رواية احببتها مختلفة زين وهاجر الفصل الثامن عشر 18 بقلم ايه طارق

رواية احببتها مختلفة زين وهاجر الفصل الثامن عشر 18 بقلم ايه طارق


رواية احببتها مختلفة زين وهاجر الفصل الثامن عشر 18 هى رواية من كتابة ايه طارق رواية احببتها مختلفة زين وهاجر الفصل الثامن عشر 18 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية احببتها مختلفة زين وهاجر الفصل الثامن عشر 18 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية احببتها مختلفة زين وهاجر الفصل الثامن عشر 18

رواية احببتها مختلفة زين وهاجر بقلم ايه طارق

رواية احببتها مختلفة زين وهاجر الفصل الثامن عشر 18

قضت اليوم و هى تايهه و قلبها مش مطمن من ساعة ما كان زين موجود  خلصت شغلها و رنت على أحمد 
كان أحمد فى الشركة بتاعته بيشوف الترتيبات عشان معدش حاجة ويفتحها ، لقى فونه رن فرد 
أحمد باستغراب : ايه يا بنوتى 
هاجر بصوت ضعيف و بتحاول متبينش حاجة : مفيش لقتنى فاضية قولت اشوفك بتعمل ايه 
أحمد : مفيش انا فى الشركة بشوف الحاجات اللى ناقصة 
هاجر : هتفتحها على نفس المعاد برده 
 أحمد : لا 
هاجر : ليه ؟ 
أحمد : مش هفتحها الا و زين موجود معانا وهوا طالع مأمورية فأنا يدوب هجهزها وتكون واقفة على الافتتاح 
اتنهد وكمل كلامه : انا خايف اوى يا هاجر اول مرة أودع حد قريب منى وعزيز عليا ما بالك ده صاحب عمرى مش اى حد 
جمعنا انهارده وكان قاعد بيبصلنا وبيتكلم بطريقة غريبة ولما جينا نسلم عليه مكناش عاوزينه يسبنا ويمشى رغم انى كنت موجود معاه فى المأمورية اللى قبلها وسلمت عليه بس المرة دى غير 
هاجر كانت بتبكى و هى بتسمع أحمد حاولت تبين صوتها عادى و بتتكلم : باذن الله هيروح ويرجع بالسلامة وسطكم تانى 
أحمد : يا رب يا هاجر يا رب 
هاجر : لسه قدامك كتير فى الشركة 
أحمد : أيوة احتمال اطول شوية عالمغرب كده عشان عاوز اخلص فيها حاجات 
هاجر : ربنا يعينك يا حبيبى و يكرمك 
أحمد : آمين يارب انا و انتى 
هاجر : خلاص هقفل انا وسيبك عشان معطلكش 
أحمد : ده يولع الشغل واقعدلك 
هاجر : طيب يلا على شغلك بلاش مرقعة 
أحمد : أدى أخرة اللى يقول لصنفكم كلمة حلوة 
هاجر : اه طالما قلبت كده يبقى شديت مع لمياء 
أحمد : .....
هاجر : يبقى شديت معاها ما انتو الاتنين عبط اصلا 
أحمد : بقى كده 
هاجر : وأبو كده كل مرة بتشدوا قصاد بعض على حاجات تافهه 
أحمد : اقفلى يا هاجر 
هاجر : خليك فاكرها 
أحمد : هفتكرها حاضر 
هاجر : ده انت رخم 
قفلت معاه وخلصت شغلها وخرجت من المكتب 
الممرضة : دكتورة هاجر 
لفت هاجر ليها : أيوة يا بسمة 
الممرضة : انتى كويسة دلوقتى بقيتى احسن من الصبح 
ابتسمت هاجر وطبطبت على كتفها : أيوة يا حبيبتى الحمد تسلميلى يا بسمة كفاية بس انك فضلتى جنبى لحد ما هديت دى عندى كبيرة اوى 
الممرضة : احنا كلنا بنحبك يا دكتورة هاجر انتى الوحيدة اللى بتتعاملى معانا كأننا اخواتك  على اغلب باقى الدكاترة 
هاجر : انتم فعلا اخواتى يا بسمة ربنا يعلم انا بحبك انتى وباقى البنات قد ايه 
بسمة بابتسامة : واحنا كمان بنحبك اوى 
هاجر : ربنا يفرح قلوبكم جميعا ويجبر بخاطركم 
بسمة : تسلمى يا دكتورة ، معلش عطلتك 
هاجر : ولا اى حاجة يا حبيبتى يلا سلام عليكم
بسمة : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
نزلت هاجر وركبت تاكس و قالتله عنوان شركة أحمد 
وصلت و حاسبت التاكسي و وقفت على باب الشركة 
هاجر فى نفسها : انا ارن على أحمد اول اعرف هوا فين يا اما ينزلى مش هينفع اطلع وفيه رجالة بتشتغل 
طلعت فونها و رنت على أحمد 
كان واقف جنب شباك ازاز بيطل عالطريق قدام الشركة : هاااا افتكرتى حاجة تزويدها فى تهزيقك 
هاجر : لا 
أحمد : اومال بترنى عليا ليه
 هاجر : غلاسة ، قولى انت فين
أحمد : منا قولتلك فى الشركة 
هاجر : يوه أقصد فى أنهى دور فى الشركة 
أحمد باستغراب : فى الرابع اشمعنا يعنى 
رجعت هاجر تبص عالشركة من بره وبترفع وشها لفوق لمحها أحمد : انتى بتعملى ايه هنا !!
