رواية نور ظلامي الفصل الثاني 2 بقلم مريم احمد

رواية نور ظلامي الفصل الثاني 2 بقلم مريم احمد


رواية نور ظلامي الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة مريم احمد رواية نور ظلامي الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية نور ظلامي الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية نور ظلامي الفصل الثاني 2

رواية نور ظلامي بقلم مريم احمد

رواية نور ظلامي الفصل الثاني 2

_ إبعد أحسنلك، إنت مفكر إني هتنازِل عن الشكوة بتاعت قلة إحترامك للمنتقبات يا دكتور!
قالتها بسخرية.. بعد ما شالت إيده و لما بصِت حواليها.. اللي شافته كان عصاية و لكِن للأسف، معرفتش توصَل لها...
و لكِن من دون أى مقدمات ضربته تحت الحزام بكُل قواتها، فصرخ بصوت عالي.. قبل ما يكون ليه رد فعل على كلامها..
و هي إتنهزت الفرصة و مشِت بكُل هدوء...
_ فريال! يلا نروح السيكشن التاني.. بسرعة إنتِ لسه هتنحي!
بصت لها و هي مش فاهمة مالها، بالفعل خلصوا المحاضرة و مشوا....
_ بس بس، هو إنتِ لليان؟
= لا، أنا صاحبتها.. هي حاليا بتشتري حاجة..
_ طيب هستناها..
فاللحظة دي كانت لليان وصلت و بتقول:
فراخ و لا أى فراخ.. كُلي رُمي عضمك..
قاطعت كلامها البنت دي:
لليان، فكراني؟
_ إنتِ مين أصلا؟
قالتها و هي مستغربة من البنت اللي مفكرة مخها دفتر!
_ لا، أنا أخت نور الدين.. فكراه؟
فتحت عينيها على وسعها:
رودينا؟؟؟
هزِت راسها بموافقة، و فلحظة لليان كانت فحضنها و دموعها على خدها!
_ وحشتيني بجد.. كدا تسافري و كانك اتبريتِ مني؟
= قلبي مايقدرش بالله!
_ أومال ليه غيبتِ عليا؟
إتنهدت و بعدت عنها و خدت نفس عميق:
الموضوع أكبر مما تتصوري..
ضيقت عينيها و هي بتحاول تستوعب:
بسبب أمك و أهل أبوكِ؟
بصِت للأرض و قالت:
أيوة!
حضنتها لليان و هي فضلت تعيط لوقت من الزمن.. و لليان مكانتش سايباها..
و
_ يا ربي!!
أنا غرقت يابت، أنا هدومي شوية و هتتعصَر!
إبتسمت و قالت لها من وسط دموعها:
هروح أجيب مناديل و جاية..
_ مش أنا معاكِ ؟ يبقى عيب عليكِ تقوليها و أنا واقفة...
و مشِت بإتجاه الكافيتيريا.. بعد ما سلمت على صاحبتها " فريال " .
_ البت فلسعت مني بس بجد الله يعينها على ظروفها.. اخواتها محتاجينها..
رودينا بإبتسامة:
ربنا يكون في عونها.. 
فضلوا يتكلموا شوية.. لحد ما لليان بصِت ففونها و قالت بإبتسامة:
رودينا، أنا مضطرة أمشي..
_ و لا يهمك..
= هتفضلي مستنية؟
_ آها مستنية أخويا..
مفكرتش تسألها أنهو واحد، و مشِت بسرعة... و وصلت لأخر الطُرقة اللي كان فيها أوضة.. شكلها غريب، ملاحظتش دا غير لما لقِت حد مسك إيديها و دخلها.....
و المرادي كانت صدمة.. لما قفل الباب، و بصِلها بكُل جدية.. و قعد على الكرسي و حط رجل على رجل... كان ناقصه سجارة و يبقى رئيس ماڤيا!
_ إنت مش طبيعي، عارف فظرف ثواني إما لقيته مفتوح هعمل اي!!!
إبتسم و بصِلها:
هتعملي اي؟
_ بلاش طيب، دا عيبة فحقك دا إنت المفروض دكتور يعني مُعلم، مش كدا و لا اي!!
قالتها و هي مربعة إيديها و بتحاول تتمالك نفسها و متعيطش..
قام بطريقة سريعة، و إتجه ناحيتها و بص فعينيها بطريقة وترتها... فغضت بصرها، فقال هو بهمس:
أنا مش مُعلمِك، أنا قدرِك!
_ ينفع تفتح الباب من غير شوشرة، عشان ميبقاش فيها زعل مني؟
إبتسم إبتسامة ساخرة و هادية فنفس الوقت:
أنا مبزعلش، بس من ناحيتك إنتِ اللي ممكن تزعلي مني و أوي...
ربعت إيديها تاني و كانت لسه هتتكلم، قالها و هو راجع يقعد على الكرسي تاني اللي كان بعد الباب بشوية ..
_ الإسبوع الجاي إن شاء الله، بطاقتك، و هدومِك، و كُل أشيائِك يجهزوا... عشان مكانك مش هيبقى مع أهلك مرة تانية!
قالت و هي بترمش بعدم تصديق:
نعم؟؟؟
_ الإسبوع الجاي موقعك هيبقى بين تحكماتي و إلا إنسي إنك تبقي عايشة فسلام مرة تانية.أو مع أهلك أصلا.... 
لليان بعصبية :
اي؟؟؟؟؟ انت مجنون!
يا ترى رد فعلها اي؟؟ و هل هتوافق؟ و ممكن يهددها بأي أصلا!

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا  



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-