رواية تعويض الماضي احمد وفيروز الفصل الخامس 5 بقلم اسراء ابراهيم

رواية تعويض الماضي احمد وفيروز الفصل الخامس 5 بقلم اسراء ابراهيم


رواية تعويض الماضي احمد وفيروز الفصل الخامس 5 هى رواية من كتابة اسراء ابراهيم رواية تعويض الماضي احمد وفيروز الفصل الخامس 5 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية تعويض الماضي احمد وفيروز الفصل الخامس 5 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية تعويض الماضي احمد وفيروز الفصل الخامس 5

رواية تعويض الماضي احمد وفيروز بقلم اسراء ابراهيم

رواية تعويض الماضي احمد وفيروز الفصل الخامس 5

اتفاجأت فيروز بليلي وهي بتضحك مع احمد بصوت عالي لدرجة ان احمد اتوتر وبص لفيروز اللي اتحرجت وبصت لعفاف وقالتلها باحراج :

هي بس ليلي كدة لما بتاخد علي حد بتتصرف بطبيعتها

عفاف رفعت حاجبها باستنكار وردت باستغراب علي فيروز :

هو ده اللي انتي متخيلة اني بتكلم عليه ،، يا فيروز يا حبيبتي مفيش بنت محترمه تتعامل مع جوز صحبتها كدة او اي راجل غريب عنها ،، وبعدين انا كنت عايزة اسألك سؤال يا فيروز

فيروز اتوترت وبصت لعفاف وقالتلها بايجابية :

اتفضلي يا ماما انا سامعاكي

اول ما فيروز قالت كدة اتكلمت عفاف باندفاع وهي بتبص لفيروز بغموض :

هو انتي مش بتغيري علي احمد ؟ ،، يعني عادي بالنسبالك ان صاحبتك تضحك وتهزر معاه بدون حدود

فيروز اتصدمت من السؤال وكانت مش مستوعباه اكتر من انها مستغرباه ،، تغير من ليلي ؟،، طب ازاي وهي صاحبة عمرها يعني زي اختها اللي واثقة انها عمرها ما هتبص لجوزها ابدا

حركت عفاف راسها بايجابية وهي باصة لفيروز بغموض وكأنها فهمت الاجابة من غير ما فيروز تنطقها وطبطبت عفاف علي ايد فيروز وكملت كلامها بحنان وحكمة :

اسمعيني كويس يا فيروز ،، اولا انتي عارفة ومتأكدة اني بكلمك دلوقتي بصفتي امك مش حماتك ويعلم ربنا اني حبيتك من اول يوم شوفتك فيه وحسيتك بنتي اللي مخلفتهاش مش مرات ابني ودلوقتي ليكي عندي النصيحة يا بنتي

ابتسمت فيروز وحبت علي ايد عفاف اللي ابتسمت وكملت كلامها بحب وقلق علي فيروز من اللي هي حاساه وشايفاه :

بصي يا فيروز ،، انتي واحمد بس اللي مسموحلكم تهزرو الهزار اللي انتي شايفاه هناك ده ،، يا بنتي خافي علي جوزك وبيتك كمان احسن يتخرب ،، العين مش بتكره الا الاحسن منها وصاحبتك اللي انتي مدخلاها في حياتك بالطريقة دي هي اول حد هيبص عندك علي اللي ناقص عندها ،، والست الشاطرة اللي متلفتش نظر جوزها لست تانية وتعرف امتي في الوقت المناسب تلحق بيتها وحياتها قبل فوات الاوان ،، والمثل بيقول حرص ولا تخون

القلق اتسرب لقلب فيروز وبصت ناحية احمد وفيروز اللي كان شايل مليكة وبيهزر مع ليلي وبيتكلم معاها ولاول مرة فيروز تحس ان فعلا في حاجة غلط وكأن كلام عفاف فتح عنيها علي حجات مكنتش واخدة بالها منها وكانت من جواها حاسة انها لازم تعمل مع نفسها وقفة لكل اللي بيحصل حواليها ده

خلص العيد ميلاد وسلمت عفاف عليهم ومشيت وشوية وليلي قامت واخدت شنطتها وقالت انها هتمشي هي كمان بس وقف احمد وهو بيقول بتلقائية :

لا طبعا استني هوصلك عشان مش هينفع تمشي لوحدك في وقت زي ده

هنا ردت فيروز بجدية وردت علي احمد باستغراب :