هاجر : هوا ده الترحيب اللى بترحبهولى باول مرة اجى 
أحمد : ترحيب ايه يا بنت العبيطة استنى عندك متدخليش الا أما انزلك لان فى رجالة تحت 
هاجر : اوكى متطولش عشان أنا واحدة ثحتى على قدى ركبى متستحملش الوقفة 
أحمد : استنى بس اما نزل وانا مش هخلى فيكى لا صحة ولا ركب 
هاجر : أ...
لسه هتتكلم قفل فى وشها 
هاجر : ماشى وانا اللى كنت ناوية أصالحك عالبت لمونة  انتو صنف يعشق النكد والمرمطة 
كان نزل ولقته جاى عليها بسرعة فجات تجرى لحقها ومسكها 
أحمد : راحة فين ها 
هاجر : ابدا كنت هاخد لفة حوالين الشركة 
أحمد. : ده انا اللى هلففك حوالين نفسك بس الصبر 
هاجر : على فكرة مش أسلوب تعامل ده 
أحمد : اطلعى قدامى يا أخرة صبرى اطلعى 
هاجر : طالعة اهو 
دخلوا الشركة من جوه
هاجر : اللهم بارك بسم الله ما شاء الله
أحمد : ده الدور الارضى لسه هضبط فيه بس شوية حاجات ويخلص 
هاجر : على خير باذن الله 
أحمد : تعالى اوريكى باقى الشركة 
طلعت هاجر معاه وكان بيوريها كل حتة لحد ما وصلوا لآخر دور واللى فيه المكتب بتاعه 
أحمد : ها عجبتك 
هاجر : تحفة ما شاء الله ربنا يجعلها فتحة الخير عليك يا حبيبى 
ابتسم أحمد : تسلميلى يا بنوتى 
هاجر : وسعلى عشان من زمان ونفسى اجرب كرسى رجال الأعمال ده 
أحمد : المكتب كله تحت أمرك 
حطت شنطتها والحاجات اللى معاها عالمكتب وجرت قعدت عالكرسى اللى تعتبر مكنتش باينة منه 
أحمد واقف وكاتم الضحكة على منظرها 
هاجر : ها أنفع بسبس ومن 
أحمد : اومال  ده أشطرها بسبس ومن 
هاجر : ومالك بتقولها وانت كاتم الضحكة ليه خرجها بدل ما يجرالك حاجة 
اول ما قالت كده و هو فتح فى الضحك
بصله هاجر بغيظ من ضحكه 
أحمد : سيبك من ده كله أنا شامم ريحة بيتزا 
هاجر بابتسامة و بترقص حواجبها : انا اللى جيباها 
أحمد : وساكتة من ساعتها يا مفترية 
هاجر : منظر الشركة يخليك تنسى نفسك 
أخد أحمد علب البيتزا وقعد فى جنب : طيب خليكى انتى براحتك وانا هاكل ومش هعمل صوت 
نطت هاجر من عالكرسى : ده عندها هوا اللى هتاكل و مش هعمل صوت ،  هتاكل العلبتين 
أحمد : شغال من الصبح ومأكلتش 
هاجر : مليش فى الكلام ده اوعى ياض 
قعدوا يتخانقوا وفى الاخر كانت قاعدة وكل واحد واخد قدامه علبته 
هاجر : مكلمتهاش انهارده
أحمد : هيا مين دى ؟
هاجر : متستهبلش انت عارف انا قصدى على مين كويس 
أحمد : لا مكلمتهاش 
هاجر : انت نو دم نو احساس خالص 
أحمد : هيا اللى كلمتنى قبل ما انتى تيجى علطول قالتلى إنها خارجة تجيب حاجات نقصاها 
هاجر : امممم 
أحمد : اممم ايه 
هاجر : مقولتلهاش تستنى لما تروح معاها ولا اى حاجة 
أحمد : لا مقولتش حاجة 
هاجر : ابو برودك يا اخى أنا لو منها أطق وأمسك دماغك دى أفشفشها 
أحمد : علفكره أنا اللى أخوكى
هاجر : بس لما تكون غلطان يبقى لازم أعاتبك عشان لمياء عمرى ما اعتبرتها إنها مرات أخويا وكذلك ماما وبابا كلنا بنتعامل معاهاإنها واحدة مننا بنتهم التانية وهى أختى 
بابا مبيرضاش يدخل وسايبكم تحلوا مشاكلكم مع بعض 
أحمد بصلها : هوا بابا عارف 
هاجر : انت بتستعبط يا أحمد انت صوتك بيبقى مسمع أمة لا إله إلا الله و انت بتتخانق مع البت وكام مرة ماما كانت هتحاول تندهلكم عشان الصوت بس بابا قالها لا 
