رواية حين تقع في الحب سراج وليلي الفصل الثامن 8 بقلم حبيبه الشاهد

رواية حين تقع في الحب سراج وليلي الفصل الثامن 8 بقلم حبيبه الشاهد


رواية حين تقع في الحب سراج وليلي الفصل الثامن 8 هى رواية من كتابة حبيبه الشاهد رواية حين تقع في الحب سراج وليلي الفصل الثامن 8 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حين تقع في الحب سراج وليلي الفصل الثامن 8 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حين تقع في الحب سراج وليلي الفصل الثامن 8

رواية حين تقع في الحب سراج وليلي بقلم حبيبه الشاهد

رواية حين تقع في الحب سراج وليلي الفصل الثامن 8

سراج لكـ مة في وشه بعـ نف وقع مصطفى على الأرض من أثرها مسك مصطفى انفه اللي بتـ نزف بألم
صرخت ليلى بخضه: عملت ايه يا مجنون 
سراج بتهديد: لو شوفتك بس قريب من مراتي تاني أنا هندمك على اليوم اللي اتولدت فيه 
مسك ايديها سحابها بعـ نف لبرا الكلية قدام كل الطلبة 
ليلى بخوف: سراج أنت فاهم غلط صدقني والله 
سراج بغضب أعمى: فاهم غلط وانا شايف مراتي واقفه مع واحد حيـ وان ومسك ايديها وبيضحكو 
دفعها داخا السياره بعـ نف وقفل الباب بقوة وركب جنبها
ليلى برعب: سراج والله هو كان بيدني المحاضرات وعايز رقمي
ضـ رب بيده فـ السياره بقوة: هتقولي عايز رقمي تاني 
: طب أنا اسفه مش هتتكرر تاني 
: اسفه على اية على انك واقفه مع واحد حيـ وان وسمحاله يمسك ايدك ولا اسفه على لبسك الـ زفت اللي أنتي لبسه الظاهر المعلم جابر شكله نسي يـ ربيكي وأنا هـ ربيكي على ايدي من اول وجديد
ليلى بخوف: أنت هتعمل ايه 
بصلها بغضب وتوعد وانطلق: هعمل اللي معملتوش من زمان يا حرمي المصون
بدأت ليلى فـ البكاء بخوف شديد من تعبيرات وشه التي لا توحاء بالخير أبداً 
صوت شهقاتها بدأت تعلى وهو لا يبال وزود سرعة السيارة وقف أمام العماره ونزل بغضب أعمى فتح باب السياره وسحابها من ايديها تحت رفضها شالها وهي بتتحرك بتحاول تفلت من تحت ايده ضـ ربها سراج على ضهرها بشخيط: بطلي بقي فرق 
دخل الشقه ودفعها وقعت على الأرض صرخت ليلى من الألم وهي تنظر إليه بهلع 
: شيفاني مش راجـ ل قدام عماله تتدلعي وقولت عادي تلبسي مايوه وتنزلي البسين قولت ممكن متكنش عارفه ان فيه غفر في القصر ولسه مخدتش على عويدنا تلبسي لبس الـ رقصات اللي بتلبسيه واقول هتتغير واحده واحده معاها وتظبط لبسها أنما تتجرئي وتقفي مع واحد وسمحاله يمسك ايدك ووقفه تضحكي معاه لغيط هنا ومش هسكت ولبسك دا هيتغير من الصبح " مسك شعرها واكمل بحد " لو شوفت بس شعرايه باينه من شعرك أنا هحلـ قلك شعرك اللي فرحنالي بيه دا الحجاب هيتلبس ومفيش زفـ ت بنطيل ديقه تاني فاهمه ولا مش فاهمه 
هزت رأسها بنعم بدموع وقالت بخوف: أنا عايزة أطلق
سراج بشخيط: مش عايز اسمع منك الكلمة طلاق دي تاني أنتي فاهم 
بكائها زاد من الخوف حضنها سراج وهي بتتنفض في حضنه مرر ايده على شعرها بحنان مفرط وهو بيحاول يهديها
استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم واتوب إليه 🤎🦋. 
كانت قاعده فـ جنينة القصر بتذكر أتفجأة بيد بتحط على عنيها ابتسمت جميله برقة: فراج 
قعد قدامها بابتسامة: دايما بتعرفيني 
ضحكت بخجل: مش هتبطل حركاتك دي عرفتك من رحتك 
: يا سلام على العشق 
بصتله بشتياق: جيت امتا من القاهرة ومعرفتنيش ليه
مسك ايديها بحب جت تسحب ايديها مناعها: فراج سيب ايدي مينفعش كدا 
