رواية فرصة اخيرة احمد ونرجس الفصل الاول 1 بقلم رحاب جمال

رواية فرصة اخيرة احمد ونرجس الفصل الاول 1 بقلم رحاب جمال


رواية فرصة اخيرة احمد ونرجس الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة رحاب جمال رواية فرصة اخيرة احمد ونرجس الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية فرصة اخيرة احمد ونرجس الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية فرصة اخيرة احمد ونرجس الفصل الاول 1

رواية فرصة اخيرة احمد ونرجس بقلم رحاب جمال

رواية فرصة اخيرة احمد ونرجس الفصل الاول 1

نرجس  يا نرجس انتي فين يبنتي   لسه بيفتح باب الاوضه.  فجاة جردل مياة نزل عليه   و  كانت واقفه بتضحك صوت ضحكها عالي .
احمد : نظر اليها بضيق و قفل الباب بكل قوة 
نرجس اخدتت بالها من زعلو استغربت  من امتي بيزعل منها  
فكرت شويه قالت يمكن عشان لسه صاحي من نوم؟؟
وتعب الشغل وهوا المفروض واخد اجازة يومين  
قالت خلاص لازم تصالحه   راحت المطبخ وبدأت  تجهز الكيكه بالكريمه الي بيحبها وجنبها كوبايه نسكافيه باللبن من الي قلبه يحبه    بعد كام دقيقه خلصت  و دخلت الاوضه. 
لاقيته غير البس الي كان غرقان ميه سببها  ... وقعد بيدخن السيجارة ومدد علي سرير وحاطط رجل علي رجل 
 حطيت الصينيه علي كرسي الخشب  مكنش حاسس بوجودها    لحد ما قربت منه لمست شعرو بهدوء مالك يا احمد .
افاق من شرودو 
احمد  بضيق : عايزة اية نعم 
نرجس : مالك سرحان في ايه من ساعت ما جيت من شغل و انت مضايق
لسه احمد هينطق 
_ قاطعته  عارفه يا حبيبي ان دا  ضغط شغل و اسفه بجد لان حطيت الجردل فوق الباب حبيت انكشك من حبي فيك يا احمد بس خلاص متزعلش مني انا عملتلك الكيكه الي انت بتحبها و كوبا.
احمد" بعصبيه " انا تعبت من القرف الي انا عايش في دا .
 قرب منها ومسك ايديها بقوة... من ساعت ما جوزتك وعمري ما شوفت منك كلام جد ابدا .
كل مرة تثبتيلي اني مجوز طفله لسه جايه علي و ش الدنيا مش فاهمه الحياة ولا ضغوطات الي اي انسان طبيعي بيحس بيها انما انتي ...... انتي ايه يشيخه انتي انسانه مش طبيعيه نهائي.. 
نرجس : دموعها سبقت كلامها ومش عارفه تنطق كانت كل كلمه بتزل  بتقطع في قلبها .
حولت تهدي  احمد انا اسفه  و الله 
 _ انتي طالق
 اتسعت عيونها بصدمه.
_لمي هدومك وعايز ارجع ما شوفش خيالك في البيت انتي سامعه.
احمد خرج من الشقه ورزع الباب ورا.
نرجس : ببكاء بدون توقف قامت من علي سرير بقله حيله لمت هدومها وكل حاجاتها وقبل ما تمشي سابت رساله علي الكنبه .
الرساله "علي قد ما حبيتك علي قد ما كرهتك مكنتش متخيله تطلقني بالسهوله دي الظاهر انا الي حبيتك زيادة عن اللزوم واهتميت اكتر من اللازم بس الحق مش عليك الحق عليه  اني عملتك بما يرضي الله وكنت بخدمك وبشوف طلباتك بكل حب وعمري ما اشتكيت من تعب وألم ربنا كان مديك نعمه وانت خسرتها بجد حسبي الله ونعم الوكيل "
