رواية عاصم وقمر الفصل الثاني 2 بقلم رحاب جمال

رواية عاصم وقمر الفصل الثاني 2 بقلم رحاب جمال


رواية عاصم وقمر الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة رحاب جمال رواية عاصم وقمر الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية عاصم وقمر الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية عاصم وقمر الفصل الثاني 2

رواية عاصم وقمر بقلم رحاب جمال

رواية عاصم وقمر الفصل الثاني 2

في الصباح ..
آفاق عاصم بصدمه قمر 
قمر كانت لسه واقفه علي رجليها ...
قمر دموعها نشفت علي خدها وشها شاحب وعيونها منفخه من البكاء
عاصم قرب منها ولسه بيحط ايدو علي كتفها وقعت علي الأرض....
عاصم من صدمته مش مصدق ان الزاي طفله تستحمل تقف كتير بشكل دا 
قمر بألم ونعاس شديد ظاهر علي وجهها : انت عمو وحش 
شالها ونزلها براحه علي سرير .........
فضل متأمل ملامحها لثواني 
قمر راحت لنوم عميق 
عاصم في نفسه( ياترى  حكايتك ايه ) ...
مكالمه .
عاصم : مين معايا 
يوسف : انا يوسف 
 عاصم بتنهيده :  اية يا يوسف في مشكله
يوسف بتردد لازم تيجي تشوف بنفسك ...
= ماشي
عاصم قفل الخط
دخل اخد شاور وطلع نشف شعرة لبس بنطلون اسود وقميص ابيض وحط برفان ريحته قويه ولبس ساعته  ...
نزل تحت بينادي علي الخادمة : أم سعيد
= نعم 
خلي بالك من قمر  لو احتاجات حاجه 
حاضر يا بيه.
 نزل  ركب العربيه متجه لشركه 
عند قمر ....
كانت بتحاول تقوم عايزة تشرب مياة بس مش قادرة تتحرك 
بتحاول تمد ايديها عشان تجيب مياة  وقعت علي الارض 
الخادمه : اي الصوت دا 
طلعت شافت قمر علي الارض قومتها وقعدتها علي سرير 
قمر بألم  : انا عطشانه 
الخادمه : خدي حببتي اشربي 
انتي بدر منور مشاء الله .. ابتسمت قمر علي كلامها  = شكرا يا دادة 
قمر بتحاول تقوم من علي سرير 
خادمه : راحه فين خليكي شكل رجلك بتوجعك 
قمر بخوف  : انا عايزة امشي يا دادة
= تمشي ليه وهتروحي فين
قمر ببكاء :  عمو  خلاني اقف علي رجلي طول الليل وأنا بخاف منه 
ام سعيد بتقرب منها بحنان : وهي بتمسح دموعها معلشي يا قمر عمو عاصم تلاقي كان مضايق شويه بس هوا قلبه طيب  وبعدين انتي لما تمشي عارفه هتروحي فين 
قمر بتهز راسها ( لا )...
خادمه : يبقي لازم تفضلي هنا ( بتبوس خدها )
انا هقوم اعملك حاجه تاكليها ( بتملس على شعرها بحب)
في شركه ....
عاصم بحدة : هوا دا الموضوع المهم 
يوسف : لازم انبهك بكل صغيرة وكبيرة في شركه 
عاصم وهوا بياخد الاب توب في ايدو وماشي  احنا علي اتفقا والصفقه هتم 
يوسف بيلحق عاصم وهوا ماشي : لكن 
قاطعه عاصم بغضب   : اعمل إلي قلتلك عليه  المرة جايه عايز اشوف شغل مفهوم
يوسف بهدوء : مفهوم
في الفيلا .... 
قمر بطفوله : الاكل جميل قوي يا دادة
ام سعيد وهي بتشيل الاكل الف هنا يا حببتي لو عوزتي أيه حاجه انا تحت نادي عليه ماشي يا قمر 
قمر بحب : حاضر     
مساءاً......
وصل عاصم ركن عربيته ودخل الفيلا 
تحرك لفوق وهو بيطلع على السلم وبيفتح اول زرارين من القميص وبيتنهد بضيق
بينادي علي الخادمة : ام سعيد
= نعم 
بيوجه كلامه بحده : عملتي الي قلتلك عليه ...
= وهي بتهز رأسها : كل الي حضرتك طلبته اتنفذ...
هوا ينظر اليها بطرف عينه : تمام 
طلع فوق فتح الغرفه شاف قمر نايمه زي ملاك .....
قلع قميصه ورماه علي طرف السرير بقي عاري الصدر  وقعد بالبنطلون  ولع سيجارة وقف  جوه البرنده وهوا ينظر لقمر ...
خلص سيجارته ودخل وقفل البرنده 
قعد علي سرير وهوا ينظر بضيق لقمر في نفسه ( هوا انا كنت ناقص ) 
