذابى علشان ارتاح)
البنت ( دورى حواليكى، دورى في اعز ما ليكي وهترتاحي)
سارة بتعجب وسرحت وهي بتفكر ( اعز ما ليا)
وسابتها واتحركت خطوتين لقدااام
البنت ( انتى يااا)
ساره بصت وراها)
البنت بصعبانيه ( بقولك اول خميس في الشهر الساعه ١٢ بالليل رابحه هتكون هنا) وخدت الولد ومشيت...
ساره ماشيه وبتكلم نفسها ( انا لازم اكون هنا اول خميس في الشهر، لازم اعرف هي عارفه اي)
خرجت بره المنطقه وخدت أوبر وروحت عالبيت
كان الوقت اتأخر والعزا خلص
ولما وصلت، لقت ساهر جاي عليها
( هو انتي كنتى فين، سبتينى وسبتى الناس وروحتى فين، قلقتيني عليكى )
سارة مش بترد وسرحانه، بصتلوا اوى وسألته
( هو ممكن حد يعرف في علم الغيب)
ساهر باستغراب ( اي)
ساره ( رد عليا بأمانه، هو فعلا في حد بيعرف في علم الغيب، يعنى لو حد قالك حاجة واتحققت يبقى ده معناه اي )
ساهر ( انتى شكلك تعبان وباين عليكى الإرهاق، اطلعى دلوقتى ونبقى نكمل كلامنا بعدين)
ساره ( لا انا عاوزاك ترد عليه، يعنى لو حد قالك ان انا هموت وانت مصدقتش، بس بعد كده انا موت فعلا، ده يبقى اي)
ساهر ( ساره مفيش الكلام ده، الاعمار بيد الله وحده) وطبعا مقتنعتش واتعصبت وسابته وطلعت..
واول لما دخلت الشقه كانت مش مصدقه نفسها وبقت تنادي زي عادتها
( ماما، يا ست الكل، فينك، انا ميته جوع)
رد باباها عليها بحزن ( خلاص ي ساره، مبقاش فيه ماما، بس انا موجود جمبك ي حبيبتى وخدها في حضنه ) بس هي سابت حضنه ودخلت اوضتها وفضلت قاعدة ع السرير تعيط لحد ما نامتتتت..
بعد وفاه امها باسبوعين، كانت ساره بتحاول تنسى كلام رابحه وكان كل تركزها في البيت وان ازاى تثبت انها قد المسؤليه
حاولت تكون مكان امها، تروق وتحضر الاگل، وتعمل كل لوازم البيت، لحد ما باباها قالها ان شغله اتنقل في محافظه تانيه، ومش هينفع ياخدها معاه علشان المكان، كان واخد شقه هو وواحد صاحبه، كان بيسافر وهي تقعد لوحدها وكان على طول ساهر بيكلمها وع قد ما كان بيقدر ميبعدش عنها...
وفي يوم اتصل بيها وكان عدي الأربعين على وفاه مامتها وطلب منها تروح لمامته لانها عاوزاها وفعلا ساره طلعت علشان تشوفها عاوزه اي، رنت جرس، وميار فتحت الباب، بصتلها اوى وسابتها ودخلت اوضتها
ساره ( ازيك ي طنط)
الحماة بتعجب ( اول مره متقوليش ي ماما)
ساره اترمت في حضنها وقعدت تعيط وتقول
( انا اسفه ي طنط غصب عنى، مش قادره اقول كلمه ماما، من بعد موت امى وانا حاسه بكسره وقلبى وجعنى)
الحماة ( خلاص ي بنتى انا مش هجبرك عليها، بس لما تدخلى بيتنا وتشوفى معاملتى ليكى، هتقوليها من غير ما اطلب منك)
في نفس الوقت كان الحما عبد التواب واقف ورا الباب وبيتسنط عليهم
