رواية مجبرة علي ذلك الفصل الثاني 2 بقلم زهره عصام

رواية مجبرة علي ذلك الفصل الثاني 2 بقلم زهره عصام


رواية مجبرة علي ذلك الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة زهره عصام رواية مجبرة علي ذلك الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية مجبرة علي ذلك الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير عل ى الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية مجبرة علي ذلك الفصل الثاني 2

رواية مجبرة علي ذلك بقلم زهره عصام

رواية مجبرة علي ذلك الفصل الثاني 2

- إنت فعلاً هتمو تي يا هدير
وأنا هحرص على دا بنفسي بس مش دلوقتي عشان انتي اللي زيك حرام أنه يعيش أصلا
هدير بسخرية:- 
وإنت تعرف اية عن الحرام و الحلال ؟ اللي أنا بعمله من وجهت نظرك دا لو كان صح أصلا حرام واللي إنت عاوز تعمله حلال ، يا خسارة يا هادي يا خسارة بجد
أنا ندمانه إني ضيعت وقتي مع واحد زيك ،و  اني حبيتك و استئمنك على نفسي
- دا على الأساس إنك كنتِ تحلمي بواحد زي 
هدير بشماتة:- 
لو ناسي افكرك إن إنت اللي جربت ورايا مش العكس 
ضحك بصوت عالي و صوت ضحكه بقي يعمل صدي صوت و قال بتشفي:- 
كان تمثيل اللي انتي متعرفهوش أنه تمثيل يا هدير ، تمثيل عشان أوصل للحظة دي و إنتي الغبية صدقتي ، صدقتي إني ممكن اتغير عشان واحدة زيك متثواش تلاتة مليم في سوق الحريم
صدقتي إني ممكن اتجوزك بجد
قال آخر جمله و صوت ضحكته ملئ المكان 
بصت لية بجهل و قالت:- 
يعني اية تتجوزني بجد هو مش المأذون جه و كتبنا الكتاب ؟ 
بص ليها بشماته و قال:- 
مكانش مأذون و كان واحد معرفه طلبت منه يعمل مأذون قدام أهلك
يعني كل حاجة تمثيل في تمثيل وانتي اللي خسرتي كل حاجة
وقت و رجلها مش شيلاها و بصت ليه و قالت بدون تصديق:- 
اي اللي إنت بتقوله دا ؟ يعني اية متجوزتنيش ؟ يعني اييية فهمني كل دا خداع و تمثيل عشان اية قولي عشان اية عشان مقبلتش اصاحبك و ابيع مبادئي و أخون تربية أهلي و ثقتهم فيا  ، ساكت لية ما تنطق 
- لا وانتي الشريفة أوي يختي إيش حال الناس كلها عارفة إنك واحدة ماشية على حل شعرك و مصاحبة دا و دا 
اخرس قطـ ـع لسانك ولسان اي حد يقول عليا كدا ، بس الغلط مش عليك الغلط على اللي حبت واحد زيك معندوش ثقة في نفسه عشان يبقي عنده ثقة في غيره 
أنا ندمانه حقيقي ندمانه لو رجع بيا الزمن مكنتش هحب أعرف واحدة زيك
العلاقة بتبقي مبنية على الثقة ، يعني تسمع حد بيعيب عليا تطبق في زمارة رقابته و تدافع عني و تقولها في وشة و في وش اي حد لا دي متعملش كدا 
و لعلمك اهلي مش هيسكتوا على اللي إنت بتعمله دا 
ضحك بصوت عالي و قال:- 
أهل مين يا أم أهل ، أهلك اللي أول ما يعرفوا اللي عرفته هيقتلو كي بس للأسف أنا هوفر عليهم دا و هخلص عليكي قبلهم 
و بالنسبة لللي أنا قلتهولك أول ما دخلنا البيت مش هيحصل عارفه لية ؟ 
مش عشان سواد عيونك تؤ تؤ عشان أنا بقرف منك و مستحيل أقرب من واحدة زيك ، خا.ينة و ر.خيصه
ختم كلامه و سابها و دخل اوضة و فقل الباب بعنف 
قعدت على أول كرسي و هي بتبص لنفسها 
معقول هو دا هادي اللي حبيته معقول اللي قعد سنه و نص يحايل فيا عشان بس أوافق على جوازه مني
بس أنا مش هسكت على كدا ولا هسيبه يعمل فيا حاجة
وقفت و دخلت اوضة النوم و مسكت موبايلها و كلمت والدها
- الو بابا الحقني
- و ليكي عينك تتكلمي يا سا فلة 
أحمدي ربنا إنك بعيد عن ايدي وإلا كان زمانك دلوقتي مدفونة مع أمك في تربه واحدة 
يتبع

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-