رواية يتيمة الام والاب الفصل الثالث عشر 13 بقلم ندي ابو اليزيد

رواية يتيمة الام والاب الفصل الثالث عشر 13 بقلم ندي ابو اليزيد


رواية يتيمة الام والاب الفصل الثالث عشر 13 هى رواية من كتابة نور يوسف رواية يتيمة الام والاب الفصل الثالث عشر 13 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية يتيمة الام والاب الفصل الثالث عشر 13 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية يتيمة الام والاب الفصل الثالث عشر 13

رواية يتيمة الام والاب بقلم ندي ابو اليزيد

رواية يتيمة الام والاب الفصل الثالث عشر 13

الشخص بحزن شديد: لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم 
إن لله وإن إليه راجعون مصطفى استشهد امبارح بالليل والقياده بعتتنى عشان ابلغكم
عائشه بضحك: انت بتهزر صح أكيد بتهزر مصطفى مماتش لا مماتش جدو رد عليه وقوله مصطفى فين
الكل فى حاله صدمه مش قادرين يستوعبوا إلى اتقال
عائشه: حد يرد عليا مصطفى مماتش مصطفى كويس انا متأكده والله  
مدحت بدموع: فين جثه حفيدى دلوقتى
عائشه بصراخ: حقه ايه يا جدو لا لا والنبى مصطفى مماتش أكيد هو بيهزر لو كان جراله حاجه كنت هحس والله لا لا مصطفى عايش
ماجده بتاخد عائشه فى حضنها وهى منهاره من العياط
عائشه: يا تيته والله مصطفى كويس مماتش لا والله لا 
حمزه بصوت مبحوح: يلا يا جدى عشان نروح
مدحت وهو للوجه كلامه للكل: يلا
وفعلا الكل ركب العربيات وكانوا فى حاله صدمه مش قادرين يتخيلوا ان مصطفى مات
جثه مصطفى اتنقلت للقاهره فى مستشفى.....
وصلوا للمستشفى وزميل مصطفى كان معاهم 
الدكتور: أنتم مين 
الشخص: عائله الظابط مصطفى 
عائشه: انا عايزه اشوفه عشان خاطرى يا جدو خلينى ادخل 
الدكتور: عايزك تمسكى اعصابك كويس 
فتح الدكتور الغرفه وعائشه دخلت بتجرى عليه 
عائشه ببكاء: مصطفى مصطفى حبيبى رد عليا عشان خاطرى انا عائشه حبيبتك مش انت بتحبنى انا كمان بحبك والله بحبك عرفت ده متأخر لم انت سافرت وسبتنى انا طول عمرى كنت بحبك بس كنت بكابر لأنى كنت فاهمه انك اتجوزتى عشان تحمينى من أبويا وبس بس عرفت قد ايه انت بتحبنى مصطفى اصحى عشان خاطر عائش حبيبتك قوم يا مصطفى 
جدو هو ليه مش بيرد عليا عشان خاطرى يا جدو خليه يكلمنى والله هقوله قد ايه انا بحبه وعمرى ما هفكر فى الطلاق ابدا ده هو روحى حد يبعد عن روحه مصطفى قوم والنبى وهنتمم جوازنا وهنعيش احلى قصه حب والله عشان خاطرى قوم يا حبيبى
ببكاء: هو ليه سابنى سابنى يا تيته لوحدى انت ليه سبتنى ليييه انت وعدتنى انك هتفضل دايما معايا ده مكانش اتفقنا 
وبتهز فيه: يا مصطفى رد عليا عشان خاطرى انا بحبك
....ومصطفى بيموت فيكى
عائشه بعدم تصديق وبتمشى ايديها على وشه بسرعه: مصطفى مصطفى انت عايش صح مموتش انا قولتلهم والله مصدقونيش قولتلهم انك عايش انا مش مصدقه الف حمد والف شكر ليك يارب 
ودخلت فى حضنه انا مش مصدقه انت كويس صح اه انت كويس
مصطفى خدها فى حضنه بتملك مش عايزها تخرج منه وبيحرك ايده على شعرها 
مصطفى: انا ذى الفل
عائشه: اومال زميلك جه وبيقول انك استشهدت
مصطفى: ولو حصل كن....
