رواية بريق في حياة الاسد عاصم ونورهان الفصل الرابع 4 بقلم شيماء عبده

رواية بريق في حياة الاسد عاصم ونورهان الفصل الرابع 4 بقلم شيماء عبده


رواية بريق في حياة الاسد عاصم ونورهان الفصل الرابع 4 هى رواية من كتابة شيماء عبده رواية بريق في حياة الاسد عاصم ونورهان الفصل الرابع 4 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية بريق في حياة الاسد عاصم ونورهان الفصل الرابع 4 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية بريق في حياة الاسد عاصم ونورهان الفصل الرابع 4

رواية بريق في حياة الاسد حمزه ونورهان بقلم شيماء عبده

رواية بريق في حياة الاسد عاصم ونورهان الفصل الرابع 4

حمزه ومروان بصوا لبعض بذهووول
مروان بمراوغه للأسد : انا عن نفسي متجوز وبحب مراتي . شوفي حد غيري …
سلطانه بمكر :وحمزه رافض الجواز من أصله .ومقضيها كده عذابي ..طب اعمل ايه دلوقتي .
حمزه : ده كلامك انتي ياحجه . ولا كلام الست اللي بره
سلطانه بتأكيد: ده كلام وفاء . بس ده ميمنعش اني فكرت فيها الفكره ديه . والا البنت هاتقعد معانا بصفتها ايه . بس ده فعلا كلام وفاء ..
حمزه بتساءل : طب والبنت رائيها ايه
سلطانه : البنت لسه متعرفش حاجه . بس مش هاتعترض .انا متأكده أنها هتوافق
حمزه: ايه اللى مخليكى متأكده أنها هتوافق.
سلطانه : عشان ابوها قالها روحي لعيله الجارحي .واعملي كل اللي هيقولك عليه .وتابعت بمكر . ها قولتوا ايه . اخرج اقولها مين فيكم هايتجوزها
حمزه : طب افرضي رفضت
سلطانه بتأكيد : مش هاترفض هي خايفه من عاصم . ومش عيزاه يعترض طريقها تاني
مروان : اتجوزها انت ياحمزه . البنت ماشاء الله حلوه وشكلها محترم
سلطانه بمرواغه : ده جواز على الورق بس . لحد ما المشكله تتحل وكل واحد فيكم يروح لحال سبيله . ها يا ولدي قولت ايه موافق ولا لاء
حمزه مش بس موافق . ده طاير من السعاده . بس مش عايز يبين
حمزه : موافق … بس لازم هي كمان توافق . والا اقفلوا على السيره ديه
سلطانه بفرح : هاتوافق . وهخليها تقولك بلسانها أنها موافقه .( خرجت سلطانه ومروان وحمزه لمكان وفاء)
سلطانه بتساءل : اومال فين نورهان ..
وفاء : دخلت الحمام تغسل وشها
سلطانه : إنا جولت لولادي على طلبك . وهما موافقين . حمزه هو اللى هايتجوز نورهان ..
وفاء : وقفتكم معايا انا وبنتي . هيفضل جميل فى رقبتي عمرى ما هنساه . شكرا انك قبلت تتجوز بنتي يا دكتور حمزه ( نورهان كانت خرجت من الحمام وجت من وراهم ومحدش لاحظ وجودها )
نورهان بصدمه : ايه ياماما اللى انتي بتقوليه ده…
وفاء : يانورهان ده الحل الوحيد عشان تكوني فى امان . انا لوحدي مش هقدر احميكى من عاصم .
نورهان بدموع : يعني مافيش حل تاني اكرملي من كده .دكتور حمزه يقول علينا ايه دلوقتي هبقا رخيصه فى نظره .مجرد بنت امها اللى طلبت منه يتجوزها غصبا عنه
سلطانه : مافيش غصب ولا حاجه يانورهان . وبعدين ده انسب حل عشان ابن عمك ميأذكيش ..
