رواية حين تقع في الحب سراج وليلي الفصل السادس 6 بقلم حبيبه الشاهد

رواية حين تقع في الحب سراج وليلي الفصل السادس 6 بقلم حبيبه الشاهد


رواية حين تقع في الحب سراج وليلي الفصل السادس 6 هى رواية من كتابة حبيبه الشاهد رواية حين تقع في الحب سراج وليلي الفصل السادس 6 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حين تقع في الحب سراج وليلي الفصل السادس 6 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حين تقع في الحب سراج وليلي الفصل السادس 6

رواية حين تقع في الحب سراج وليلي بقلم حبيبه الشاهد

رواية حين تقع في الحب سراج وليلي الفصل السادس 6

جري عليها وهو عامل زي المجنون شاور بيده بحذر وهو بيقرب عليها وغضب الدنيا كلها على وشه: اوعي تفتحي الروب وتقـ لعيه
ليلى بصتله بغيظ شديد وهي نزله المايه: ملكش دعوه 
مسكها من ايديها بعـ نف: أنتي اتجننتي نازله بالمايوه علشان اللي رايح واللي جاي يتفرج عليكي اطلعي البسي هدومك
سحبت ايديها منه بقوة: لا مش هغير واللي عايز تعمله أعمله أنا زهقت من تحكماتك فيه أوعى تفكر نفسك أنك جوزي بجد لا فوق يابابا هيا فترة وهطلقني
سراج بغضب عارم: أنا مش جوزك صح 
بصتله ببعض الخوف: اه مش جوزي 
شالها بين ايده ودخل بيها القصر وليلى بتصرخ بصوت مرتفع بخوف شديد وبتفرق بين ايده علشان تنزل 
: نزلني بقولك نزلني الحقيني يا طنط يا جميلة " ضـ ربته في كتفه  " حد يلحقني 
رسمية خرجت من المطبخ على صريخها بخضه: فيه اية يابني سيب مراتك 
: ياريت محدش يدخل بيني وبين مراتي ولا حد يجي ورايا
: لا لا متسبنيش يا طنط مع المتوحش دا
سراج وهو طلع بيها: اخرسي قسمًا بالله لو ما سكتي لا هـ دفنك حـ ايه في جنينة القصر ومحد هيعرف عنك حاجه 
دخل الغرفة وقفل الباب بالمفتاح ودفعها على السرير صرخت ليلى بألم وذحفت للخلف برعب: أنت هتعمل اية 
سحب حـ زام كان مرمي على الأرض وبصلها بغضب شديد: هربيكي من أول وجديد يا ليلى 
مسك رجليها ربطها بالشال بتاعه في السرير وفضل يمـ دها على رجليها بغضب شديد وهي تصرخ بأعلى صوت عندها
سبحان الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم 🤎. 
كانت قاعده على الأريكه بتابع فيلم وأمامها مشروب ساخن رن جرس الباب بصت لـ الساعة وقامت بقلق شديد: مين هيجي الساعه دي " بصت من العين السحريه وفتحت بستغرب " جابر اتفضل 
: كنت في مشوار قريب منك فـ قولت اعدي اشوفك واطمن عليكي وعلى صحتك
: أنا الحمدلله كويسه تحب تشرب إية 
مسك المج بتاعها شرب منه: ولا اي حاجه 
قعدت قدامه وهي بتفرق فـ ايديها بتوتر لـ درجة أنها حست بوشها سخن من كتر التوتر من وجوده معاها في الوقت دا
جابر وهو مركز معاها: لسه زي ما أنتي يا نورا فـ عز شبابك الناس بتكبر وأنتي بتصغري وتحلوي 
نورا بإبتسامة رقيقه: دي عنيك هي اللي حلوه 
: ليه يا نورا عملتي فيه كدا سبتيني ومشيتي ليه
: كنت عايزني اقعد تاني أنا مكنتش بشوفك غير يوم ولا يومين فـ الاسبوع وساعات كنت بتستقترهم عليا ومكنتش بشوفك غير كل اسبوعين مكنتش قادره اشوفك وأنت فـ حضنها ومعاها هناك هي وابنها وانا قاعده لوحدي بين اربع حطان ولما جيت اطلب منك أنك تعلن جوزنا فاكر ساعتها عملت اية طلقتني وسبتني لوحدي ومشيت اتخليت عني بكل سهوله لما طلبت بحق من حقوقي
