رواية روحي الصغيرة حمزه وروح الفصل العشرون 20 بقلم رحمه سامي

رواية روحي الصغيرة حمزه وروح الفصل العشرون 20 بقلم رحمه سامي


رواية روحي الصغيرة حمزه وروح الفصل العشرون 20 هى رواية من كتابة رحمه سامي رواية روحي الصغيرة حمزه وروح الفصل العشرون 20 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية روحي الصغيرة حمزه وروح الفصل العشرون 20 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية روحي الصغيرة حمزه وروح الفصل العشرون 20

رواية روحي الصغيرة حمزه وروح بقلم رحمه سامي

رواية روحي الصغيرة حمزه وروح الفصل العشرون 20

حمزة: في اي يا دكتور طمني بسرعه امي حصلها حاجه 
الدكتور: الحمدالله جت سليمه بس هي فقدت دم كتير اوي هتفضل في العناية ال 24 ساعه اللي جايين عشان نطمن عليها بس مش اكتر
فرح حمزة وحضن زياد: الحمدالله يا زياد امي كويسه وهترجعلي تاني
زياد: عقبال روح يارب يا حمزة يلا نروح نشوف منه ونطمنها زمانها فاقت وقالبه الدنيا
حمزة: يلا يا صحبي ربنا يجيب العواقب سليمه يا رب
زياد: منه حبيبتي اهدي خلاص ماما بقيت كويسه وبكره ان شاء الله هتفوق وتبقي معانا يا قلبي
فرحة منه اوي: الحمدالله ماما رجعتلنا يا حمزة اخيراً انت سمعت الفديو صح سامح ماما يا حمزة دي بتحبك اوي والله
قرب حمزة منها: متقلقيش يا قلب اخوكي كل حاجه هتبقي كويسه 
منه: ان شاء الله يا حبيبي طمني علي روح هي كويسه حصلها اي الدكتور قالك اي 
حمزة بحزن: لسه يا منه مخرجتش من العمليات ومش عارف اعمل اي خايف عليها اوي
قامت منه: طب يلا يا حبيبي نروح نطمن عليها وندعيلها وان شاء الله تبقي كويسه
*فضلو واقفين قدام اوضة العمليات وبيدعوا لروح بالذات وانها حامل بعد شوية فضل الممرضين والدكاترة يجروا وحمزة مش فاهم في اي حاول زياد وحمزة يوقفوا حد ويسالوا اي اللي حصل وعرف ان قلب روح وقف وان الجنين بيروح منهم حمزة زق الباب ودخل بسرعه ووقف جانب روح ومسك ايدها... 
حمزة: روح يا حبيبتي انا حمزة حبيبتك قومي يلا انتي قولتي مستحيل تسبيني قومي عشان خاطري والنبي انا بحبك انا مش هعرف اعيش من غيرك قومي يا ماما عشان خاطر ابننا اللي في بطنك هيروح مننا يا روح يلا يا حبيبتي قومي ارجوكي متوجعيش قلبي عليكي قومي بقي انتي وعدتيني عمرك ما هتسبيني جايه دلوقتي تتخلي عني يا روح انتي سمعاني قومي بقولك انا بحبك بحبك اوي والله انا اسف كل دا بسببي وبسبب وساختي انا اسف يا حبيبتي يا رب متعقبنيش فيها قومي يا نور عيني
*وقع حمزة علي الارض وهو ماسك ايد روح وراسه عليها وعمال يعيط والدكاترة بتحاول تبعده وفجاه النبض رجع لروح وحمزة فرح اوي والدكاترة خرجوه بره بالعافيه ورجعوا لشغلهم وبعد كام ساعه خرج الدكتورة.. 