: ليه مينفعش أنا خطيبك وابن عمك 
: وعلشان أنت خطيبي وابن عمي ينفع تمسك ايدي 
حضن كف ايديها ببطن ايده بحب: اه ينفع رجعت امبارح هقعد اسبوع وهرجع على طول اما مقولتش ليه فـ حبيت اعملهالك مفاجأة 
بصت حوليها بتوتر: لو سمحت سيب ايدي 
ضحك فراج ضحكه اظهرة وسامته عليها: اديني سبت ايدك أنا جاي وناوي اخدك معايا 
فرقت فـ ايديها بتوتر: مش فاهمه 
فراج بجديه: لا انتي فاهمة كويس اوى أنا قصدي اية أحنا بقالنا سنتين مخطوبين ومستنيكي تخلصي تعليم وأنا مش قادر ابعد عنك أكتر من كدا بتبقي وحشاني ومش عارف اشوفك غير أما بعرف اخد اجازه كل فين وفين اية اللي ماخر الموضوع الدراسه دا مش سبب كافي انك كل شويه تاجلي واية يعني لو اتجوزنا وتكملي تعليم وأنتي معايا 
: مش هقدر اشيل مسؤولية بيت وزوج ودراسه وغير كدا ممكن ربنا يكرمنا ويرزقناء بطفل وأنا لسه قدامي سنتين 
: أنا هبقي معاكي وهستحملك لغيط أما تحلصي دراسه بس تبقي معايا مش هفضل متشحطت بين هناك وهنا علشان خطرك وبعدين دلوقتي او بعدين مسرنا هنتجوز ها نحدد معاد الفرح بقي
بصت فـ الأرض بخجل:  شوف بابا وجدي الأول 
ابتسم فراج بفرحه ودخل معاها وكلم حمدان وصفوان اللي أول ما كلمهم وافقه على طول واتحدد كتب الكتاب والفرح بعد امتحانات نص السنه اللي فاضل عليها أيام وتبداء
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين 🤎🦋. 
وقف في البلكونة وهو بيشـ رب السجاره بشـ راسه وهو شارد في ليلة امس.. 
بصتله أيام بكـ سره بعد خروج الطبيب همست بصدمه: أنا حامل هو فعلاً قال اني حامل منك " مسكت رأسها وهزتها بعدم تصديق " لا أنا مش حامل مش عايزة احمل منك أنا بكـ رهك وهفضل طول عمري بكـ رهك وبكـ ره عشتي علشان معاك " بدات عنيها تدمع " حرام عليك على اللي أنت عملته فيه أنا زنبي اية في دا كله فلوسك وجتلك ليه عملت دا كله 
قرب عليها بخوف بسبب حالتها: أيام اهدي اللي أنتي بتعمليه دا غلط عليكي 
أيام ببكاء: وأنا فارقه معاك أوي أما أنت بتكـ رهني اوي كدا اتجوزتني ليه خلتني اعيش خدامه تحت رجلك ليه أنت عارف بتحسسني قد ايه أنا رخـ يصه بالنسبالك كل يوم علشان تردي رغـ ربتك وأنا اولـ ع مش لازم يبقي برضايه ومش فارق رأي أنتي هنا لمـ زاجي وبس أنا لما وفقت على جوازي منك كان غصب عني علشان احمي اخويا اللي لسه عيل ثامن عشر سنه ميعرفش اللي كان بيعمله دا صح ولا غلط فكرتك عندك ذرة رحمه وهيبقي فيه توافق ما بنا وهتتغير " أكملت بتهديد" اوعى تنسى أنا مين أنت بسلطتك ونفوذك وفلوسك ممكن تشتري كل العالم وأنا بـ مقوله صغيره مني عنك هخلي العالم كله يتقلب عليك ويعرف الوش الحقيقي لـ يحيي بيه مش الوش المزيف اللي مداري بيه ورا شركته
رغم أنها كانت بتكلمه بصيغة التهديد إلا انه كان خايف عليها ومكنش متوقع ردت فعلها هتكون بالشكل ده 
ضـ ربته في صدره بعـ نف وصريخ: رد عليا عملتلك اية علشان دا كله كنت عايزني اشوفك جاي تقـ تل ابني قدام عيني واسكتلك أنا اللي بيجي على أخويا ممكن أكله بسـ ناني حي 
فضلت تضـ رب فيه وهو مستسلم قدامها لغيط أما مسك ايديها وقفها بعصبيه: قولتلك اهدي لو مش علشانك حتا علشان اللي في بطنك 
بصتله بغل: أنا مش عايزة مش عايزة طفل منك 
يحيي بتحذير: اخر مره اسمعك بتقولي الكلمه دي تاني أنتي فاهمه اللي في بطنك دا حياته قصاد حياة اخوكي وستك
قطع حبل افكاره وشروده ايد بتتحط على كتفه وكانت توحيده: بسم لله الرحمن الرحيم مالك يا قلب امك سرحان في اية 