ساره ( ساهر قالى ان حضرتك عاوزانى)
الحماة ( اه ي بنتى انا فعلا عاوزه اققولك كلمتين، اقتنعتى بيهم يبقى خير لو مقتنعتيش، عن نفسى انا مش هزعل)
ساره ( حضرتك قلقتينى، خير)
الحماة مسكت ايدها وقالت ( بصى ي حبيبتى، انا عارفه ان مامتك كانت غاليه عليكى، ودلوقتى الميت بتاعك والفرح بردو بتاعك)
ساره باستغراب ( انا مش فاهمه فرح اي)
الحماة ( انا بقول بلاش نعطل الفرح اكتر من كده، الأربعين عدى خلاص وانا عاوزه تكون مرات ابنى بقي)
ساره بدموع( لا مينفعش، انا لسه حزينه ع ماما)
الحماة ( انا عارفه ي بنتى ومقدره وعلشان حزنك ده نفسي تكوني معانا ولو ع الناس فدى شكليات)
ساره ( بس انا تعبانه ونفسيا مش متطبطه خالص)
الحماة ( ي ساره ، دلوقتى باباكى بقي يسافر علشان شغله وميرضيش حد انك تكونى لوحدك، انا شايفه الاحسن، انك تتجوزي وتيجى هنا في وسطنا)
ساره ( طيب بشرط)
الحماة ( عارفه مش هنعمل فرح، هعملك حنه عندنا هنا ع القد كده، وتروحى الكوافير وتطلعى ع شقتك ع طول وكمان مش هتسمعى ولا زغروطه)
ساره ( حاضر، بس كلمى بابا واتفقى معاه، لأن ممكن يكون رأيه غير رأي)
في اللحظه دي عبد التواب نزل على شقه ساهر ابنه وفتح بنسخه المفتاح اللى معاه وقفل الباب وراه ودخل اوضه نوم....
في نفس الوقت الحماة مكدبتش خبر وكلمت بابا ساره واتفقت معاه ع ميعاد الجواز وخصوصا انهم جاهزين وحددو الميعاد وكان اول خميس في الشهر وهنا ساره افتكرت ان نفس الميعاد ده اللى هتظهر فيه رابحه وكان صدفه غريبة، قامت استأذنت ونزلت وفي نزلتها شافت حماها بيقفل باب شقتها، بس عملت نفسها مخدتش بالها
وهي نازله ع السلم وهو طالع
عبد التواب ( الف مبروك ي عروستنا)
ساره ( الله يبارك فيك ي عمى)
ساره( هو حضرتك كنت فين)
عبد التواب بارتباك ( كنت تحت ع باب العماره، الزهق بقى، بس لما تيجى انا مش هسيبك ابدا)
ساره ( نعم)
عبد التواب بضحكه ( انتى بنتى ي ساره)
واستأذنت منه ونزلت وفي نفسها ( هو ليه عمو عبد التواب نكر انه كان في الشقه مع انه شوفته بعينى وبعدين كان بيعمل اي)
ونزلت وهى في دماغها اسئله كتير محتاجه اجابه
عدى اسبوع ويوم الأربعاء قبل الدخله بيوم الحماة عملت حنه عائليه لساره عندها في شقتها وكانت مبسوطه بيها وانها خلاص هتبقى واحدة منهم، ساره كانت لابسة وقاعدة مع فاطمه وفجأاااه حست بوجع شديد في بطنها، قامت بسرعه على المطبخ تعمل اى حاجة سخنه ولما دخلت وقفت اتسمرت مكانها لما شافت حماها واقف ومعاه بنت غريبه صغيره عندها حوالى ٥ سنين وبي'تحرش بيها، رجعت بسرعه علشان ميشوفهاش وبقت تراقبه وفي وسط زحمه
المعازيم من اهل خطيبها، شافته اخد البنت ودخل اوضه بنته ميااار.....
