رواية جلالها الاول والاخير جلال وغرام الفصل الثاني 2 بقلم شيماء سعيد

رواية جلالها الاول والاخير جلال وغرام الفصل الثاني 2 بقلم شيماء سعيد


رواية جلالها الاول والاخير جلال وغرام الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة شسماء سعيد رواية جلالها الاول والاخير جلال وغرام الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية جلالها الاول والاخير جلال وغرام الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية جلالها الاول والاخير جلال وغرام الفصل الثاني 2

رواية جلالها الاول والاخير جلال وغرام بقلم شيماء سعيد

رواية جلالها الاول والاخير جلال وغرام الفصل الثاني 2

ثلاثة أيام و غرام حبيسه في غرفتها ترفض الطعام والشراب فقط تضم أحد صورها القديمه مع جلال و تبكي انتهت و انتهى معها كل شيء كانت تريد تأديبه ليعود إليها حبيبها من جديد و ها هي فقدته و فقدت غرام نفيها أصبح كل شيء مصمم باللون الأسود أين ذهبت السعاده و الحياه تشعر بالرخص و قله الحيله و لكنه وعدها بأخذ حقها أغلقت عينيها لعلها تشعر بالارتياح قليلا. 

فتح السائق بابه ليتقدم هو الي الخارج بكل هيبه و وقار فهو جلال عزام أشهر رجال الأعمال حول العالم ظهر فجأه في عالم البزنس ليرهب منه الجميع و من ظهوره هذا دلف إلى القصر بعدما ظل في أحد الفنادق الخاصه به طوال الثلاث ايام الماضيه لا يريد رأيتها بداخله نيران إذا خرجت ستحرق العالم بما فيه قابل أحدى الخدمات في طريقه و بيدو عليها التوتر و الخوف ليرفع عينها إليها و هو يتحدث بصوت الرجولي الجذاب. 

جلال : في ايه. 

فركت الأخرى بيديها بتوتر فهي تعلمه جيدا و تعلم غضبه الأعمى : مدام غرام في الاوضه من وقت ما حضرتك رجعتها و رافضه الأكل والشرب تماما.. 

اسودت عينه من كثرت الغضب : انتي بتقولي ايه و ازاي محدش يقولي حاجه زي دي. 

اغمضت عينيها برعب : و الله يا باشا حولت اخلي اي حد من الحرس يكلم حضرتك بس كان الموبايل مغلق دايما. 

أحمق و يستحق الرجم فهو أغلق الهاتف ليبعد عن العالم كله ليعيد حساباته من جديد و لم يضع في الحسبان تلك الحمقاء التي تريد قتل نفسها ببطء. 

جلال : طيب روحي انتي حضري الغدا و اطلعي بيه اوضه الهانم. 

تركها و صعد إلى الأخرى بغضب العالم ماذا تريد بعد حطمت كل شيء بغبائها و الآن ماذا تفعل فتح باب الغرفه و قبل أن يتفوه بكلمه واحده وجدها تنام على الفراش في وضع الجنين و بيديها إحدى صورهم القديمه تقدم منها بهدوء. 

جلال : غرام. 

فتحت عينيها ببطء فهي تعلم صحاب هذا الصوت جيدا بمجرد رأيتها إليه انهارت في البكاء بشكل هستيري لم يتحمل رأيتها بتلك الطريقة و ضمها إليه بحنان أخذ يحرك يده على خصلاتها و يقبلها قبلات متفرقه أعلى جبينها إلى أن شعر بها تهدأ داخل أحضانه. 

جلال : احسن دلوقتي. 

حركت رأسها دليلا على تحسنها ليقول هو : طيب يلا قومي خدي شور عشان تاكلي. 

حركت رأسها بضعف : انا مش جعانه. 

جلال بجديه : البيت هنا له قوانين و أول قانون اني أنا صاحب القرار الأول و الأخير هنا و طالما قولتك يلا تاكلي يبقى مفيش كلام بعد كده تاني حاجه كل حاجه هنا بمواعيد حتى النوم هتعرفي كل ده بعد ما تاكلي. 

