رواية زين وندي الفصل الاول 1 بقلم سميه خالد

رواية زين وندي الفصل الاول 1 بقلم سميه خالد


رواية زين وندي الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة فاطمه ابراهيم رواية زين وندي الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية زين وندي الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية زين وندي الفصل الاول 1

رواية زين وندي بقلم سميه خالد

رواية زين وندي الفصل الاول 1

- انا بصراحه عمران إبن خالتي جاي من الإمارات وهيخطبني 
-مش فاهم ؟ يخطب مين !!
-يخطبني انا يازين
-أفندم أومال الدبلة اللي في إيدك دي إيه ،  انا بعمل إيه في حياتك ياعاليا
-يازين انا كل صحابي أتخطبو انت لاطعني جمبك علي الفاضي لك...
-لكن عمران كان مسافر برا ومعاه فلوس ف هيتجوزك علي طول وهيجبلك شقه مِلك ومش هيحرمك من حاجة ! 
وزين  يولع زين اللي بيشتغل تلت شغلانات في اليوم ومبيلحقش يغفله ساعه يغمض عينه فيهاا عشان يجيب قرش حلال عشان يجيبلك اللي انتي عوزاه وف الأخر تقولي لاطعك جمبي 
إنتِ إزاي مش شايفه انا بعمل إيه عشانك 
بلعت ريقها بارتباك قربت وبدأت تخلع الدبلة من إيديها الدبلة
-ربنا يرزقك بالأحسن مني ، بس انا تعبت من زن ماما وبابا انا وقفت قصادهم في يوم عشانك ، بس انت مدة الخطوبة اللي حددتها عدت وزيادة هما شايفين كدة أفضل 
قربت منها بخطوة ومسكت نفسي عشان معيطش قصادها وابان ضعيف
-طب وانتِ ، شايفه كدة أفضل زيهم ، هتقدري تبعدي عني
أنا أستاهل منك كل ده .
كان في ايه في إيدي معملتهوش عشانك طيب !! 
قالتلي بكُل برود - مالوش لازمة الكلام دلوقتي ، انا مضطرة أمشي دلوقتي 
بالنسبة للهدايا اللي كنت بتجبهالي هبعتهالك 
قولتلها وانا بحاول أتماسك عشان منهارش 
- مش عاوزهم ،أقولك أحرقيهم ، إنتِ مش مُتخيلة انتِ ف نظري إزاي دلوقتي !!
قالتلي بنبرة فيها برود - يارب ماتكونش زعلان مني أنا..انا بعزك
ضحكت بسُخريه- سبحان الله بعد ماكنتِ بتقوليلي بحبك بقت بعزك 
مشيت وسابتني بتحرق من جوا كأنها معملتش حاجه كإني أساساً مكنتش حاجه!!
فضلت أخبط بإيدي بعصبيه علي الحيط لحد مانزلت دم 
أحمد صاحبي  أتصل عليا قالي تعالالنا علي القهوة
-انا مخنوق دلوقتي خليها يوم تاني 
-تعالي بس هتفك والله ما أنتَ عارف قعدتنا 
- طيب خلاص حاضر 
قفلت معاه وقلعت الدبلة حطيتها في جيبي وكإني كنت بشيل جزء من روحي ، عاليا دي كانت روحي الشخصية اللي 
كنت أتخيل إن الدنيا كلها تسيبني إلا هي ! وفِ الأخر مسابنيش إلا هي .
فكرت إني ممكن أتلهي عن اللي حصل لما أروح أقعد معاهم
- إيه ياعم زين قالب وشك ليه لأ مش ناقصة كئابة 
- أقوم أروح يعني 
أحمد مسك إيدي - ياعم رايح فين بيهزر معاك حصل إيه 
أحمد قال بعفوية - اتخانقت مع خطيبتك ولا ايه؟
-ياريت محدش يجيب سيرتها تاني لأنها مابقتش خطيبتي
الاتنين أتصدموا احمد قال - عادي ياعم ولا تزعل نفسك ربنا هيبعتلك الأحسن منها ، مش احنا اللي نزعل علي واحدة
رامي - صنف ميتعاشرش انا دلوقتي مرتبط بواحدة ليها صاحبة زي القمر إيه رأيك أظبطلك معاها 
قولتلهم بعصبيه - هو أنتو إزاي بتفكرو كدة ليه مزعلش علي واحدة هي مش الواحدة دي انا حبيتها وقدمتلها كل حاجه كويسه وكان في بينا عشرة إزاي مزعلش!!!!
وانت يا رامي هو بالساهل الراجل ينسي واحدة بواحدة ؟
أقولك أنا ، اه بالساهل لما يكون داخل يتسلي ويلعب ومش حاطط مسؤلية في دماغه ف معندوش مشكلة يرتبط مرة واتنين وتلاته 
لكن أنا حبيتها !!! هو الراجل ده أصله حجر ؟ مينفعش يعيط عشان راجل ، مينفعش يقول تعبت عشان هو راجل لازم يكون قوي ليه ما كلنا بني أدمين 
بصو في الأرض الإتنين ، سيبتهم ومشيت وانا حاسس وكأن الدنيا كلها ضدي 
لما حكيت لأهلي الموضوع كانوا مصدومين زيي ويمكن أكتر 
وكانوا بيحاولوا يواسوني بالكلام المعتاد
 " معلش يابني ربنا يرزقك بالأحسن منها"
 غريبة إنها كانت في عيني أحسن واحدة في الدنيا 
قعدت أقلب في الشاتات اللي بينا والصور اللي متصورينها سوا ، كإن حياتي وقفت عندها مع إن حياتها ماوقفتش عندي، بتنزل بوستات بتضحك وبتهزر فيها مع صحابها ، واستوريها بصور جديده ليها في أماكن مختلفة ، وسؤال ملازمني إزاي بيقدرو يعيشوا حياتهم بعد ما أذونا إزاي بيناموا علي مخدتهم وهما كاسرين قلبنا ؟ أنا ليه مش عايش زيها ليه مش متأقلم علي غيابها زي ماهي أتأقلمت .
كنت شغال في بنزينه وهايبر وبليل خالص في الماركيتنج علي السوشيال ميديا 
أنا بكالوريوس تجارة تخصص تسويق  
بس مبقاش سهل الإنسان يشتغل بشهادته ، سيبت شغل البنزينة تعبت من الضغط اللي انا فيه حطيت نفسي في كذا شغلانه عشانها ، خلاص راحت هضغط نفسي ليه ، هخسر إيه أكتر من اللي خسرته ؟ 
نزلت چيم مكان الشغل اللي سيبته وبعد ما بقيت أخلص بروح الهايبر أقف علي الكاشير بقيت زاحم يومي أكتر عشان متسابش لدماغي ، مينفعش أتساب لدماغي حد فينا هيقتل التاني .
خلصت شغل في الهايبر مسكت التليفون جت في بالي حسيت اني عايزة أفتح بروفايلها ، فتحته لقيتها منزلة أعلان خطوبتها هي وعمران وهي ماسكة إيده وكاتبة كابشن بإنه عوضها عن كل حاجه صعبة مرت بيها 
مبقتش شايف الشاشه من الدموع اللي نزلت زي الشلال وانا صعبان عليا 
عديت الطريق وانا باصص في الفون وفي حالة من الصدمة
ومحستش بنفسي غير وعربيه بتخبطني وبترمي في الأرض
يتبع.....

انضم لجروب التليجرام (هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-