ساره في نفسها ( هو اتجنن ده ولا اي، اي اللى بيهببه ده، انا لازم ادخل الحقه قبل ما يعمل حاجة في البنت) في اللحظه دي شافت الولد الاخرس واقف على باب الشقه بيشاور لها
ساره فركت عيونها من كتر ما هى مستغربه، اتشغلت بيه ونسيت حماها، جريت على الولد، بس هو نزل جري وهي نزلت وراه علشان تلحقه،
كان بيجري بسرعه رهيبه وهي وراااه وخرج من الشارع وقفت من التعب وفجأاااه لقت البنت في وشها
ساره ( انتى)
البنت ( في رساله ليكي من رابحه)
ساره ( رساله ليه انا)
البنت كان معاها شنطه، فتحتها وطلعت منها تيشرت ابيض، ساره اول لما شافته قالت ده تيشرت ساهر، هي جابته منين!؟
البنت رمته في وشها وجريت
ساره مسكت التيشيرت وبتفرده وقع منه ورقه
ووطت على الأرض خدتها بسرعه، فتحتها وكان مكتوب فيها ( ال'دم اللي على التيشيرت، يبقى دم جوزك سااهر، أصله يعينى هيموت م'قتول من اقرب حد لي بعد الدخله بيوم) اتخضت ورمت الورقه من ايدها وفردت التيشيرت ولقيته عليه
د'م، اعصابها سابت وبقت ترتعش،
جريت وهي بتصرخ وبتكلم نفسها انا لازم اشوف اللى اسمها رابحه، الا ساهر، مستحيل، روحت البيت وطلعت الحنه وقابلت فى وشها واحده من المعازيم بدور ع بنتها وبتقول ( انا مش لاقيه بنتى)
وهنا افتكرت حماها لما اخد البنت على اوضه بنته ميااار، جريت على الاوضه بسرعة وفتحت الباب ودخلت عليه 😱......
__ ساره فتحت باب الاوضه ودخلت عليه وقفلت الباب وراها بسرعه علشان محدش يعرف حاجة
"كانت البنت نايمة على السرير وفستانها م'رفوع لفوق وج'سمها كله ع'ريان" اما عبد التواب اول لما شاف ساره، قام بسرعه ورفع ال'بنطلون، وهو بيقرب منها، مسك ايدها وقال وبيشاور ع الطفله وبا'رتباك وخوف ( انتي فاهمه غلط، دي دي)
ساره زقت ايد عبد التواب با'ستحقار ( اوعا بقي، انت م'ؤرف)
" جريت على البنت بسرعه وبقت تفتش في كل ج'سمها وسألتها على المكان ال'حساس" ( هو لمس هنا) " البنت بصت لها وعيونها دمعت وهزت دماغها ب أأه"
في اللحظه دي ساره ا'تجننت وبقت تدب برجليها على الأرض وض'ربت دماغها في الحيط وجريت على البنت قومتها وسألتها ( هو قلعك الاندر)
البنت بانكسار نطقت ( لا)
ساره ( الحمد لله)" مسحت دموعها وظبطت لها الفستان وقعدت بركبتها على الأرض علشان توصل لمستواها وخدتها في حضنها وقالت:
( حبيبتى اسمك اي)
البنت رددت عليها بخوف ( انا همسه)
ساره حطت ايدها علي وشها وكانت بتحاول تكلمها بارتياح ووتطمنها ( بصى ي همسه ، ماما عاوزاكى، هي بره دلوقتى وقلقانه عليكى اوى) وبصت لها وهي بتلعب في شعرها وكملت كلامها ( انتي هتطلعي دلوقتى ولو سألتك كنتي فين، قوليلها كنتي مع العروسه)
البنت بتبص لعبد التواب ب'غضب وبتشاور عليه ( لا انا كنت مع عمو ده) وجريت علي الباب وهي بتقول وبتعيط ( انا هقول لماما) عبد التواب جري عليها وكان بيحاول يمسكها علشان م'يتفضحش، ولما البنت ص'رخت، حط ايده علي بؤها
_ في اللحظه دي ساره من خ'وفها علي البنت لا
ت'موت في ايده، قامت بسرعه وشدته وبعدته عنها.. وفتحت الباب وهمسه خرجت..