قعد جنبها بهدوء ومسك ايديها: لو كنت اعرف انك حامل مكنتش طلقتك ساعتها ليه معرفتنيش أنك حامل ومشيتي 
بصت فـ عنيه بدموع: كان هيفرق معاك مكنش هييفرق فـ اي حاجه كنت هتفضل مخبي جوازي عن مراتك والناس كلها 
: لا يا نورا كلامك غلط أنا مكنتش هفرط في لحمي أبداً 
سحبت ايديها منه بهدوء وجت تقوم مناعها: مينفعش كدا يا جابر احنا مطلقين وحرام يحصل بنا اي تلامس 
بص فـ عنيها بعشق: أنا طلقتك مره واحده بالساني وتاني يوم روحت عند شيخ ورديتك يعني أنتي لسه على زمتي وكمان أنا طلقتك ازاي ومفيش ورقة طلاق تسبت اني طلقتك أنا رجعتلك تاني يوم علشان اتأسفلك واقولك حقك عليا كانت لحظه غضب بس متلقتكيش دورة عليكي في كل حتا فـ مصر مسبتش مكان غير إلا أما دورة عليكي فيه بس متلقتش اي أثر ليكي 
لف ايده على خصرها: أنا بحبك اوي يا نورا 
نورا حاولة تبعد ايده عنها بتوتر: ابعد ايدك متلمـ سنيش 
ضحك جابر عليها وعلى طرقتها الطفوليه بيـ دفن وشه فـ رقبتها وهو يستنشق رأئحتها بعشق: أنا سبتك براحتك وكنت مهودك فـ اللي كنتي بتعمليه الفترة اللي فاتت وقولت استنى عليكي شويه حتا لغيط اما ليلى تتجوز علشان نعرف نتفاهم مع بعض لوحدينا 
غمضت عنيها وهمست بضعف: جابر 
جابر قبل رقبتها بعشق: امممم
نورا بصوت منخفض: ابعد لو سمحت 
أتفجأة أنها طايره في الهواء بين ايده لفت ايديها بتلقائية منها: أنت هتعمل اية نزلني أنا تقيله عليك ضهرك هيوجعك
بصلها بعشق وهو طالع على السلم: أنتي عمرك ما كنتي تقيله عليا 
: نزلني بقي يا جابر أحنا مش لسه صغيرين زي الأول 
دخل غرفه من الغرف حطها على السرير برفق
شاورة بصباعها بتحزير قدام وشه: ابعد يا مجنون هتعمل اية 
سحابها من خصرها لـ حضنه بحب وتملك: أنا فعلاً مجنون مجنون بيكي يا نورا 
بيـ دفن وشه فـ رقبتها بعشق وشتياق طال لـ سنوات كثيرا. 
ساب الحـ زام من ايده وفق رجليها رجعت لأخر السرير برعب وبكاء شديد وهي ضمه نفسها بخوف وجسمها كله بيتنفض من الخوف وبتحرك صواب رجليها من الألم بصلها سراج لحظات وصعبت عليه جامد مد ايده فتح درج الكمودينه طلع مرهم وقعد جنبها جه يمسك رجليها ضمت رجليها اكتر برعب وصوت بكائها علي 
سراج بحنيه مفرطه: متخفيش مش هعملك حاجه 
هزت رأسها بهدوء مسك سراج رجليها فردها على قدمه وبدأ يحطلها المرهم برفق وغضب من نفسه
مسكت ايده بدموع: لا استنى براحه مش مستحمله 
رفع عنيه بص لـ ملامحها الحمراء أثر البكاء التي زادتها جمالًا بتوهان فيها مسك ايديها بعدها عنه ورجع يحطلها المرهم برفق: هحطلك براحه 
فضلت ليلى تبكي من الألم وكل شويه تمسك ايده تبعدها عنها وهو بيبعد ايديها وبيرجع يكملها 
رفع عينه بصلها: لسه بتوجعك
هزت رأسها بدموع: بتوجعني اوي مش أنت اللي ضـ ربتني 
: وهو ينفع اللي عملتيه دا عايزني اشوف مراتي نزله بالمايوه يعتبر مش لبسه حاجه قدام الناس واقعد اتفرج افهمي يا ليلى عشتك برا مصر مش زي هنا في مصر مش الصعيد بس هنا الراجـ ل دمـ ه حامي وبيغير على مراته وأنا لو طولت امـ وت اي حد يبصلك وأنتي ماشيه معايا هقـ تله مبالك بقي وأنتي نزله بالمايوه وحد شافك أنتي متخيله هعمل فيه وفيكي ايه دا عقاب صغير بس صدقيني لو شوفتك بالقـ رف  اللي بتلبسيه دا تاني صدقيني هتندمي لان مش هزعق وامـ دك على رجلك أنا هعمل اكتر من كدا بكتير والي أنتي شوفتيه دلوقتي دا مش هيبقي حاجه جنب اللي هعمله فيكي 
