رواية حق الهوي الفصل الثاني 2 بقلم مريم محمد

رواية حق الهوي الفصل الثاني 2 بقلم مريم محمد


رواية حق الهوي الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة مريم محمد رواية حق الهوي الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حق الهوي الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حق الهوي الفصل الثاني 2

رواية حق الهوي بقلم مريم محمد

رواية حق الهوي الفصل الثاني 2

جروا الاتنين يشوفوا سبب الصويت المُفاجئ, اللي صدر من أوضة مراته..
جرى عليها بلهفة و هو بيبصلها و نفسه يفهم هي بتتوجع من اي ..
بس إتصدم لما حس بإيديها بتزقه لورا و هي بتقول و دموعها على خدها:
إبعد عني ماتلمسنيش أنا بكرهك.. إزاي جالك قلب تكون سبب فموت إبنك إزاي؟؟
و أنا اللي كنت عايزة أعملك مفاجأة عشان نفسك فعيل و انت خسارة فيك!
كان بيتأمل تعابير وشها و ملامحه اللي مكانتش واعية غير بالدموع و بس..
فجأة و من دون أى مقدمات حضنها بس بخفة و طريقة متوجعهاش..
كانت بتحاول تبعدة بس كل مرة كان بيتمسَك بيها أكتر، لحد ما دخل عليهم حد.. و لكن هو لا حياة لمن تنادي، كان لسه متمسِك بيها..
_ عمران.. مراتك مالها يابني؟
بعد عنها بعد ما إتعرف عالصوت و قالها بعد ما إتنهد بحزن دفين حاول يخفيه:
لا يا أم حسن، إبنك قام بالواجب و فوقني لإني كنت قلقان جدًا .. الحمد لله على كل حال ..
قربت الست من مراته و طبطبت عليها بس لقيتها فجأة بتحتضنها من دون أى مقدمات.. فإستغرب هو و عقد حواجبه و هو نفسه يفهم سبب كُل دا كان إي..
بص فالفون لقى رنات كتير من أمه.. حط إيدة على راسه و هو بيسترجع اللي حصل بينة و بين مامتة!!
لف و بص لمراته و أول ما عيونه جت فعينيها ديرت وشها بعد ما بصتلة بضيق..
إتنهد و خرج و أول ما قفل الباب.. وسعت عينية لما شاف شخص مكانش متوقع وجوده نهائي ..
_ الظاهر إنك مش هتختار أمك و أنا إبني بيسمع كلامي.. 
بصلها بترقُب و لكن مكانش فاهم إزاي جت.. و عرفت منين!
_ عرقتِ إزاي إني هنا و قصدك اي بكلامك دا يأمي؟
= مفيش حاجة تخفى على أمك يا ضنايا، قُصرهُ.. يانا يا مراتك و دلوقتي حالا..
بصلها بتوتر و بلع ريقة و هو حاسس إن الألم قدره معاه محتوم محتوم..
و بعد صراع دام لدقيقة فتفكيره.. 
قبل ما يفتح بوقة لقى الست بتجري عليه و هي مخضوضة: 
الحق يابني مراتك غمضت عينيها فجأة و مش بترد عليا!
يتبع..

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
ahmed
ahmed