عائشه بتحط ايدها على بوقه بخوف: بعد الشر عليك يا حبيبى
مصطفى بفرحه: يا ايه
عائشه بتوتر وخجل:ها
مصطفى: ها 
الكل دخل وعلى وشهم علامات الفرحه والضحك 
عائشه: مصطفى طلع عايش الحمد لله 
الكل: ما احنا عارفين
عائشه بصدمه: ايه
مدحت: الموضوع ان كل ده كان من تخطيطنا عشان نتأكد من حبك لمصطفى
ماجده: مصطفى كان عايز يتأكد من حبك ليه 
حمزه: فكان لازم نفكر فى خطه ذى دى عشان تعترفى بحبك ليه
مصطفى: اتفقت مع صاحبى يروح ليكم والدكتور صاحبى واتفقت معاهم على كل حاجه
عمر وعمرو بضحك: حصل
عائشه وهى بتبص لمصطفى بنظره عتاب:ربنا يسامحك انا كنت هموت من الخوف عليك هونت عليك تخضنى بالطريقه دى 
مصطفى وهو بيقرب منها وبيبوس ايديها: حقك عليا يا نور عينى بس انا مش مصدق انتى بتحبينى اووى كده 
الكل بدأ يخرجبراحه من الاوضه عشان يسيبهم على راحتهم 
عائشه: انا مش بس بحبك انا روحى فيك انا طول عمرى كنت بحبك يا مصطفى من ساعه ما كنت صغيره بس كنت خايفه اعترفلك تبعد عنى ومتكونش بتبادلنى نفس الشعور 
ولم بنات البلد كانوا فى نجاحك فضلوا يتكلموا عليك وفعلا قولت انك عمرك ما هتبصلى ولا هتحبنى فبعدت 
عنك وسمعتك بتتكلم فى التليفون وبتقول انك بتحبها اووى فقولت انك خلاص حبيت انا محبتش وائل انا كنت معجبه بيه وبس والله بسبب كلامه إلى كان بيقوله ليا
مصطفى: كان لازم تيجى تقوليلى وساعتها كنت هعترفلك انا محبتش غيرك يا عائش من لم دخلتى البيت وانتى حبك اتخلق فى قلبى وفضل الحب ده يكبر كل يوم لحد ما انا خلاص فى حبك انا عديت مراحل العشق كلها انا بحبك اووى يا عائش 
عائشه: وعائشه محبتش غيرك 
مصطفى قرب منها 
عائشه بتوتر: انت بتقرب ليه
فضل يقرب اكتر 
عائشه: مصطفى مينفعش ابعد 
مصطفى وهى بيحاوط خصرها بإيده
انا بقالى اكتر من 18 سنه بعيد مش كفايه كده 
وبيقرب منها وبيديها بوسه فى خدها وليه بيقرب اكتر
عائشه: مصطفى مينفعش احنا فى المستشفى
مصطفى بغمزه: يعنى لو روحنا هقرب براحتى
بتضربه فى كتفه 
عائشه: اتلم يا قليل الأدب 
مصطفى بغمزه: هو انا لسه عملت حاجه نروح بس 
♡♡♡♡♡♡
روح الكل البيت وكل واحد دخل اوضته يستريح 
مصطفى راح اوضه عائشه سمع صوت مايه عرف إنها بتستحمى 
عائشه خارجه من الحمام وبتنشف شعرها 
عائشه بخضه: هييي انت بتعمل ايه هنا 
مصطفى انبهر بجمالها 
عائشه بتجرى بدور على الطرحه واللبس بتاعتها مصطفى مسكها من خصرها 
مصطفى: انتى بتعملى ايه انا جوزك على فكره 
عائشه بتوتر: ها اه لا مصطفى اطلع بره 
مصطفى بتوهان: انتى حلوه اووى 
عائشه: ط طب ابعد 
مصطفى: انتى نسيتى اتفقنا فى المستشفى 
عائشه: مصطفى انا مش مستعده وخايفه 
مصطفى بيحرك ايده على شعرها: وانا عمرى ما هجبرك على اى حاجه غير بإرادتك 
يلا تعالى عشان اسرحلك شعرك
عائشه بفرحه: بجد حالا
مصطفى بإبتسامه على طفولتها
عائشه قعدت قدامه وفضل مصطفى يسرحلها فى شعرها
مصطفى: بقالى كتير مسرحتش ليكى شعرك 
عائشه: اه فاكر لم كنت اجيلك فى اى وقت واقولك سرحهولى
مصطفى بحب وهو بيبص فى عيونها: انا عمرى ما انسى اى حاجه منك
عائشه بتتكسف ووشها بيحمر
مصطفى بتوتر: انا بقول نقوم ننام لأنى بصراحه وبيغمز عايز اعمل حاجات هموت واعملها 
عائشه: انت بقيت قليل الأدب من امتى 
مصطفى: من أول ما عرفت يعنى ايه حب على ايدك 
يلا  بينا ننام
عائشه بنظره عدم ثقه 
مصطفى بضحك: مش هعمل حاجه والله هنام فى حضنك بس
عائشه: بس 
مصطفى: بس 
طلعت عائشه على السرير وفردت جسمها ومصطفى دخل فى حضنها اووى وكأنه بيثبتلها انها مش ممكن تكون لحد غيره فضلت عائشه تلعب فى شعره لحد ما راحوا فى النوم..... 