نورهان بخجل : طب ودكتور حمزه ذنبه ايه . اقتحم حياته بالطريقه ديه . ويتفرض عليه أنه يتجوزني . اكيد حضرتك ضغطي عليه …
سلطانه : وهاضغط عليه ليه . وبصت لحمزه وقالت . ماتتكلم انا ضغطت عليك ..
حمزه بغرور: لو عندك حل تاني من غير جواز يخليكى قاعده هنا . اتفضلي . قوليه .
نورهان سكتت بكسوف وحزن …سلطانه ها يانورهان قولتي ايه
وفاء بتأكيد : نورهان موافقه اكيد …وبصتلها بترجي
حمزه بص لوفاء : اسمع منها … نورهان بصتله بغضب
حمزه بغرور : اسمع منك يا انسه . موافقه ولا مش موافقه .. نورهان بتوتر : موافقه
حمزه بأصرار: موافقه ايه بالظبط
نورهان بتقاوم الدموع فى عنييها : موافقه اتجوزك .
حمزه بأرتياح : تمام . مروان ابعت لشيخ عبد العزيز يجيلي حالا … مروان مستغرب : ليه ياحمزه .هاتبعت للشيخ عبد العزيز .
حمزه بشهامه : هامشي تبع الاصول . هابعت معاه خبر لثابت . عشان يطلب منه ايد بنت اخوه . وافق تمام . موافقش يبقا عملت اللى عليا ومحدش يغلطني لما اكتب عليها .
مروان : عداك العيب يااسد …. نده مروان لصالحه . جت صالحه . مروان : ابعتي حد من الرجاله اللى بره يجيب الشيخ عبد العزيز. يقولوا حمزه بيه عيزك ضرورى
سلطانه بصت لوفاء وابتسمتلها . ووفاء اخيرا ارتاحت واطمنت أن نورهان هتبقا فى حمايه الأسد
فى فيلا ثابت… سيد دخل على ثابت فى مكتبه
سيد : ياابوي.. الشيخ عبد العزيز. مستنيك فى المضيفه .
ثابت بأستغراب : دلوجتى . فى نص الليل اجده . ماجلكش عايز ايه ..
سيد : مقلش اكتر من أن الأمر ضروري ومشدد عليا من غير ما يدرى عاصم ..
ثابت : هم معايا يا ولدي نشوف عايز ايه . …دخل ثابت وسيد المضيفه للشيخ عبد العزيز
ثابت : خير يا عم الشيخ
الشيخ عبد العزيز بمزاح : لاول مره يجيي من وراك خير
ثابت :طب عال . جولي بقا عيزني فى ايه يا راجل ياعجوز
الشيخ عبد العزيز: الكلام اللي هقوله ده اسمعه زين يا ولدي .. انا عرفت بلي حصل فى دارك .مع ولدك عاصم . وبت اخوك الله يرحمه .وخابر كمان أن الموضوع مش على هواك . والا مكنتش سمحتلهم يعاودوا .
ثابت مستغرب : الخبر لحق يوصلك
الشيخ بتأكيد : ومش انا بس .. بكره كمان يوصل لكل اهل البلد
ثابت : طلباتك ياشيخ . جولي اعمل ايه . عشان محدش يمسخ الكلام على ولدى
الشيخ عبد العزيز : حمزه الجارحي باعتني ليك . يطلب منك ايد بنت اخوك على سُنة الله ورسوله
ثابت بذهوووول شديد . سيد بفرحه . ثابت : كيف ده
وبص لسيد . سيد : وافق يا ابوي . عشان خاطري وافق وشيلها للأسد چيميله .
ثابت : چيميله كيف …
سيد : ايوه يا بوي چيميله . الأسد كبرك . وقدرك . وباعت كبير البلد . يطلبها منك … كان ممكن يكتب عليها من غير ما علمك ولا موافقتك
ثابت بتفكير وخضوع : والمطلوب مني ايه يا شيخ عبد العزيز .
