رواية بريق في حياة الاسد عاصم ونورهان الفصل الثاني 2 بقلم شيماء عبده

رواية بريق في حياة الاسد عاصم ونورهان الفصل الثاني 2 بقلم شيماء عبده


رواية بريق في حياة الاسد عاصم ونورهان الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة شيماء عبده رواية بريق في حياة الاسد عاصم ونورهان الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية بريق في حياة الاسد عاصم ونورهان الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية بريق في حياة الاسد عاصم ونورهان الفصل الثاني 2

رواية بريق في حياة الاسد حمزه ونورهان بقلم شيماء عبده

رواية بريق في حياة الاسد عاصم ونورهان الفصل الثاني 2

لما وصلت المستشفي .لقت وفاء واقفه مع ثابت وعاصم ابنه وبتبكى بحرقه وبتترجاه .جريت عليها نورهان .اول ما شافها عاصم عينه مترفعتش من عليها مش مصدق أن صاحبه الجمال ده كله بنت عمه .
نورهان بخوف ولهفه : ماما في ايه بابا ماله انت بتعيطي كده ليه
وفاء بحزن ودموع : باباكي تعبان قوي يا نورهان
نورهان اتنهدت بحزن وغمضت عينيها بألم
ثابت بصلها بسخريه :هو انتى بقا نورهان . وانتي يانورهان متعرفيش انى ابجا عمك
نورهان بأرتباك : انا اسفه ياعمي.حضرتك على راسي .بس اتخضيت على بابا اوى …مدت ايديها عشان تسلم على عمها . مد أيده بضهر كف أيده عشان نورهان تبوس أيده .بصت نورهان لوفاء .أشارت لها . وفعلا نورهان باست أيده . ابتسم ثابت بأنتصار
عاصم اللى عقله راح مع نورهان بصلها بحب وقال . وانا ابقا ابن عمك . اسمي عاصم يانورهان . ومد أيده عشان يسلم عليها .سلمت عليه وهي مضايقه من نظراته ليها ..
ثابت بجمود : ها جولتى ايه يا مرت اخوي . موافقه ولا لاء
وفاء بترجي ودموع : حرام عليك يا ابو عاصم .ربنا مقلش كده
ثابت بنفس الجمود : هو ده اللي عندي . ومعنديش كلام غيره
نورهان بتساءل : في ايه ياماما .ايه اللي بيحصل فهميني
ثابت : امك عايزه تدفن ابوكي جنب جدك . وبتقول أن ديه وصيته ..
نورهان بعصبيه: انتى بتقولي ايه يا ماما .بابا لسه مامتش عشان تقولي كده.
وفاء ببكاء: باباكى هو اللى طلب مني كده يانورهان. هو اللي قالي اتصل بعمك .واطلب منه يجي يمكن قلبه يحن عليه
ثابت بتصنع : وانا مقولتش لاء. بس زي ما قولتلك ديه شروطي
نورهان بفضول: ممكن اعرف شروط حضرتك ايه ياعمي
ثابت بثبات وجمود: الأرض اللى فى البلد وحق ابوكي كل حاجه جدك كتبهاله . ترجعلي
نورهان : طب وحقنا . حقي انا واختي وماما
ثابت بأنفعال : انتو مالكمش حق عندى . ده تعبي وشقايا . وابوكي مالهوش قرش واحد فيه
نورهان بعفويه: بس ديه فلوس جدي . وبابا ليه اد حضرتك بالظبط
ثابت بصوت جهوري : اكتمي يابت واتحشمي . بتردي عليا الكلمه بكلمه .وبص لوفاء بسخريه . وتابع . شايفه تربيتك يا وفاء
