رواية خدني الحنين فهد وحنين الفصل التاسع 9 بقلم رباب احمد

رواية خدني الحنين فهد وحنين الفصل التاسع 9 بقلم رباب احمد


رواية خدني الحنين فهد وحنين الفصل التاسع 9 هى رواية من كتابة رباب احمد رواية خدني الحنين فهد وحنين الفصل التاسع 9 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية خدني الحنين فهد وحنين الفصل التاسع 9 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية خدني الحنين فهد وحنين الفصل التاسع 9

رواية خدني الحنين فهد وحنين بقلم رباب احمد

رواية خدني الحنين فهد وحنين الفصل التاسع 9

يمر كمان اسبوع على ابطالنا قربت حنين فيه تخلص المشروع وبتتمنى المشروع يعجبهم وبتحاول تتجنب حسام على قدماتقدر فى الشغل بسبب نظرته ليها ال كلها حب وعشق ليها
فهد وادهم قربوا يخلصوا شغلهم ويرجعوا مصر
اما عمار بعدما وصل يارا زى كل يوم ورجع على الشركه والابتسامه مش مفارقه وشه عشان كل يوم يشوف حبيبت قلبه يارا وهو قاعد سرحان فيها وبيفكر انه لازم يعترفلها بحبه لانه خلاص مبقاش قادر يخبى ولا يبعد عنها خصوصا الاسبوعين ال فاتو قربوا من بعض جدا ومش متخيل بعد كده انو ميشفهاش كل يوم هو عوزاها تبقا ملكه وفى حضنه بس عاوز يعرف مشاعرها اتجاهه ايه خايف يكون عايش فى وهم وانها مش بتبادله نفس الشعور وانه وهم نفسه بكده لدرجه حبه وعشقه ليها واخد قرار انو لازم يكلمها
وفجأه تلفونه رن بص على الرقم لقاه يارا قلبه كان هيطير من السعاده اول ما فتح الخط
عمار ايوه يا يارا
يارا بتعيط جامد جدا وبتقول اسمه بالعافيه
عمار اول ما سمع صوت عياطها قام وقف واتخض عليها ووجعه قلبه يارا حبيبتى مالك فى ايه
يارا اول ما سمعت كلمت حبيبتى سكتت مره واحده ومردتش
عمار مأخدش باله انو قلها حبيبتى فضل ينادى عليها يارا يارا ردى عليا مالك بتعيطى ليه طمنينى عليكى
يارا وهى بتعيط تانى عمار تعال الكليه دلوقتى
عمار وهو بياخد مفتيحه وبينزل يجرى من الشركه طيب انا جايلك حالا بس عشان خطرى اهدى ومتعيطيش  وصل عمار الكليه فى وقت صغير مش عارف هو وصل ازاى وكان هيعمل كذا حادثه بس هو كان تفكيره فى يارا وبس عرف انها فى اوضه العميد خبط الباب ودخل
السلام عليكم وبص على حبيبته لقى دموعها نازله على خدها جامد جدا وفى شاب واقف فى الاوضه باين عليه انو صايع
عمار بص للعميد
انا المهندس عمار الاسيوطى
العميد اهلا يا فندم طبعا حضرتك غانى عن التعريف
عمار خير يا فندم ايه ال حصل بظبط
العميد والله انا قلت للانسه يارا انا هحل الموضوع ومتتعبش حضرتك
عمار موضوع ايه بظبط انا هنا مكان فهد اخوها لانه مسافر
العميد اصل حصل مشاده بينها وبين زميل ليها وانا هخليه يتأسفلها حالا
عمار يارا بصلى ايه ال حصل هو بيتكلم وبحاول يسيطر على غضبه
يارا بصتله واول ماشاف عيونها قلبه كانه انطعن بسكينه على دموعها وشكلها وبدات تحكيله ال حصل
عمار اهدى يا يارا واتكلمى براحه
يارا حاضر البنى ادم ده انسان مش محترم بيحاول كل يوم يعكسنى ويرزل عليا وبيقول وسكتت شويه
عمار ووشه كانه هيطلع نار بيقول ايه
يارا بيقول انو بيحبنى وهو اصلا كل يوم ماشى مع واحدهو
عمار رفع عينه لشاب ال واقف وعنيه بطلع نار تحرق العالم
يارا بتكمل كلامها وانا صديته كذا مره وزعقتله بس هو مفيش فايده والنهارده حاول يشدينى من ايدى