الد'م غلي في نفوخه ومن غ'يظه رفع ايده ونزل بالقلم علي وش ساره ( انتى عاوزه ت'فضحيني انا ي بنت ال'كلب)
ساره ( انت بتمد ايدك عليه يا ن'جس يا م'ؤرف)
ميار دخلت عليهم، الاتنين ساكتوا، صوت همسه ب'تصرخ
عبد التواب وشه بان عليه القلق والارت/باك
ساره ل ميار ( هو فيه اي)
ميار ( مفيش، دي همسه بنت عامر الصعيدى وبصت لأبوها، انت عارفه ي بابا صح وكملت كلامها، تقريبا كانت بتلعب مع العيال واخ'تفت، ولما ظهرت، امها نزلت فيها ض'رب لما عدم'تها العافيه)
ساره ( وقالت كانت فين؟)
ميار ( بقولك امها ض'ربتها والبت متكلمتش وبصتلها من فوق لتحت، هو انتي بتعملي اي هنا)
ساره سابتهم وخرجت وهي خارجه كانت بتفكر في اللى حصل ومش شايفه قدامها فات'خبطت في فاطمه
فاطمه ( علي فين كده ي عروسه وسايبه حنتك)
ساره ب'غضب ( علي بيتنا) وغ'صب عنها خ'بطتها ومشيت من غير حتى ما تستأذن من اى حد
كان في واحده من المعازيم واقفه قالت لفاطمة
( هي مالها بتتكلم معاكي كده ليه، من اولها كده هتعمل عليكي شغل السلايف)
فاطمه ( لا لا ساره حاجة تانيه خالص، من يوم ما ساهر خطيبها وانا بعتبرها زي اختي بالظبط، وبحزن، اصل مامتها لسه متوفيه واكيد هي مش حاسه بفرحه زي اي بنت) ولمحت عبد التواب خارج من الاوضه ومعاه ميااار
فاطمه في نفسها ( اه، انا كده عرفت ساره مشيت ليه، اكيد حد من ال'عقارب دول زعلها)
عبد التواب لفاطمة ( اعمليلى كوبايه شاى وهاتيها البلكونه)
فاطمه ( حاضر، حاضر) ودخلت المطبخ
__ دخل البلكونه ووقف علي السور وهو بيكلم نفسه (انا عارف ان همسه مكانتش هتتكلم، دي حته عيله مش فاهمه حاجة، العيب كله من اللي اسمها ساره، كله بسببها، بس انا مش هسيبها وهعرفها شغلها معايا)
بعد دقايق دخلت عليه فاطمه بالشاي
عبد التواب ( تعالي جمبي هنا عاوز اقولك حاجه)
فاطمه ب'خوف ( نعم، خير)
عبد التواب قرب منها وشدها من دراعها بقوه
( ساره فرشت دولابها صح)
فاطمه ( اه، بس ليه)
عبد التواب ( اللي هقولك عليه تعمليه من سكات)
فاطمه ( البت غلبانه ويتيمه، ابوس ايدك سيبها في حالها)
عبد التواب بيضغط علي ايدها جامد
فاطمه ص'رخت( ااااااه)
عبد التواب ( انتي عارفه لو منفذتيش اللي هقولك عليه، هيحصلك اي)
فاطمه بقت تبص وراها لحد يكون بيسمعهم
عبد التواب ( اي، م'رعوبه، صح)
فاطمه ( ح'رام عليك يا م'فتري، مكانتش غلطه انا غلطها)
عبد التواب ( كانت احلي غلطه وشدها عليه)
فاطمه ( ابوس ايدك سبنى في حالي)
عبد التواب ( يبقى تنفذي يأما وغمز لها... )
فاطمه وطت راسها فالارض وبكسره ( عاوز اي من دولاب ساره....
_ من ناحيه تانيه ساره طلعت شقتها وفي ايدها التيشيرت، دخلت شالته في الدولاب وكانت بتفتكر كل اللي حصل من حماها وفي نفسها ( معقول ده حمايا اللي مبيسبش فرض ولا حتى بيسيب السبحة من ايده، ي نهار م'نيل، ده بيأذن في الجامع في كل صلاه، لا، انا بجد مش مصدقه نفسي.. انه طلع ب' يتحرش وبمين، ب'طفله م'سكينه متقدرش تدافع عن نفسها،واكيد مش اول مره، ودلوقتى انا عرفت فاطمه كانت خايفه علي دنيا ليه، وبتوعد، ماشى ي عبد التواب، انا هوريك وهخلى حياتك سواد بس لازم الاول احكي لساهر كل اللي حصل، وهنا بقي افتكرت الكلام المكتوب في الورقه وقامت وقفت قصاد المرايا وبقت تكلم نفسها ( معقول الكلام ده هيبقى حقيقه؟! ، اكيد اه، لان ال/ملعونه اللي اسمها رابحه مبتقولش حاجه وغير لازم تحصل، وبعدين هي قالت إنه ساهر ه/يموت م/قتول بعد الدخله بيوم ومن اققرب حد لي وطبعا يمكن لو حكيت الكلام ده لساهر عن باباه مضمنش اللي هيحصل ما بينهم ،وب/خوف، ده فعلا ممكن
ي/قتلوا ويخلص منه علشان م/يتفضحش، يعني كلام رابحه هيتحقق، طيب اعمل اي وبعد تفكير، مفيش غير حاجتين، ان ساهر ميعرفش حاجة وعلشان كلام رابحه ميحصلش لازم ميحصلش لا فرح ولا دخله ) ومسكت الفون واتصلت بيه واتكلمت معاه وطلبت منه يأجل الجواز شهر
لانها ت'عبانه نفسيا، بس هو رفض بشده وقالها ان نفسيتها هتتحسن وهو جمبها، ده غير في اتفاقات لميكب ارتيست ومأذون هيحضر وكتب كتاب وغير عيلته وان الموضوع ده هيسبب له احراج كبير قدام أهله، قفلت معاه وهي رافضه تماما...