♡♡♡♡♡♡♡
عدت الأيام وبدأ البيت يبقى فيه توتر وقلق بسبب امتحانات عمرو وعمر وعائشه 
عمرو: انا خايف 
عمر: والله ما اكتر منى 
عائشه: لا بقولكم انا انا عماله اهدى نفسى من الصبح
كل حاجه هتبقى كويسه انا متأكده احنا عملنا إلى علينا ويعلم ربنا اننا كنا مراعيين ربنا فى كل امتحان دخلناه 
وكل لن يصيبنا إلى ما كتبه الله لنا 
مدحت: انا واثق فيكم يا ولاد وفخور بيكم بأى مجموع تجبوه تعالوا فى حضنى كده 
كلهم جريوا على جدهم وكان بيطمنهم ان كل حاجه هتبقى كويسه 
حمزه: ده الشكل الموقع هيفتح ولا ايه 
عمرو: اشمعنا انا الاول
حمزه: يا عم استن هى هتفرق 
عمرو: ها ظهرت 
حمزه: لسه
85%
عمرو: الله أكبر 
زهره وماجده: لولولولولولولولى
حمزه: نجيب بتاعت عمر
عمر بضحك: استر يارب
حمزه بحزن: انت جبت 
عمر بخوف: ايه جبت ايه 
حمزه: 85% 
أنتم كنتوا ورا بعض 
عمر وهو هيقوم يضربه: حرام عليك وقعت قلبى يا بعيد
عمرو: كنا ورا بعض كده
حمزه بضحك: اه يا غشاشين بس شاطرين والله
عائشه: مفضلش غيرى يارب يارب 
ها جبت كام ظهرت ها 
مصطفى: عائشه جابت 73%
عائشه من الفرحه جريت فى حضن مصطفى والبيت كله اتملى زغاريط وفرحه 
مدحت: يا ألف مليون مبارك يا ولاد انا كنت واثق فيكم وكنتم قد ثقتى 
كل واحد يقولى عايز يدخل كليه ايه 
وقبل كل ده يا كبير الحرس 
كبير الحرس: اوامرك يا كبير 
مدحت: اعمل الولايم والدبابح وعايز ليله محصلتش 
كبير الحرس: اوامرك 
عمرو: انا عايز أدخل حاسبات ومعلومات 
عمر: وانا عايز ادخل اقتصاد وعلوم سياسيه 
عائشه: وانا عايزه ادخل كليه الحقوق 
ماجده: مبارك عليكم كلياتكم يا حبايبى 
زهره: لولولولولولولولى يا احلى تلات افراح على قلبى وعلى قلوبنا كلنا
مصطفى وهو بيبص فى عيون عائشه بحب
مبروك يا حبيبتى
عائشه بخجل: الله يبارك فيك 
مصطفى بإبتسامه على خجلها 
طب يلا روحى جهزى نفسك عشان عندى ليكى مفاجأه 
عائشه بفضول: مفاجأه ايه 
مصطفى: لم تطلعى هتعرفى 
عائشه: حاضر 
طلعت لاوضتها ودخلت لقت على السرير فستان فى غايه الرقه والجمال ومعاه الخمار بتاعه والشوز والجوانتى الرقيق
عائشه بفرحه: الله ده حلو اووى كل ده عشانى 
مصطفى: هو انا عندى اغلى منك
عائشه كانت ماسكه الفستان بفرحه كبيره 
عائشه: انا مش عارفه اقولك ايه يا مصطفى انا فرحانه بيه اووى 
مصطفى: وده هدفى فى الدنيا انى أسعدك يا روح قلب مصطفى 
عائشه وشها احمر 
مصطفى بإبتسامه: يلا اجهزى عشان الحفله والمفاجأه بتاعتى 
عائشه: طياره 
♡♡♡♡♡♡
الكل بدأ يجهز عشان الحفله 
مدحت: مصطفى انت جهزت كل شئ 
مصطفى: كله تمام يا جدو
زهره: انا جاهزه 
ماجده: وانا كمان جهزت 
مدحت بغمزه: ايه القمر ده 
ماجده بكسوف: عينك إلى حلوه يا حبيبى
مدحت: لسه بردو بتتكسفى ووشك بيحمر
مصطفى: عندها حفيدتها كده بردو يا جدى اول لم اق...