عمار وهو بيسمع الكلام قبض على ايه وعاوز يقوم يفرم الشاب ده
ويارا بتكمل كلامها فضربته بالقلم على وشه وزعقتله راح شددنى من شعرى
عمار مقدرش يستحمل اكتر من كده قام شد الشاب من قميصه وفضل يضرب فيه انا هعرفك ازاى تمد ايدك القذره دى عليها
يارا كانت خايفه جدا وبتعيط
العميد قام من على مكتبه فصل بنهم اهدى يا عمار بيه الموضوع هيتحل
عمار هيتحل ازاى حضرتك هتفصله من الكليه حالا
العميد مش عارف يرد لان الشاب ده يبقى رامى احمد الصياد ابوه من اكبر رجال الاعمال وليه نفوذ جامده فى البلد وبرضوا يارا تبقى بنت منصور الزينى واخت فهد الزينى والكل عارف مين فهد الزينى وممكن يعمل ايه ويدمر الدنيا فهى مشكله صعبه فلاثنان من كبار رجال الاعمال ومن اعمده الاقتصاد
العميد عمار بيه انا بقول نحل الموضوع ودى وهو يتاسف لانسه يارا ومش هيتعرضلها تانى
عمار انا قلت يتفصل من الكليه حالا
العميد ده يبقى رامى احمد الصياد
الشاب بيبص لعمار بستهتار بمعنى مش هتقدر تعمل حاجه
عمار بصله قولتلى طيب انت عارف دى تبقى مين دى يارا منصور الزينى واخت فهد الزينى اكيد تعرفهم كويس وخطبتى فاهم ومش هسيب حقها
يارا عند كلمه خطبتى مسمعتش باقى الكلام  وفضلت سرحانه وكانها فى عالم تانى
عمار مسك ايديها وقال للعميد انا هجيب حقها عشان كلب زى ده يلمس شعره منها وبص ل رامى قول ل ابوك الرد هيوصله قريب لاقى رامى بيبصله بتكبر واستعلاء ولا همه حاجه
عمار بصله بصه كلها نار وشاور بصبعه انت هفعصك تحت رجلى واخد يارا وخرج من اوضه العميد ومن الكليه كلها
عمار اركبى يا يارا 
يارا ركبت معاه عمار ممكن تقف فى اى حته اهدى شويه مش عوزه اروح دلوقتى مش هخلص من اسأله ماما وانا مش عوزه اتكلم 
عمار بصلها بحب حاضر بس صدقينى هجبلك حقك
يارا بصتله انا واثقه فى ده
عمار فرح جدا بكلمتها وانا واثقه فيه وقف بالعربيه ونزلت يارا تتمشى على البحر وكان الجو هداى لانهم كانو ف  الشتا
فضلت يارا باصه على البحر وساكته وعمار جه وقف جمبها حاطط ايه فى جيوبه وباصص هو كمان على البحر
يارا عمار
عمار رد عليها وهو باصص للبحر نعم يا يارا
يارا بتبلع رقها بصعوبه وبتنطق انت ليه قلت انى خطبتك
عمار بصلها دقيقه وبعدين بص على البحر تانى وبيتكلم بكل هدوء مش عارفه ليه
يارا وهيا قلبها بيدق جامد لا مش عارفه
عمار لا يا يارا انتى عارفه وكويس اوى كمان مش معقول اكون الحسيته الايام ال فاتت دى وهم
يارا بصتله وساكته
عمار لف نفسه وبقا واقف فى وشها واخد نفس طويل يارا انا بحبك وبعشقك وبموت فيكى ومش قادر اعيش من غيرك انا بحبك من سنين كل ال كان منعنى عنك فرق السن ال بنا وخوفى اكون مش فى بالك وتكونى مرتبطه بحد من سنك كل يوم كنت بموت وانا مش عارف اوصلك كان نفسى اكلم فهد واقله انى بحبك خفت يزعل منى واخسره او انى اكلمك وانتى ترفضينى بس انا خلاص مش قادر
يارا بصاله بكل حب طيب ايه الخلاك تتكلم دلوقتى
عمار الاسبوعين ال فاتوا حسيت انك بتبدلينى نفس الشعور
يارا ساكته وبصاله بس
عمار بصلها وقال شكلى اتسرعت انا اسف وبيلف عشان يروح يستنها فى العربيه
يارا ندت عليه عمار
هو وقف مكانه
يتبع

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا 



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-