رواية روحي الصغيرة حمزه وروح الفصل السابع 7 بقلم رحمه سامي

رواية روحي الصغيرة حمزه وروح الفصل السابع 7 بقلم رحمه سامي


رواية روحي الصغيرة حمزه وروح الفصل السابع 7 هى رواية من كتابة رحمه سامي رواية روحي الصغيرة حمزه وروح الفصل السابع 7 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية روحي الصغيرة حمزه وروح الفصل السابع 7 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية روحي الصغيرة حمزه وروح الفصل السابع 7

رواية روحي الصغيرة حمزه وروح بقلم رحمه سامي

رواية روحي الصغيرة حمزه وروح الفصل السابع 7

حمزة قام ومسكها من ايدها: روح ردي عليا
روح بدموع:........بتحاول ترد بس مش قادرة
حمزة بفزع: دكتورة يا دكتورة
الدكتورة: خير يا حمزة بيه في اي
حمزة: روح مش بترد عليا بتحاول تتكلم بس مش عارفة
الدكتورة: تمام ممكن من فضلك تخرج عشان اكشف عليها
حمزة: لا مش هخرج غير لما روح تتكلم دلوقتي
الدكتورة: تمام
حمزة: ها يا دكتورة في اي
الدكتورة: ممكن تيجي معايا بره شوية
حمزة: تمام
الدكتورة: حمزة بيه مدام روح اتعرضت لاغتصاب شديد اوي ودا عملها صدمه كبيرة وخلاها تفقد القدرة علي النطق 
حمزة بصدمة: يعني اي.... روح مش هتتكلم تاني
الدكتورة: لا اكيد هتتكلم بس هتحتاج دكتور نفسي تتابع معه لان حالتها النفسية مدمرة ودا طبيعي في حالتها دي
حمزة: تمام يا دكتور انا اقدر اخد روح امتا
الدكتورة: بكره ان شاء الله بس يستحسن تستعجل موضوع الدكتور النفسي دا وياريت تخليها تغير جوه تسافر لمكان هادي اهو يريح اعصابها شوية
حمزة: تمام يا دكتور شكرا
*دخل حمزة لروح ومسك ايدها وهي حاولت تشيلها بس مقدرتش كان ماسكها جامد... 
حمزة: اهدي يا روح انا مش هعملك حاجه ومتقلقيش هتقدري تتكلمي قريب
روح بدموع:...... 
حمزة: بصي خدي الورقة والقلم دوال واي حاجه عايزة تقوليها اكتبيها علي طول
روح وهي بتكتب: انا عايزة اطلق
حمزة بصدمة: انتي بتقولي اي يا روح لا مستحيل مش هطلقك
روح: وانا عايزة اطلق يا حمزة مش عايزة اعيش معاك ولا طايقة ابص في وشك 
حمزة: اديني فرصة يا روح ارجوكي انا اسف
روح بدموع: وانا مش عايزة منك حاجه غير انك تطلقني
حمزة: طيب يا روح بس مفيش طلاق لحد ما ترجعي تتكلمي وتخلصي 3 ثانوي
روح اكتفت بالسكوت
حمزة: يلا ارتاحي 
روح: انا همشي من هنا امتا
حمزة: بكره هتخرجي وترجعي تنوري البيت
روح بدموع: لا لا مش عايزة ارجع هناك تاني
حمزة بخضة: طب اهدي خلاص نامي دلوقتي واحنا مش هنروح هناك
روح بدموع: تمام
*خدت العلاج ونامت وحمزة خرج عمل كام تلفون ودخل تاني جاب كرسي وحطه جانب السرير ومسك ايديها وهي نايمه ووعدها انه في المدة دي هيعوضها عن كل حاجه وهيخليها تسامحه وهيرجعلها ضحكتها من تاني فهي طفلته اللمضة فضل سرحان فيها لحد ما نام وهو ماسك ايديها... 
*في مكان تاني.... بالتحديد في بيت عم حمزة...
ابن عم حمزة: اي يا بابا ليه لحد دلوقتي منفذتش الخطة
عم حمزة: كنت مستني الوقت المناسب بس مش اكتر
ابن عم حمزة: انا عايز اشوف حمزة مكسور يا بابا طول عمره هو احسن مني في كل حاجه واي حاجه بتمناها هو بياخدها حته رميته في المدرسة الداخليه مكسرتهوش ورجع اقوي من زمان لازم يتكسر ويتهد يا بابا
عم حمزة بخبث: متقلقش هيحصل متستعجلش وخلاص اهو جه الوقت المناسب
ابن عم حمزة: بجد هتعمل اي قولي
عم حمزة: هتعرف دلوقتي
*خرج تلفون واتصل بمجهول.... 
عم حمزة: الو اي جاهز
المجهول: جاهز طبعا ومستني تعليماتك يا باشا
عم حمزة بخبث: تعجبني يلا بقي ابداء التنفيذ
المجهول: والفلوس يا باشا
عم حمزة: متقلقش حسابك كله هيوصلك اول ما تنفذ