حمزة: طمني يا دكتور مراتي وابني عاملين اي هما كويسين صح
الدكتور: الحمدالله عدوا مرحله الخطر بس هي تحت تأثير البنج دلوقتي هننقلها اوضة عادية واما تفوق تقدروا تطمنوا عليها 
زياد: شكرا يا دكتور تعبنا حضرتك
منه: الحمدالله يا حمزة كله بقي تمام دلوقتي
حمزة بفرحة: الحمدالله يا حبيبتي عقبال ما ماما تفوق وتبقي الفرحة فرحتين بقي
زياد: طب يا صحبي يلا روح خليك جانب روح هي محتاجك جانبها دلوقتي
حمزة: ماشي يا حبيبي وانت خد منه وروحوا وبكره ان شاء الله تعالوا
منه: لا يا حمزة انا هفضل معاك هنا مش هنسيبك لوحدك وعشان لو ماما او روح فاقوا واحتاجوا حاجه
حمزة: اسمعي الكلام بقي انتوا لازم ترتاحوا شوية وبكره اول ما تصحي تعالي يا حبيبتي
زياد: حمزة عنده حق يا حبيبتي يلا بينا نروح وبكره اول ما تصحي هجيبك علي طول
منه: حاضر امري لله يلا بينا ولو احتاجت اي حاجه يا حمزة اتصل بينا
حمزة: حاضر يا حبيبتي خالي بالك منها يا زياد انت فاهم
زياد بضحك: دا هي اللي تخلي بالها مني يا عم اسكت اختك مسجله خطر والله
منه: بتقول حاجه يا زياد
زياد: ها ابدا يا حبيبتي يلا بينا بقي
*في المكان المهجور ظهر عم حمزة وحاتم تاني وكان عم حمزة داخل بيجري وبيبص حواليه زي ما يكون عامل مصيبه استغربه حاتم اوي وقال ربنا يستر.. 
حاتم: في اي يابابا انت عملت اي وليه خايف كدت اي اللي حصل
عم حمزة: اتكشفنت خلاص يا حاتم وروحنا في داهيه
حاتم: اتكشفنا ازاي يعني متقول اي اللي حصل
عم حمزة: منه وزياد شافوني وانا بحاول اقتل نادية مرات عمك والهانم طلعت مسجله فديو لحمزة وحكيالوا كل حاجه
حاتم: هو اي السر اللي مع نادية مخليك خايف كدا اظن من حقي اعرف كفايه تخبي بقي واتكلم
عم حمزة: جه الوقت اللي لازم تعرف فيها الحقيقه يا حاتم وبتمني تسامحني يا ابني
حاتم بخوف: حقيقه اي واسامحك علي اي بالظبط في اي يا بابا
عم حمزة: من قبل ما اتجوز امك بسنه انا كنت اعرف نادية وكانت زميلتي في الكلية وكان بينا قصة حب كبيرة اوي انا كنت شاب غاوي خروجات ولف وهزار وشرب ومشاكل كتير وعشان كدا جدك كان سايب كل حاجه لعمك خوف من اني اضيع تعب السنين بتاعه وفي يوم كنت انا ونادية سوي في الشقة اللي كنت ماجرها عشان نتقابل فيها... 
فلاش بااااك.... 
نادية: سيد يا حبيبي انا عايزة اقولك حاجه مهمه اوي بس عايزاك تسمعني ومتتعصبش
سيد (اللي هو عم حمزة): في اي يا حبيبتي اتكلمي مالك
نادية: انا حامل يا سيد داخله في شهرين
سيد وهو مصدوم: حامل ازاي يعني احنا متفقناش علي كدا
نادية: اي هو اللي ازاي هو انت كنت عايز تقضيها كدا وخلاص ما طبيعي دا اللي يحصل
سيد: بس انا مكنتش عامل حسابي علي كدا وانتي كان لازم تخلي بالك يا نادية
نادية: واهو اللي حصل يا سيد انت لازم تيجي تطلب ايدي ونتجوز في اسرع وقت
سيد ببرود: بس انا مش هقدر اجي اتقدملك واللي في بطنك دا لازم ينزل
نادية بصدمة: ينزل انت بتقول اي انت اتجننت ولا اي يا سيد دا ابننا ازاي عايزني اموته
سيد: اعملك اي يعني انا لسه طالب وانتي عارفه الظروف
نادية: ظروف اي وانت ابن اكبر رجل اعمال في الشرق الاوسط انت بتضحك عليا يا سيد وكنت بتلعب بيا وعايز تتخلي عني دلوقتي
سيد: انا مقولتش كدا ومنكرش كلامك بس انتي عارفه ابويا هو شايفني طايش ومش قد المسؤالية وعشان كدا كاتب كل حاجه لاخويا وانا مليش حاجه اخويا هو اللي واصي عليا
نادية: وانا ذنبي اي انا واللي في بطني يعني حرام عليك يا شيخ دا جزاتي اني حبيتك بجد ووثقت فيك
سيد بتفكير: طب انا عندي فكرة وليكي حرية الاختيار بقي
نادية باستغراب: فكرة اي دي اتكلم واياك تقولي نموت ابننا تاني
سيد: لا متقلقيش بس انتي محدش هيعرف انك خلفتي خالص ولا حته ابنك نفسه
نادية: ازاي يعني انت بتقول اي
سيد: اسمعيني بس انتي هتتجوزي اخويا الكبير انا كنت ملاحظ انه عينه منك وساعتها هتطلعي من الفقر دا وهتستفيدي وانا هستفيد
نادية: اتجوزوا ازاي انت اتجننت انا عايزة اتجوزك انت واصلا افرض وافقت هتجوزه ازاي وانا مش بنت بنوت وابني هتعمل فيه اي
سيد: متقلقيش هنعمل عملية صغيرة وكل حاجه هترجع لطبيعتها وابنك هيكون قدام عينيك بس بصفتك مرات عمه وبس
نادية: مرات عمه طب ازاي فهمني
سيد: انا هتجوز بنت عمي وهي بتحبني  هتقبل بي اي حاجه ولما اقولها انه ابني وان امه ماتت مستحيل ترفض وبكدا هنكون ضربنا عصفورين بحجر واحد
نادية: انت دماغك دي اي جبروت امري لله انا هوافق بس عشان خاطر ابني وعشان خاطر متفضحش ربنا يسامحك يا شيخ
سيد: شطورة يا حبيبتي
بااااااااااااك..... 
