رواية سجدة ومصطفي الفصل الاول 1 بقلم مجهولة
رواية سجدة ومصطفي الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة مجهولة رواية سجدة ومصطفي الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية سجدة ومصطفي الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية سجدة ومصطفي الفصل الاول 1
رواية سجدة ومصطفي الفصل الاول 1
" جوزك اتجوز عليكى بنت عمه"
رسالة جاتلها وهى خارجة من عند الدكتورة فرحانة بخبر الحمل.. همست سجدة لنفسها قائلة:
- لأ.. مصطفى ميعملهاش
ركبت تاكسى بسرعة وطلعت على البيت.. كانت كريمة حماتها موجودة واول ما شافتها قالت بابتسامة:
- كنتى فين ياسجدة ده كله؟
سجدة بابتسامة مزيفة:
- كنت عند الدكتورة
كريمة بخوف: دكتورة ليه مالك يابنتى؟
ابتسمت ساجدة لطيبة حماتها.. رغم أن مصطفى بيجي عليها احيانا لكن دايما حماتها بتكون واقفة معاها وفى ضهرها.. فردت عليها وقالت:
- لأ مفيش حاجة.. شوية برد بس الحمد لله
كدبت ساجدة على حماتها لحد ما تتأكد من الرسالة الأول.. وقالت كريمة بحنان:
- الف سلامة عليكي ياحبيبتى.. طب اطلعى ارتاحي شوية
سجدة بامتنان: حاضر يا ماما كريمة
طلعت سجدة شقتها واول حاجة عملتها انها عملت بحث عن صاحب الرسالة أكتر من مرة لكن الايميل طلع فيك فقررت تواجه مصطفى
دخلت جهزت الأكل وعملت عشاء رومانسى وشموع ولبست واتشيكت واستنته كتير.. ولما أتأخر زاد الشك فى قلبها أكتر.. بعد وقت سمعت صوت الباب بيتفتح عرفت أن مصطفى وصل ولما شاف الجو اللى عملاه ابتسم وقرب منها فقالت سجدة:
- اتأخرت ليه يامصطفى؟
مصطفى: معلش ياحبيبتى شغل
سجدة: اممم طيب
مصطفى بغمزة: بس ايه القمر ده وايه الجو الرومانسي اللى عملاه
سجدة: عشانك ياحبيبى
مصطفى: خمس دقايق اغير هدومي وارجعلك ياقلبي
_ ماشى
دخل مصطفى وساب موبايله فقربت منه ومسكته بايد مرتعشة وفتحت الواتساب وشافت الرسايل اللى بينه وبين بنت عمه واللى مسجلها على الفون باسم واحد صاحبه
شافت الرسايل اللى كان فيها:
(حبيبى انت مجتش ليه) وليه مبتردش.. هي جنبك؟
قولتلها إننا متجوزين وانى حامل منك والا لسة؟
وكتير من الرسايل
قفلت الموبايل ودموعها نزلت غصب عنها فمسحتها بسرعة وقعدت تستني مصطفى اللى لما خرج بصلها بابتسامة وقال:
_ انا مش عارف اوصفلك فرحتى بوجودك فى حياتى يا حبيبة قلبى.. انا عايش معاكي على طول فى سعادة.. ربنا ما يحرمنى منك.. انا بحبك أوى ياسجدة
ابتسمت سجدة غصب عنها وقالت:
- وانا بحبك أوى يامصطفى
- طب ما تقومى نرقص شوية
سجدة بدموع محبوسة: ماشى يا حبيبى
رقصت معاه وكانت بتبصله بنظرات كلها عتاب وحزن وهو مش فاهم نظراتها وبعد ما خلصت الرقصة وقعدوا يتعشوا مع بعض قالت بكل هدوء:
- مصطفى
مصطفى وهو بياكل: نعم ياحبيبتى
- طلقنى
مصطفى ساب الاكل وقال بصد@مة: نعم؟!!
سجدة بجمود: زى ما سمعت.. طلقنى
مصطفى: بطلى هزار بقى ياحبيبتى
سجدة: انا مبهزرش يامصطفى.. طلقنى
- طب فهميني ايه اللى حصل
- حرام تفتح بيتين.. وانا بخلصك من مسؤوليتي خالص
مصطفى بتوتر: انتي قصدك ايه؟
سجدة دموعها نزلت وهى بتقول: انا عرفت كل حاجة وياريت من غير شوشرة كتير نخرج بالمعروف
مصطفى اتصدم من كلامها وقال: سجدة.. انتي فاهمة الامور غلط صدقيني اللى قالك كده كداب
سجدة بسخرية: والله؟!.. طب افتح موبايلك كده
مصطفى فتحه وكان الشات مفتوح فعرف أن سجدة شافته
سجدة: أنا هدخل انام دلوقتي عشان اعصابى تعبانة وبكرة نتكلم.. عن أذنك
دخلت وسابته.. كان مصدوم مش عارف يعمل ايه
دخل اوضته وهي كانت نايمة وضهرها له وهو نام جنبها ولسة هيحضنها زقته بعنف وقالت: - - ابعد عني
- سجدة اسمعينى
سجدة بعصبية: لو مبعدتش عني يامصطفى والله همشي دلوقتي
نفخ بعصبية وبعد عنها ونام وهو متضايق وفى الصباح صحى مصطفى على صوت خبط والدته وملقاش سجدة جنبه فافتكرها فى الحمام وقام يفتح الباب ولقى امه قدامه وبتقول ببكاء:
- سجدة سابت البيت ومشيت يامصطفى
مصطفى بصد@مة: سجدة مشيت !!!!
يتبع
للانضمام لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا