رواية تعويض الماضي احمد وفيروز الفصل الثاني 2 بقلم اسراء ابراهيم

رواية تعويض الماضي احمد وفيروز الفصل الثاني 2 بقلم اسراء ابراهيم


رواية تعويض الماضي احمد وفيروز الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة اسراء ابراهيم رواية تعويض الماضي احمد وفيروز الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية تعويض الماضي احمد وفيروز الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية تعويض الماضي احمد وفيروز الفصل الثاني 2

رواية تعويض الماضي احمد وفيروز بقلم اسراء ابراهيم

رواية تعويض الماضي احمد وفيروز الفصل الثاني 2

 تاني يوم كان احمد قاعد علي مكتبه وبيشتغل بس فجأة رمي الورق باهمال عالمكتب ومكنش مركز بسبب فيروز وزعله منها ،، رغم انها وحشاه و قلبه مش مطاوعه يقسي عليها بس غصب عنه لازم يعمل كدة عشان تبطل تصرفاتها الطايشة دي ،، انتبه لشاشة التليفون اللي بتنور باسم فيروزتي ،،زي ما هو مسميها علي فونه ،، ابتسم بتلقائية اول ما قرأ اسمها وبعدين اتنهد وهو بيتصنع الجدية ورد :

احم الو ،، خير يا فيروز ؟

ايه تعبانة مالك فيكي ايه؟

قالها احمد وهو بيقوم من مكانه بلهفة بعد ما سمع كلام فيروز اللي بلغته انها تعبانة اوي من الصبح وكمل احمد كلامه وهو بياخد مفاتيحه وبيخرج من مكتبه :

اقفلي طيب انا جاي بسرعة يا حبيبتي

قفلت فيروز الخط وبعدين بصت لليلي بخوف وقالتلها بتردد:

انا خايفة اوي يا ليلي ،، احمد لو عرف اني مكنتش تعبانة ولا حاجة واني عملت كدة عشان هو يصالحني هيزعل مني جامد ،، انا عارفاه كويس

ردت ليلي بابتسامة وهي بتطبطب علي ايد فيروز وقالتلها بغموض :

وهيعرف منين بس يا حبيبتي ،، وبعدين انتي بس مسلي كويس انك تعبانة ولما يجي بقي انتي خليه يصالحك بشوية دلع مش هوصيكي وابقي ادعيلي ،، يلا همشي انا بقي قبل ما هو يرجع وانتي بقي حاولي متغلطيش واعملي اللي اتفقنا عليه ماشي ؟

حركت فيروز راسها بموافقة ووصلت ليلي للباب ورجعت اوضتها تاني بسرعة ونامت في سريرها وعملت نفسها تعبانة اول ما سمعت باب الشقة بيتفتح ودخل عليها احمد وهو بيقولها بلهفة :

فيروز حبيبتي مالك انتي كويسة ؟

فيروز مسلت انها تعبانة وردت بتعب وهي بتحاول تقوم :

معرفش يا احمد قومت من النوم تعبانة اوي ومخنوقة وحاسة اني دايخة ،،

احمد اخد فيروز في حض*نه وطبطب عليها بحنيه وهو بيقولها بحب :

سلامتك يا حبيبتي ،، قومي البسي وانا هوديكي للدكتور

كانت فيروز مغمضة عنيها وهي في حضن احمد وكانت فرحانة اوي انه مبقاش زعلان منها بس اول ما قالها نروح للدكتور خرجت بسرعة من حض*نه وبصتله وقالتله بلهفة :

لا لا ،، مش لازم دكتور ،، انا بقيت كويسة دلوقتي ،، لما شوفتك ،، احمد انا اسفة متزعلش مني لو سمحت ،، انا بجد مقصدتش اني اضايقك

احمد ابتسم بحب وحاوط وشها بايديه وقالها بحب باين في عيونه :

انا مقدرش ازعل منك يا روح قلبي ،، انا بس بقسي عليكي عشان تعرفي ان اللي عملتيه غلط وتتعلمي منه

ابتسمت فيروز بفرحة وقامت وهي بتقول بحماس :

طيب انا هحضر بقي عشا حلو كدة وونتعشي سوا

مشيت فيروز بفرحة وابتسم احمد وهو مستغرب تصرفها بعد ما كانت تعبانة وفجأة انتبه لصوت رنة موبايلها ولما مسك الفون وعرف انها ليلي فاتجاهل الرنة ونفخ بضيق وقبل ما يسيب الفون كانت بعتت ليلي رسالة بتقول لفيروز فيها :

ايه الاخبار الخطة بتاعتك نجحت طبعا ودخل عليه انك تعبانة وصالحك مش كدة ،، ابقي طمنيني بقي ومتنسنيش

احمد قبض علي ايده بغضب وقام بعصبية وراح لفيروز المطبخ وقبل ما هي تتكلم حطلها الموبايل في وشها فاتصدمت فيروز من رسالة ليلي وبصت لاحمد بتوتر وخوف وقالتله بتهتهة :

احمد والله انت بس فاهم غلط ،، كل الحكاية اني

قاطع احمد كلام فيروز وقالها بجمود وغضب :

بقيتي تكدبي عليا يا فيروز ،، شوفتي علاقتنا وصلت لايه ؟

قال احمد كلامه ومشي وفيروز دموعها نزلت بصمت وهي مخنوقة ومش عارفة لسه بيحصل معاها كدة وليه علاقتها باحمد بتد*مر بالطريقة دي

…………………………..بقلمي اسراء ابراهيم

عدي اسبوعين وعلاقة احمد بفيروز رجعت لطبيعتها بس مش زي الاول ،، لسة في حاجز بينهم دايما حساه فيروز ناحية احمد جوزها ،،انهاردة يوم عيد ميلاد مليكة هتم فيه تلات سنين وكانو عاملينه في كافيه كدة للعيلة وكانت واقفة فيروز وهي متوترة بسبب الفستان اللي لبساه وبصت لليلي وقالتلها بخوف :

ياريتني ما سمعت كلامك يا ليلي ،، الله يسامحك ،، احمد لما يشوفني مش هيعدي الموضوع ده علي خير وانا مش ناقصة

ليلي ابتسمت بثقة وردت علي فيروز وهي بتشاور علي الفستان اللي فيروز لبساه :

يا بنتي ماله الفستان بس ،، ده جميل عليكي ،، ايه يعني ضيق حبتين والله دي الموضة وبعدين مش احنا اتفقنا اننا نشعلل الغيرة في قلبه عشان العلافة بينكم ترجع زي الاول

فيروز نفخت بضيق وردت بخوف وهي بتبص حواليها :

بالعكس ده هيفتكر اني لابسة كدة عِند فيه واني مش بسمع كلامه ،، احمد اتغير مبقاش زي الاول ،، بس تعالي هنا ،، انتي ايه اللي خلاكي تلبسي الفستان المقفول اوي ده ،، مش هو ده اصلا صورة الفستان اللي قولتيلي هتلبسيه ،،

اتوترت ليلي وردت بسرعة وهي بتبتسم :

ها ،، اسكتي منا اصل نسيت اقولك انه اتق*طع وانا بلبسه فاضطريت البس اي حاجة وخلاص

استغربت فيروز بس معلقتش وابتسمت بتلقائية اول ما شافت حماتها عفاف داخلة عليها وفي ايديها هدية فقربت منها وقالتلها بابتسامة واسعة :

ماما نورتي الكافيه

استغربت عفاف لبس فيروز وقالتلها باستغراب :

تسلمي يا فيروز بس ايه اللي انتي لابساه ده ،، انتي مش طبيعة لبسك كدة خالص يا فيروز

فيروز ابتسمت بتوتر وردت بتلقائية وهي بتدور بعنيها علي احمد :

انا قولت تغيير يا ماما يعني وبعدين

اتفاجأت فيروز باحمد وهو بيقرب منهم وبيشدها من ايديها وهو بيقول بعصبية وغيرة عامية :

انتي ايه اللي عاملاه في نفسك ده يا هانم ،، ايه اللي انتي لابساه ده انطقي

فيروز اتحرجت من طريقة احمد معاها وبقت تبص حواليها باحراج وهي بتقول بدموع :

في ايه يا احمد ،، ده عيد ميلاد بنتي وانا لابسة فستان عادي ،، ماله يعني ؟

احمد نفخ بغضب وهو باصص للسما ورجع بص لفيروز وقالها بغضب مكتوم :

انتي شايفة ان الفستان ده حلو ؟،، ده ضيق جدا عليكي ،، انتي ازاي توافقي تخرجي كدة وبعدين ما صاحبتك اهي لابسة فستان محترم ومقفول اشمعني في دي بقي مقلدتيهاش

فيروز بصت لليلي ورجعت بصت لاحمد وشدت ايديها منه وسابته واخدت مليكة ومشيت من الكافيه كله ووقتها اتدخلت عفاف امه وقالتله بلوم :

