رواية جوهرة القصر المهجور جاسر وجوهره الفصل الرابع عشر 14 بقلم منال عباس

رواية جوهرة القصر المهجور جاسر وجوهره الفصل الرابع عشر 14 بقلم منال عباس


رواية جوهرة القصر المهجور جاسر وجوهره الفصل الرابع عشر 14 هى رواية من كتابة منال عباس رواية جوهرة القصر المهجور جاسر وجوهره الفصل الرابع عشر 14 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية جوهرة القصر المهجور جاسر وجوهره الفصل الرابع عشر 14 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية جوهرة القصر المهجور جاسر وجوهره الفصل الرابع عشر 14

رواية جوهرة القصر المهجور جاسر وجوهره بقلم منال عباس

رواية جوهرة القصر المهجور جاسر وجوهره الفصل الرابع عشر 14

يستكمل شهاب حديثه مع سهر 
شهاب : قولى يا سهر انا هسمعك 
سهر : انا ..انا ياشهاب ..بس ارجوك 
ما تزعلش منى ...
شهاب : قولى ..قلقتينى ...
سهر : انا مش عارفه اشوفك غير صديق ..يا شهاب ...
انا كنت فاكرة نفسي بحبك ...بس الحقيقه انت مش اكتر من صديق ...
لاول مرة يشعر شهاب بغصه فى قلبه 
ولا يدرى ما السبب نظر إليها طويلا ولا يدرى بماذا يجيب ...
ثم ابتسم فجأة لها 
شهاب : فى حد تانى فى حياتك ؟
سهر بخجل  : ايوا 
شهاب :  هو دا بقي اللى مضايقك ...انا فكرت فى حاجه كبيرة يا شيخة ..
سهر : يعنى انت مش زعلان منى ؟
شهاب : لا ابدا ...انتى غاليه عندى ...بس المشكله هنقول ليهم ايه ..
سهر : مش عارفه ...
شهاب : سيبينا نفكر فى قصه علشان محدش يزعل ...
سهر : انت متاكد انك مش زعلان 
شهاب : لا خالص المهم سعادتك ...
يلا اسيبك ...سلام وتركها دون رد 
   سهر لنفسها  : معقول شهاب وحبه ونظراته اللى كلها احتواء ليا كانت مجرد اعجاب ..دا ما زعلش ولا رفض
سهر : وبعدين معاكى يا سهر ..طب ايه اللى مضايقك دلوقتى  ..مش دا اللى انتى عايزاه ...تخلصى من شهاب علشان جاسر . بقلم منال عباس
بس جاسر : ما يعرفنيش ولا حتى لمح ليا بأى اعجاب كأنه مش شايفنى ..
وجلست تتذكر ذكرياتها مع شهاب ...
      عند شهاب 
كان يشعر بالضيق 
شهاب لنفسه : انا متضايق ليه ...مش دى سهر اللى كانت بالنسبه ليا مجرد سلم علشان احقق أمنياتى ...وكنت بفكر اخلص منها علشان جوهرة ..
ثم صمت للحظات ...جوهرة ...دى جوهرة عمرها ما ادتنى ريق حلو ..اه هى صحيح مؤدبه وبحس أنها مسئولة منى وبضايق لما حد يزعلها ..بس هى عمرها ما حسستنى انى حاجه بالنسبه ..لكن سهر ...ياترى مين دخل فى حياتك يا سهر وغيرك من ناحيتى......
     عند عزالدين 
عز الدين : بصى يا جوهرة يا بنتى ..عايزك تحطى حاجه مهمه فى بالك ...انك سواء طلعتى بنت اختى أو لأ فانتى مرات ابنى ...وكرامتك من كرامتنا ومحدش يقدر يكلمك كلمه فى وجودنا 
ابتسمت جوهرة لذلك الاب الطيب ..ليعوضها حرمانها من والدها 
لتشكره بامتنان على طيبة قلبه 
..
وصلوا جميعا إلى فيلا عصام الباجورى