: أنتي دخلتي امتا محستش بيكي
: أنا بقالي ساعة واقفه بخبط على الباب ولما متلقتش رد دخلت اشوفك فيك اية 
: كنتي عايزة حاجة 
: لا يا حبيبي مش عايزة حاجة كنت عايزة اسالك على ابوك 
: ماله ابويا هو تعبان 
: لا بس بقاله أسبوعين كدا متغير على طول بايت برا ومبيجيش البيت وكل ما أجي اساله يقولي شغل وانا الصراحه مش مطمنه 
: فيه ضغط شغل في الشركة الفترة دي وكمان الشركة اللي لسه فتحها جديدة هو وسراج فيها مشاكل وهو ديمًا فيها بقاله فترة متشغليش بالك أنتي وانا هشوفه 
: ماشي احضرلك الأكل 
: لا كمان شويه 
خرجت توحيده من الغرفه وهو رجع بص على الأسطبل ونزل فتح الأسطبل ودخل وهو سامع صوت شهقاتها وبكائها المرير حس بنخزه مؤلمه في صدره لما سمع صوت بكائها وقف قدامها وهي دافنه وشها بين قدامها رفعت عينها المنتفخه من البكاء التي تحمل الألم ما تشعر به لما حست بوجوده انحنى يحيي لمستوها بقلق: أنتي كويسه 
سكتت لحظات وبدأت في البكاء: ليه ليه عملت فيا كدا ليه مـ وتي بـ أبشع الطرق ليه بتكـ رهني اوي كدا 
حضنها يحيي بختناق بسبب دموعها رغم اللي عمله إلا أنها شعرت بالأمان في حضنه مسكت فيه واكملت بألم
: بس أنا بكـ رهك قوي بكـ رهك لدرجه المـ وت بكـ ره ضعفي وبكـ ره قلبي اللي حبك
لا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم واتوب إليه 🤎🦋. 
كان يقف أمام المراية وهو يرتدي جلبيه لتقترب منه نورا بعشق حضنته من الخلف 
: هتفضل تخطف قلبي فـ كل مره بشوفك فيها 
جابر بإبتسامة ظهرت فـ انعكاسه فالمرايه: اية الكلام الحلو دا 
لف ليها وهي في احضانه بصتله نورا بعشق وهي بتمرر ايديها على صدره بدلال: أنا اسفه اني سبتك ومشيت وحرمت نفسي من السعادة والحب اللي مشفتهمش غير معاك جابر انا اسفه اني حرمتك من بنتك وخدتها ومشيت 
ميل لمستوها وهو مركز مع شفايفها قبـ لها بعشق: أنسي كل اللي فات وخليني فـ دلوقتي اهم حاجه انك بقيتي في حضني وبين ايدي خلاص وكل السنين اللي اتحرمت فيها منك هعوضهالك 
: انا حاسه اننا لسه متجوزين وفي شهر العسل 
: اوعدك هخلي حياتك كلها عسل وبس تصدقي ليلى وحشتني أوي وعايز اشوفها 
: هكلمها اخليها تيجي بكرا من ساعة ما اتجوزت وهي نسيتني خالص 
مسكها من خصرها: سيبك أنتي من ليلى وخليكي معايا أنا 
ضحكت نورا برقة: هحضرلك الأكل عقبال ما أنت تاخد شاور 
: لا أنتي روحي البسي هنخرج نتعشاء برا 
: بلاش انهارده خليها يوم تاني عملتلك الأكل اللي بتحبه 
: بتعرفي تطبخي ولا لسه زي زمان 
: اتعلمت كل حاجة أنت بتحبها كان عندي أمل ان هيجي يوم وهنرجع لبعض من تاني 
: مع انك أنتي اللي بعدتي مش أنا وكان ممكن ترجعي في اي وقت 
: كنت خايفة خوفت ارجع متتقبلش وجود ليلى ولو اعترفت بيها متتقبلش وجودي أنا تعبت اوي يا جابر من غيرك 
: عمري ما كنت هبعدك عني انا ما كنت هصدق اشوفك كنت هاخدك في حضني اول ما شوفك 
ابتسمت بحب: هروح احضرلك العشاء 
جابر بقلق: مالك وشك مخطوف كدا ليه أنتي تعبانه فيكي حاجه نروح عند دكتور 
مسكت ايده بإبتسامة: لا يا حبيبي مفيش حاجة إرهاق مش أكتر 
: ماشي روحي حضريلي العشاء لحسان انا واقع من الجوع 
بعدت عنه بهدوء: خمس دقايق وتكون السفرة جاهزة 
قبل ما تخرج من الغرفة كانت واقعه على الأرض فاقده الوعي جري عليها جابر بفزع وهو يصرخ بأسمها: نورا
يتبع...... 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-