رواية عشق اكابر علي وسارة الفصل الـ 2 و 3 بقلم ندي شريف
رواية عشق اكابر علي وسارة الفصل الـ 2 و 3 هى رواية من كتابة ندي شريف رواية عشق اكابر علي وسارة الفصل الـ 2 و 3 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية عشق اكابر علي وسارة الفصل الـ 2 و 3 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية عشق اكابر علي وسارة الفصل الـ 2 و 3
رواية عشق اكابر علي وسارة الفصل الـ 2 و 3
حينها شعرت برعب، نظرت لها وانا انتظرها ان تقتلني لكني انصدمت عندما رفعت النقاب عن وجهها حتى اقول في صدمه:_
علي!!
وضع اصبعه امام فمه وهو يقول:_
هششششش
وأشار لي بأن اتبعه، لا اعلم ماذا افعل، فاتبعته في صمت..
كنت اشعر بإرتباك لكني ظللت في حاله من الضَحِك وانا أرىٰ علي يتمايل في سيره كالسيدات..
لكنه في الحقيقه إمرأه نتنه، خرجنا من المقهى ورأيته يدلف سياره قديمه وأشار لي بأن اصعدها..
عندما أغلقت باب السياره من الداخل، قال علي وهو ينزع وجهه الحجاب والنقاب:_
يااا ستار، دا انتو حوااار من حقكم تاخدوا ثواب على المرمطه دي، دا انا كنت هفطس..
قاطعته في غضب قائله:_
انت ازاي تراقبني يا بتاع انت..
قال ليه وهو ينزع عنه الفستان:_
يا ستي اقعدي كانت فكره زفت..
نظرت له حتى يُكمل، فتابع قائلًا:
بعد ما شوفتك في الحته اللي اسمها امبابه، استنيتك كتير في المطعم بس مجيتش، بعد 5 ايام من الانتظار يئست انك تيجي، فجبت عنوانك، وبعت حد من رجالتي يبلغني لما تخرجي، ولما خرجتي قررت اني اجي وراكي بس معرفتش اجي وانا علي..
تسألت باستنكار:_
ليه؟
قال وهو يستعد لإداره السياره:_
اصل اللي عرفته عن منطقه شبرا، ان الناس هنا جدعه، جدعه اوي، ولو خدو بالهم ان في راجل ماشي ورا واحده ست كان هيزعل، وخصوصا اني مينفعش اراقبك بحراستي... بس انت ليه بتعملي كدا؟
:_ بعمل ايه؟
"_ بتهربي من البيت متخفيه، وبتلبسي لبس مش من مقامك، وبتنزلي حتت سوقيه وشعبيه.
أخرجت زفيري وانا انظر أمامي بينما هو يقود السياره، ثم تحدثت في حزن وقلت:_
الحقيقه ان الحتت السوقيه والشعبيه دي انا كان نفسي اكون فيها، انا مبحبش حياه الناس الراقيه، اللي بتجبرني اتكلم بأسلوب معين، والبس لبس معين، حتى والدي مش بيغير عليا او حته يحس اني المفروض من دمه ويخاف عليا....
كان نفسي ابقى بنت عاديه من اسره بسيطه!! نتجمع كلنا على صينيه الاكل، انزل اتعلم واروح الدروس مع صحابي!!
نظر لي علي في شرود لكنه أفاق سريعًا عندما أستشعر انه لم يعد يتحكم في السياره!!
ظللنا طوال الطريق صامتين...لا اعلم ماذا حدث وكيف لم أغضب لمراقبته لي!!!! لكني شعرت بطمأنينه!! وشعرت براحه وهو بجانبي..
أوصلني للمنزل بتلك السياره القديمه!! صعدت للمنزل وبالطبع لم تسألني أمي عن سبب تأخري، فهيا لا يهمها ابنتها بل يهمها آخر صيحات الموضه، وماذا ارتدت تلك الفنانه في المهرجان السينمائي وحسب..
إستلقيت على الفراش في سعاده لا اعرف سببها، لكني كنت أبتسم ثم أتقهقه ضاحكه عندما أتذكر علي وهو يرتدي النقاب!!
___________________
في صباح اليوم التالي أتت ساره لترىٰ أحوال الفندق، بينما ينتظرها علي في ذاك المطعم اللذي شهد لحظه تقابلهما!!
:_ ايه رأيك لو اجي معاكي المره الجايا؟
سمعت تلك الكلمات من خلفها فالتفت لترىٰ علي يقف بأبتسامه عريضه خلفها..
:_ تيجي فين؟
"_ اجي معاكي، في الحتت اللي بتروحيها..
لمعت عيناها وهيا تقول في حماس:_
اه طبعا تقدر تيجي!! ايه رأيك لو نزلنا النهارده؟
:_تمام هعدي عليكي الساعه خمسه ونتحرك...
" _ ماشي تمام..
في تمام الساعه الخامسه كان يقف "علي" امام منزلها، وبجواره تلك السياره القديمه..