الشيخ عبد العزيز : اعرف رائيك الاول . يا ولدى
ثابت : رائي هيفيد بأيه لو وافقت ولا رفضت .
الشيخ عبد العزيز : لو رفضت . خلاص هو كده عمل اللى عليه وهايتجوزها برضو . ولو وافقت . العروسه عيزاك وكيلها .
ثابت بمفجأه : ايه . هي اللى طلبت أكده
الشيخ : ايوه . هي اللى عيزاك وكيلها . عشانها وعشانك
عشان لا حد يصغرك . ويقول بنت اخوه ثابت اتجوزت فى بلده من غير علمه . ولا حد يقول عليها اتجوزت من ورا اهلها …. ثابت بتفكير : عاصم لو عرف هيقلب الدنيا وهايشيل منى إنا
الشيخ عبد العزيز : انت ياثابت اللى تقدر تلجم عاصم وتلمه . وكمان تخليه ميقربش ناحها ولا ناح الأسد . بنت اخوك هتبقا مرات حمزه الجارحي . وانت عارف الأسد زين … ثابت فى حيره : عرفها امتا ولا شافها فين . ديه اول مره ليها فى البلد … سيد عارف أن وفاء و نورهان راحوا لعيله الجارحي بس ماتكلمش .
الشيخ عبد العزيز : مش مهم عرفها ولا عرفته امتا وفين . المهم انت جولت ايه .يا ولد السيد ….
ثابت بخضوع : مقدرش اقولك حاجه ياراجل يا عجوز
طبعا ثابت وافق بس عشان مش عايز بنت محمد فى حياته تانى . ومتخيل ان عاصم هيشلها من دماغه . ثابت كان بيفكر لو نورهان كانت طوعت عاصم ووافقت على جوازها منه . كانت فعلا هتخلي عاصم لعبه فى ايديها خصتا لما شاف ابنه هيموت عليها ومكنش كمل ٢٤ ساعه يعرفها . فا لو كانت وافقت فعلا كان مصيرهم هيبقا ايه . فا عشان كده وافق على جوازها من حمزه . عشان الخطر يبعد عنه …
الشيخ عبد العزيز: طبعا انت عارف ان حمزه مش هينفع يجي هنا عشان يكتب الكتاب .
ثابت بتصميم : وانا كمان مش هروح بيت الجارحي ….
الشيخ عبد العزيز: لا انت هتروح . ولا هو هايجى . كتب الكتاب عندى فى البيت
سيد : ارض محايده يعنى …
الشيخ عبد العزيز: بالظبط كده…. سيد : امتا
الشيخ : دلوقتي . خير البر عاجله . وكمان قبل ما المجنون اخوك ياخد خبر . ويعمل مشكله . يلا توكلنا على الله
وخرج ثابت وسيد مع الشيخ عبد العزيز. لبيته ..عشان يكتبوا الكتاب . حضر مع حمزه مروان ونورهان كانت معاهم . وسيد حضر مع ثابت …. والمأذون سأل مين وكيل العروسه . نورهان بصت لثابت بجمود . وقالت عمي .
المأذون . يلا على بركه الله … حط ايديك يا عريس فى ايد وكيل العروسه . وقول ورايا .ووو…………………..الخ بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم فى خير
بص حمزه لنورهان اللى اتكسفت جدا . وبسرعه هربت من عيونه .. مروان بارك لحمزه بحب وحراره . نورهان كانت مستغربه.. هو بيبالغ كده ليه . ده مجرد جواز على الورق .. وسيد كمان بارك لحمزه . وثابت كمان باركله .بس حمزه حب يلفت نظره أنه نورهان بقت فى حمايته
ثابت : مبروك يا حمزه بيه .. بقينا نسايب
حمزه بغرور : الله يبارك فيك ياحج ثابت . نورهان من اللحظه ديه بقت مراتي . واللي يمسها يمسني . واللى يزعلها كأنه زعلني . وانت عارفنى كويس . زعلي وحش اوي ….