ليه كدة بس يا احمد ،، انت عارف ان فيروز لسة صغيرة وكمان دي مش طبيعة لبسها علطول اكيد مخدتش بالها ،، ليه تحرجها بالطريقة دي قدام الناس

نفخ احمد بضيق ورد علي امه وهو مكشر ومتعصب :

انتي متعرفيش حاجة يا امي ،، فيروز اتبدلت ،، حاسس اني بقيت معرفهاش كأنها بقت واحدة تانية غير اللي اتجوزتها وكل مدي ما هي بتتغير اكتر

كانت متابعة ليلي اللي بيحصل بعيون زي الصقر وقربت منهم وهي بتقول بعفوية كدابة :

احمد هي فيروز فين عشان اتأخرت ولازم امشي دلوقتي

اتنهد احمد ورد بتلقائية وهو بيشاور لامه :

فيروز روحت يا ليلي ،، تعالي هوصلك في طريقي مع امي

اعترضت عفاف وردت بجدية وهي بتبص لليلي بضيق :

لا انا مش عايزة حد يوصلني ،، انا هروح زي ما جيت ،، روح انت صالح مراتك وليلي مش صغيرة هتعرف تروح نفسها

ليلي كانت بتبص لعفاف بغيظ بس ردت بهدوء وهي بتمشي من قدامهم :

طنط عندها حق ،، انا اسفة اني ازعجتك

مشيت ليلي من قدامهم واحمد بص لامه بعتاب وقالها بجدية :

ليه بس كدة يا امي ،، انتي احرجتيها

عفاف بصت لاحمد بضيق وردت عليه بجدية :

البت دي انا مبطيقهاش معرفش ليه ،، يلا انا همشي وانت روح صالح مراتك ومتسيبهاش كدة انت فاهم ؟

اتنهد احمد وخلص حساب الكافيه وخرج واتفاجأ بليلي وهي لسة واقفة بتشاور لعربية بس مفيش تاكسي راضي يقف فركب عربيته وقرب منها وقالها بجدية :

اتفضلي اركبي يا ليلي هوصلك في طريقي

ابتسمت ليلي وركبت جمبه وهي بتقول بعفوية :

شكرا بجد يا احمد ،، انا واقفة بقالي شوية ومفيش تاكسي راضي يقف خالص معرفش ليه

احمد ابتسم بمجاملة وحرك راسه بايجابية دور العربية ومشي وفي الطريق بدأت ليلي الكلام وقالت بهدوء :

تعرف يا احمد ان فيروز علي قد ما هي بتحبك اوي بس اوقات بحس انها مش بتفهمك خالص

احمد بص لليلي بهدوء ورجع بص قدامه وهو بيقول بجدية :

وعرفتي ازاي بقي ،، عشان يعني بنتخ*انق كتير

ضحكت ليلي بخفة وردت بابتسامة جذابة وهي بتبص لاحمد :

كملت ليلي كلامها بخبث وهي بتبص لاحمد بثقة :

زي مثلا ان كل واحدة عارفة ايه اللي بيحبه الراجل اللي معاها وايه اللي بيضايقه والشاطرة بقي اللي تعرف تعمل اللي بيحبه وتبعد عن اللي بيضايقه ولا ايه

ابتسم احمد ورد علي ليلي وهو بيبصلها باعجاب :

تعرفي انك بتتكلمي صح جدا ،،

ضحكت ليلي وردت علي احمد وهي بتقوله بقصد :

تعرف يا احمد اني ياما قولت لفيروز انها مش عارفة تفهمك وانك مش محتاج منها غير انها تسمع كلامك ومتخبيش عنك حاجة ومتعندش قصادك لان العند بيكبر الخلاف ،، بس هي بقي كانت بتقولي انك انت مش كدة خالص وانها عارفاك اكتر مني وفاهمة انت ايه بالظبط

احمد بص لليلي شوية ولاول مرة كان مدقق في ملامحها واول ما هي بصتله اتوتر وبص قدامه وقال بتوتر :

فيروز عقلها صغير ومسيرها تكبر وتعقل

ابتسمت ليلي وردت بتاكيد وهي بتبص قدامها :

طبعا اكيد ،، بس يعني انا وهي من سن بعض بس سبحان الله تفكيري غيرها خالص ولا ايه

ابتسم احمد وحرك راسه بايجابية ووقتها كان وصل بيت ليلي ووقف بالعربية بس قبل ما تنزل ليلي اتفاجأت باحمد …

لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا 



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-