لم تجد بداخلها اي طاقه للنقاش معه و كانت في طريقها لالمرحاض بالفعل و لكنها وقفت مكانها تنظر إليه. 

غرام : جلال. 

رفع عينها لها دون حديث فهو يعلم طلبها جيدا و كان سيفعل ذلك و لكنه كان يريدها أن تطلبه بنفسها وجدت في انتظار حديثها اغمضت عينيها لتستجمع قوتها و قالت : عايزك تطهرني. 

لم ينطق بكلمه واحده و اقترب منها يحملها بين يدي و يدلف بها إلى المرحاض. 

_____شيماء سعيد_____

خرج من المرحاض و هو يحملها مثل الطفل الصغير وضعها على الفراش و ذهاب إلى مرآت الزينه أخذها من عليها فرشه للشعر و قام بتمشيط شعرها كانت مغلقة العينين ذائبه بين سحر لمساته تشعر كأنها طفله حائره مقهوره في أحضان ابيها انتهى من تمشيطها على صوت الخادمه تريد الدخول قام بجلب الطعام لها قائلا. 

جلال : بصي الأكل ده كله يخلص دلوقتي بعد كده ليا كلام تاني مع بعض. 

جلس على طرف الفراش الآخر و هو يسند ظهر عليه أخذ يتأمل ملامحها و هي تأكل اشتاق لها و لحبها له تلك الأيام التي كان يعيش معها شرد بذاكرته لأول حديث بينهم. 

فلاش باااااك 

كان يقف على تلك العربه المخصصة لبيع الكبده فهو يعمل عليها منذ وفاه والده ليكفي والدته و أخيه نظر إلى ساعته ها هو اقترب معادها ستأتي الآن لتأخذ السندوتش الخاص بها مثل كل صباح قبل ذهابها إلى المدرسه فهو على هذه الحاله كل يوم منذ عامين اتسعت ابتسامته عندما وجدتها تقترب منه بابتسامتها الساحرة مثل صاحبتها. 

غرام : صباح الخير واحد كبده يا جلال بس بسرعه و النبي. 

إسمه منها له مذاق خاص احبها منذ الوهلة الأولى ابتسم لها بحنان : عيوني يا ست البنات. 

أراد الحديث معها يطول إلى ما لا نهايه لذلك سألها : هو حضرتك في سنه كام. 

غرام : في تالته ثانوي و انت. 

اتسعت ابتسامته أكثر و هو يجيب : انا في أخر سنه حقوق. 

انتهى الفلاش باااااااك. 

عاد إلى الواقع مره اخرى وجدها انتهت من طعامها سحب نفسا عميق و هو يقول بجديه : انك تمنعي نفسك من الأكل و الشرب ده مش عقاب ليكي أو ليا ده موت انتي موجوعه و في حاله كبيره من الانهيار بس اللي انتي فيه ده مش حل او حتى هيرجع لك حق لازم تكوني قويه عشان تقدري تاخدي حقك.. 

نظرت إليه و للمره الثانيه تترك لنفسها العنان و تنهار أمام عينه أخذت تتعالى أصوات شهقاتها لم يقترب منها تلك المره تركها تخرج اي شيء يألمها لتكون هذه آخر لحظه ضعف و تقف على قدمها من جديد قالت إليه من بين دموعها كل ما بداخلها لعلها ترتاح مثلما كانت تفعل بالماضي. 

غرام : انا تعبانه و مش قادره اكمل كل ما ابص لنفسي في المرايا اشوف واحده مكسوره مزلوله ضاع منها أغلى حاجه بتملكها اي بنت حاسه اني قرفانه من نفسي و شكلي و جسمي أنا جوايا نار بتاكل في كل حته في جسمي أنا بقيت خايفه أخرج من الاوضه دي لحد يعرف اللي حصلي و يقول عليا زي ما انت قولت روحت بيته بمزاجي مش عارفه انا مين فين غرام فين حبيبتك يا جلال. 