ثابت وفهم قصد حمزه : ان شاء الله ربنا ما يجبش زعل ..وبص لنورهان . مبروك ياعروسه . مبروك يا بنت اخوي
نورهان مش عايزه ترد . بس بسرعه حمزه قالها
حمزه : بوسى ايد عمك يا نورهان .. نورهان نفذت الأمر على طول . وحمزه انبسط أنها سمعت كلامه .
سيد بفرح : مبروك يا انسه نورهان ..
نورهان بخجل : الله يبارك فيك يا أبيه
سيد لحمزه : اكيد انا مش هوصيك . على بنت عمي . لاني عارف انك مش محتاج وصايا …. حمزه ربت على كتف سيد
حمزه بثقه وثبات : متقلقش نورهان فى عنيا …والكل بدء يمشي . وحمزه طلب من مروان يوصل المأذون . وشكر الشيخ عبد العزيز جدا وبعدين اخد نورهان معاه ومشيوا … فى العربيه مع حمزه ونورهان
حمزه بيبص لنورهان اللى كانت سانده راسها على الشباك وسرحانه ووشها حزين
حمزه : مالك سرحانه فى ايه
نورهان بحزن : مش مستوعبه كل اللى حصلي انهارده . كل ديه احداث عشتها وفى يوم واحد . احداث تتعاش فى سنه عشتها انا فى يوم واحد . حاسه اني كبرت ١٠ سنين . وتابعت بحزن … وفاة بابا . ومساومه عمي لماما وابن عمي اللى كان فاكرني من ضمن الميراث وعايز يستولي عليا . وكتب كتابي دلوقتى . كل ده حصلي انهارده . حضرتك متخيل ….
حمزه بحزن : البقاء الله . انا اسف اتلهيت . ومجتش فرصه اعزيكى … وبعدين ان شاء الله كل حاجه هاتتغير للاحسن . المهم انتي تتحملي ومتضعفيش . الدنيا عايزه القوى مش الضعيف …..
نورهان بحزن : انا حاسه اني ضعيفه لدرجه ان شويه هوا يكسروني . وخايف من الجاي اوى
حمزه بأطمئنان : متخافيش . طول ما أنا جنبك محدش يقدر يأذيكى .
نورهان : خايفه اكون حمل وعبئ عليك . واتسببلك فى مشاكل فى حياتك
حمزه بأستعباط : مشاكل ايه . لو تقصدي عاصم . فا متخافيش عاصم ده عيل تافه . آخره يمد أيده على واحده ست ويستقوى عليها . لكن لحد عندى انا وميقدرش يتنفس
نورهان بأرتباك : اكيد حضرتك عارف انا اقصد ايه
حمزه : اه قصدك يعنى اكون مرتبط . حتى لو مرتبط ده شيئ يخصنى وانا هاعرف اتصرف فيه
نورهان . عشان كده مش عايزه اسببلك مشكله او سوء تفاهم …
حمزه فاجئ نورهان . وانتي مرتبطه بحد
نورهان بصدق : انا لاء طبعا
حمزه : متأكده . ولا فى حد ممكن يزعل
نورهان بتأكيد : اكيد لاء . ولعلم حضرتك . مستحيل كنت وافقت اتجوز . لو كان في حد
حمزه اطمئن : تمام . فى حاجه تانى عايزه اطلبها منك .. مش عايز حد يعرف فى الجامعه على الأقل دلوقتي . عشان كتر الاسئله ومحدش فاهم حاجه ..