سيبنا منك ومنها  أولادك يا أستاذ متأثرين بخناقك مع أمهم اللى عمال على بطال ، ومتقوليش صغيرين الاطفال بيلاحظوا كل حاجة و خصوصا مازن ومؤمن لأنهم مش صغيرين زى هاجر 
أحمد : هى مش حاسة بيا ولا بالضغط اللى انا فيه يا هاجر 
من الشركة اللى انا بجهزها ولازم ابقى موجود فيها كل يوم وان صاحبى هيمشى وانا قلقان عليه و كل شوية طلبات طلبات وعايزة تخرج 
هاجر : حوالت تتكلم و تفضفض معاها وتقولها فى كذا كذا مضايقنى أو تقولها فى واحد اتنين تلاته انا مش مبسوط منه أو تحاول تجيبلها الموضوع كأنك بتحكيلها مشكلة وعايز تعرف هيا هتحلها ازاى
سكت أحمد 
هاجر : الحياة تعاون يا احمد يعنى اللى يقع التانى يسنده مش يجى عليه اكتر ،  اللى يغلط التانى يصححله 
و يا سيدى لو انت شايف انها جات عليك شوية اقعد واتكلم معاها  ووضحلها الأمور لكن متهبش فيها وهى مش فاهمة انت مالك و خد وأدى فى الكلام وهي هتفهم إنها جات عليك فهتاخد بالها بعد كده  ، متنساش إنها ملهاش غيرك وغيرنا بعد وفاة مامتها الله يرحمها يعنى براحة عليها 
و متفكرش إن تربية الأطفال فى العمر ده سهلة بالعكس دى بتبقى محتاجة مجهود اكتر من لما بيكون لسه طفل رضيع يدوب عمره شهور او سنة ، وهى هنا دلوقتى واحنا حواليها ومحدش ملاحق ما بالك وانتو مسافرين بره وانت بتبقى سايبها لوحدها طول اليوم يدوب بترجع بليل بعد ما بتكون هيا اتهدت و طلع عينها مع عيالك ف مشى الامور و خلى الدنيا تمشى ميبقاش كله قفش كده 
وانت بتقول خروج ، من حقها تطلب منك تخرجها لو مطلبتش منك انت هتطلب من مين ، ما اكيد بتبقى مضايقة ونفسها تشم هوا حتى واحدة قاعدة حوالين اربع حيطان ليل نهار وبتجرى ورا ده و تشوف طلبات ده سواء الصغيرين ولا الكبير بتاعهم ، ومن ساعة ما نزلتوا من السفر وانتو مخرجتوش مع بعض على ما أظن
هز أحمد راسه بمعنى أيوة 
هاجر : يبقى اتقى الله فى البت و ارحمها و ارحم نفسك 
و مهما حصل بينكم يا أحمد دى مراتك وكمان دى لمياء عارف يعنى ايه لمياء وانت عملت ايه عشان تتجوزها لو مش فاكر أفكرك يا ابن حسين 
رجع رأسه لورا و هو بيبص لسقف المكتب : ااااه من لمياء واللى عملته فى أخوكى 
هاجر : يعينى يا ابنى 
أحمد : أخوكى مسحول والله 
هاجر و بتعمل نفسها متأثرة : معلش يا ضنايا هيا الدنيا كده هنعمل ايه 
ورجعت كملت : اوعى تكون معدتش بتحب البت 
اتعدل أحمد بسرعة وبصلها : انتى بتقولى ايه بالعكس أنا كل يوم حبى ليها بيزيد عن اليوم اللى قبله وبتعلق بيها اكتر ومقدرش اتخيل يومى حتى من غيرها 
ااه لو تعرف أنا بحبها قد ايه 
... : ما أنا كمان بحبك ومقدرش أتخيل يومى من غيرك 
قام أحمد وقف اول ما سمع الصوت وكانت لمياء اللى واقفة قدامه وعيونها مدمعة 
وهاجر بصالهم بابتسامة 
أحمد : انتى جيتى هنا ازاى 
هاجر : اقسم بالله عيل فصيل بقى ده اللى كنتى عاوزة تعمليله مفاجأة خسارة فيه 
أحمد : انتى بتسخنيها عليا 
هاجر : يا عم اوعى كده بلا بسخنها بلا بتاع 
شد أحمد لمياء من ايدها وحط ايده حوالين كتفها كأنه ضاممها ليه وبصلها وهو بيتكلم : ميفرقش هيا جات ازاى أهم حاجة إنها موجودة معايا وجنبى دلوقتى 
هاجر : احم احم طيب استأذن أنا يا جماعة محبش أبقى عزول فى قاعدة صفا 
أحمد : هتروحى ازاى استنى ونروح كلنا مع بعض 
هاجر : بابا تحت هروح معاه 
أحمد : بابا ؟! 