__بس ساهر مسكتش كلم حماه وقالوا كل اللي حصل وبعدها ساره كلمته غ/صب عنها وقالت موافقه...
تاني يووم نزلت ساره مع صاحبتها هبه واشترت فستان غير اللي اخترته، وبعدها رجعت البيت وكانت الميك ارتيست عندها وخلصت معاها ولابست وخرجت لساهر واول لما شافها اتخض لأنها كانت لابسها فستان فرح اسود
ولما سألها ليه كده، رددت وقالت مش قادره تفرح من بعد وفاااه مامتها، خدها ونزل من غير حتى ما يعترض، وطلعت علي شقه حماها علشان تكتب الكتاب، كان عبد التواب قاعد وباباها والمأذون وبعد ما اتكتب كتابها بقت تعيط بحجه حاله الحزن اللي هي فيها، عبد التواب قرب منها وخدها في حضنه بس هي بعدت عنه بسرعه وجريت لحضن ساهر..
عبد التواب قرب من فاطمه ووشوشها، خافت منه ونزلت علي شقه ساره تنفذ اللي قالها عليه، فتحت بنسخه مفتاح حماها، كانت بتتلفت شمال ويمين ودخلت الشقه وقفلت ع نفسها لدقايق، خرجت بسرعه من غير ما حد يحس بيها..
في الفرح
ساره لساهر ( بقولك اي انا تعبت وعاوزه انزل) ساهر ( حبيبتى لسه بدري، نقعد شويه وننزل)
ساره ( بقولك مش قادرة)
ساهر استأذن من باباه ومامته علشان ينزلوا شقتهم وفعلا نزلوا، فتح باب الشقه، ساره دخلت وهو وراها..
ساره بتبص لساهر بحزن وفي نفسها ( يعنى خلاص بكره هكون ارمله وانت ه/تموت ي حبيبى، لا لا، مش هيحصل)
خبط ورزع عالباب..
ساهر بخضه جري وفتح الباب
وكانت ميار ( في اي)
ميار ( الحق امك ب'تموت) طلع جري وكانت مش قادره تتنفس وال/كبد انتفخ فجأه ، اتصل بالاسعاف وجت خدتها ونزل هو وأخوه سلمان وساب ساره لوحدها. ولما عرفت قالت
( يبقى انا انتهز الفرصه واروح لرابحه)
وبالفعل قامت فتحت الدولاب ويدوب ق'لعت
الفستان وكانت واقفه بالملابس الداخليه علشان تغير هدومها ) وفجأاااه سمعت باب الشقه اتفتح واتقفل، افتكرت ان ساهر رجع، خرجت جري عليه وهي ع/ريانه
عبد التواب ( مش قولتلك مش هسيبك.....
وفجأاااه سمعت باب الشقه اتفتح واتقفل، افتكرت ان ساهر رجع، خرجت جري عليه وهي ع/ريانه
عبد التواب ( مش قولتلك مش هسيبك.....
ساره😱 ( هو انت)
__عبد التواب واقف بيبص ل'جسمها بنظرات ش'هوانيه، اما ساره ا'تصدمت اول لما شافته بقت تحاول تداري ج'سمها، قرب منها، جريت علي اوضتها وقفلت الباب عليهاااا...