سيد: وفعلا نفذنا كل دا وانا اتجوزت امك وخدتك عشان تربيك بس عمرها ما نسيت انك مش ابنها وكان دا عامل فرق بينكم ونادية اتجوزت عمك بس مع الوقت هي اتغيرت وحبيته وكانت هتعترف بكل حاجه وساعتها انا بداءت اكره جدك فيها واكلمها اهددها بيك وبحمزة وعشان كدا هي خافت وسمعت الكلام ومشيت يا ابني
حاتم بدموع: يعني كل الفترة دي وانا بقول يا ماما لواحده عمرها ما حسستني انها امي واللي هي امي ترميني وتمشي
سيد: مبقاش يفرق يا حاتم نادية لازم تموت قبل ما تكشفني هي اكيد مقالتش لحمزة انك اخوه لازم نخلص عليها
حاتم: انت اي مبتحسش عايزني اروح اقتل امي دا مستحيل يحصل 
سيد: لو مقتلتهاش انا اللي هقتلها وهقتلك انت كمان فاهم
حاتم بعصبيه: دا لو فضلت عايش يا با..... يا سيد اتشاهد علي روحك
*وفعلا حاتم مسك المسدس وضرب سيد بالنار في دماغه ووقع ميت وقال اخيراً خلصنا من شرك انت دمرتنا كلنا بسبب طماعك انا مستحيل اسامحك.... سابه مرمي في الارض وطلع كان النهارد طلع خلاص وركب تاكسي وقاله يوصله المستشفي... 
*في المستشفي روح بداءت تفوق وكان حمزة نايم علي الكرسي وراسه علي ايديها بصيتله وهي بتضحك ومشيت ايديها التانية علي وشه حمزة حس بيها ومسك ايدها وباسها... 
حمزة: حمدالله علي السلام يا روح قلبي الحمدالله انك رجعتيلي بالسلامه
روح: اي كنت عايز تخلص مني ولا اي دا بي عينيك
حمزة: وانا اقدر اعيش من غيرك يا روح الروح دا انتي اكسجين حياتي انتي وابننا
روح بدموع: كنت خايفه اوي يا حمزة وبالذات علي ابننا كان هيروح منا
حمزة: اهدي يا حبيبتي الحمدالله كل حاجه اتحلت وانتوا كويسين ومعايا اهو
روح: الحمدالله يا حبيبي ربنا يبعد عن العين
دخلت الممرضة: استاذ حمزة حمدالله علي سلامة المدام حبيت اعرفك ان الهانم الكبيرة فاقت واتنقلت اوضة عادية
حمزة: الله يسلمك وشكرا جدا ليكي
الممرضة: العفو يا فندم حمدالله علي السلامه يا مدام علي فكره استاذ حمزة بيحبك جدا وكان هيتجنن عليكي ربنا يخليكوا لبعض عن اذنكم
روح: مين الهانم الكبيرة دي يا حمزة
حمزة: دا موضوع كبير اوي يا روح بس الملخص انها امي
روح بصدمة: امك هي عايشه يا حمزة طب الحمدالله بس هي بتعمل اي هنا هي كويسه
حمزة: عمي حاول يقتلها عشان متفضحهوش بس الحمدالله مقدرش وهي بقيت كويسه
روح: الحمدالله يا حبيبي المهم انت يا حمزة
حمزة باستغراب: انا ازاي يا روح
روح: انت كويس يا قلب روح 
حمزة: مش عارف والله جوايا مية شعور عكس بعض بس كله خير كفايه انك معايا 
روح: وهفضل معاك العمر كله يا حبيبي
*ولسه حمزة بيقرب عشان يبوسها بتدخل منه وبتخبي وشها بسرعه.. 