وفى أثناء كلامهم 
نزلت عائشه من على السلم ذى أميره من أميرات ديزنى
مصطفى انبهر بجمالها كأنها حوريه من الجنه 
.... إلى بيحب بجد بيشوف حبيبه أحلى حد فى الدنيا مبيكونش حد فى جماله بيشوفه دايما مختلف🕊♥️ .... 
راح نحيتها ومدلها ايده حط ايديها فى ايده ونزلت 
مصطفى: هو فيه جمال كده 
عائشه بخجل: بجد شكلى حلو يا مصطفى 
نصطفى: انتى اجمل واحده رأتها عينى ولا عمرى لقيت أجمل منك 
مدحت: واجى اتكلم مع جدتكم تقولوا احم احنا هنا 
مصطفى: فى ايه يا جدى الله مراتى 
مدحت: ده على اساس ان دى مراتى 
ماجده: مدحت
مدحت: قلبه 
عمرو: ايوه يا جدى يا جامد 
عمر: ايوه يا حج بقا يا مولع الدنيا 
حمزه بغمزه: جدكم مش فاضى لينا خلاص عنده حاجات اهم
ماجده: عجبك كده يا مدحت
مدحت: سيبك منهم دول عيال قوليلى بس انتى جايبه الحلاوه دى كلها منين
مصطفى: انا بقول نسيب العرسان لوحدهم شويه 
مدحت: يا كبير الحرس يا كبير الحرس 
كبير الحرس: اوامرك يا كبير 
مدحت: امسكلى العيال دى 
حمزه: اجرى يا ماجدى
عمرو: يا حج كنا بنهزر والله 
عمر: أنتم لسه هتتكلموا اجروا 
مصطفى بفخر: الحمد لله كبرت انا بره اللعبه 
مدحت: اول واحد تمسكهولى 
مصطفى: استهدى بالله يا حج ده احنا حتى احفادك 
مدحت: يلا على بره يا صايعين
عائشه: وانا يا جدو 
مدحت: انتى تيجى فى حضنى يا حبيبه جدو وانتى ذى القمر ده 
عرفت ان الواد مصطفى محضرلك مفاجأه 
عائشه: انا معرفهاش انت تعرفها يا جدو 
مدحت: هتعرفيها دلوقتى 
يلا بينا 
وفعلا خرج مدحت وماجده وزهره ومعاهم عائشه على بره 
طبعا راحوا فى قاعده السيدات 
مدحت وأحفاده راحوا لقاعده الرجاله 
مدحت: ها جاهز
مصطفى: جاهز اووى 
مدحت: يا رجاله عندى ليكم خبر مهم 
حفيدى الكبير هيتجوز والليله كتب كتابه على إلى قلبه اختارها
راح مصطفى دخل للسات بعد ما اتأكد ان كله تمام عندهم 
دخل ووقف قدام عائشه وقعد ركبته وطلع علبه قطيفه وفتحها وكان جواها خاتم ألماظ
مصطفى: تقبلى تتجوزينى يا عائشه من أول وجديد 
عائشه كانت هتموت من الفرحه وعيونها دمعت حب عمرها بيطلب إيديها قدام البلد كلها 
عائشه: طبعا موافقه
مصطفى لبسها الخاتم وخدها فى حضنه ولف بيها قدام كل الحاضرين
خرج مصطفى يكتب كتب الكتاب عشان يبقى رسمى قدام الدنيا كلها
البلد كلها بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير 
وتهالت المبارك والزغاريط من أهل البلد كلهم وفرحتهم الكبيره بمصطفى وعائشه أحفاد الكبير وأتمنوا ليهم السعاده الأبديه 
اما عند عائشه ومصطفى طلعوا اوضته وفضل مصطفى حاضن عائشه لفتره طويله اووى مش عايز يسبها 
عائشه بخجل: مصطفى 
مصطفى: مش هسيبك لا خلاص
انا مش مصدق انك فى حضنى دلوقتى انا عايزه اقولك انى وخرجها من حضنه وبيبص فى عنيها وهو محاوط خصرها انى بحبك اووى يا عائش اووى إلى قولتله فى المستشفى ده كوم وإلى حاسس بيه ومفيش كلام يقدر بوصفه جوابا كوم تانى انا بحبك اووى انا حاسس انى قلبى اتخلق عشان يحبك وعينى اتخلقت عشانك تشوفك انتى وبس وعقلى عشان يفكر فيكى انا اتخلقت عشانك يا عائشتى 