خرجت نرجس من الشقه وراحت بيت أبوها 
وصلت وطلعت علي سلم و  خبطت على الباب وابوها فتح  لها.
ابوها انصدم من حالها والشنطه اللي في ايديها .
مالك يا نرجس بتعيطي ليه يا  خدها في حضنه وطبطب عليها
نرجس بصوت مهزوز : احم د طلقني يا  بابا و بدات اعصابها تسيب .
ابوها : مسح دموعها من على خدها بس بس يا حبيبتي احكيلي بس ايه اللي حصل.  تعالي يا نرجس تعالي يا بنتي ادخلي .
خدها وقعدت علي  الكنبه ... شربها ميه  حبيبتي انا جنبك كل شيء يتصلح.
نرجس بوجع : ما فيش حاجه تتصلح يا بابا احمد بطل يحبني .
عند احمد : 
كان قاعد في الكافيه ومع بنت لابسه قصير بتتكلم بصوت شبه مسموع
مريم : احسن انك طلقتها انا اصلا عايزاك لية لوحدي يا بيبي.
احمد قاعد يفكر اللي عمله في نرجس كان ندمان علي الي عمله ما كانش مستوعب انه خلاص طلقها ... هي ملهاش ذنب بشيء انا اللي ما عرفتش احبها كنت فاكر جواز صالونات حاجه كويسه كنت فاكر الحب هيجي بعد الجواز لكن حصل عكس ما توقعته .
مريم بصوت عالي يا احمد انت معايا .
افاق احمد من شروده   معلش حببتي سرحت شويه ....كنتي بتقولي حاجه ؟؟؟
مريم بزعل مصتنع : لا مش هحكي لك 
احمد : لي بس يا حببتي 
مريم : بقالي ساعه بكلمك وانت ولا هنا ...... شكلك حنيت
احمد رد بسرعه عليها  : احن ايه وبتاع ايه ... انتي كل حياتي وباس ايديها  هاااا كنتي بتقولي ايه بقي
مريم بدلع كنت بقولك هنجوز امتي يا حبيبي
احمد : كلها اسبوع وهنكتب الكتاب وتنوري بيتي .
ردات عليه وهي بتلمس خده  بحبك يا أحمد 
_ يا قلب احمد يا عقل احمد 
مريم : بضحكه مثيرة .
نظر اليها  بحذر الناس اتلمي 
مريم : بتغير عليه يا روحي وحطت ايديها على رقبته
احمد بتوتر وغضب : مسح العرق من على جبينه  ونزل ايديها   اتلمي بدل ما اكسرك  مش عايز حد يبصلك يا مريم..
نستوب هنا 
اعرفكم بي مريم واحدة كدا من بتوع بنات الليل تحب فلوس احمد  مغفلاه و مفهماه  ان هي بتموت فيه وهوا ماشي وراها و مصدق حبها وفضلت ورا لحد موقعته  وعندها 23 سنه ..
احمد : عنده 28 سنه ومن اغني رجال الأعمال في مصر بيعمل في استيراد وتصدير انسان متواضع جدا ومش بيحب عيشه الرفاهية والراحة واشتري شقه متواضعه كان عايش فيها هوا نرجس وحاصل علي  بكالوريوس تجاره .
نرجس : بنت فقيرة علي قد حالها توفيت امها في سن 15 سنه من مرض السرطان حاصله علي دبلوم صنايع ومنذ و فات امها ظل ابوها بجانبها يعتني بيها .
نرجع بقي يا حلوين💖
عند نرجس : قعدة في غرفتها وشها شاحب اللون وتحت عيونها منفخ من كتر العياط .
نرجس في نفسها  : بقي كدا يا احمد زهقت مني زهقت من حبي ليك  .... قامت من علي سرير واقفت قدم المرايا دا مش شكلي دي مش أنا و بتمسح وشها بعنف خبطت ايديها على التسريحه   مش انت يا احمد ازعل عليه .....انت بعتني و انا اشتريتك يبقي مش من حقي اضعف مش من حقي استسلم لذكرياتك انا مش هفضل هنا في مكان دا اعيط . 