وليه يعني يا احمد ما ليلي هتروح زيها زي مامتك اللي نزلت من شوية ،، ده انت حتي مفكرتش تعزم انك توصلها

اتوتر احمد وبص لليلي وهو بيقول بتردد :

عادي يا فيروز ،، مقولتش لماما عشان انتي عارفة ماما كويس وانها مش بتحب اني اوصلها

ردت فيروز بثقة وهي بتربع ايديها قدام صدرها :

والله ماما لو مش بترضي تخليك توصلها فده عشان متتعبكش معاها وعشان حاسة بيك وانك تعبان في الشغل

احمد اتوتر اكتر ومردش بس اللي ردت ليلي اللي قالت بابتسامة :

خلاص يا جماعة حصل خير ،، انا اصلا طلبت اوبر وهروح لوحدي عادي زي ما جيت ،، يلا باااي

مشيت ليلي وقعدت فيروز عالكنبة وهي بتفكر في الموقف اللي حصل واكتشفت ان فعلا في حجات اتغيرت كتير عن الاول وانتبهت فيروز لاحمد اللي قعد جمبها وهو بيقول بضيق :

ليه كدة يا فيروز ،، انا مش صغير عشان تحرجيني يالطريقة دي قدام ليلي

بصت فيروز لاحمد وقالتله بشرود وكأنها مكنتش معاه اصلا :

هو انت من امتي يا احمد بقيت حابب توصل ليلي كدة ،، ده انت الاول كنت بفضل اتحايل عليك عشان توصلها ومكنتش بترضي

احمد اتوتر وقام بضيق وقال بعصبية قبل ما يسيب فيروز ويدخل الاوضة :

لااااا انتي بجد بقت تصرفاتك غريبة وانا مبقتش عارف انتي عايزة ايه

دخل احمد وفيروز سرحت وهي باصة لبنتها مليكة ،، كانت سرحانة في كلامه وتصرفاته ومش عارفة هل ده حقيقي ولا هي اللي مكبرة الموضوع

…………………….

عدي اسبوع كانت فيروز فيها كل يوم تعتذر لليلي انها تيجي بحجة ان حماتها قاعدة عندها وكانت بتخليها متجيش ليها شقتها خالص وكانت بتتعامل عادي مع احمد وبدأت تهتم بيه زي الاول ،، كانو قاعدين عالسفرة بياكلو هو وهي ومليكة بنتهم بس اتفاجأت فيروز باحمد وهو بيقولها بتلقائية :

هي ليلي مش بتيجي ليه يا فيروز ،، غريبة يعني ؟

بصت فيروز لاحمد شوية وبعدين اتكلمت بهدوء وهي بتأكل مليكة :

عادي ،، هو مش شرط يعني تيجي كل يوم ،، اكيد مشغولة في عريس ولا حاجة

بص احمد لفيروز بسرعة وتوتر وبعدين بص قدامه وحاول يكون عادي وهو بيقول :

تمام ،، ربنا يوفقها ،، انا همشي بقي عشان عندي شغل ضروري

قام احمد ومشي وكانت متابعاه فيروز بعنيها ومن جواها قلبها مقبوض وحست ان عفاف كان عندها حق

………………………

بعد ساعات كان قاعد احمد في مكتبه وباصص في الورق اللي قدامه وكل شوية ينفخ بضيق عشان مش قادر يمنع تفكيره في ليلي ،، كأن في حاجة بتشده ليها ،، قط*ع سرحانه دخول السكرتيرة وهي بتبلغه ان ليلي مستنياه برة ،، فقام احمد بسرعة وهو بيقولها بلهفة انها تخليها تدخل وفعلا شوية ودخلت ليلي اللي كانت بتبسم وهي بتبص لاحمد وبتقوله بدلع :

انا اسفة بجد بس معرفش ليه مقدرتش مجيش يا احمد

قالت كدة ليلي وهي باصة لاحمد بحزن بس فاجأها احمد وهو بيمسك ايديها وبيقولها بلهفة :

وحشتيني

ليلي عملت نفسها متفاجئة وسحبت ايديها وهي بتقول بتردد :

ايه اللي انت بتقوله ده يا احمد،، اللي بتقوله ده ميصحش

احمد قرب من ليلي وبص في عنيها وهو بيقول بتوهان :

بزمتك موحشتكيش يا ليلي

ليلي اتصنعت التأثير وبصتله وهي بتقوله بحزن :

