رواية خادمة اجباري مازن وقدر الفصل الحادي عشر 11 بقلم بسام غانم
رواية خادمة اجباري مازن وقدر الفصل الحادي عشر 11 هى رواية من كتابة سلسبيل محمد رواية خادمة اجباري مازن وقدر الفصل الحادي عشر 11 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية خادمة اجباري مازن وقدر الفصل الحادي عشر 11 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية خادمة اجباري مازن وقدر الفصل الحادي عشر 11
رواية خادمة اجباري مازن وقدر الفصل الحادي عشر 11
" يلا بقي اصحي هو كل ما اجي لاقيكي نايمه " تحدث ادهم للمره آلاف الذي دفعني للجلوس بتملل ناعسه.
" مين اداك ازن تخش اوضتي" تذمرت بغضب .
"انا ادخل في اي وقت اوضه صحبي" ضحك بصوته المميز .
استلقيت علي السرير " طيب سبني انام "
رفعني من من يدي " مفيش وقت للنوم هنخرج، مازن برا وهيقتلنا "
اؤمت بهدوء وتركني وخرج من الغرفة .....
وجدت بنطال اخيرا في هذا الدولاب لن ارتدي فستان مجددا انه يعطي الي جميع الذكريات السيئه ، ارتديته وعندما حاولت تبديل المنامه لم أستطيع يدي مضمده وتؤلمني حاولت كثيرا ولكن لا امل ، فقط اشعر مازن سوف يقتلني بسبب تأخري ولم اكمل تفكير حتي وجدت الباب اندفع بغضب" كل ده بتهببي ايه " تذمر بغضب.
" بحاول اقلع البجامه" أجبت بقله حيله
" ايه" سأل ونظره موجه نحوي .
" ايدي وجعتني مش عارفه اغير هدومي " بررت بهدوء نظرت الي المنامه التي ارتديها تنهدت " خلاص هروح كده " علي الرغم من ان منظري لا استطيع الوصف .
" اتهبلتي تنزلي معايا كده ، ده لو حد شافك كده هضيع" بالطبع فهو مازن لم اراه منذ ان جئت الي هنا يرتدي بذه مكرره .
" يلا بينا نغير " واشار ناحيه المنامه ، ماذا لا .
انفعلت " يلا ايه لا مش هتعمل انت حاجه "
" يلا خلصي متأخرين ، مش هبص" تأفف ينظر الي ساعته ويتجه الي الدولاب يخرج لي تيشيرت من الدولاب .
" ارفعي ايدك " امر بجديه ، رمشت بعيني عده مرات ورفعت يد واحده ،
" متبصش " كررت واخدت شفتي بين اسناني.
" مش هتنيل " احدق بعيناه ويحاول رفع المنامه .
" غمض عينك " أمرته ، " قدر بطلي هبل " تهكم يحاول الاقتراب مجددا يرفع المنامه .
" لا " عاندته وابعد يداه عني " انت تقصد اني هبله" غضبت ، رد بهدوء " اه"
" انت مش هتغير ليا هدومي ومش رايحه في حته" ضممت يدي وجلست علي السرير .
" قدر " اخرج اسمي من تحت اسنانه " ابدا " رفضت بقوه .
" لازم نمشي يا ماما مينفعش اسيبك في الحاله دي" تكلم بهدوء .
" ولكن " اخرجت الهواء الذي بداخلي
" اقسم لكي مش هعمل حاجه تؤذي انوثتك، ثقي بي " قال وينظر الي عيناي بصدق .
امأت بهدوء انظر الي عيناه الرماديه ، شعرت بيده تسلل علي طرف منامتي ، كانت اعيننا مازلت تتعانق لن اجرء علي ان ازيح عيني عنه ، وهو بالمقابل لم يبعد نظراته عن نظراتي وكأنه يحاول يخبرني بشئ لا افهمه.
بالتدريج رفعها شيئا فشيئا وعيناه لا تفارقني وصل بالمنامه الي رأسي خلعها بهدوء ، شعرت بقشعريره غريبه تجتاز جسدي ، بعد وقت قليل شعرت انه سنه جردني من القميص ومع انني نصف عاريه امامه لم يحرك عيناه من عيوني وكانه يتمسك بهم بقوه خوفا من الوقوع .... لم اشعر بالخجل او الخوف او التوتر فقط شعرت بالامان ، واحاطني الاحساس شعور غريب ارددت فقط ان اعانقه ويحميني من كل اذي وربما ايضا لكنت سمعت دقات قلبه .
