رواية احببت مجتهدة ياسين وياسمين الفصل العاشر 10 بقلم صباح سامي

رواية احببت مجتهدة ياسين وياسمين الفصل العاشر 10 بقلم صباح سامي


رواية احببت مجتهدة ياسين وياسمين الفصل العاشر 10 هى رواية من كتابة صباح سامي رواية احببت مجتهدة ياسين وياسمين الفصل العاشر 10 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية احببت مجتهدة ياسين وياسمين الفصل العاشر 10 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية احببت مجتهدة ياسين وياسمين الفصل العاشر 10

رواية احببت مجتهدة ياسين وياسمين بقلم صباح سامي

رواية احببت مجتهدة ياسين وياسمين الفصل العاشر 10

ياسمين : مراااد ، يامراااد  انت فين غلبتني .
ياسين اول ما سمع صوتها قام وقف و ادور .
ياسين : بذهول و دموع : ياسمين .
ياسمين : انت مين ، مين دا يماما .
اميرة بصدمه : دا ياسين ، انتي مش فكراة ؟
ياسمين : لا معرفش مين دا .
ياسين بذهول قرب من ياسمين و حضنها و قالها : انتي عايشه دا حقيقه ولا حلم ، لا انا بحلم .
ياسمين كانت نفسها تعيط و تترمي ف حضنه و كانت من جواها بتتقطع و راحت زقته : انت مجنون ازاي تحضني كدا ، مين دا يماما .
اميرة : دا يبنتي ياسمين ابني اخو جنه .
ياسمين : وازاي بيقولي انتي عايشه و يحضني بالطريقه دي.
ياسين : ياسمين انتي مراتي ازاي مش فكراني .
ياسمين : مراتك ايه يمتخلف ، انا مرات مهند .
ياسين بصدمه : مرات مهند !!!! .
و بص لاميرة : انتي كان قصدك مهند الهاروني .
ياسين سكت دقيقه و بعدين اتكلم : مهند الهاروني يبقي الولد الكان عندة 8 سنين الانتي ربتيه !!! و ازاي ياسمين بقيت مراته و مراد مين دا ، و فضل يضحك بطريقه هيستريه : ههههههههه اة دي لعبه بقي ، انتو بتلعبو بيا و قام مزعقق : مش حرراااامم عليكووو، انا بني ادممم ، انا مستحملش كل دااا و بدأ يكسر كل حاجه حواليه و قال : وانا الكنت بحبك و كنت فاكرك موتي و سبتيني و كنت كل ثانيه بتوجع الف مرا و مفكر اني السبب ، تطلعي عايشه و متجوزة واحد تاني و نسياني او بتمثلي ، انا ماشي و مش عاوز اي حد فيكو يفكر يكلمني .
و مشي .
ياسمين اول ما مشي اخدت مراد و دخلت اوضتها قفلت الباب و فضلت تعيطط بانهيار ، هي نفسها تطلع من السجن المراد حطها فيه بس خايفه علي ياسين .
ياسمين مسكت تلفونها و بعت رساله لياسين " مراد يبقي ابنك ، انا مخونتكش ي ياسين ، انا مكنتش عارفه اوصلك ، انا ف سجن ، قابلني ضروري لاخر مرا اسمع الحصل ، متعملش زي المرا الفاتت لما مسمعتنيش و سبتني .""
****************
ياسين كان عامل زي المجنون و اول ما شاف الرساله بدأ يهدي و قرر يسمع ياسمين و بعتلها رساله " قابليني ف ..... الساعه ....."
*************
ياسمين : ماما اميرة ممكن اطلب منك طلب .
اميرة : اطلبي .
ياسمين : عاوزة انزل من غير ما مهند يعرف .
اميرة بشك : ليه .
ياسمين : ثقي فيا ياماما ، فيه امل ان كل حاجه تتصلح .
اميرة : طيب يبنتي .
و ياسمين بدأت تلبس و نزلت .
**************
ياسين قاعد ف المكان مستني علي اعصابه و متوتر و مش عارف اي الخلاة يجي و يسمعها و يصدق ان مراد ابنه !!!
ياسمين : ياسين .
"قد اشتقت لسماع اسمي منك ياحبيبتي ، فلقد كنت أتألم في فراقگ ، لم اكن اعلم انكي تملكين قلبي و روحي ، فأنتي دائما تفوزين بقلبي الذي تمتلكيه"