عندما خرجت "ساره" من المنزل ورأت ذلك الشاب وهو يرتدي عباءه وجلباب مثل سكان الصعيد، لم تستطع كبت ضحكاتها!!
:_ ايه اللي انت لابسه دا؟
"_ والله ملقتش عندي اي حاجه تنفع، فاخدتهم من البواب بتاع الڤيلا!! ايه مش باين عليا اني شيك..
ضحكت ثم قالت:_
طب يلا يا عم الشيك اطلع على النيل..
"_ ناويه تموتي؟
:_ لا يا خفيف هنركب فلوكه!!
" _انتي غريبه، اللي زيك عندهم يخت!! مش محتاجه تركبي فلوكه!!
:_ ما دام جيت معايا يبقى تنسى أصلك!! وتعيش عيشه الناس العاديه..
__علي__
لا أدري ماذا فعلت بي تلك الفتاه!! أقسم انني لن اقبل ان افعل هذا ابدًا حتى وان كنت بمفردي، لكني اود أن أعيش معها تلك اللحظات..
عندما صعدنا ذلك المركب الصغير، كان بسيط للغايه، بالإضافه لتلك الناس البسيطه، يضحكون بسعاده ولا يعتلون الهم! نظرت لهم بترقب، وحينها علمت لماذا تريد ساره ان تعيش هكذا!!
فمهما أردت أن تصبح غنيًا، انت لا تدري ان ذلك عبئ، ولا تستطيع أن تعيش وسط عائلتك في راحه، دائمًا ستكون في حاله التفكير، ستغرك الدنيا وتنسى ما كنت عليه من قبل، ستغريك الأموال عن عباداتك، الأفضل ان تكون مستقر في الحياه،لأن الأموال تصنع منك شخصًا آخر ، تمتلك منزل وسياره، ولا يجب ان تكون باهظه الثمن، فهيا في النهايه وسيله مواصلات!! تعبش انت واسرتك في سلام.. ولا تعيش مع الاموال وحسب لأنك ستموت ولن تنفعك الأموال في شيء،لكنها من الممكن ان تجعلك من سيء إلى أسوء!!
وأنا اتأمل في القمر اللذي اصطحبني معه لذاك القارب، قاطعني صوتها عندما قالت:_
ايه دا؟
نظرت في المكان الذي أشارت فيه، رأيت شيء غريب صغير الحجم يطفو فوق سطح الماء.
مددت يَدي وأمسكته، كان غير مبتل على الرغم من وجوده في نهر!!
كان ظرف أسود اللون وبه علامه حمراء في منتصفه ولا يوجد به اي فتحه مثل الأظرف المعتاده..
حاولت قطعه لكنه كان سميك، نظرت لساره قائلًا:_
ايه البتاع دا! دا جامد اوي مش عارف اقطعه..
التقطته مني وهيا تقول:_
ما يمكن العلامه الحمرا دي المكان اللي بيتفتح منه..
ثم حاولت قطع العلامه الحمراء، لكني شعرت بصدمه عندما انطلق سن صغير الحجم من الظرف الى عنق ساره..
ثم حاولت قطع العلامه الحمراء، لكني شعرت بصدمه عندما انطلق سن صغير الحجم من الظرف الى عنق ساره..
توقعت ان تصرخ او يُغشىٰ عليها، لكنها كانت منشغله في ذلك الظرف المفتوح...
قُلت لها في ريبه:_
ساره انتي كويسه؟!
نظرت لي بعدم فهم وقالت:_ مش فاهمه تقصد ايه؟!
:_في سِن في رقبتك!
مدت يدها تتحسس رقبتها حتىٰ شعرت به فاخرجته وهيا تقول:_
محستش بيه خالص!!
:_الحمدلله انا افتكرتك هتموتي..
نظرت لي بإستنكار على صراحتي وقالت وهيا تخرج ورقه من داخل الظرف:_
:_ استنى اشوف في ايه البتاع دا..
:_ مكتوب كلام غريب!! بلغه أغرب!
أمسكته منها وكانت على حق..
:_ سيبهولي انا هبقى اشوف حواره بعدين خلينا نتبسط بالجو دا..
"_ يعني اعترفت ان العيشه البسيطه احلىٰ..
:_ لأ معترفتش، انا بجاريكي، المكان مرعب، انتي شايفه الست اللي هناك دي، بقالها ساعه بترضع ابنها...والواد مش طايقاها اساسا وهيا مكمله..
" _ وانت مالك انت ومالها..
:_ لا حول الله يا بنتي مش لازم ابص على الوسط المحيط..
في الاسابيع التاليه توطدت علاقتنا للغايه، حتىٰ تِلك الليله التي قررت فيها أن أعترف لها بما يوجد في قلبي تجاهها..
كنا نَجلس نتناول "الأيس كريم" علىٰ أحد أرصفه الشوارع ونحن نرتدي ملابسنا المعتاده في هروبنا من حياتنا المعتاده..
:_ ساره
"_ نعم يا سيدي
:_ كنت عايز اقولك حاجه..