نورهان لسه هترد . بسرعه شديده وقفتها وفاء بغمزه فى ايديها . سابتهم نورهان ومشيت لقدام شويه . مشي وراها عاصم لسه هايتكلم . خرج الدكتور بوش حزين .جريت عليه وفاء ونورهان بسرعه
وفاء بتردد : طمني يا دكتور من فضلك
الدكتور بصلهم بحزن : وقال البقاء لله . صرخت نورهان ووفاء وضلو يبكوا .فى أحضان بعض . بص ثابت لابنه عاصم وابتسم … قرب ثابت من وفاء ونورهان وبقلب حجر قال : ها ياوفاء قولتي ايه . اتصل بيهم فى البلد يجهزوا كل حاجه . ولا هتدفنوه فى مقابر الصدقه .بصتله وفاء ونورهان بغضب وحزن
وفاء بأستسلام ودموع : حاضر . حاضر يا ابو عاصم هعمل اللى انت عايزه
بص ثابت لنورهان : وانتى يا نورهان موافقه .. بصتله نورهان بغضب وامتنعت عن الاجابه
ثابت بأنتصار: يلا ياعاصم اتصل بسيد اخوك فى البلد وقولوا يجهز كل حاجه ويعمل اللازم . وتابع . وانتي يا وفاء خدي بنتك وروحي هاتوا حاجتكم من البيت . عشان تيجوا تحضروا الدفنه . ومتنسيش تجيبى كل الاوراق معاكي … هزت راسها وفاء بالموافقه . وقال لعاصم . وانت ياعاصم روح مع مرت عمك وبنتها
عاصم بطواعيه : امرك يا ابوي . يلا يا مرت عمي . يلا يا نورهان … عاصم مش فارق معاه عمه اللي مات ومركز على نورهان اللى من اول ثانيه خطفت قلبه وعينه . وحطها فى دماغه . طمع فى جمالها . زي ما أبوه طمع فى حقها . رغم أنه متجوز ومخلف بنتين . عاصم سنه مش كبير لسه شاب . فى التلاتينات من عمره . حاد الطباع . وقاسي القلب . وارث جبروت أبوه وقسوته . دراع أبوه اليمين فى كل حاجه … نورهان مرضيتش تمشي غير لما تودع باباها . وثابت كان بيستعجلها عشان قدامهم طريق سفر طويل …. دخلت وفاء و نورهان القو نظره الوداع الاخير لمحمد .وكانوا منهارين . خرجوا نزلوا مع عاصم ركبوا عربيته عشان يوصلهم البيت . طول الطريق عاصم عينه منزلتش من على نورهان . وفاء لاحظت ده واتضايقت جدا . واحرجته اكتر من مره . مره بسؤالها عن زوجته وبناته . ومره ياخد باله من الطريق عشان مش مركز . العربيه اخير وقف قدام البيت . ولسه عاصم هينزل معاهم . وفاء طلبت منه بالذوق يستناهم تحت . لحد ما يجيبوا الاوراق . وينزلوا . اتحرج عاصم . وقالهم بسرعه متتأخروش
طلعت نورهان مع وفاء الشقه . وفاء قالت لنورهان تغير هدومها وتلبس اسود . ودخلت وفاء جابت الورق
نورهان ببكاء : انا جاهزه يا ماما . وفاء بحزن . نورهان انا اسفه يا نور عينى . بس بابا اللى طلب مني اتصل بعمك . كان فاكر ياحبيبى . إنه عمك قلبه هيرق . مكنتش متخيله أنه ممكن يعمل فينا كده
.نورهان : مش وقته ياماما . اللى حصل حصل . طول عمري بسمع عن جبروته وظلمه وكرهته من غير ما اشوفه . دلوقتي انا بقيت بكرهه اكتر من الاول . وعمري ما هاسمحه . وهفضل فاكره الموقف ده لحد ما اموت .
وفاء بتوعد وغضب : مافيش قدامنا غير سلطانه الجارحي . هي اللى هتقف معانا . بس مش وقته لما نوصل البلد لازم نروحلها .