عبد التواب وقف ورا الباب وبقي يخبط عليها
( بقولك افتحي الباب)
ساره ( مش هفتح)
عبد التواب مسك الاوكره بيحاول يفتح الباب ( هتفتحي ولا افتحه انا)
ساره ب'غضب ( انت عاوز مني اي ها)
عبد التواب ( عاوزك انتي ساره)
ساره ( انت ا'تجننت، ده انا مرات ابنك ي ح'يوان ي ق'ذر)
عبد التواب ( قولي زي ما تقولي، انا مش هسيبك غير لما اعمل اللي في دماغى)
ساره بعياط ( انت بجد م'ؤرف وانا مش مصدقه نفسي، وسندت بضهرها على الباب وقعدت ع الارض وبقت ت'صرخ وتقول اطلع بره)
عبد التواب ( بقولك افتحى، وقاطعه الفون لما رن، طلعه من جيبه بسرعه وكان ساهر، اتخض وارتبك لما شاف اسمه، سابه يرن لحد ما خلص رن وخبط عليها وقال ( انا همشي دلوقتي، بس لينا مع بعض لقاء تاني ومشى خطوه لقدام، انا مش هسيبك، مش هسيبك ي ساااره، هي سمعت كده وحطت ايدها على ودانها وج'سمها كله بقي يرتعش، وكل ما صوته يبعد يقول ( مش هسيبك، مش هسيبك) وخرج...
ساره شالت ايدها من على ودانها وسمعت رزع الباب لما اتقفل، قامت من مكانها وهي بترتعش ومش قادره تمسك اع'صابها، اترمت علي السرير وهي بتعيط با'نهيااار وفجأااااه سمعت صوت مياار بت'صرخ، اتخضت وبقت تكلم نفسها
( هو في اي) قامت بسرعه لابست روب وفتحت باب الاوضه ووقفت ورا باب الشقه تسمع لأنها كانت خا'يفه تخرج من حماها
جرس الباب رن
ساره حطت ايدها علي بؤها بخوف
فاطمه بقت تخبط عالباب ( ي ساره)
ساره سمعت صوت فاطمه فتحت بسرعه وشافت وشها اصفر وبتعيط
ساره ( في اي)
فاطمه ( حماتك م'اتتتتت)
ساره بصدمه ( اي)
فاطمه ( بصي انا عارفه ان مش وقته، بس انا لازم اخرج دلوقتي، وكل اللى بطلبه منك، تطلعي شقه حماتك تقعدي مع ميار لأنها م'نهاره وتظبطي الشقه مطرح الفرح قبل ما اي حد يوصل لان سلمان قالي هي هتطلع من هنا وهما دلوقتى جايين في الطريق)
ساره من غير تفكير ( لا انا مش هطلع، مينفعش)
فاطمه ( اي يبنتى هو ده وقته تعملي فيها عروسه، البيت فيه حاله وفاه، دي حماتك ولازم تقفي جمبنا في ظرف زي ده)
ساره ( قولتلك مش هطلع ولو علي ميار خليها تنزل تقعد معايا هنا في شقتي، غير كده لأ)
فاطمه بصتلها اوى وسابتها ونزلت..
كانت دنيا واقفه علي السلم بت'صرخ
ساره بصت لفوق وشافتها واقفه واستغربت ان فاطمه سابتها لوحدها، لسه هتخرج علشان تاخدها بس لقيتها بطلتتت عياط، دخلت شقتها بسرعه ولفت نظرها ساعه الحائط وكانت الساعه ١٢ الا ١٠
وافتكرت ميعاد رابحه وفي نفسها
( مفيش قدامي غير ١٠ دقايق علشان اروح واشوف رابحه الم'لعونه، دخلت بسرعه ولابست ايسدال اسود وطرحه وبصت في المرايا وشافت ان كل وشها ميك اب، خدت وايبس وخرجت وهي بتتسحب من غير ما حد في البيت يحس بيها)
نزلت علي باب العماره وطلعت تجري وهي مش حاسه بنفسها، وقفت تاكسى وركبته وطلبت منه يروح لنفس المكان اللي رابحه موجوده فيه، كانت قاعده وماسكه الوايبس وبتمسح الميك اب من علي وشها وبتعيط جااامد..