حتي لو حسيتها مينفعش يا احمد ،، انت جوز صاحبة عمري وانا مستحيل اخونها

احمد ابتسم ورد وهو بيبصلها بحب :

ليلي انا مش عارف ايه اللي حصلي ،، انا من وقت ما بدأت اقرب منك وانا حاسس انك بجد نصي التاني ،، انتي اللي دايما

قريبة مني ،، فاهماني اكتر من نفسي ،، بتهتمي بيا بطريقة حبيتها منك ،، ليلي انا بحبك

ليلي شهقت بصدمة وهي بتبص لاحمد وهي حاطة ايديها علي بؤها وقالتله بصدمة :

احمد انت

قاطعها احمد وهو بيحط ايديه علي شف*ايفها وقالها بهمس :

متقوليش حاجة ،، انا عارف انك انتي كمان بتحبيني ،، صح يا ليلي ؟

ليلي ابتسمت وحركت دماغها بايجابية وهنا احمد ابتسم براحة وهو بيبعد خصلة شعرها ورا ودنها

…………………………….

بعد شهرين من الاحداث اللي حصلت كانت فيها ليلي بتقرب من احمد اكتر وفيروز بتبعد عنه اكتر او بالاصح هو اللي بيبعدها عنه بتصرفاته وخنا*قاته معاها اللي مالهاش مبرر وكل ما فيروز كانت بتحاول تلطف الدنيا بينهم كان احمد بيصدها وبيتعامل معاها برسمية باحتة حتي شغله بقي يتلكك بيه كتير ويقول لفيروز انه مشغول ويتأخر لوقت طويل برة ويصحي من بدري ينزل ويسيبها ،، كانت فيروز ومليكة واقفين قدام شقة حماتها عفاف وبترن الجرس وشوية وفتحت عفاف واول ما شافتها فيروز اترمت في حضنها وفضلت تعيط بحرقة واتخضت عفاف عليها فطبطبت عليها وحاولت تهديها وبعد ساعة من المحايلة فيها اتكلمت عفاف بحزن وهي بطبطب علي فيروز وهي في حضنها :

احكيلي بقي عملك ايه احمد عشان تزعلي منه الزعل الجامد ده وتعيطي العياط ده كله

ردت فيروز ببحة من اثار العياط وهي في حضن عفاف :

احمد بقي بعيد عني اوي يا ماما ،، اتغير ،، حاسة كأنه بقي شخص تاني ،، بقي بيتخ*انق علي اتفه الاسباب ،، بحس انه بيتعمد تحصل مشكلة عشان يسيب البيت ويخرج بالساعات ،، حاولت كتير وبقيت اغير من نفسي عشانه بس للاسف ،، كل محاولاتي بتفشل وبتخليه يزعل مني اكتر ،، انا تعبت يا ماما ومبقتش عارفة هو فيه ايه وليه بيعمل معايا كدة

طب وليلي صاحبتك فين يا فيروز ،، محاولتش تصلح بينكم زي العادة يعني

ابتسمت فيروز بسخرية وردت بحزن والدموع نازلة من عنيها :

ليلي كمان معرفش ليه بقت متغيرة ،، بقت اكلمها متردش الا كل فين وفين ،، مبقتش تيجي زي الاول ،، حتي لما فكرت وروحتلها حسيتها مش مهتمية حتي باللي فيا او حست بيا زي ما كانت بتحس بيا من غير ما اتكلم

حركت عفاف راسها بهدوء بعد ما سمعت كلام فيروز وقالتلها بابتسامة :

انا عارفة انك بتحبي احمد اوي يا فيروز وعارفة انك بتعملي كل اللي تقدري عليه معاه ،، بس عشان خاطر امك حبيبتك عايزاكي تحاولي مرة كمان اخيرة وانا هقولك تعملي ايه بالظبط وعايزاكي تقوليلي احمد هيعمل ايه معاكي ،، ماشي يا حبيبتي ،، عشان خاطري انا يا فيروز

فيروز حركت دماغها بايجابية وردت من بين دموعها علي عفاف :

حاضر يا ماما ،، انا مستعدة اعمل اي حاجة عشان احمد يرجعلي تاني ويبطل يتغير عليا كدة

ابتسمت عفاف وقالت باهتمام وغموض :

انا هقولك تعملي ايه بالظبط …..

لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا 



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-