نزلت وفاء ونورهان . رجعوا المستشفي تاني مع عاصم . وكان خلاص ثابت خلص اجراءت الدفن وجهز كل حاجه . ومفروض هيتحركوا عشان يسافروا . نورهان أصرت تركب مع والدها فى سياره تكريم الانسان
عاصم : الطريق طويل وهيكون تعب عليكى
نورهان بغضب : مهما يكون طويل . مش هاسيب بابا لوحده
عاصم : وانتى يا مرت عمي
وفاء : مش هاسيب بنتي لوحدها
ثابت : سيبهم على راحتهم يا عاصم احنا وراهم بالعربيه . لو تعبوا يبقوا يركبوا معانا …
فى الجامعه . كانت ساره واقفه مع ياسيمين بيتكلموا فى الفون . بس باين على ملامحهم الحزن . حمزه كان مقرب ناحيتهم ولأنه عارف ان نورهان صديقتهم . وهو بيقرب فجأه سمع ساره . وهي بتقول لنورهان . البقاء لله يا نورهان . وقفلت معاها . حمزه بتساءل . فى ايه
ساره بحزن . والد نورهان صديقتنا اتوفي من شويه
حمزه بأستبعاط : نورهان ديه اللى جت متأخر وانا طاردتها من المحاضره
ساره : ايوه يا دكتور هي . نورهان مكنتش بتيجي الجامعه بقالها فتره عشان بابا كان تعبان فى المستشفي وانهارده كانت عنده قبل ما تيجي على هنا عشان كده اتأخرت .
حمزه اتضايق من نفسه . وزعل على نورهان
حمزه : البقاء لله . انتو متسيبوهاش . اكيد هي محتاجلكم معاها دلوقتي
ساره : للاسف . هي دلوقتي مسافره مع مامتها وعمها وابن عمها البلد عشان الدفنه
.سابهم حمزه ومشى . وركب عربيته . جاله تليفون من مروان اخوه الكبير . رد حمزه بكل حب . ايوه ياحبيبى . كيفك . انا هوصل الشركه هخلص شويه اوراق الاول . وهاجي على طول . مع السلامه ..
وصلوا البلد . نورهان ووفاء واتفاجئوا أن معمول صوان كبير جدا . عند فيلا القاضي . زادت نورهان ووفاء حزنا وبكاءا
نورهان ببكاء وتساءل لثابت : هو انا ممكن اجي مع حضرتك عند المقابر وبابا بيدفن
ثابت بقطع : لا طبعا مينفعش . مفيش حريم أهنا .بتروح المقابر يوم الدفن . انتى ادخلي مع امك جوا للحريم . واديكى شايفه اهو البلد كلها حاضره لتشييع الجنازه . ونده على ابنه سيد الكبير . سيد تعالي ياولدى. جه سيد . واول ما شاف نورهان حط وشه فى الارض . تحت امرك يا بوي
ثابت : خد مرت عمك وبنت عمك وصلهم جوا للحريم
سيد بطواعيه : حاضر يا ابوي . اتفضلى معايا يا بنت عمي ( سيد الابن الأكبر لثابت . لكن مختلف تماما عنه وعن عاصم . سيد واخد طيبه وقلب جده وعمه محمد . محبوب جدا من البلد . لانه حقاني ومحترم . عكس ثابت وعاصم تماما . )
سيد بأبداء حزنه .البقاء لله يا مرت عمي .
وفاء بدموع : ونعم بالله يا سيد
سيد باصص للأرض وبيكلم نورهان : انا أبقا سيد يا انسه نورهان ابن عمك … نورهان لحظت الفرق بينه وبين عاصم هناك فرق شاسع … واترجته بحزن . من فضلك عيزه اروح مع بابا المقابر … عايزه اقف على قبره ادعيلوا بعد دفنه . وانهالت الدموع رغما
سيد بحزن : للاسف مش هينفع يا انسه نورهان . تقاليدنا هنا مختلفه . محدش من حريم البلد بتروح الدفنه . ومتقلقيش . انا اوعدك بعد الدفنه هاقف وهاد عيلوا . انتو ادخلوا ارتاحوا دلوقتي. عشان هتلاقي كل اهل البلد جايين يعزوا . .. النا س كلها كانت تحب ابوكى الله يرحمه .