هاجر : طيب يا بنتى ابقى فهميه انتى وانا هنزل للحاج عشان ميفضلش واقف 
خرجت هاجر وسابتهم 
أحمد : هتفهمينى ايه بقه 
لمياء : مفيش حاجة هو بابا اللى وصلنى واستنى هاجر عشان تروح معاه 
أحمد : يعنى أفهم من كده إنكم مخططين لكل ده 
لمياء : الصراحة هاجر اللى خططت و بابا اللى قال هيوصلنى
قرب احمد ناحيتها أكتر 
لمياء : فى ايه 
مسك ايديها وقعد : أنا أسف 
لمياء : أنا اللى أسفة إنى مكنتش فاهماك وانشغلت فى العيال 
أحمد : حقك عليا يا روح أحمد و أوعدك إن اللى حصل ده كله معدش يتكرر أبدا 
لمياء: يعنى مش زعلان عالقميص الابيض اللى اتحرق 
أحمد بغمزة : فداكى يا قلب أحمد 
اتنفست لمياء : طيب حيث كده القميص الاسود اتحرق منى انهارده
 أحمد : لا كده افترى يا حبيبتى
ضحكت لمياء و ضحك معاها 
أحمد : بقولك ايه 
لمياء : ايه 
أحمد : فى كلمة قولتيها كده اول ما دخلتى مسمعتهاش حلو و أنا أحب أكون سامع الكلام بدقة 
لمياء : بس بقى يا أحمد 
أحمد : لا ما أنا مش هتحرك من هنا الا أما اسمعها 
ونسيبهم يخلصوا عتاب و مصالحة مع بعض ونرجع لهاجر 
نزلت علطول وركبت مع حسين فى العربية 
هاجر : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
حسين : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
هاجر : تدرى يا حاج 
حسين بابتسامة : لا مدريش والله 
هاجر : الموضوع ده مشى لأجل تساهيل ربنا وبركة وجودك ودعمك ليه 
حسين : يعنى اتصالحوا
هاجر : طالما هاجر خططت يبقى أوردى اتصالحوا 
حسين : رغم انك هبلة بس اهو ساعات بتفكرى صح
هاجر : دشمل الخواطر يا حاج 
حسين : معنى كده ان معدش ليكى مزاج تخرجى 
هاجر : على حسب المكان 
حسين : كنت هوديكى عالبحر شوية بس طالما ملكيش مزاج نروح 
هاجر و هى بتضحك : هوا ده كلام برده مين إلى قال إن مليش مزاج مش شايف الضحكة مرسومة على وشى ازاى اطلع يا حاج عالبحر اطلع
ضحك حسين و كمل طريقه لحد ما وقفوا قدام البحر نزلت هاجر و وقفت تستنى حسين يركن ورجعلها و أخدها و قعدوا 
كانت قاعدة باصة للبحر و شاردة وحسين متابعها لحد ما لقاها بتبكى فى صمت فضمها ليه 
حسين وهو بيطبطب عليها  : انا عارف انك متبكيش كده الا لو كانت حاجة وجعاكى اوى 
بدأت تبكى بصوت وهو بيضمها اكتر عشان تهدى 
هاجر : جه ودعنى يا بابا وكان بيتكلم كأنه مش راجع تانى 
قالى لو استشهدت هستناكى فى الجنة لانى مش شايف غيرك 
 أنا قلبى بيوجعنى أوى يا بابا 
حسين كان فاهم هيا بتتكلم عن مين : سلامة قلبك من أى وجع يا بنتى ، زين راجل وباذن الله يرجع منصور 
هاجر : يارب يا بابا
حسين : مسألتيش نفسك ليه حسيتى بكده لما قالك الكلام ده ؟ 
اتعدلت ووشها احمر أكتر وقعدت تفرك فى ايديها : انا .. انا ...