انا هخرج واشتغل واشوف حالي وابني نفسي من جديد  . 
عند  احمد 
 رجع البيت ملقاش نرجس دخل  والبيت اصبح فاضي اول مرة يحس بالاحساس دا.
في "نفسه " مالك يا احمد مش هوا دا الي انت عايزو اتنهد بضيق  قبل ما يدخل ينام شاف ورقه تحت رجل الكنبه
كانت الرساله اللي كانت سايباها نرجس قبل ما تمشي قاعد يقرا فيها وفي عينه الندم لان ظلمها معاه  اخد الورقه واحتفظ بيها.
مر اسبوع وفعلا طلق نرجس رسمياً وبعتلها ورقه الطلاق
 وعمل فرح   وكتب الكتاب  مر  اسبوعين على جوازهم
بدا احمد يضايق من طالبات مريم المستمرة 
وعلي طول سهر مع صحابها وكل يوم تطلب مبلغ مش بياخدوا واحد شغال في بنك
وفي الاسبوعين اللي فاتوا المفروض يكونوا في شهر العسل يقعدوا شويه مع بعض لا على طول يلا نخرج يلا نسهر وعلى طول طلبات انا عايزه دي لا انا عايزه ده 
بدا يشك في حبها ليه  مش هوا دا الحب الي كان بيشوفوا في عيون مريم وكل ما يحاول يقرب منها حقه الشرعي تطلب منه فلوس قبل ما يلمسها .
كان احمد واخد الموضوع هزار وعادي والليله بتعدي بس اكتشف كل ما يقرب منها تطلب منه فلوس والي ما يلمسها"ش 
 عادة شهر علي دا الحال 
وفي يوم من ايام رجع احمد من شغل تعبان وهلكان مش قادر نادي علي مريم بس مافيش رد 
دور عليها في شقه مش موجودة 
فضل مستنيها اكتر من ساعه  
 لحد ما جت الساعه 11 دخلت البيت وهي سكرانه وشاربه لما قالت يا بس
فضلت تتمشي بصعوبه مش مركزة وعامله تضحك علي آخرها وصلت للباب اوضه النوم  وتصرخ من ضحك فتحت الباب .
ولسه هتفتح النور فتح احمد الاباجوره اللي جنبه على الكرسي 
احمد  "بغضب "  ما لسه بدري يا هانم طفي السيجارة الي في ايده وقام من علي كرسي وقرب منها    كنتي فين
مريم بصوت مهزوز مش في وعيها   كنت مع صحابي و هي بتقرب منه و لسه هتلمس خده 
احمد فتح عيونه من صدمه لما شافها بالمنظر دا شد شعرها بقوة وقرب منها عشان  يشمها 
_ مش مكفيكي تخرجي من غير اذني لا وكمان راجعه البيت سكرانه  فضل يضرب فيها بكل قوته على كل جسمها وجابت الدم من مناخيرها .
_"بصراخ "انت واحده رخيصه وفاجره وجرجرها من شعرها خرجها بره الشقه  بصوت عالي انتي طالق .
وراح رمى كل حاجتها في الشارع .
عند نرجس :
 بقت بي  احسن حال حتى ما بقتش تفكر في احمد نهائي وبدات تشتغل على نفسها وتكون نفسها من جديد  واشتغلت علي حلمها "موديل "
عند احمد : 
عاده اسبوعين وهو في حاله اكتئاب وكان بيفتكر كل تفاصيل نرجس وشقاوتها وضحكها وبراءتها وحنيتها عليه كانت بتعمله مش جوزها وبس كانت بتعملوا كانه ابنها واخوها وابوها 
فتح الكتاب اللي كانت فيها رساله نرجس  .
احمد في "نفسه "  انا  ما خسرتكيش لسه يا نرجس و
#يتبع✋

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا 



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-