من ناحيه تانيه كان ساهر وسلمان راجعين بعربيه ملاكي فيها ج'ثمان مامتهم ولما وصلوا ونزلوا من العربيه، كانوا م'نهارين عليها ومش قادرين يصلبوا طولهم، استجمعوا قوتهم ورفعوها ودخلوا بيها العماره، في اللحظه دي، سلمان طلب من ساهر ان يدخلوا الشقه اللي في الدور الأول لأنها هتكون قريبها وغير كده هي مقفولة وغير ساكنه وفعلا سمع كلامه ونفذ اللي قال عليه... دخلوا بيها الشقه ونيموها علي كنبه في الصاله وساهر قرب منها وبقي يبوس ايدها ويودعها وغطى وشها وخرج بره على باب العماره ويخبط دماغه فيه
ويقول ( ليه كده يارب دى ملحقتش تفرح بيا)
وافتكر مراته ساره، طلع بسرعه وفتح باب الشقه
ولما دخل بقي ينادي عليها وهو بيعيط
( ساره، امي ما'تتتتت، امي م'اتتتتتت) ودخل علي اوضه النوم ومكانتش موجود وبقي يدور في الشقه كلها ومش لاقيها، طلع علي شقتهم ودور عليها بس ملقهااااش، مسك فونه ويتصل بيها كان مغلق....
من ناحيه تانيه سلمان واقف قصاد باب الشقه وبيبص علي امه اوى وقفل عليها الباب وطلع علي جري علي فوووق، ولما طلع شاف ساهر ماسك الفون ومشغول، اما عبد التواب كان بيعمل اتصالات وبيبلغ العيله ان مراته اتوفت، وميار كانت في اوضتها، اتسحب من غير ما حد يحس بيه ودخل علي اوضه مامته وفتح الدولاب بتاعها وطلع منه صندوق خشب، فتحه وكان فيه كل الصيغه بتاعتها، اخد كل اللي في الصندوق وحطه في جيبه وقفلوا ورجعه مكانه وخرج من غير ما حد ياخد باله منه ونزل علي شقته وطلع شنطه سفر حطو فيها وشالها فوق الدولاب..
فاطمه رجعت وهي طالعه علي السلم بتعيط وبتكلم نفسها ( حماتى م'اتتت وانا خلاص مش هقدر اعيش في البيت ده تاني، مش هقدر اعيش مع حمايا في مكان واحد، انا لازم اطلب من سلمان نمشي من هنا فورا)
كان خارج من شقته وباين عليه القلق
فاطمه جريت عليه وخدته في حضنها
( شد حيلك ي حبيبي)
سلمان بعياط ( شوفتي اللي حصل، خلاص امي
م'اتتت وخلاص انا ضهر ا'تكسر)
فاطمه ( الله يرحمها وسألته، هو انت كنت جوه بتعمل اي)
سلمان بلجلجه ( كككنت في الحمام)
فاطمه ( طيب انا عاوزاك في حاجة وفتحت باب الشقه ودخلت، كان الباب موراب لأنها نسبت تقفله)
كان عبد التواب نازل علي السلم
سلمان ( في اي)
فاطمه ( انا عاوزاك في حاجه ضرورى بس ياريت تسمعنى للأخر)
سلمان ( قولي)
فاطمه ( انا عاوزه أمشى من البيت، واظن بعد وفاه حماتي انت مش هتكون باقى على حاجه)
سلمان ب'غضب ( انتي شايفه ان ده وقته)
فاطمه ( انا عارفة ان مش وقته بس انا خلاص تعبت وزهقت)
سلمان ( لا لا انا بجد مش مستوعبك، انتي بتتكلمي معايا في موضوع زي ده وامي لسه مدفنتش)
فاطمه ( بقولك عاوزه أمشى من البيت دة)
سلمان علي صوته واتعصب ( اسكتى دلوقتى) وزقها وخرج
عبد التواب لما سمع صوتهم وقف يتسنط عليهم ولما شاف سلمان نزل دخل عليها الشقه
فاطمه كانت بتعيط
عبد التواب قرب منها ومسكها من دراعها، هي بصتلوا ب'خوف
عبد التواب ( بقي انتي عاوزه تخلي ابنى يبعد عننا ويمشي ويسبنا)
فاطمه ( لا لا، انا بس اللى همشي، قرب منها وكتم أنفاسها ( عارفه لو سمعت منك تانى او عرفت انك ب'تحرضي ابنى علشان يمشي من البيت هعمل فيكي اي) وزقها على الأرض
فاطمه بتوسل ( ابوس ايدك ارحمني)
عبد التواب خبطها برجله في جمبها ( انا مبرحمش) وسابها وخرج
فاطمه ( منك لله، بس ورحمه حماتى مش هسيبك)
__ وصلت ساره ونزلت من التاكسى وهي بتبص حواليها وبدور علي رابحه في كل مكااان، المكان كان ضالمه وفجأاااه سمعت حد بينادي عليها
بصت وراها شافت رابحه، جريت عليها
رابحه ( انتى تانى)
ساره ( المره اللى فاتت انتي هربتى منى بس المره دي مش هيحصل ابدا)
رابحه بضحكه ( ما انتى مبتعتقديش بالمواضيع دي، جايه عندي ليه)
ساره ( علشان بئينا اتنين ودلوقتى انتى قولتى ان جوزي ه'يموت بعد جوزانا بيوم وعاوزه افهم، اي معنى الكلام ده)
رابحه قربت منها وشدتها من ايدها وبقت تجري بيها
ساره ( انتي رايحه بيا علي فين)
رابحه ( مش انتي عاوزه تعرفي، تعالي معايا من سكات) وفعلا مشيت معاها......
