رواية زواج بحكم الوصية قمر وفهد الفصل السابع 7 بقلم يارا عبد العزيز

رواية زواج بحكم الوصية قمر وفهد الفصل السابع 7 بقلم يارا عبد العزيز


رواية زواج بحكم الوصية قمر وفهد الفصل السابع 7 هى رواية من كتابة يارا عبد العزيز رواية زواج بحكم الوصية قمر وفهد الفصل السابع 7 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية زواج بحكم الوصية قمر وفهد الفصل السابع 7 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية زواج بحكم الوصية قمر وفهد الفصل السابع 7

رواية زواج بحكم الوصية قمر وفهد بقلم يارا عبد العزيز

رواية زواج بحكم الوصية قمر وفهد الفصل السابع 7

فهد : ودا ليه بقى
قمر بخوف وتوتر شديد لدرجة انها عرقت فى البرد : لا عا عادى عشان احنا جاين من سفر طويل وكدا
فهد : تمام هو انتى كويسة
قمر بخبث وبتحط ايدها على دماغها: لا مش كويسه خالص انا دايخة ومش قادرة اقوم اسندنى كدا هقع
فهد خاف وجرى وراح عندها
فهد بخوف وحنية : تحبى نروح المستشفى حاسة بى ايه طيب
قمر بحب: مفيش داعى للمستشفى انا بس عايزة اطلع انام
فهد : تمام
فهد شالها
قمر بتوهان فيه : نزلنى انا هعرف امشى عادى
فهد بحنية : هشش متتكلميش عشان متتعبيش اكتر وبطلى العناد بتاعك دا
قمر وقتها دفنت راسها فى رقبته فى حركة خلت قلب فهد هيطلع من مكانه وفهد وصل بيها اوضتهم وحاطها على السرير بهدوء وكان لسه جاى يمشى بس قمر مسكت ايده
قمر : هتروح فين
فهد: نازل اقعد شوية فى الجنينة
قمر : تمام تصبح على خير
فهد : وانتى من اهله 
فهد خرج من الاوضة وقمر قعدت على السرير وفضلت سرحانة فى طيفه
قمر بوجع: اه بس لو كنت بتحبنى انا بدل عصاية المقشة 
فهد نزل قعد على كرسي من كراسى الجنينة وفرد جسمه عليه
فهد فى نفسه: فوق كدا انت محبتش ولا هتحب غير سارة ورن على سارة
فهد : وحشتينى
سارة : وانت كمان عامل ايه
فهد : تمام
سارة بغيرة: وعامل ايه مع الست قمر اوعى تحبها وتنسانى
فهد : اكيد لا انتى اللى فى قلبى وبس
سارة : والله هو دا اللى مصبرنى على وجودك معاها
فهد : يا ريت السنة دى تخلص بسرعه عشان نبقى مع بعض
سارة : يا رب يحبيبى يلا انا هنام عايز حاجه
فهد : سلامتك
فهد وهو بيدفن رأسه بين ايده: المشكلة انى مع قمر بلغى سارة خالص ومش بفكر فيها
وبعد كدا قام طلع فوق ولاقى قمر نايمة
ميل عليها وبا'سها و زاح شعرها اللى كان موجود بعشوائية على وشها اخدها فى حضنه ودفن راسه فى رقبتها وهو بيستنشق ريحتها و ذهب فى نوم عميق
فى الصباح على تربيزة السفرة
قمر : هو احنا هنرجع مصر امتى
فهد اتجاهلها وكمل أكل
قمر بصوت عالى : على فكرة انا بكلمك
فهد بجدية : صوتك ميعلاش وبعدين احنا لسه جاين انبارح والسبب اللى احنا جاين عشانه لسه محصلش
قمر : مش فاهمه
فهد : يعنى احنا مش هنمشى من هنا الا اما تبقى حامل يا قمر 
قمر بعصبية شديدة وهى بتقوم : يواه بقى متتعملوش معايا على اساس انى كدا الجارية اللى هتجبلك الولد وخلاص بجد حرام عليكم انا بنى ادمة وعندى مشاعر برضوا وبحس زيكوا
فهد : انتى عارفه دا من الاول ومكنتيش معترضة ايه اللى اتغير دلوقتى
قمر بدموع  : صح مفيش اى حاجه اتغيرت بس على الاقل مش طول الوقت تحسسنى انى قليلة اوى كدا انا بجد مش عايزة فلوس ابوك انا بس عايزة جدو يعيش ويبقى معايا عشان انا مش هقدر استحمل بعده
فهد وهو بيحط ايده على كتفها وبحنية: يا ريت متعيطيش قولى انتى عايزنى اعمل ايه وانا هعمله
قمر وهى بتشيل ايده من عليها: متعملش حاجه يا فهد سافر لى سارة واتجوزها وهات منها الولد اللى انتوا عايزينه
فهد : يا ريت ينفع بس ابويا مشترط انه يكون منك انتى
قمر بوجع: تمام
فهد : انا هروح اشوف فرع الشركة اللى هنا ماشى ازاى ومش هرجع غير بليل يا ريت تكونى جاهزة ومشى
قمر قعدت على الكرسى وفضلت تعيط
فى المساء
فهد بعت مسدج لقمر وقالها انه جى
فهد رجع البيت وملاقش قمر وراح المطبخ عشان يشوفها وكان لسه هيدخل 
قمر بتحدى وهى بتحط المنوم : ماشى والله ما هسمحلك تقرب منى يا فهد خلى حبيبة القلب تبقى تنفعك بقى
يتبع 

للانضمام لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-