عائشه: انا عمرى ما كنت اتخيل انك تحبنى اووى كده 
انا بحبك يا مصطفى بحبك اووى 
مصطفى بتوهان وهو بيبص على كل إنش فى وجهها ويحسس على خدودها بأيده
وانا روحى فيكى
عائشه بتوتر: مصطفى انا خايفه 
مصطفى بحب: خايفه منى 
عائشه: لا ابدا والله بس خايفه من المسئوليه
مصطفى: اوعدك انى عمرى ما هسيبك واى حاجه هتحصل بينا تفضل بينا بس وانا وانتى هنعمل كل حاجه سوا هتكونى ليا زوجه صالحه وقبل ما تكونى كده ليا هكون ليكى زوج صالح واب واخ وصاحب هكون ليكى كل حاجه بتتمنيها انا بحبك اووى يا عائش اووى
عائشه: يعنى عمرك ما هتزعلنى
مصطفى: فيه حد يقدر يزعل روحه
عائشه: هتفضل تحبنى حتى لم أكبر من السن 
مصطفى وهو بيبوس كف إيديها من جوه: قلبى هيفضل يدق بحبك لحد آخر دقه يدقها 
مصطفى: يلا نصلى 
عائشه حست ببعض الطمأنينه: يلا
واتوضوا وكان مصطفى إمامها فى الصلاه بس المرادى حبيبها مش جوزها على الورق وبس
خلصوا صلاه وحط ايده على رأسها وقرأ دعاء الزواج ومسك مصطفى إيديها بتسها برقه وسبح عليها وقرأوا ورد القرأن بتاعهم 
مصطفى: تعالى 
عائشه: فين 
مصطفى: هنطلع البلكونه شويه 
عائشه: طب ممكن تدينى خمس دقائق
مصطفى: طبعا اتفضلى
دخلت عائشه غرفه الملابس وبتكلم نفسها 
يالهوى انا هلبس كده قدامه ازاى
فى ايه يا عائشه على فكره ده جوزك 
انا مكسوفه اووى بصراحه 
بس هو حلالك وانتى حلاله متخافيش يلا 
مصطفى مستنيها بره وبيكلم نفسه 
انا عارف انك محتاج كده بس لازم تقدر خوفها 
انا مقدر والله جدا وعايز اطمنها بس مش عارف ازاى 
انا اقولك انت تحضنها وتطمنها بكلامك ووقت ما تلاقيها متجاوبه معاك يبقى خ.....
وبين ما هو بيتكلم خرجت عائشه وكانت لابسه قميص مبين كل مفاتنها لأنها خلاص بقت حلاله بس كان قصير اوى وكانت بتشد فيه من الكسوف
مصطفى مكنتش قادر يتحكم فى نفسه لانها كانت جميله اووى بل فائقه الجمال
مصطفى وهو بيقرب منها وبيحرك شعرها ورا ودنها وبصوت دافى: لو انتى مش جاهزه انا موافق والله 
عائشه بتوتر: بصراحه يعنى هو انا يعنى
وبتقرب منه وتدخل فى حضنه من التوتر ومصطفى بيبادلها نفس الحضن ورفع وشها بإيده قد ايه هى جميله اووى بعيونها الواسعه ورموشها الكثيفه وخدودها الحمراء وشعرها الطويل ورقتها انثى بمعنى الكلمه 
بيبص على شفايف*ها وانهال عليهم بالقبلات الرقيقه إلى خلت عائشه تتجاوب معاه 
مصطفى فرح اووى انها اتجاوبت معاه وفضل مكمل ويقرب منها أكتر وشالها من على الأرض وحطها على السرير برقه وفضلت عائشه متجاوبه معاه وهم الإتنين بكل حب وحنيه راحوا فى عالمهم الخاص وقدر يقتحم حصونها المشيده.... 
ومن بعد الليله دى عاشت عائشه ومصطفى أجمل قصه حب والعيله كلها فرحت بيها ودخلت عائشه كليه الحقوق واتوفقت فيها اووى ومصطفى كان دايما معاها وبيدعمها وبعد اربع سنين خلفوا توأم خديجه ورقيه وعاشت العيله كلها فى سعاده تامه....♥️ 

لاانضمام لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-