رواية خادمة اجباري مازن وقدر الفصل الخامس 5 بقلم بسام غانم

رواية خادمة اجباري مازن وقدر الفصل الخامس 5 بقلم بسام غانم


رواية خادمة اجباري مازن وقدر الفصل الخامس 5 هى رواية من كتابة سلسبيل محمد رواية خادمة اجباري مازن وقدر الفصل الخامس 5 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية خادمة اجباري مازن وقدر الفصل الخامس 5 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية خادمة اجباري مازن وقدر الفصل الخامس 5

رواية مصيري خادمة مازن وقدر بقلم بسام غانم

رواية خادمة اجباري مازن وقدر الفصل الخامس 5

ذهب أدهم اتجهت إلى غرفتي بعد ان ذهبت نسمه هي ايضا قبل أن تخبرني ان الطعام في الثلاجه وعندما يأتي مازن اضعه في الفرن الكهربي ، اصبحت وحيده لذلك قررت ان ابحث عن شئ في الدولاب عن شئ ارتديه واتحمم ، بدأت بالبحث لاجد تي شيرت اسود واسع امسكته وخرجت منه رائحه تشبه رائحه مازن ولكني لا اهتم المنزل كله اجمع يشبه رأئحته ، اتجهت الي الحمام وتحممت ارتديت بنطال اسود والتي شيرت الأسود واستلقيت علي السرير حتي غفوت دون ان اهتم بنور الغرفه. 
" قدر.. "  صوت وصل الي اذني قلبت جسدي الي الجهه الاخري ، " اصحي" سمعت الصوت مجددا ، تأففت ووضعت الوساده فوق  اذني " عايزه انام " 
" انا قلت اصحي دلوقتي " هذا صوته اللعنه هذا صوت مازن ماذا سوف افعل الان بالفعل سوف يقتلني ، بلعقت حلقي ، فتحت عين واحده محاوله ان اتأقلم مع نور الغرفه " عايز ايه؟ " خرج صوتي ناعس للغايه فمازلت اريد النوم وبشده .
" اقعدي " خرج صوته غاضب ، اعتدلت في جلستي انظر له بملل وعيون منغلقه ناعسه " هو في ايه ؟  " 
نظر الي بخبث يجلس علي طرف السرير" انا عايز التي شيرت بتاعي" وعيونه معلقه علي التي شيرت .
ضحكت بسخريه " بجد . نكته بيخه بس ده مش بتاعك" 
أصبح وجهه غاضب " رجعيه مكانه من غير نقاش" 
نظرت له بتحدي " اولا ده مش بتاعك  ثانيا لقيته في دولابي ودلوقتي لابساه ثالثا وده الاهم ممكن تخرج عايزه انام " 
وقف واتجه الي الباب " طيب...  بكره بالكتير يرجع دولابي" 
ابتسمت ورفعت الغطاء علي احاول استكمال نومي ولكنه عاد يأمر من جديد " لا مهو مفيش نوم عايزك برا شويه" 
تنهدت بغضب بعد ان خرج من الغرفه رميت الغطاء بعيد انزل من اعلي السرير واتجه الي الخارج وانا اتنفس الصعداء ، عيني تقع عليه يجلس علي الاريكه بكل راحه وشفاه تقلب السيجاره بعشوائيه ويخرج بهدوء الدخان الي اعلي ، ابتلعت ريقي قبل ان يخرج صوتي " مازن " ليدرك اني هنا الان......   
نظر الي ثم نظر الي ساعته بملل " اتأخرتي دقيقتين " 
ضممت يدي الي صدري " خير في حاجه " 
وضع السيجارة في المطفائه " عايز اتعشي انا جعان" 
مازلت علي وضع العناد  " وهو حد قالك اني الخدامه بتاعتك" 
ابتسامه جانبيه اعتلت وجه " بس انتي بتاعتي يعني اطلب الي آنا عايزه" 
شعرت بالنصر الان وابتسمت " لا مش بتاعتك ادهم قالي ع القسم  " 
وقف مازن واتجه اليه بوجه غاضب محتد " مهما حصل انتي بتاعتي" 
اتجهت الي الباب بإصرار " انا مش  بتاعتك وهي خلصت كده " 
زمجر بغضب " قلت متمشيش" اصررت اكثر لتمد يدي ناحيه مقبض الباب " انا ماشيه ومش هتمنعني" 
ولكن ليس بتلك السهوله ، هو شدني نحوه بشده امسك ذراعي للخلف ، بدأت اشعر بقوه يداه علي ذراعي قبل ان يدفعني ناحيه الباب ليرتطم ظهري به يصرخ بغضب " انتي فاكره نفسك ايه؟"
بلعت ريقي " انا ماشيه" 
اقترب مني مع نظره تحذير " ايه؟" 
لن أتراجع عن كلامي "انا ماشيه" 
احكم قبضته علي يدي بقوه " مش هتمشي غير لما ترجعي فلوسي غير كده انتي بتاعتي" 