حسين : انتى بتتكلمى معايا دلوقتى كصاحبك مش أبوكى قولى اللى جواكى من غير تردد
هاجر بكسوف أكبر : يا بابا 
حسين بضحك : خلاص براحتك انتى حرة ، بس قوليلى انتى موافقة عليه ولا لا 
بصت قدامها ومردتش 
حسين بخبث  : سكوتك ده يعنى مش موافقة ، خلاص حيث كده ابلغهم انك مش موافقه عشان ....
هاجر بتسرع : لا انا موافقة 
ضحك حسين و هي فهمت إنه بيعمل كده عشان يوقعها بالكلام 
اتحرجت من تسرعها قدام أبوها وفضلت قاعدة ساكتة 
طبطب على ايديها اللى بين ايديها و هو بيبص قدامه عالبحر وبيفتكر كلام زين الصبح 
Flash back
بعد ما هاجر وأحمد نزلوا شغلهم أخد حسين مؤمن ومازن معاه تحت وكانوا بيلعبوا قدامه ، لمح عربية داخلة عليهم عرف انها بتاعة زين اللى ركن ونزل سلم على حسين وقعد معاه 
حسين : ها تشرب شاى ولا قهوة 
زين بابتسامة : لا دول للمرة الجاية و أنا جاى أخد الأمانة اللى عندك 
حسين : افرض أنا موافقتش اديك الأمانة 
زين : لا متقلقش من الناحية دى خالص انا هخليك توافق بأى طريقة
حسين : ده انت جاى جاهز 
زين : لولا خاطرك انت كنت خطفتها واتجوزتها وحليت الموضوع 
حسين : بعد ده كله ولسه ليا خاطر عندك 
زين : اومال ده انت الخير والبركة بتاعتنا 
حسين : الله يكرمك يا ابنى ويحفظك 
زين : تسلم يا غالى 
نادى حسين على صاحب القهوة وطلب الشاى و قعد يدردش مع زين 
حسين : تصدق بالله يا زين يا ابنى الواحد مكنش يعتقد انكم هتبقوا كده فى المستقبل رجالة و يعتمد عليها وتتحمل المسئولية ، أصل اللى يشوفكم دلوقتى ما يشفكوش وانتو لسه عيال صغيرة فى المدارس و كل اسبوع ترجعولنا بانذار كنا فقدنا الأمل فيكم والله 
زين : الحمد لله ربنا هدانا دلوقتى 
حسين : ابوك الله يرحمه باله كان طويل عنى أنا وأبو يونس ومحمد كان الوحيد اللى يعرف يتعامل معاكم 
زين : احنا صداقتنا اتكونت بوجودكم وصداقتكم مع بعض 
ولحد الآن مش عارف ايه السبب اللى خلاكم تبعدوا عن بعض كنت كل ما اسأل بابا الله يرحمه يقولى ماضى وعدى عليه الزمن خلاص .
حسين : احنا كنا نمشى ويتقال علينا التوأم كنا مرتبطين ببعض ونقعد مع بعض نخرج ونمشى ونعمل كل حاجة حاجة مع بعض حتى الفرح و الحزن كنا بنشاركهم مع بعض لدرجة إن الكل فكر اننا اخوات مش صحاب بسبب تمسكنا و دارت بينا السنين وكبرنا وابوك وأبو يونس دخلوا كليات عسكرية وانا وعمك فريد دخلنا هندسة وبرغم كده مكنش بيفوت يوم الا واحنا متجمعين مع بعض كل واحد بيحكى عمل ايه وايه حصل معاه و اتخرجنا و اتجوزنا وبرغم كده كنا مازلنا واحد وعلى اتصال لحد ما جيتوا انتو الأربعة وقولنا اولادنا يمشوا على نفس مسيرتنا ونخليهم أصحاب اكتر من و هما صغيرين وحصل المراد وبقيتوا النسخة التانية لينا 
 لحد ما حصل موقف وربنا يسامحه اللى كان السبب اتفرقنا بس كنا بنسأل على بعض من بعيد لبعيد و لما اتفرقنا محبناشاش  الفراق يأثر عليكم عشان كده بعدما بس سبناكم للأيام هيا اللى تحدد مصيركم   ، و اهو بسم الله ما شاء الله ربنا يحفظكم ويديم الود بينكم وتعملوا اللى معرفناش نعمله . 
زين : مين اللى السبب فى بعادكم عن بعض ؟!