أغلقت عينيها و فتحتها مره اخرى بقهر : بس هو فين جلال حبيبي عشان يكون في غرام ما كل حاجه راحت. 

تركها تفرغ تلك الشحنات من قلبها لأن بعد تلك اللحظه لا مكان للضعف قام من مكانه و واقف أمامها : كفايه كلام وقت الوجع انتهى دلوقتي وقت اخد الحق و طول ما انتي ضعيفه مش هتعرفي تاخدي حقك. 

نظرت داخل عينه و هي تقول برجاء : هتقف قصاد اخوك اللي عملت كل ده عشانه و تاخد حقي يا جلال. 

صك على أسنانه بقوه فهو بين نارين أخيه ذلك الطفل الذي ربها بعد وفاه أبيه و فعل كل شيء من أجله و من أجل أن يراه احسن شخص في العالم و بين حبيبته و صغيرته الذي طعنها الأخرى بسكين بارد لتفقد الحياه و هي مازالت على قيد الحياه بفعلته تلك طعنه هو الآخر في ظهره ليقول إليها بجبروت المتجبر. 

جلال : ده حقي انا مش حقك انتي ضربني انا بسكينه بارده لا منها موت و لا عايش تربيتي و عمري راحوا على الفاضي على واحد لما حب يكسر كسر اللي عمله بني آدم كسرني في اكتر حاجه كنت عشانها شايل حته من جلال بعيد كل البعد عن المتجبر. 

تحدث و هو يغير مجرى الحديث : من النهارده الفطار الساعه 7 صباحا و الغدا 2 الضهر و العشا 7 مساءا و النوم الساعه 10 كل حاجه هنا بمواعيد لو اتأخرتي دقيقه واحده هتستني الوجبه اللي بعدها. 

أنهى حديثه و تركها و رحل تغمض عينيها بتعب لم تفكر بأي شيء الآن قفط تريد النوم و الهروب من ذلك الواقع المخيف الذي سلب منها كل شيء لم يتبقى منها سوى بقايا أنثى. 

____شيماء سعيد____

عاد غيث اخيرا لقصره بعدما انتهت متعته مع تلك الفتاه دلف إلى غرفه نومه وجدها فارغه اغمض عينه بملل مثل كل ليله تهجره و تنام مع طفلهم أغلق

 الغرفه و ذهب إلى الأخرى ليجدها تنام و هي تضم طفلها إليها بحماية جلس بجوارهم يتأمل فيهم بابتسامه حنونه عاليا لم يحب امرأه في حياته غيرها و لكنها تمنع نفسه عنه مثل ثلاث أعوام و أكثر بسبب

 غلطه فعلها بلحظه ضعف حاول أن يجعلها تسامحه كثيرا و كثيرا و لكنها قررت البعد ليشاء القدر و تحمل بطفلهم عمر لتجلس معه تحت سقف واحد

 تحت مسمى زوجته أمام الجميع و في الحقيقه هي أم طفله فقط ليعود هو كما كان. 

شعرت بحركه غربيه بالغرفه لتفتح عينيها بقلق لتجده أمامها انتفضت من مكانها بنفور. 

عاليا : انت ازاي تدخل من غير استئذان. 

ابتسم بسخرية و هو يقترب منها أكثر : أسف يا ست عاليا على الخطأ البشع ده ازاي ادخل اوضه مراتي و ابني. 

لمست السخريه في صوته لذلك قالت بقوه : لا انا مراتك و لا انت جوزي و الكلام ده من سنين يا ابن الشافعي أنا و أنت زي الشرق و الغرب مستحيل نتقابل مع بعض. 

غيث : عارف اصل عاليا هانم مستحيل تخلي واحد زيي يقرب منها أصلها بتقرف. 

سخرت هي تلك المره : انا فعلا بقرف من أفعالك بص انا معرفش في الدين كويس بس اللي اعرفه ان الزنى اللي زيك لا يناكح غير الزنيه يعني الزباله اللي انت تعرفهم مش انا خلاص عشان كده ريح نفسك و ابعد عني انا هنا بس عشان ابني اللي انت حرمتني أخرج بيه. 