ساعدني في ارتداء التيشيرت الذي اخرجه من الدولاب ، حينها ابعد عيناه عن عيناي " ها حصل حاجه زعلتك" همس في اذني بهدوء.
شعرت بالتوتر من جديد " لا .. شكرا مازن "
اتجه الي شعري فقط يعدله بيداه ، هل جننت فقط اشتقت الي النظر الي عيناه مره اخري .
انتهى من شعري " يلا بينا ؟ " سأل وانا فقط هززت رأسي بهدوء .
لم يمر الكثير اتجهنا ثلاثتنا الي السيارة سألت بهدوء " رايحين فين "
كان ينظر الي هاتفه " الشركه "
تذمرت " المكان هناك ممل"
نظر الي ادهم الذي يجلس في مقدمه السياره " وادم لازمته ايه "
تأفتت بملل " ما كنا قعدنا في البيت احسن"
" لا " خرجت منه بسرعه " اقصد نسمه مش هناك وانا مش عايز اروح الاقي البيت متبهدل"
صمت وبدون جدال نزلت معه من السياره وايضا أدهم ولكن وجدت انه مبني آخر نظرت اليه بتعجب " دي مش شركتك"
امسكني بهدوء اسير معه فقط أحاول ان لا اضغط علي قدمي بقوه ،توجهننا الي الداخل ، تركني مازن مع ادهم " خليكي معاه"
فقط هززت رأسي بهدوء وذهبت مع أدهم الي روق آخر غير الذي ذهب به مازن " رايحين فين " سألت وانا اسير ببطئ بسبب قدمي
كان ادهم صامت كغير عادته " مكتبي "
نظرت له بتسأل " حصل ايه، ما انت كويس الصبح"
همس بصوت خافت " مفيش حاجه قدر ، متشغليش بالك "
ركبنا المصعد وانا اري علامات الغضب في عيناه حقا ماذا يحدث معه "انت ازاي ليك مكتب هنا ؟ "
"المبني له قسمين قسم يوجد به الإدارة والقسم الاخر مشفي انا مديره واحنا رايحين المشفي " أجاب يإختصار واضح وكأنه يحاول عدم فتح معي حوار ، اعلن المصعد عن وصولنا اتجهنا الي مكتبه ، جلس هو علي مكتبه وانا علي الاريكه اشعر ايضا بالملل ولكن هناك شئ مريب في أدهم حقا " أدهم بجد مالك "
نظر الي بهدوء " قلت لك مفيش حاجه ، هلف لفه كده وجايلك متتحركيش من هنا ، مش هتاخر" راقبته بهدوء يخرج من الباب ، وانا فقط اشعر بالملل ، اتجهت نحو مكتبه اجلس فوق الكرسي أنه حقا مريح بدأت ادور به وكأنه ارجيحه استمتع بها ولكني وقعت بعض الاوراق من فوق مكتب أدهم دون قصد ، بدأت في لم ورقه تلو الاخري ولكن هناك ورقه كان مكتوب بها بعض الكلمات جعلتني انتبه اليه " لا اريد ان اكذب عليكِ اعلم انه ليس مناسب لكي
يمكنك ان تخبريني ان اخرج من حياتك
لكني أراه علي وجهك
عندما تقولي آنه الشخص الذي تريدينه
وانتي تقضي كل اوقاتك في هذا الوضع الخطأ
انا اعلم انني يمكنني ان اعتني بكي افضل منه
اي فتاه مثلك تستحق رجل جيد
أخبريني لماذا نضيع كل هذا الوقت عندما يجب ان تكوني معي بدلا منه
وانا أعلم انني يمكنني أن اعتني بكي افضل منه
سوف اوقف الوقت في تلك اللحظه التي تخبريني انكي تريديني
اريد فقط ان أعطيك الحب الضائع منك
حبيبتي ، فقط الاستيقاظ معكي سيكون هو ما احتاج
أخبريني ماذا تريدي ان تفعلي
اعطيني إشارة ، امسكي بيدي
سوف نكون بخير
اعدكي لن أخذلك
يجب ان تعرفي انكي لن تفعلي هذا بمفردك
انا استطيع ان اعتني بكي افضل منه
افضل منه
افضل منه "
انتهت الورقه التي في يدي ابحث عن ورقه اخري اقرها بسرعه قبل أن يأتي في اي لحظه انه يحب فتاه لا تبادله وإذا وجدت شئ مثل هذا سوف أتأكد
وجدت ورقه اخري بدأت بقراتها
" انا مكسور ، هل تسمعيني ؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