دخلت وفاء ونورهان عند الحريم . قامت استقبلتهم فتحيه زوجه ثابت . وبعد الترحيب قعدت نورهان ووفاء مع رجاء وصفيه اخوات محمد وثابت . يعنى عمات نورهان
صفيه بحزن وبكاء : بقا كده يا وفاء اخوي يدخل المستشفي ومتقوليش . انتى عارفه أنه احنا كنا بنحبه ازاي
وفاء ببكاء : حقكم عليا ياجماعه . غصبا عنى والله . محمد الله يرحمه ملحقش يتعب . مكنتش متخيله أنه هيدخل . المستشفي ويطلع منها ميت
رجاء بغضب : ايه اللى خلاكي تتصلي بثابت .
وفاء ببكاء : محمد الله يرحمه هو قالي . كان بيوصيه يدفنه جنب والدكم .
رجاء بكرهه : ثابت اخويه وانا عرفاه كويس . مهيعملش حاجه ببلاش .
رددت نورهان بحزن : كل اللى هو عمله ساومنا خد من ماما حقنا . مقابل أنه يقبل يدفن اخوه فى مقابر العيله
صفيه بحزن : ربنا ع الظالم يا بنتي
نورهان : الظالم هيفضل يظلم طول ما محدش بيوقفوا عند حده .
رجاء . انتي معرفاش حاجه يانورهان
صفيه بحزن : يا نورهان يابنتي . احنا محدش فينا يقدر يقف قصاده ولا يقوله لاء … قربت عليهم فتحيه زوجه ثابت . وقالت . يلا يا وفاء هاتي نورهان ويلا عشان الغدا جهز . انتوا جايين من وقت طويل
نورهان ووفاء رفضوا يشربوا حتي بق الميه فى بيت ثابت …. الرجال خلصوا مراسم الدفن ووقفوا لاستقبال المعزيين . وكان حاضر فى العزاء كل كبار ووجهات البلد . ومن ضمنهم اسود الجارحي ( مروان .. وحمزه)
وبعد ما العزاء خلص والناس مشيت . مكنش باقي فى فيلا ثابت غير أفراد العيله . رجاء صفيه . فتحيه . عفاف مراه عاصم . واحلام مراة سيد . ووفاء ونورهان .
نورهان بتعب بتكلم وفاء . ماما احنا مش هنروح
وفاء : حاضر ياحبيبتى عمك بس يجي . وهنمشى على طول
فتحيه : تمشوا تروحوا فين يا وفاء ده بيتكم . قولي لنورهان .وكمان العزا ٣ ايام
نورهان بسخريه : لا البركه فيكم انتم بقا . كتر خيركم
عفاف زوجه عاصم بسخريه : يظهر الانسه موخداش على چو الصعيد .
نورهان : لا مش واخده . انا هنا مجرد ضيفه . جيت ضيفه وهمشي ضيفه .
احلام زوجه سيد بحب : متقوليش أكده يانورهان البيت بيتكم انتو مش ضيوف . وان مشلتكمش الأرض نشيلكم فى عيونا
وفاء : شكرا يا بنت الاصول . كتر الف خيركم.
عفاف بصتلهم بسخريه … دخل ثابت ومعاه عاصم وسيد
ثابت بجمود لوفاء : خلاص ياوفاء انا عملت اللي عليا . الدور عليكي بقا .
وفاء بصتله بغضب وقالت : حاضر يا ابوعاصم . وانا جاهزه . الكل الموجودين مستغربين ايه اللي بيحصل ، طلعت وفاء الدوسيه اللى فيه الورق . ومدت ايديها لثابت واخده منها بسعاده . بص للورق بعد ما اتأكده منه اترسمت على وشه ابتسامه نصر . نورهان كانت بتراقبه بكره وحزن وقالت بدموع : لو سمحت ياعمي . حضرتك اخدت اللي انت عايزه ممكن تسمحلنا نروح بعد اذن حضرتك
ثابت بتأكيد : طبعا طبعا . عاصم أزعق على السواق خليه يوصلهم مكان مهما عيزين .