غيث بغضب : انتي شايفه انك تمنعي نفسك من جوزك صح و حلال طالما بتتكلمي في الحلال والحرام و انك بتخليني اروح للحرام بسببك. 

عاليا : انا كنت معاك و مالك و انت روحت للحرام عادي عشان كده مش انا السبب في اللي انت فيه و لو خايف اوي من الحرام اتجوز. 

وقعت عليه الكلمه مثل الصاعقة حبيبته تنفوره لدرجه تريده يتزوج بدلاً عنها كيف و متى وصلت الحياه بينهم لتلك الدرجه. 

غيث : لدرجه دي بطلتي تحبيني. 

اغمضت عينيها بالألم قائله : يريد كنت ارتحت لكن انت زي المرض مش راضي تخرج من جسمي إلا بالموت عايزه اعرف ازاي بعد كل ده لسه بحبك.. 

اقترب منها بلهفة عاشق : يعني ممكن يكون في بنا فرصه تانيه لو اتغيرت. 

عاليا : انت المشكله في ايه اني مسمحاك و عايزك اكتر مما تتخيل لكن كل ما تقرب مني افتكر ان غير كانت في نفس الحضن ده من ساعه انا مش قادره اعيش معاك يا غيث و لا قادره ابعد عنك. 

نظر إليها عاجز هي معها كل الحق إلى متى سيبقى هكذا و لكن تلك الحمقاء لا تعلم حقيقته فهو يقترب من غيرها حتى لا يإذيها هي فهو بشع مع الجميع في تلك العلاقه إلا معها هي فهي جوهرته الغاليه و من المستحيل يكون سبب في الألم لها. 

______شيماء سعيد______

في صباح يوم جديد في تمام الساعة السابعة إلا ربع كانت تدق احد الخادمات على غرفه غرام أما هي فلم يغمض لها عين منذ أمس و عندما سمعت صوت إلى إذنت للطارق بالدخول. 

الخادمه : بيقولك جلال بيه الساعه 7 تكوني في اوضه السفره. 

غرام : تمام روحي انتي. 

دقائق و كانت تدلف للغرفة وجدته جلس على رأس الطاوله بوقار و هو ينظر إلى ساعته. 

جلال : متأخره دقيقه و ده غلط عشانك هنا كل حاجه ليها عقاب... 

ظلت مكانها تنظر إليه لعده ثواني كأنها تنظر لبنى آدم لأول مره تراه في حياتها أين حبيبها و حياته البسيطه الممتعه أين ابتسامته الجذابة بدل ذلك الوجه الحديدي أين ذلك الدفئ الذي كانت تشاهدها دائما في عينه لتقول بتساؤل. 

غرام : انت مين و فين حبيبي. 

ذهل من سؤالها المفاجئ هذا و لكن رد عليها بكل برود اكتسبه من الحياه : جلال عزام المتجبر أما فين حبيبك فهو مات و انتي بنفسك اخدتي فيه العزا فاكره و الا لا يا بنت قلبي مش ده كان كلامك في آخر مقابله بنا. 

اقترب منها أكثر و هو يكمل حديثه : انتي اللي قتلتي جلال كنت هكون المتجبر مع كل الناس الا انتي كنت هكون معاكي جلال و جلال و بس لكن انتي اللي اختارتي النهايه و ربنا اراد تكوني في طريقي مره تانيه بس المره دي القوانين بتاعتي أنا و النهايه انا اللي أقرر هتكون امتا و ازاي. 

جلس على مقعده مره اخرى و أشار إليها بالجلوس : اقعدي افطري و دي اخر مره يكون في كلام مش غير وقته. 

نظرت إليه بذهول : هو الكلام له وقت. 

لم يرد عليها و نظر إلى ساعته ليقوم من مكانه و يحمل أغراضه و اختفي من أمامها لتنظر لاثره عدم تصديق من ذلك الرجل الذي كانت تعلمه أكثر من نفسه و الآن غريب عنها كل تصرفاته عجيبه لم تفهمها و لا تتوقعها. ____

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا  



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-