مدد رجله ونام علي سرير هوا ينظر  لسقف
قربت قمر وحضنته بعمق( راسها علي صدرو وايديها ورجليها الصغيرين  محاوطه جسم عاصم)
اتصدم عاصم من الي عملته ولكن اندمج معاها وبادلها نفس الي عملته ولكن جسمه العريض حاوط جسم قمر بالكامل 
في الصباح.......
قمر بتتقلب في حضن عاصم ..  فتحت عيونها ببطئ حست بي حنان كبير وهي في حضنه ولمست وشه بايديها صغيرين..... انت عمو جميل قوي وباست خده بلطف بشفايفها صغيرين .... 
عاصم آفاق : هوا بيبعد جسمه عنها  وينظر في عيونها الخضراء   
نمتي كويس...
قربت منه وهي بتحط ايديها علي رقبته بشقاوةة 
اه يا عمو انت طلعت طيوب زي ما دادة قالتلي ....
عاصم بيحاول يمسك نفسه من  لطافتها
نظر بحده شال ايديها : الزاي جيتي هنا واهلك فين 
قمر بحزن وهي بتفتكر كل شئ كانت مامتها بتعمله فيها 
(قمر حكيت له كل حاجه ) ...
عاصم بشفقه : في أم تعامل بنتها كدا مستحيل تكون أمك
وينظر لقمر التي بدأت ببكاء شديد
خدها في حضنه وطبطب عليها : متعيطش ( يمسح دموعها)
انا جنبك  
 =  بجد يا عمو ...
عاصم بجدية : مش كدا وبس هقدملك علي مدرسه وهتتعلمي  بس بلاش عمو دي انا مش كبير اوي كدا قوليلي يا أبيه عاصم
فرحت قمر جدا وحضنته جامد : أنت احلي أبيه في الدنيا 
سابها قام من علي سرير : المهم تسمعي كلامي عشان مزعلش منك انا زعلي وحش قوي 
قمر هزت راسها بخوف ( حاضر يا أبيه) 
= شطورة 
عاصم دخل اخد شاور ولبس ملابسه الداخلية في الحمام وطلع لبس هدومه  وقبل ما ينزل  بيشاور لقمر علي الحمام يلا ادخلي خدي شاور وتعالي تحت عشان تفطري معايا قبل ما امشي علي شغل ....
قمر : حاضر يا أبيه 
دخلت اخددت شاور خرجت من الحمام حاطه منشفه الي كان بينشف منها عاصم علي جسمها خرجت من الحمام بس مكنتش عارفه تلبس ايه فتحت دولاب مش لقت حاجه غير هدوم عاصم 
اخددت قميص كان كبير عليه ومغطي ايديها وجاي عند نص رجليها وسرحت شعرها 
نزلت قمر بخطوات بسيطة
عاصم كان بيقلب في الفون : شاف قمر كتم ضحكته 
قمر حست بي إحراج : بتضحك ليه يا ابيه 
عاصم : تعالي ...............
قمر قربت منه سندت ايديها على رجله وهي تنظر له بعيونها كانت بتحاول تطول شعره وبترفع رجليها من علي الارض أبيه أنت كنت بتضحك عليه 
عاصم وهوا يمسك يد القميص الي لبسه قمر ( عجبك القميص بتاعي ) ويبتسم لها 
قمر بزعل انت زعلت يا أبيه لان لبسته 
هوا يملس يده علي وجهها وازعل  منك لية يا قمر دا شكلوا جميل عليكي
قمر بعفوية بجد حلو عليه 
رفعها من علي الارض وقعد ها  علي رجله ... اه جميل   يلي بقي كولي معايا لان كلها ثواني وهمشي ..
قمر بفرحه : انا شبعت وهي ترفع يديها في هواء 
ابتسم عاصم علي شقاوتها .... الف هنا يلي بقي اطلعي فوق 
قبل ما يمشي          قمر وقفت قدامه 
قمر ابعدي انا متأخر
لا وهي ترفع يديها نزل عاصم لمستواها  وحط ايدو علي كتفها ... اديني نزلت لك اهو عايزة ايه بقي
قربت منه باسته من خده وبعدها طلعت تجري علي فوق ...
اتصدم عاصم من تصرفها ولكن ابتسم وخرج من الفيلا 
ركب عربيته ومشي علي شركه ...
في شركه .....
سالي : حمد لله علي سلامه عاش من شافك يا استاذ عاصم
عاصم ساب الي في ايدو وقام سلم عليها .. انا موجود اهو بس انتي الي مش موجودة يبقي مين الي مفروض يقول لمين عاش من شافك هاااا 
سالي قعدت علي كرسي وحاطه رجل علي رجل والله يا عاصم اشغال وانت عارف ان شغلنا مفهوش راحه ...
عاصم قعد بيتنهد  :  عندك حق والله انا نفسي مش ملاحق 