حسين : هقولك نفس اللى ابوك قاله ماضى وعدى عليه الزمن 
زين : الواحد ميعرفش يطلع منكم بمعلومة 
حسين : المهم ، اخبار شغلك ايه 
زين : الحمد لله ، وبخصوص موضوع الشغل انا كنت عاوز اقولك على حاجة 
حسين : اتفضل يا ابنى 
زين : انا سبق واتقدمت لهاجر وعندى استعداد اتقدم بدل المرة الف عشان توافق وقولتلك انى مش مستعجل اعرف رأيها لحد دلوقتى 
بصله حسين بمعنى يكمل 
زين : لكن دلوقتى انا جايلك عشان حاجة تانية 
حسين : خير يا ابنى 
زين : انا جاى اخد منك وعد انى لو رجعت من المأمورية اللى هطلعها هرجع اكتب الكتاب ومش هستنى دقيقة واحدة هقولهالك دلوقتى رغم انى قولتها كتير انى بحبها وشاريها والله 
حسين : تروح وترجع بالسلامة إن شاء الله ولما ترجع نبقى نشوف الموضوع ده 
زين : أختى وأمى يا عمى 
حسين : مالهم ! 
زين : أمانة تاخد بالك منهم لو حصلى حاجة انا مليش غيرهم ولا هما ليهم غيرى 
حسين : لا إله إلا الله العمر كل ليك يا ابنى وباذن الله ادهترجع وتاخد بالك منهم زى الاول 
قعدوا يتكلموا لحد ما قام زين و سلم عليه ومشى 
Back 
حسين فى نفسه  : جيب العواقب سليمة يارب
حسين : يلا نروح بدل ما أمك تجرى ورانا 
هاجر : دى لو عرفت اننا خرجنا من غيرها هتعملها ايدين ورجلين 
حسين : عارفة لو وقعتى بلسانها قدامك اننا خرجنا هعلقك 
هاجر : انا استحالة 
حسين : هنشوف قدامى يلا 
عند زين .....
كان قايل لهناء ونهاد إنها مهمة عادية و راجع ، جهز نفسه وخرج بليل والكل نايم عدى على أوضة نور بأس رأسه وجه يخرج لقته بسنده عليه 
نور : خالو 
لفله زين : انت صحيت 
نور : انا منمتش كنت مستنيك 
راح زين وقعد عالسرير جنبه : وانت عرفت منين انى همشى دلوقتى 
نور : هقولك بس متزعلش منى 
زين : قول يا عم وانا مش هزعل 
نور : وعد 
زين بابتسامة : وعد 
نور : سمعتك وانت بتكلم عمو فى الفون و قولتله انك هتمشى بليل و ماما  دخلتنى فأنا فضلت صاحى استناك 
اتعدل نور وحضن زين اللى بادله الحضن 
نور : مش هتتأخر صح 
زين : هقبض عالناس الوحشة وأرجع علطول 
نور : يعنى هتاخد كل الشريرين وتسيب الطيبين 
زين بابتسامة : اه هاخد كل الشريرين 
وقف زين و باس رأسه : يلا نام انت دلوقتى و أنا همشى عشان متأخرش 
نور : حاضر ، هسمع كلام ماما على ما تيجى 
زين بضحك : اشمعنا المرة دى 
ضحك نور على ضحك زين  ، راح زين ناحية الباب 
نور : مع السلامة يا خالو 
زين : الله يسلمك يا قلب خالو 
نور : متتأخرش 
زين : حاضر 
قفل زين الباب وخرج من الفيلا و مشى فى طريقه  
رن جرس البيت خرجت نهاد من المطبخ وراحت تفتح لقته محمد 
نهاد : محمد ، صباح الخير تعالى اتفضل 
محمد : صباح النور اومال زين فين 
نهاد : كنت لسه هطلع اصحيه ، تعالى ادخل افطر معانا 
محمد : لو مكنتيش تحلفى 
ابتسمت نهاد و دخل محمد 
محمد : صباح الخير يا نونو 
هناء بابتسامة : يسعد صباحك وأيامك يا حبيبى 
محمد : خلى ابنك يجى يشوف المعاملة 
نزلت نهاد جرى من فوق و هى بتنادى أمها : ماما 
هناء : فى ايه 
نهاد : زين مشى 
هناء : مشى امتى مش قال يا بنتى هيمشى الصبح 
محمد : ابنك عملها و ضحك عليا ومرضاش يخلينى أوصله 
بس أما يجى  
عند أحمد اللى صحى الصبح على رنة الفون 
أحمد : سلام عليكم
محمد : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ، صباح الخير
أحمد : صباح النور يا محمد كويس انك رنين كانت هتروح عليا نومة 
محمد : لا كمل نومك زين عملها وخرج بليل عشان منروحش معاه 
أحمد : ايه خرج امتى 
محمد : محدش عارف اكيد قبل الفجر 
أحمد : كده معدناش هنعرف نوصله خالص 
محمد : للاسف لا 
أحمد : ربنا يعينه وينصره 
محمد : آمين يارب 
أحمد استنى ليونس بيرن هدخله معانا مرة واحدة 
فى أوضة هاجر كانت قاعدة على سجادة الصلاة و بتذكر ربنا 
خبط باب الاوضة 
هاجر : ادخل 
دخل أولاد أحمد التلاتة وقعدوا قدامها
هاجر : كل واحد جاب مصحفه 
ردوا كلهم بنعم 
هاجر : وقفنا المرة اللى فاتت عند سورة ايه 
مؤمن : هناخد انهارده سورة الكوثر
هاجر : تمام حافظين نسمعها علطول ولا نقرأها الأول
هاجر الصغننة : حفظناها يا عمتو 
هاجر : ماشى يا حبايب عمتو يلا نسمع مع بعض 
أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ 
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ  
« إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ * إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ» .