استقبلهم عصام وسلمى بترحاب 
عصام : يا اهلا وسهلا اتفضلوا 
ورحب ترحاب شديد ب عز الدين  رجل الأعمال الكبير الذى يمتلك بشهره واسعه فى الشرق الأوسط ....
عز الدين : حبينا نيجى نتشرف بأسرة بنتنا جوهرة ...
سلمى وهى تنظر إليه باهتمام ف عز الدين رجل ذو هيبه 
سلمى فى نفسها : يا عينى عليا وعلى حظى ..بقي هى دى الرجالة ولا بلاش ...طول ب عرض ..وابنه زى الأسد وراه ...مش زى عصام اللى مبيخلفش ولا احمد ...اللى مستواه جنب عز الدين ما يجيش واحد فى المائه ...
سلمى : فعلا ..دنيا حظوظ ...
عز الدين : هو وجودنا متضايقك يا ست سلمى 
سلمى : ليه ..لأ ازاى ...دا انتم شرفتونا 
وجوهرة زيها زى بنتى سهر ..لولا سوء التفاهم اللى حصل ... بقلم منال عباس
وقامت بتمثيل الود واحتضنت جوهرة 
سلمى : حقك عليا يا حبيبتي ..منها لله الداده ضحكت علينا كلنا ...
جوهرة : مفيش حاجه ...
حضرت سهر بعد أن تجملت لكى تبهر جاسر : وما أن رأته ...شعرت بضيق بنفسها ...سلمت عليهم وجلست صامته تراقبهم عن بعد 
كانت تشاهد نظرات جاسر إلى جوهرة 
وابتساماته لها ...
لم تشعر أنه يراه ولا ينظر لها ابدا ...
فى حين أنها كانت دائما محور اهتمام شهاب ...
سهر : ايه اللى جرالى ...معقول اكون حبيت شهاب ...بقي اتنين زينا ممكن يحبوا !!! انا وهو كنا ديما بندبر للغلط
زى اتعلق بيه كدا ...
قامت سلمى وأخذت سهر معها ودخلت بها إلى إحدى الحجرات 
سلمى : مالك فيكى ايه ..وليه ساكته طول الوقت ...مش دا جاسر اللى كان عينك منه ..ما تنطقى 
سهر : انا مش فهماكى يا ماما منين عايزانى اتجوز شهاب ومنين عايزانى اتعامل مع جاسر 
سلمى : اللى تكسب بيه العب بيه ...خليكى ذكيه ...ثم إنتى هتسيبى بنت سلوى تفوز وتتهنى بالعز دا كله ...
يلا شوفى هتقدرى تنكدى عليها ازاى ..
قومى يلا علشان عيب اننا هنا خلينا نحط العشا ليهم ...
خرجت سلمى ومعها سهر ولأول مرة تشعر سهر بأنها تائهة لا تريد أن تلبي طلبات سلمى مثل كل مرة ..الان تشعر أن هناك شئ خطأ ..كيف تكون امها وتشتتها هكذا ...
وجدت سلمى عصام يضحك معهم ويتحدث بود شديد ...
سلمى : واضح أن فاتنا كتير ..ثم نظرت ل جوهرة لتجدها تحمل البوم من الصور القديم ..
سلمى : ايه الالبوم دا يا جوهرة 
جوهرة : دى صور لبابا وماما وانا معاهم .استأذنت عمى واخدته 
سلمى : اه طبعا يا حبيبتي وفى نفسها 
عقبالك لما تحصليهم...
عصام : القعدة بجد حلوة معاكم ...
انا مش عارف اشكرك ازاي يا عز باشا انك شرفتنا.. من زمان وانا نفسي اتعرف على حضرتك ..
عز الدين : الشكر لله ..ثم ل جوهرة هى اللى. جمعتنا ...
عصام : والله محمد وسلوى لو عايشين كانوا زمانهم فرحانين لليوم دا 
سلمى : اتفضلوا العشاء جاهز ...
قام جاسر وأمسك بيد جوهرة 
جاسر بصوت هامس : اقعدى جنبي اصلك وحشانى اوووى 
ابتسمت له جوهررة 
جوهرة : وانت كمان 
سهر شعرت بداخلها بفقدان شهاب 