نورهان : حاضر يا دكتور حمزه
حمزه بأستغراب : دكتور حمزه . ماشي يا انسه نورهان
وصلوا فيلا الجارحي . وكان مروان منتظرهم . دخلت نورهان وحمزه فضل مع مروان . قرب عليه مروان وباركله تانى . حمزه طاير من الفرح والسعاده ومش مصدق نفسه. ان نورهان بالسرعه ديه بقت مراته
مروان بسعاده : الف مبروك يا حمزه مبروك يا اخوي
حمزه بفرحه :هو اللى حصل ده بجد يامروان مش بحلم يعني . البنت اللى كنت بكلمك عليها الصبح . دلوقتي بقت مراتي . انا مبحلمش مش كده …
مروان بيضحك وفرحان من قلبه لحمزه : لا مش بتحلم . بس انت ايه . اعترفتلها بحبك ولا ايه
حمزه : لا طبعا محدش يعرف اي حاجه عن الموضوع ده غيرك انت ..واوعي تقول لحد . ولا حتي شروق … وبالزات شرووووق .
مروان : ديه مصدقتش نفسها لما عرفت . وصممت تيجي بكره الصبح . لاء وكانت عيزاني اروح اجيبها دلوقتى من بيت اهلها . … ضحك حمزه مع مروان .وكانوا لسه هيدخلوا اتفاجئ حمزه بنورهان طالعه تاني . بصلها بأستفهام وسألها : فى ايه خارجه ليه
نورهان : اختي وجوزها جايين على هنا . قولت استناهم
حمزه مستغرب : اختك ازاي . وازاي محضرتش جنازه والدك
نورهان : فريده جايه من بره مصر . جوزها بيشتغل فى الخارجيه . وماما طلبت منها متجيش . بس برضو صممت . ولسه مكلمه ماما وبتقول هما فى أول البلد
حمزه: لو فى أول البلد يبقا لسه قدامهم شويه على ما يوصلوا . تعالي استنيهم جوا متقفيش هنا لوحدك
نورهان : حاضر …ودخلت قبل حمزه .. وهو اتبسط أنها بتسمع كلامه ..
فى فيلا ثابت … دخل ثابت ومعاه سيد . كان عاصم قاعد لوحده. متضايق من رفض نورهان ليه . وحاسس أنها إهانته قللت منه قدام كل الموجودين .
ثابت :انت لسه صاحي . مطلعتش تنام ليه .
عاصم بغضب وتوعد : بنت اخوك طيرت النوم من عيني .. وضلمت الدنيا فى وشي وصغرتني قدامكم كلكم ..
سيد : ليه كل ده ياعاصم عشان ايه ياخوي .
عاصم بأنفعال : عشان أنا عاصم القاضي .مافيش م*ره تقولي لاء . تيجي حتة العيله الصغيره اللى متسواش قرشين .تقولي لاء . وقدام كل العيله ..
ثابت بعصبيه : انت اللى غلطان . شوفت البت حلوه شويه دوغري ريلت عليها . هزيت قيمتك وهيبتك . وخلتنا لبانه فى بوق الناس كلها …
عاصم بتوعد : هزلها وهكسر مناخيرها اللى رافعالهي فى السما . كنت هكرمها واتجوزها . هاخدها سابيه. ولما ازهق منها هارميها لكلاب السكك . تنهش عضمها بعد ما اكون انا اكلت لحمها بأسناني …..
سيد بحزن : ربنا ميرضاش بالظلم ياعاصم . وانت عندك ولايه . عندك بنات ومتقبلش حد يعمل فيهم أكده .. عود لرشدك يااخوي . ولو عايز تتجوز . اهو الحريم كتيير . والحلوين اكتر …
عاصم بتصميم : كله كوم وديه بالزات كوم تانى . مش عاصم اللى يتقالوا لاء
ثابت بتحذير شديد : الموضوع ده متتكلمش فيه تاني .والبت ديه تنساها .وشيلها من دماغك خالص . البت خلاص اتجوزت . وبقت على ذمه راجل ..
عاصم بيتعدل فى قعدته وعينه اتسعت بصدمه وذهووووووول ..
يتبع…

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا 



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-