المجهول: تمام يا باشا
ابن عم حمزة: انت هتعمل اي يا بابا متفهمني
عم حمزة بخبث: كلها ساعه وهتعرف يا حبيبي متستعجلش
ابن عم حمزة: اديني مستني
*عند حمزة جاله تلفون وهو نايم خرج يرد بره عشان روح متصحاش.... 
حمزة: الو مين
الظابط: حمزة بيه معاك ظابط القسم اللي جانب مصنعك حضرتك لازم تجيلي فوراً
حمزة: خير حضرتك في اي
الظابط: يؤسفني اقولك أن المصنع بتاعك كله اتحرق بالبضاعة
حمزة بصدمة: انت بتقول اي
الظابط: حضرتك تعال دلوقتي عشان الاجراءات
حمزة: تمام انا جاي
*خرج حمزة من المستشفي وامر الحرس يدخلوا وميسبوش اوضة روح ابداً ولو حصل حاجه يتصلوا بيه فوراً ووصل عند المصنع وكان كل حاجه محروقة تماماً والخبر اتذاع علي كل القنوات وعم حمزة وابنه مبسوطين جداً بالخسارة بتاعت حمزة اما حمزة راح عند الظابط... 
الظابط: حمزة بيه اتفضل
حمزة بشموخ: اي اللي حصل بالظبط
الظابط: الاهالي قالوا أنهم فجاه لاقوا النار ماسكه في المصنع كله وحاولوا يوقفوها بس مقدروش وكل حاجه اتحرقت بس انا شاكك أنها بفعل فاعل حضرتك ليك اي اعداء
حمزة: لا حضرتك معنديش اي اعداء
الظابط: تمام كدا كدا التحقيق شغال 
حمزة: تمام حضرتك
الظابط: متنساش حضرتك لو عندك اي معلومة اتصل بيا وبلغني علي طول
حمزة: تمام وقام عشان يمشي
الظابط: حمزة بيه
حمزة: نعم
الظابط: هو مش ممكن يكون اللي خطف مراتك من كام يوم يكون هو اللي حرق المصنع برضو
حمزة: لا اكيد مش هو
الظابط: وليه متاكد كدا
حمزة: لانه طلب فلوس ساعة خطف مراتي لكن لما يحرق المصنع هياخد اي فمظنش ان هو نفس الشخص
الظابط: تمام يا حمزة بيه
حمزة: حاجه تاني حضرتك
الظابط: لو احتاجتك هكلمك اكيد
حمزة: تمام عن اذنك
*خرج حمزة وطلع تلفون وكلم زياد.... 
زياد: اي اللي حصل دا يا حمزة ومبتردش علي التفلون ليه
حمزة: كنت في القسم مع الظابط
زياد: طب عرفت مين عمل كدا
حمزة: اكيد مفيش غيره
زياد بصدمة: عمك وابنه صح
حمزة: بالظبط وربي ما هرحمهم بس افوق بس من اللي انا فيه
زياد: خير يا صحبي
حمزة: المهم يا زياد انا هغيب كام يوم عايزاك تخلي بالك من الشركة وتكلم بتوع التأمين عشان المصنع و طلع الطلبيات من المصنع المهجور واوع حد يعرف عنه حاجه انت فاهم
زياد: عيب عليك يا صحبي بس انت رايح فين وناوي علي اي
حمزة: هاخد روح من المستشفي وهسافر انا وهي كام يوم كدا ولما ارجع يحلها ربنا
زياد بصدمة: مستشفي ليه في اي
حمزة: بعدين يا زياد بس انت اعمل اللي قولتلك عليه
زياد: تمام وابقي طمني عليك ياصحبي
حمزة: تمام
*رجع حمزة لروح لاقها صاحية واول ما شفته مسكت الورقة والقلم وكتبت... 
روح: حمزة انت كويس 
حمزة: ايوة في اي
روح: عرفت اللي حصل للمصنع مين عمل كدا
حمزة: متشغليش بالك انتي 
روح وافتكرت اللي حصل: تمام
حمزة لاحظ علامات وشها: طب يلا اجهزي هنعدي علي الفيلا هناخد الشنط ونمشي
روح باستغراب: شنط اي احنا هنروح فين
حمزة: لا دي مفاجاه
روح بحزن: تمام
*خرجوا سوي وراحوا وطبعا روح مدخلتش جوه ودخل حمزة وجاب الشنط وطلع ركب ومشيوا وروح نامت....
*اما عند عم حمزة فكانت الصدمة عليه لما عرف من الجسوس بتاعه ان مفرقش مع حمزة وأن الطلبيات جهزت وهتتسلم في معادها وأن التأمين هيعيد بناء المصنع من جديد وأن حمزة خد مراته وسافر وكل خططه فشلت كدا خلاص فقرر أنه هيسكت عمل مكالمة مجهولة وقفل وهو بيبتسم بخبث وهو بيتوعد لحمزة بدماره قريب....
*وبعد اكتر من 6 ساعات وصل حمزة وبص علي روح كانت نايمة زي الملاك خاف يشيلها تفهمه غلط فقرر يصحيها... 
حمزة: روح روح اصحي
روح:...... 
حمزة: كل دا نوم
روح كتبت: اسفه محستش بنفسي وكنت تعبانه