هاجر : بسم الله ما شاء الله ايه الحلاوة دى ، نسأل بقى فى السورة واللى مش عارفينه نعرفه 
اول سؤال : السورة مكية أم مدنية ؟ 
مازن : مكية 
هاجر : شاطر  ، عدد آياتها ؟ 
هاجر الصغننة : تلاتة 
هاجر : جميل ، حد منكم يعرف بماذا سميت هذه السورة ؟ 
مؤمن : سورة النحر 
هاجر : شطور ، انتو بتحفظوا وتعرفوا معلومات من ورايا 
مازن : قعدنا امبارح حفظناها وخليت ماما تجيبلما معلومات عنها 
هاجر : لا ده احنا تطورنا خالص ، طيب قولولى المعلومات اللى عرفتوها 
هاجر الصغننة : أقول أنا يا عمتو 
هاجر : قولى يا حبيبتى
هاجر الصغننة : سورة الكوثر أقصر سورة فى القرآن 
مؤمن : نزلت بعد سورة العاديات 
مازن : و النزول كان فى الفترة بين بدء الوحى والهجرة للحبشة
مؤمن : ذكر فى السورة النعم اللى ربنا أنعم بيها على نبينا محمد صل الله عليه وسلم فى الدنيا 
هاجر الصغننة : النعم دى يا عمتو اتنين فى الدنيا زى ما احنا عايشين كده و فى الآخرة 
مازن : الدنيا زى الوحى و الرسالة ، والآخرة زى نهر الكوثر 
هاجر بابتسامة فرح : اللهم بارك بسم الله ما شاء الله لا ده احنا بقينا شاطرين و شكلها هنلخد جوايز انهارده 
مازن : كده كل حاجة عنها صح ولا فى حاجات تانية يا عمتو 
هاجر : كل اللى جبتوه صح يا حبيبى بس انا هضيفاكم حتة صغننة قد كده تعرفوها 
سورة الكوثر دى نزلت على النبى ليه 
هاجر الصغننة : ليه 
هاجر : لان قريش كانت بتتفاخر أنهم عندهم ولاد ذكور كتير اوى والنبى محمد صل الله عليه وسلم لما مات أولاده الكفار شَمِتُ به ، والكفار كانوا يفرحون بوقوع مصيبة أو محنة للمسلمين فنزلت سورة الكوثر لمواساة الرسول ونصرته 
و كمان نزلت عشان الرسول يعرف النعم اللى ربنا رزقه بيها فيحمده .
عايزة حد يقولى أبناء الرسول صلى الله عليه وسلم 
هاجر الصغننة : انا هقولهم ، عبد الله و ابراهيم و القاسم 
هاجر : شطورة يا حبيبتى
مؤمن : أقول بناته 
هاجر : قول 
مؤمن : عائشة ، زينب و فاطمة و أم كلثوم و رقية 
مازن : بنات الرسول 4 و السيدة عائشة زوجتة مش بنته 
هاجر : كده صح 
بصت لمؤمن : عرفت الغلط بتاعك فين 
مؤمن : أيوة إن السيدة عائشة زوجة الرسول اللى هى بنت أبى بكر لكن مش بنته 
هاجر : كده تمام يا مؤمن ، عايزين تسألوا فى حاجة تانية 
مازن : لا 
هاجر : الدعاء اللى بنقوله بعد ما نخلص يلا 
قالوا كلهم : سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت 
أستغفرك و أتوب إليك 
هاجر : كده خلاص يا كتاكيت قوموا افطروا يلا و أنا جاية وراكم
مازن : حاضر يا عمتو 
خرج مازن ومؤمن وفضلت هاجر الصغننة 
قعدتها هاجر على رجلها ومسكت ايديها : تعالى انتى بقى نسبح ربنا انا وانتى شوية وبعدين نخرج وراهم 
هاجر الصغننة : هنقول ايه يا عمتو 
هاجر : انت من شوية قولت ذكر الرسول عليه افضل الصلاه والسلام هيقوله لما يشعر بالنعم اللى عنده ، ايه هوا الذكر ؟!