عاصم فى ارتباك : ايه اللى انت هاتقولوا ده يا ابوي هيمشوا فى الليل اجده
عفاف بغضب وغيره : سيبهم على راحتهم . يظهر أن السنيوره الصغيره جونا ملدش عليها
عاصم بنرفزه : اسكتى انتي . متدخليش . وتابع ، يابوي قول حاجه . ميصحش أكده
نورهان بغضب : هو مش سمحلنا نمشي . انت بقا عايزنا نقعد ليه . مش خلاص خدتوا كل حاجه مننا . ماسك فينا ليه سيبنا نمشي بقا .. ثابت بعصبيه شديده . رن عصايته على الأرض وبغضب وحده : ولا كلمه ..عاصم تعالي ورايا …. دخلوا مكان تاني . ثابت بيبص لعاصم بأستغراب من رد فعله
ثابت : فى ايه مالك . تقدر تقولي مال حالك اتلخبط ليه لما عرفت انهم عايزين يعاودا .. اوعاك تكون فاكر انى مش واخد بالي منك .. وتابع بسخريه.. ايه البت شقلبت كيانك ولا ايه
عاصم بخجل : ايه اللى عاتقولوا ده بس يابوي ،الموضوع مش أكده
ثابت : اللي هقولوا هو اللي باين على وشك وفاضحك والموضوع . انت خابره زين …. ديه بنت جامعات وبترد الكلمه بعشره
عاصم بجرئه : عايز اتجوزها يا بوي . ده بعد اذنك طبعا
ثابت : لا انا مش موافق . معيزش حاجه تربطنا بيهم . ده غير أن لا هي ولا امها هيفقوا من الأساس .. سيبهم يمشوا بسلام . زي ما جوم بسلام
عاصم بأصرار : لا يا بوي انا هاقولهم واللي يحصل يحصل … خرج عاصم بسرعه و وراه ثابت وكانت نورهان ووفاء خلاص هيمشوا وقفهم عاصم . ووقف قصاد نورهان . بصلها بحب
عاصم : على فين
نورهان بغضب : ماشين… خلاص مبقاش لينا حاجه هنا سلمنا الامانه وخلِصنا
عاصم بحب : خليكم . ماتمشوش .. لو عايزه يبقا ليكى حق هنا . خليكى متروحيش … الكل متفاجئ من كلام عاصم ونظرته لنورهان .
نورهان بعدم فهم : يعني ايه
عاصم : هاتجوزك . تبقي مراتي وحقي هيكون حقك . وكمان هرجعلكم حقكم اللي ابوي خده منكم … كلهم بصوا لعاصم مذهولين .
نورهان بصت حواليها مش مستوعبه . وبسخريه . لا كده كتير . كتير بجد . انت عايز تتجوزني انا
عاصم : اه . ليه لاء . انتي بنت عمي . وانا اولا بيكى من الغريب
وفاء بغضب : لا يمكن . مستحيل
نورهان وقفت بثقه وثبات . ربعت ايديها على بعضها . وبسخريه قالت : أولا بيا . هو انت فاكرني حتة ارض .. ولا جزء من البيت . تاخدني بدل الغريب
عاصم : متحسبهاش كده . انتى دخلتي دماغي وعجبتينى
نورهان بغضب وصوت عالي : ما هي ماتتحسبش غير كده . انت طمعت فيا . زي ما ابوك طمع فى ورثنا … كل اللى موجود اتفاجئ من كلام نورهان وجرئتها وشهقوا بهدوء وحطوا أيديهم على بوقهم . عاصم حس بالاهانه واتنهد بغضب واستجمع كل قوته ونزل على وش نورهان وصفعها بالقلم . من شده الصفعه . نورهان اتعورت جنب شفايفها … وفاء صرخت .وووو…
يتبع…

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا 



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-