حمزة: ولا يهمك يلا انزلي
روح باعجاب وابتسامه جميلة علي شكل المكان: حمزة اي المكان الحلو دا
حمزة بفرحة: دي الجنة اللي بهرب من كل حاجه ليها ومحدش يعرف مكانها غيري انا وانتي دلوقتي
روح: دي تجنن بجد الله ورد ومرجحه وعصافير اي كل الجمال دا
فرح حمزة لفرحتها: طب يلا يا طفلتي ندخل جوه
رجعت روح لحزنها: تمام
*دخلو جوه وحمزة دخل شنطة روح اوضتها ودخل شنطته اوضته وطلع يشوفها لاقها قاعده علي المرجيحة والدموع مغرقها... 
حمزة: انا اسف يا روح انا عارف ان انا سبب الدموع دي سامحيني
روح: هو انا هتكلم امتا
حمزة بحزن: اعصابك تهدي شوية ولما نرجع هنروح لدكتور متقلقيش
روح بحزن: تمام
حمزة: طب اي مش يلا عشان ناكل انا طلبت اكل وزمانه علي وصول
روح: انا مش جعانه
حمزة: مفيش الكلام دا هتكلي عشان العلاج وعشان تبقي كويسه وترجعي احسن من الاول
روح بحزن: مفيش حاجه هترجع زي الاول ولا احسن
حمزة بحزن: هعوضك يا روح اوعدك
روح: انت نسيت اتفاقك ولا اي انا قولتلك مش عايزة منك حاجه غير انك تطلقني
حمزة بحزن: ماشي يا روح
*كلوا وكل واحد دخل اوضته ينام وكل واحده جواه وجع كبير صليت روح وفضلت تعيط لدرجه انها نامت مكانها اما حمزة حاول كتير ينام معرفش قام يطمن علي روح خبط كتير ملقاش رد قلق عليها فدخل لاقها نايمة علي سجادة الصلاه شالها وحطها علي السرير وباس راسها ومحسش بنفسه غير وهو بينام جانبها تاني يوم الصبح صحيت روح حسيت بتقل عليها بصيت لاقيت حمزة نايم وحضنها فضلت تبصله والدموع اتجمعت في عينيها وجوها بتقول (ليه كدا يا حمزة كنت فكراك عوضي واماني طلعت عذابي ليه مسمعتنيش جاي ندمان بعد اي انت دمرت كل حاجه حلوة كانت ممكن تكون بينا مش هقدر اسامحك يا حمزة مش هقدر) وقامت براحه من جانبه ودخلت خدت دش وخرجت صليت ولبست ونزلت علي البحر شوية اما حمزة صحي وملقهش قلق عليها فضل يدور عليها لحد ما شافها من البلكون قاعده علي البحر وبتتمشي ولمحه هتقع نزل جري لحقها بس كان اتاخر ووقعت في البحر.... 
روح بتغرق مش عارفه تصرخ
حمزة: روح ونزل جري في المياه وطلعها ودخل اوضتها
حمزة: روح قومي يا حبيبتي
روح بداءت تفوق وقامت حضنته علي طول
حمزة: اهدي اهدي انتي كويسه انا معاكي اهو
روح بدموع وماسكه في حضنه اوي
حمزة: اهدي يا طفلتي انا معاكي اهو ومفيش حاجه
*روح بعدت راسها عن حضنه وهو بصلها بحب ومن غير مقدمات قام مقرب منها وباسها وهي ممنعتش خالص بس فجاه افتكرت كل اللي حصل وزقته وجريت علي الحمام وفضلت تعيط اما حمزة ندم علي ما فعله وراح اوضته يغير هدومه اما روح فضلت تعيط وتلوم في نفسها انها ممنعتش وخدت دش وخرجت فضلت في اوضتها مخرجتش اما حمزة لبس وراح قالها انه خارج شوية وهي مردتش عليه بعد ما خرج نزلت روح تقعد علي المرجيحه تقراء وفجاه جالها حد من الحرس وقالهت حمزة بيه بيقول لحضرتك البسي الفستان دا واجهزي وانا مستني حضرتك عشن اوصلك ليه فرحت روح بالفستان جداً وطلعت جهزت وخلصت ونزلت ركبت مع السواق والحرس ووصلت مكان روعه علي البحر وفي ممر كله ورد وفي اخره حمزة واقف ولابس بدله وماسك وردة في ايده وشكله يجنن مشيت روح لحد ما وصلت عنده وهي بتبتسم وهو مسك ايدها وباسها وادها الوردة وقالها احلي عشاء رومانسية لطفلتي وفضوا مع بعض قضوا وقت ممتع جدا ورقصوا سلو سوي وللحظه نسيت روح كل حاجه ومكنتش فاكره غير انها مع حمزة حبيبها بس فجاه النور قطع وحمزة قالها ثواني وجاي ياطفلتي هشوف في اي فضلت مستنيه لحد ما فجاع جه حد من ورها وغمي عيونها وهي افتكرته حمزة وابتسامة ولافيت تشوفه ولكن كانت الصدمة..

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-