منه: انا اسفه كملوا كملوا انا مشفتش حاجه
حمزة وهو بيجبها من قفاها: تعالي يا شبر ونص انتي دايما بتبوظي عليا اللحظات المهمه
منه: وانا مالي يا لمبي الله حد قالك تبوسها في المستشفي احترم شعور المرضي يا اخي
روح وهي بتضحك: يخربيتك فصلتيني وحشتيني اوي يا مفعوصة
منه: وانتي كمان يا قلبها حمدالله علي سلمتك
حمزة: طب انا هروح اشوف ماما
منه وروح: واحنا هنيجي معاك
حمزة: لا اله الا الله صبرني يا رب يلا بينا
*في اوضة نادية كان حاتم معاها جوه... 
حاتم: وحشتيني اوي يا امي 
نادية بدموع: انت عرفت يا حاتم
حاتم: اه عرفت كل حاجه وخت حقك يا حبيبتي وقتلته زي ما كان عايز يقتلك
نادية بصدمة: ليه كدا يا حبيبي ضيعت مستقبلك خلاص
حاتم: كدا كدا هو كان ضايع يا امي انتي متعرفيش هو خلاني اعمل اي وعمره ما حسسني اني ابنه ولا خاف عليا ولا حبني
نادية بدموع: انا اسفه يا حبيبي انا سبب كل دا حقك عليا يا ابن بطني
حاتم: مبقاش ليه لازمه الكلام دا انا عايز اطلب منك طلب واحد بس 
نادية: اي هو
حاتم: مش عايز حمزة يعرف اني اخوه وياريت يا امي تخالي بالك منه حمزة شاف كتير اوي في حياته وتعب ومحتاجك جانبه ارجوكي نفذي طلبي عايز لو موت اموت وانا مرتاح وحاسس اني صلحت كل غلطي
نادية بدموع: بعد الشر عليك يا حبيبي حاضر اوعدك اني مش هعمل اي حاجه وعايزاك تسامحني
*فجاه دخل البوليس وقبض علي حاتم في دخول حمزة وروح ومنه... 
الظابط: ياريت تسلم نفسك يا حاتم احسن ليك
حاتم: انا هاجي معاك يا حضرة الظابط بس ممكن خمس دقايق هقول لحمزة علي حاجه
حمزة: عايز تقول اي تاني يا حاتم مش مكفيك كل اللي عملته
حاتم وهو بيحضن حمزة: انا اسف يا اخويا سامحني انا كنت معمي بس خلاص فوقت مع انه متاخر بس المهم اني عرفت غلطي حقك عليا 
حمزة وهو مستغرب لانه لاول مره يحس بحضن حاتم ويحسه صادق في كلامه: انا مسامحك يا حاتم وربنا يسامحك
حاتم بدموع: شكرا بجد يا حمزة ومتخفش انا خلصتك من شر عمك وقتلته ومبقاش في خطر عليكوا خلاص
حمزة بصدمة: ليه عملت كدا يا حاتم ضيعت عمرك وحياتك
حاتم: مش مهم المهم ان محدش يقربلك تاني وانتي يا روح انا اسف سامحيني وقرب لمنه وحضنها طالعه زي القمر زي ماما خالي بالك من نفسك يا حبيبتي
*ومشي حاتم مع البوليس وسايب الكل مش فاهم حاجه ونادية منهارة من العياط وبعد كام يوم حاتم شنق نفسه في الحبس والكل سيطر عليهم الحزن... في الفيلا... 
حمزة: يلا يا روح هتتاخري علي الامتحان
روح: حاضر يا حبيبي نازلة اهو
نادية: متهدي يا حمزة انت متوتر اكتر منها مش هينفع كدا انت لازم تشجعها مش توترها اكتر
حمزة: خايف عليها يا امي عايزها تحقق كل احلامها وتبقي فخورة بنفسها
منه: متقلقش يا ابيه روح قدها 
روح: يلا يا حمزة هنتاخر بقي نازل انت رغي وناسيني خالص
نادية: طب اقعدي يا بنتي افطري الاول عشان اللي في بطنك دا
روح: مليش نفس والله يا ماما معلش يلا يا حمزة بقي
حمزة: يلا يا اخرة صبري ربنا معاكي وان شاء الله خير
*وعدي كام يوم الامتحانات علي خير وجه اخر يوم بعد الامتحان خروجت روح قبل نغم والغريب انها ملقتش حمزة وجالها السواق وقالها ان حمزة عمل حدثة ولازم يروحوا فوراً ولما وصلت كانت الصدمة..

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-