انين صغير خرج من شفتاي " سيب ايدي" صوتي به بعض من الحده ولكنه لم يفعل همست بهدوء " مازن " ترجيته نظر الي كما نظر له ترك يدي ولكنه مازال قريب فكيه الحاد وعيونه المظلمه تجعلني اخاف منه ولكن هذا لن يحدث. 
" كفايه عض شفتيك " امر بحده وعيونه تقع علي شفتي  " سبني امشي" همست بالكلمة الاخيره ولم يتوقف اتصالنا البصري .
نظر الي الارض وكأنه يفكر بشئ وعلي وجه ابتسامه 
تذمرت بعناد " مازن " 
سخر مني " في المشمش" 
سألت ببلاهه " اشمعني بقي ... ؟ " 
" عشان انا بعمل الي علي مزاجي" 
أجبته بحده " الكلام ده ع غيري مش انا "
اعطاني نظره لعوبه " بس انتي لسه تحت سلتطي " 
غضبت " انا مش تحت سلطه حد " عضتت شفتي بتوتر منتظره إجابته . 
" كفايه عض شفايفك قدر " اخبرني مره اخري للمره الثانيه .
سألته بفضول " مش عارفه ليه انت متغاظ منها ؟ " 
أفلت شفتاي منتظره إجابته  " عشان ده بيخليني ... " 
يقاطعنا رنين جرس الباب ينظر الي بحده ويهمس بغضب " علي اوضتك حالات ومتخرجيش منها غير لما اقولك ، ومتنسيش هترجعي التي شيرت بتاعي " 
ذهبت مسرعه الي غرفتي أحاول ان استرق السمع من يأتي الان الي مازن وماذا يريد الفضول يأكلني ولكن سمعت صوت اغلاق الباب وهدوء ما بعدها اذا مازن ذهب للخارج  وتركني وحيده مره اخري هنا ، اتجهت الي غرفتي لكي استعيد نعاسي مره اخري........ 
يوم اخر مر وانا مازلت لا افعل اي شئ سوي تناول وجباتي مشاهده التلفاز بعض المشدات الكلامية مع مازن والنوم تلك هي حياتي في شقه مازن ربما علاقتي اصبحت قريبه بنسمه بدأت القي عليها التحيه وهي وايضا ربما هذا تقدم في علاقتنا فنحن نجلس في الشقه ساعات دون حديث كل احد منا مشغول عما يفعله ..
ها انا اجلس علي إريكتي المفضله اضع في حجري طبق مملوء بالفشار اعددته بعد ان ذهبت نسمه مع نصيحتها الدائمه الطعام في الثلاجة  بلا بلا بلا. 
اشاهد احدي الأفلام الجديده التي اعُلن عنها أمس  مندمجه معه .
" انتي لسه صاحيه " فزعت وانتفضت من مكاني الهث لم انتبه لقدومه من شده انتباهي مع الفيلم سألته " انت جيت " 
سخر كعادته " لا ده خيالي " 
خلع جاكته وقميصه والقي بهم علي الاريكه المقابله شعرت بالخجل استدرت ناحيه التلفاز اكمل مشاهده فيلمي . 
" خديني جنبك " نظرت له قبل ان اترك له مكان بجواري  جلس براحه واقترب مني يضيق المكان علي قلصت جسدي وابتعدت عنه يجلس براحه ويشعل احدي سجائره مع توتري وانتهي بي الامر اشاهد الفيلم معه حتي انتهي. 
سخر مني " زوقك حلو " 
تهجمت " طب ما انا عارفه " 
سأل ببرأه " اي ده انتي زعلانه " 
اعتدل جسدي واقف مستعده للذهاب" لا مش زعلانه " 
ولكنه امسكني من يدي اجلسني بجواره مجددا " بلاش عند دلوقتي يا   قدر " همس ووضع يده اعلي كتفي يقربني ناحيه صدره ، اشتعلت وجنتاي بسبب قربنا لهذا القدر مره أخرى  همست بخجل " مازن " 
كان يمسك بجهار التحكم يبحث عن فيلم  اخر ويجيب بهدوء " نعم؟ " 
همست بحده " شيل ايدك " وضع جهاز التحكم بجواره ودفعني أكثر  نحوه " ليه ؟" 
انه يغضبني بفعل ذلك  رفعت نبره صوتي " مازن ابعد " فقبضته ثقيله لا أستطيع  ان ابعدها لم ينظر الي حتي " هششش مش عايز دوشه ، الفيلم ده حلو " 
تنهدت بغضب احتضن كلتا يداي علي صدري مثل الاطفال اشاهد هذا الفيلم الممل ، اغمضت عيناي رائحته تصدم بأنفي ، جميع عضلات جسمي ارخيت سمحت لنفسي ان اضع يدي فوق صدره واغفي قليلا فوق صدره المريح ، سمعته ينفث الهواء بقوه قبل ان اشعر بيداه اسفل ساقي ويقف بي وانا معلقه بالهواء ، خطواته هادئه جسده مستقيم ثابت ، افتح عيناي بنعاس اراه يدفع الباب بقدمه اغمض عيناي مره اخري اشعر بالسرير اسفلي احتضن الوساده واغط في نوم عميق متجهاله وجوده في الغرفه............ 
يتبع.....


انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
ahmed
ahmed