لقد أتى إليها وهى من احرجته بحديثها ...كانت مغيبه عن جميع الحاضرين..كل ما يشغلها الان شهاب 
مضى الوقت وودعهم عز الدين 
عصام : البيت بيتك يا جوهرة يا بنتى وتشرفى فى اى وقت 
ابتسمت جوهرة له وقبلته...تشعر أنه طيب ولكن تلك المتسلطه سلمى هى من تسيطر عليه ...
سهر وهى تودع جوهرة قامت واحتضنتها على غير عهدها 
سهر بصوت خافت : سامحيني يا جوهرة ..انا غلطت في حقك..ونزلت دموعها .. بقلم منال عباس
جوهرة : بس يا سهر احنا اخوات ...
جاسر : يلا يا جوهرة ...
غادرت معهم جوهرة 
جاسر : اوعى تصدقى عيون التماسيح دى ...انتى ناسيه خطتها مع سوزى 
جوهرة : مش عارفه ليه حاسه ان فى حاجه فى سهر متغيرة ..حاسه انها صادقه...
جاسر : انتى اللى طيبه وبتصدقى اى حد ...
وصلوا إلى السيارة حيث قاد السيارة السائق حمدى
عز الدين : كويس انك عرفتى تجيبي الالبوم ...لما نوصل القصر نشوف الصور 
جوهرة : حاضر يا اونكل 
عز الدين : عصام كان بيقول أن محمد وسلوى لو عايشين ...مين سلوى 
جوهرة : ماما ..
عز الدين باستغراب : مش قولتى جواهر !!!
جوهرة : اسمها الحقيقى  سلوى  بس كانت ديما بتحب اسم جواهر وكلنا كنا بنقول جواهر ..
جلس عز الدين متحير ...فى أمر جوهرة ...
كانت جوهرة تجلس بجانب جاسر فى الكنبه الخلفيه ...لتشعر بأطراف أصابعه تتلامس على رقبتها ...
تنكمش جوهرة فى نفسها من ملامسته 
جاسر فى أذنها بصوت يملأه الرغبه 
جاسر : وحشتينى يا مجننانى وعايزك 
جوهرة بصوت هامس  : قليل الادب 
احنا مش لوحدنا ..
جاسر : اعملى حسابك مش هسيبك لما نروح ..هاكلك اكل ...
جوهرة : يالهوووى اسكت اونكل شكله سمعك ...
جاسر : عادى مش مراتى ...
لتجد عز الدين يتحدث : ربنا يسعدكم يا ولاد 
مما زاد إخراجها فقد تأكدت أنه سمع حديثهم ....
   بعد وقت قصير وصلوا إلى القصر
كانت مريم فى انتظارهم 
مريم : اتاخرتوا ليه قلقتونى 
عز الدين : انتى عارفه القعدة مع الاهل 
فين لين 
مريم : اتعشت ونامت 
جاسر : كويس ..طب يلا بينا يا جوهرة احنا كمان ننام ...
ليضحك عز الدين على ابنه 
عز الدين : اصبر يا جاسر ...نشوف الصور وامامك الليل طويل ..
جوهرة باحراج : عاجبك كدا 
جاسر بضحك : اه عاجبنى ...
جلسوا جميعا والتفوا حول الالبوم 
ليجد جاسر أول صورة ل جوهرة وهى طفله ذات الأشهر ...كم كانت جميله بل رائعه الجمال 
جاسر : عايز ولادنا يكونوا شبهك 
جوهرة : لا شبهك انت ...انت اجمل 
جاسر : لا انتى قمر 
عز الدين : كدا مش هنكمل الصور ..أجلوا كلامكم دا لما تطلعوا اوضتكم ...
مريم : والله زى العسل انتم الاتنين 
وأكملوا الصور الى أن يصلوا إلى صورة 
سلوى ومحمد ومعهم جوهرة واحد الأشخاص ...
ليقف عزالدين مصدوما 
عز الدين : ........يتبع

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا 



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-