" _ اممم
:_ يا بنتي سيبي ام الأيس كريم، هقولك حاجه مهمه..
قالت وهيا تعقد حواجبها وترفع صوتها:_
في ايه!! ما تسبني أكل...انا بسمع على فكره..
أخذت شهيق وتحدثت وانا أحاول أن أكون راقي في أسلوبي:_
الحقيقه يا ساره اني اول مره شوفتك كنت مش طايقك، وخصوصا لما شتمتيني، بس مع معرفتي ليك في الشهرين دول، بقيتي أغلى الناس عندي، تقريبًا انتِ وأمي في نفس الغلاوه..
قالت في صدمه:_ أمك؟!
:_ في ايه بهزر...وبعدين متبوظيش اللحظه وبطلي أكل..
"_ عندك حق...انا بصراحه بحب اوي ننزل سوا، يعني في حد بيشاركني حياتي..
:_ تتجوزيني يا ساره؟!
لا أعرف ان تلك الكلمات موتره لهذه الدرجه!! لقد شعرت بصدمه!! ونظرت بعيد وقالت في إرتباك:_
انا.. انا يعني...بصراحه.. اا..
:_ لا حول الله انا اروح اشوف واحده تانيه بتعرف تتكلم مع البشر...
قالت في لهفه وخجل:_
لأ لأ خًد، انا موافقه خلاص اقعد هنا...
:_ تصدقي وتؤمني بالله!
" _ لا إله الا الله!
:_ انتي خساره فيكي الرومانسيه، دمرتي اللحظه بكرشك دا..
"_ ليه يعني هو الايس كريم تاعبك في ايه!!
:_ ساره بصي في الموبايل على شكلك....انت طلعلك شنب شوكولاته يا ساره...هتجوز مدحت شلبي..
لم تأتي نهاية الأسبوع حتى تقدمت لخطبتها!! كان أباها شديد الطمع..لكني لن أستغنىٰ عنها لمجرد بعض الأموال!!
لكن دائمًا ما تأتي الرياح بما لاتشتهيه السفن!
بعد أسبوعان من خطبتي لها، مرضت ساره بِشكل مُفاجئ!!
بدأت تشعر بهذل وتثاقل، تفقد وزنها بسرعه كبيره! ويُغشىٰ عليها كثيرًا!! حتىٰ هذا لم أكن أشعر بخطر!!
إلا ان بعد بضعه أيام جائني خبر أنها تقبع في مشفىٰ (....).
هرولت في إتجاهها مُسرعًا لكنِي تأخرت كثيرًا!!!
رأيتهُا تنام علىٰ الفراش في غرفتها في المشفىٰ، كانت نائمه، لكن بشرتها مال لونها للأصفر!! وصارت باهته، ومُتصل بِأوردتها أجهزه كثيره..
حدثني حينها الطبيب قائلًا:_
الحقيقه انا مش قادر احدد مرضها ايه؟ وخصوصا انها كانت بصحه كويسه والتحاليل بتقول ان كل حاجه سليمه!
:_ اتصرف يا دكتور اكيد في سبب!
" _ يا أستاذ علي الأمور مش بتتاخد كدا، الأنسه ساره لما وصلت كانت شبه الأموات!! وكانت بتصرخ من ألم جسمها، بس اللي ملاحظينه ان معدل ضربات قلبها بيقل، بالإضافه ان ضغطها بيقل كمان..
:_ انا هاخدها واسافر ألمانيا، هناك في دكاتره كويسين..
"_ يا أستاذ علي اللي هناك مفرقوش من هنا ما دام المرض مش متحدد، وخصوصا ان التحاليل كلها سليمه!!
رحلت في توهان، كيف حدث هذا! أيعقل هذا، كيف لا يستطيعون تحديد مرضها!!
مرت الأسابيع خلف الأسابيع حتى مَرَّ شهر كامل دون جدوىٰ، لكن التغيير كان في صحتها، كانت تسوء، لقد بدأت عظام يدها في الظهور، صارت نحيفه للغايه، وشاحبه،لا تستيقظ مطلقًا وحينها قال الطبيب أنها في"غيبوبه"، دقات قلبها بطيئه للغايه، وتنفسها كان يسوء، لم يكن في استطاعتي فعل شيء!
إستدعيت طبيب من فرنسا كنت على معرفه به، وكان حديثه يشابه حديث ذلك الطبيب، لا يعرفوا ما مرضها؟!
كانت خيبات الأمل تحيط بي، في كل مره أنظر في وجهها النائم، كنت أراها جثه هامده، لاحول لها ولا قوه.
حتى جائني ذلك الإتصال في المساء.. كنت أجلس فوق فراشي لأستعد للنوم حتىٰ رن هاتفي ولكن لن يظهر رقم المتصل؟!
:_ الو
" _......
:_ الو
"_ لو عايز علاج ساره يبقى تقابلني بكرا في طريق اسكندريه الصحرواي، استناني عند اليافطه، الساعه 2 بليل...هستناك!
يتبع
للانضمام لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا