رواية احببت طفلة الملجأ حور ويزن الفصل الاول 1 بقلم حور حمدان

رواية احببت طفلة الملجأ حور ويزن الفصل الاول 1 بقلم حور حمدان


رواية احببت طفلة الملجأ حور ويزن الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة حور حمدان رواية احببت طفلة الملجأ حور ويزن الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية احببت طفلة الملجأ حور ويزن الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية احببت طفلة الملجأ حور ويزن الفصل الاول 1

رواية احببت طفلة الملجأ حور ويزن بقلم حور حمدان

رواية احببت طفلة الملجأ حور ويزن الفصل الاول 1

انا هتجوز عليكي. 
حبيبي دا مش وقت هزارك البايخ دا انت عارف اني مش بحبه وقربت منه وحضنته 
بعدني عن حضنه وقال بإبتسامه حزن| بس انا مش بهزر انا فعلا هتجوز عليكي 
بصتله بصدمه وحسره وقولت| لي..؟!  انطق ليي..؟!  هوا انا قصرت معاك ف اي حاجه..؟! 
بصلي وفضل ساكت شويه وبعد كدا اتكلم وقال | انا راجل ودا من حقي وانا نفسي اخلف احنا بقالنا 5سنين متجوزين وانتي مش عارفه تجيبلي طفل اللي كنت بحلم ونفسي فيه ف عشان كدا هتجوز
بس دا مش زنبي يا عاصم مش زنبييي دا قدر ربنا وانا قدامك اهو بتعالج طب انا اي زنبي.. سكت شويه وكملت كلامي بعد ماهديت وقولت.. هتتجوز مين ياعاصم وهتقعدها فين
بصلي بتردد وقال.. ندى هتجوز ندى
للحظه من الصمت كملت كلام وقولت.. جبتلها شقه 
بصلي شويه وقال.. هتقعد هنا 
بحلقت فيه وعيوني اتملو بدموع الحزن والكسره وقولت... يعني اي مش فاهمه 
عاصم بجديه.. بصي ياحور ندى شرطها الوحيد ع الجواز ا اني اطلقك وبصراحه انا وافقت عشان ندى هتعرف تجبلي العيل اللي نفسي فيه 
حور بصدمه.. طب وانا..؟! انا هروح فين انت عارف اني يتيمه مليش غيرك طب اخدتني لي من الملجأ طلامه هترميني تاني ليييييه 
بصلها عاصم بحزن ومردش غير بكلمتين.. انتي طالق.. اكمل كلامه وقال المأذون اللي هيطلقنا انا ونتي هيجوزني انا وندى بليل 
بصتله حور وعيونها مليانه بدموع وقالت تمام عن ازنك هلم هدومي 
بعد ساعات وصل المأذون وتمم إجراءات الطلاق 
حمات حور بصتلها هيا وندى بشماته قالت ندى 
يلا ياحببتي مبقاش ليكي مكان هنا يلاا اطلعييي براااا وزقتها وقفلت الباب ف وشها 
نزلت حور وكميه القهره والحزن اللي فيها مش يتوصف 
بقت ماشيه بتلف ف الشوارع وهيا مش عارفه هتروح فين بتفتكر كلام عاصم وبتدعي عليه من قلبها 
وبتقول ف بالها بقا اكتر انسان حبيته يعمل فيا كدا حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل كانت بتعيط وبتردد الحسبنه عليه وهيا بتعدى من الطريق قاطع كلامها اما حست بخبطه شديده طيرتها من مكانها وناس جمبها بتصو'ت وناس بتقول لا حول ولا قوه الا بالله وناس تانيه واقفه بتعيط وناس بتكلم الاسعاف وبعدها محستش ب اي حاجه غير وهيا ف.... يُتبع

للانضمام لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-