هاجر الصغننة بتفكير : امممم اه الحمد لله 
هاجر : قلبى الشطورة يلا بقى نقول الحمد لله 100 مرة ونخرج نفطر معاهم 
فضلت هي و الصغننة فى الاوضة شوية و خرجت قعدت معاهم تفطر
لمياء  : مش هتروحى المستشفى انهارده
هاجر : لا حاسة انى داخلة على دور برد ومش قادرة احرك عظمى اصلا فكلمتهم قولتلهم إنى  مش هروح 
فتحية : ولما انتى حاسة بدور برد اللى مقعدك بلبس حفيف ايه يا بنت الموكوسة قومى غيرى هدومك على ما اعملك شوربة خضار واجيبلك علاج للبرد
هاجر : به شوربة خضار هيا ورايا ورايا 
فتحية : انتى هتقومى بالذوق ولا لا 
هاجر : قايمة اقعدوا اتكاتروا عليا أكمنى تعيفة (ضعيفة ) ولا ليا حبيب ولا قريب
فتحية : مازن ناولنى العصاية اللى جنب الباب دى أما أشوف البت دى عاوزة ايه 
جرت هاجر من قدامهم دخلت اوضتها ، والعيال قعدوا يضحكوا ولمياء وفتحية 
خرجت هاجر راسها من باب الاوضة : سمعتكم على فكرة اضحكوا عليا اوى ربنا يسامحكوا
لقتها فتحية بالشبشب بس كانت قفلت الباب 
جات فتحية تقوم 
لمياء : خليكى انتى وانا هعملهالها
فتحية : كملى انتى فطارك بس انتى مكلتيش حاجة وانا هعملها بسرعة 
وقفت لمياء وقعدتها : اقعدى بس كده و متشغليش بالك وانا فطرت مع ابنك بس انتى عارف مبقولش للاكل لا 
ضحكت فتحية : انتى هتجيبيها من بره 
دخلت لمياء تعملها شوربة وكانوا خلصوا فطار وشالوا الحاجة 
و هاجر قاعدة معاهم فى الصالة بيتفرجوا على التليفزيون
جرس الباب رن 
قام مؤمن : انا هفتح لجدوا 
هاجر الصغننة جرت وراه : لا انا اللى هفتح 
فضلوا يتخانقوا لحد ما الصغننة فتحته : طنط نونو جات يا ماما 
قامت فتحية ولمياء يشوفوا مين بينما هاجر مندمجة مع الكرتون ، كانت نهاد و نور و هناء
فتحية : تعالوا اتفضلوا انتوا واقفين ليه
هناء : جينا فى وقت مش مناسب ولا حاجة 
فتحية : تنورونا فى أى وقت  يا حبيبتى 
دخلت هناء ونهاد شافتهم هاجر فوقفت وحطت الطبق اللى فى ايدها عالتربيزة وسلمت عليهم وقعدوا يتكلموا مع بعض وقامت هاجر ولمياء دخلوا الاوضة وفضلوا قاعدين ساكتين 
لمياء : احنا هنفضل قاعدين كده زى اللى شايل طاجن سته،  ما جرى ايه انت وهيا ما تتكلموا 
نهاد : والله يا لمياء من الصبح وما ليا مزاج اتكلم 
لمياء : ايه اللى حصل 
نهاد : زين قالن هيمشى الصبح وعلى أساس محمد هيوصله اتفاجأنا الصبح أنه مشى بليل والكل نايم و مخلاش  حد يوصله 
لمياء : ربنا فى عونكم يا حبيبتى اكيد بالكم بيبقى مشغول طول ما هوا فى الشغل 
نهاد : ما ميبقاش فى تفكير غير فيه والله ، ربما يحميه ويرجعلنا سالم غانم 
لمياء لاحظت سكوت هاجر فحاولت تغير الموضوع 
لمياء : بقولكوا ايه قوموا معايا مجرب وصفة شايفاعا بقالى يومين وعايزة أعملها شدتهم وراحوا المطبخ 
عنودة عند زين اللى وصل المكان بتاعه ودخل جوه وشاف الأمور وخرج يتابع الكتيبة اللى هتكون معاه 
عدى اليوم وهوا بيتعرف اكتر وبيسأل عن موضوع القضية 
فى اليوم التانى اجتمع مع الكتيبة بعد صلاة الفجر مباشرة 
زين : ( وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ )
احنا هنحارب ناس فاسدة وبينشروا الفساد بيدعوا إنهم مؤمنين بالله وهما بعاد كل البعد عن دين ربنا ، احنا مش جايين نلعب احنا عشان نعمل واجبنا و نحمى الأرض دى والناس اللى عليها من بطشهم 
جاهزين تحاربوا وتفدوا الأرض والناس بروحكم 
جاهزين يا فندم 
مش سامع 
جاهزين يا فندم 
الشهادة 
كلهم فى صوت واحد : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله
يتبع 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-