حط رجليها على السرير برفق وقام: حاولي متضغطيش عليها دلوقتي علشان متوجعكيش 
ليلى بدموع: حاضر 
عدل الأريكه ونام عليها: أطفي النور اللي جنبك ونامي الجو أتاخر 
طفت النور بدموع وشدت الغطا عليها ودفنت وشها في الحاف ببكاء لم يمر ثواني وكانت نامت بسرعه أثر البكاء
لا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم ♡. 
بعد مرور أسبوع... كانت قاعدة منكمشه على نفسها تبكي بمرار وهي تنظر حوليها برعب دخل عليها بكل شموخ وكبرياء أنكمشت أيام على نفسها أكتر بخوف شديد قرب عليها بخطوات دبت في قلبها الرعب ورجعت للخلف لغيط أما لزقت في الحائط 
: بقالك شهرين وعشر أيام محبوسه حبستك دي ومحدش من أهلك سأل عليكي 
: حرام عليك عايز مني اية تاني 
: أنا بخلص حسابي اللي مش قد العب وميلعبش واخوكي دخل جوا ديرة لعبه هو مش قدها وأنتي اللي بتدفعي الحساب دلوقتي 
أيام بدموع: أنا موافقه اعمل اي حاجه أنت عايزها بس خرجني من هنا حتا لو هعيش خـ دامه تحت رجلك 
: أنتي فعلاً خـ دامه تحت رجلي يلا قومي معايا من غير اي صوت أنا مش هضيع الوقت في الكلام معاكي
هزت رأسها بنفي ببكاء: لا ونبي بلاش أنا موافقه اعيش خـ دامه تحت رجلك العمر كله بس بلاش كدا 
: هنرجع تاني لـ أم الاسطوانه بتاعت كل يوم كل يوم بتقولي نفس الكلام وبتضـ ربي وفي الاخر بتعملي اللي أنا عايزة كمان هتقومي معايا بالذوق ولا هتقومي بالعافيه 
مسك ايديها قومها بعـ نف وسحابها برا الأسطبل اتنت رجليها ووقعت صرخت بألم مسكها يحيي من شعرها بعـ نف: اخرصي عارفه لو طلعتي نفس أنا هقـ تلك قومي يلا معايا 
قامت معاه بألم ومشيت وهي بتعرج شالها يحيي على كتفه وطلع بيها غرفته دفعها على الأرض ببرود: قدامك خمس دقايق وتكوني خلصتي 
مسكت رجله برجاء: طب بلاش أنهارده أنا تعبانه 
دفعها بعيد عنه: أنتي هتسطعبتي عليا الخمس دقايق عدى منهم دقيقه قدامك اربع دقايق بس 
وقف قدام الدولاب خرج منه قمـ يص نوم حدفه فـ وشها: البسي دا 
مسكته من على الأرض وسندت على الحائط وقامت بنهيار دخلت الحمام خرجت بعد فترة وهي بصه لـ الأرض بكـ سره قرب عليها يحيي ودفعها على السرير وقرب عليها باب الغرفة خبط بصلها يحيي بضيق: أنتي اكيد عارفه لو سمعت نفس منك أنا هعمل فيكي اية
هزت رأسها بنعم والباب رجع خبط تاني قام يحيي بهدوء فتح الباب: خير يا ماما فيه حاجه 
: لا ياحبيبي أنا قلقت قولت اجي اطمن عليك أنت اية اللي مصحيك لغيط دلوقتي احنا بقينا نص الليل 
: أنا كنت هنا خلاص 
: ماشي يابني تصبح على خير 
يحيي بإبتسامة حنونه: وأنتي من أهل الخير 
قفل الباب وملامحه اتحولت لـ الغضب وهو بيقرب عليها كانت واقفه بتفوق في ايديها بخوف وهي حاسه بألم بسيط في بطنها سحابها من خصرها وبيـ دفن وشه فـ رقبتها وهمس همس قـ اتل: أنا بقـ رف منك 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-