سالي بتساؤل : مالك يا عاصم 
والله الايام دي محتاج حد معايا يخلصني من الشغل دا انا متعاقد  ما اكبر كبار الأعمال في مصر متخيله و الصفقه دي هتعمل فرق كبير لشركه وكله هيستفاد 
سالي بدلع :   والي يساعدك 
 = هعمله كل الي هوا عاوزة
سالي : اتفقنا 
عاصم : اتفقنا علي ايه 
يعني انا الي هساعدك بس بشرط ...
عاصم محدش بيشرط عليه يا سالي......بس قولي 
تفسحني يعني خرجني بصراحة وحشتني مصر وعايزة اخرج 
عاصم وهوا بيلعب بالقلم وينظر اليها بطرف عينه : اتفقنا ..
في الفيلا...
قمر قعدة في صالون قدام التلفزيون وبتتفرج علي توم وجيري كانت في قمه فرحتها لان بتحب كرتون جدآ ...
 أثناء الليل........
وصل عاصم الفيلا وركن العربيه قفلها بالمفتاح دخل  لاقي قمر نايمه علي الكنبه وتلفزيون مفتوح ....
قرب منها وبعد شعرها من علي وشها قرب اكتر باسها من خدها ....شالها  وطلعها علي فوق ونزلها علي سرير ...
لاقي نفسه بيقرب من شفايفها ولكن بعد عنها اخر لحظه ....
قمر فتحت عيونها ببطئ ... أبية أنت جيت 
اها قومي يلا جبتلك معايا شويه هدوم شوفي كدا وقوليلي حلوين ولا لا
قامت بفرحه ولسه بتمشي علي سرير وقعت علي رجلو 
قمر بكسوف : انا اسفه 
قومها عاصم وقفها قدامه علي سرير وهوا بيمسح علي شعرها.... محصلش حاجه يلا قومي شوفي الهدوم 
قمر مسكت الهدوم بفرحه .... ابية كل الهدوم دي بتعتي انا
  = اه يا قمر عجبوكي 
جدا يا ابيه حلوين اوي .
قام واقف اخد المنشفه  وفي مفاجأة احلي من دي بعد اسبوعين بالظبط   هتبدئي  دراسه   قال كلامه ودخل ياخد شاور 
قمر من فرحتها فضلت تنطط علي سرير ....
عاصم سامع فرحتها وكان مبسوط لانها مبسوطه  ......
بعد مرور اسبوع .... نجحت اتفاقيه الصفقه ونجاحها كان عائد على الشركه باكملها .......ودا كان بفضل سالي 
نستوب تعالوا اعرفكم بسالي....
 : بنت عندها 23 سنه في عمر عاصم كانت زميلته في جامعه  ومستواها المادي كويس جدا .....ومعجبه ب عاصم من ايام الدراسه ابوها وامها عايشن في ايطاليا وهي من صغرها معتمدة علي نفسها...
.نرجع بقي.... 
عاصم كان قاعد هوا وقمر قدام تلفزيون وكان مستمتع معاها وهي بتتفرج علي الكرتون ... وكان وخدها في حضنه ..
عاصم : وهوا بيمسح علي شعرها مش كفايه كدا يا قمر لازم تنامي قربت منه تاني ... 
قمر : شويه قرب يخلص والله
قام وشالها : لما اقول كلمه تتسمع فاهمه .. 
قمر بزعل  :    حاضر 
عاصم بحب : شطورة 
طلع ونيم قمر على السرير ....
مكالمه 
سالي : الاستاذ الي مش بيسأل علينا فين وعدك بقي 
عاصم : وانا عند وعدي تحبي نخرج فين 
 = أي مكان انت حابه 
عاصم : تمام هبعتلك اللوكيشن علي واتس اب نتقابل هناك علي ساعه 2 
سالي : اتفقنا 
عاصم قفل الخط
ودخل خد قمر في حضنه ونام 
يوم التالي .....
قمر : ابية ممكن اجي معاك انا عايزة اخرج 
عاصم: تيجي فين لا خليكي هنا
قمر وقفت قدامه بدموع : عشان خاطري يا ابيه مش هعمل صوت والله ....
عاصم : طب ادخلي بسرعه البسي اخدك وامري لله....
قمر بفرحه دخلت لبست فستان طويل كان مناسب لجسمها  وسرحت شعرها ....
نزلت تحت      عاصم فضل متأمل ملامحها للحظات  مش مصدق قمر طالعه زي الملاك .......
قمر نزلت جريت عليه ومسكت ايدو.....
خدها وخرج
ومشي بالعربية.....
وصل الكافيه بعد تأخير نص ساعه .....
سالي مكنتش قعدة علي بعضها وكانت دائما بتبص في ساعه 
في نفسها ( مش معقول كدا )  كانت لسه هتمشي شافت عاصم ومعاه قمر في ايدو......
#يتبع

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-