ياسين : ياسمين و قرب منها حضنها ، ضمها بكل الوجع الكان فيه و كل يوم حس فيه ببعدها عنه ، ضمها بشوق السنتين العدو ، و اليوم الشافها قصادو ميته ، ضمها بكل حزنو و الامه و اكنو طفل صغير ما صدق لقي حضنها .
ياسين بدموع : ليه عملتي فيا كدة ، ليه تعذبيني .
ياسمين : مظلومه والله يا ياسين مظلومه .
ياسين بدأ يهدي : اتكلمي .
ياسمين بدأت تتكلم .
***************
"من سنتين"
ياسمين طلعت لمت كل هدومها ، دادة انا لازم امشي .
فاطمه : يبنتي استهدي بالله ، ياسين عيرجع .
ياسمين بعياط : مسبليش فرصه يا دادة و ضربني و كان السبب من الاول انه مسمعنيش و هو كمان مبقاش عاوزني .
فاطمه : يمكن يرجع .
ياسمين : مش هستني يجي يطردني .
ياسمين طلعت ركبت تاكسي و لقيت بنت ركبت معاها و بعدين فجأه التاكسي وقف .
ياسمين : هو حضرتك وقفت ليه .
الراجل : معلش يبنتي مستني حد و الرجل نزل من التاكسي .
ياسمين لقيت فجأه عربيه جايه ف وشها و خبطت العربيه ، اغمي عليها وبعد دقايق فاقت .
و بدأت تقوم من العربيه لقيت مهند مستنيها .
ياسمين : اةةة دماغي ، هو ايه الحصل .
مهند : محصلش و بيقرب منها ومسكها من ايديها .
ياسمين : انت بتعمل اي هنا و بدأت تزقه و تضربو بكل قوتها و لقيت البيضربها ورا علي راسها و بعديها مشفتش حاجه .
ياسمين اتنهدت : و بعدين ي ياسمين صحيت لقيت نفسي ف مستشفي و الدكتور بيتكلم بالانجلش و بدأت استوعب واحدة واحدة اني مش ف مصر ، مكنتش فاكرة اي حاجه ، و بعدين مهند دخل عليا افتكرت كل حاجه و كل الحصل بس كملت تمثيل عشان خوفت .
مهند : ازيك ي ياسو .
ياسمين : انت مين .
مهند بخبث : انا جوزك ، انتي حصلت حادثه عشان كدا نسيتي .
ياسمين :  انت جوزي بجد .
مهند : ايوا و انتي كمان حامل .
و اول ما عرفت اني حامل عرفت انه ابنك انت ، لاني فاكرة كل الحصل بينا ، كان ابنك انت يمراد ، و بعدين مهند اخدني من المستشفي للبيت قابلت ماما اميرة و جنه و كانو بيعاملوني كويس و قالهم اني اجوزت ياسمين ف مصر من اربع شهور ، و واحدة واحدة بدأت افهم انك تبقي ابن ماما اميرة و اخو جنه ، سمعت ماما بتتكلم عنك .
اميرة : شوفتي يجنه اخوكي بقي جميل ازاي .
جنه : الله يماما نفسي اشوفو .
ياسمين : وريني صورتو ي ماما .
اميرة : دا ياسين ، ياسين ابني يبنتي .
و بدأت ماما اميرة تحكيلي عنك و عن كل الحصل ، و كل مرا كنت بحاول اوصلك مش بلاقي طريقه ، قفل عني كل الطرق و ف يوم سمعت مهند وهو بيكلم ف التلفون .
مهند : يوم لما تفتكر كل حاجه ساعتها هقتله و هقتل ابنها ،لا لا متقلقش مش هيرجعلها الذاكرة ، دي بقالها سنتين علي كدة .
و دا الحصل ي ياسين بظبط و لحد دلوقتي معرفش السبب اليخلي مهند يعمل كدا و مينفعش يعرف اني قابلتك هيأذيك و هيأذي مراد .
ياسين بصدمه من كل حاجه سمعها ، قام وقف و بكل قوته : ياسمين روحي انتي ، انا هحل كل حاجه .
ياسمين : هتعمل ايه .
ياسين : انا لازم اواجهه و يا انا يا هو .
مهند : يبقي تواجهنيي دلوقتي ي ياسين .
ياسمين : مهنندددددد !!!
مهند : لعبتك خلصت لحد هنا ، مفكراني عبيط و قرب من ياسين و طلع مسدسهه .
ياسمين : لااا ي مهند لاااا.
ياسين : متقدرش تعمل حاجه ، انت جبان .
مهند قرب منه اكتر و بدأ يصوب المسدس ناحيته و بكل برود ضرب ياسين .
ياسمين : لاااااااااااااا .
ياسين :.......

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-