الصبح طلع وساهر بيدور ع ساره ومش عارف طريقها وخلاص الام جهزت واتغسلت وجنازتها طلعت من البيت... وبعد ما رجعوا اخدو العزا
وساره لسه مرجعتش..
الساعه عدت ١٢ والكل قلقان علي ساره ومكانش فيه حل غير ان ساهر وسلمان وباباها يخرجوا يدوروا عليها..
اما فاطمة خدت ميار تنام مع بنتها في شقتها وبعد ما ناموا نزل عبد التواب ومكانش همه وفاه مراته، رن الجرس، وفتحت الباب ولما شافته
عبد التواب ( يلا)
فاطمه ( دلوقتي وبصت جوه الشقه، مينفعش البنات نايمين ولوحدهم، مش هقدر اسيبهم)
عبد التواب طلع من جيبه ورقه وادهلها
اخدتها منه وقالت ( اي ده)
عبد التواب ( دي شقه مفروشه، انا هسبقك علي هناك)
فاطمه ( مش هينفع أمشى من هنا)
عبد التواب ( ميار مع بنتك، يلا تعالي ورايا وهاتي معاكي حاجة حلوة تلبسيها، بدل الأسود اللي لابساه ع جدتك ده) وسابها ونزل يسبق علي الشقه
فاطمه ( منك لله، سامحني يارب علي اللي هعمله، وخدت تليفونها وعملت مكالمه ونزلت ركبت تاكسى وطلعت علي الشقه) ولما وصلت وقبل ما ترن الجرس هو فتح الباب وشدها من ايدها علي اوضه النوم، دخلت معاه
عبد التواب ( تعالي تعالي وبيشدها علي السرير)
فاطمه ( استنى بس، انت هتعمل اي)
عبد التواب ( هعمل معاكي كل حاجة، ونام علي السرير وشاور لها تيجي جمبه)
فاطمه ( مش هيجى غير لما تغمض عينك الأول)
عبد التواب غمض عينه ومستني لحظه ان فاطمه تكون في حضنه...
__ ظهرت ساره في مكان مااا وكانت متربطه بالاحبال وواقفه قصادها رابحه
ساره ( انتي عاوزه مني اي، ارجوكي فكيني علشان الحق جوزي قبل م'يموت) وكانت بتحاول تفك ايدها
رابحه بضحكه سخريه ( انتى عب'بيطه ولا شكلك كده، عموما مقدرش افكك دلوقتي، غير لما هي تقولي)
ساره ( هي مين دي اللى هتقولك)
الباب اتفتح ودخلت هبه اعز اصحابها وفي ايدها شنطه ( انا ي ساره)
ساره 😱 ( هبه)
هبه شدت كرسيى ونفضته من التراب وحطت عليه الشنطه وفتحتها كان فيها فلوس و س' كينه، خدت ال'سكينه وطلبت من رابحه تخلص عليها
رابحه خدت ال'سكينه وحطتها علي رقبه ساره وب'تدبحها
ساره بدموع وص'ررراخ ( لا لا لا لااااااااااااااااا)
عبد التواب مغمض عينه..
فاطمه بمايصه ( يلا فتح عينك بقي )
ولما فتح عينه شاف قصاااااده كا'رثه محدش يتوقعها.....
للانضمام لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
