رواية دميتي الجميلة مهران وشوق الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم نوره عبدالرحمن

رواية دميتي الجميلة مهران وشوق الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم نوره عبدالرحمن


رواية دميتي الجميلة مهران وشوق الفصل الثالث والثلاثون 33 هى رواية من كتابة نوره عبدالرحمن رواية دميتي الجميلة مهران وشوق الفصل الثالث والثلاثون 33 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية دميتي الجميلة مهران وشوق الفصل الثالث والثلاثون 33 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية دميتي الجميلة مهران وشوق الفصل الثالث والثلاثون 33

رواية دميتي الجميلة مهران وشوق بقلم نوره عبدالرحمن

رواية دميتي الجميلة مهران وشوق الفصل الثالث والثلاثون 33

 كانت بين يديه يقبلها بعنف تحاول ابعاده بحرج دون جدوى حتى خرجت منها شهقت بألم عندما عنفها وقام بعضها..
لم يدع لها مجال للاعتراض استدار بها ويداه تتجولان على منحنياتها وقد طبع علامات ملكتيه عليها..
دفعها بخفه على السرير وقبل ان تتكلم اعتلاها مستمرا بما يفعله..والاخرى اغمضت عينيها باستسلام ..ليبدأ هاتفه بالرنين لكنه لم يكترث كان مغيبا ..
لكن ذلك الهاتف لم يتوقف ابتعد عنها بتذمر مرددا بغضب مين ال**** اللي بيتصل دلوقتي..
ما ان اجاب حتى اتسعت ابتسامته على شفتيه القى نظرة سريعه عليها..
ليجدها تغطي وجهها بالملأة بخجل لاتستطيع النظر اليه..
انها مكالمته ليبعد عنها الملأة
حسن : بتعملي ايه..
جنى بخجل : انا انا
قبل جانب شفتيها مرددا بود اجهزي بكرى هيعملوو العمليه لمامتك..
نست خجلها لتنظر اليه بحماس : بجد والله..
حسن بضحكه :والله
جنى : الحمد لله يارب الحمد لله..لتنظر اليه بامتنان انا متشكره..متشكره على كل حاجه مش عارفه اقولك ايه..
حسن : انتي بس فكريني احنا كنت بنعمل ايه.
كست وجنتيها حمرة وردت بتلعثم وخجل ..هو حضرتك مش جعان هحضرلك الاكل وفرت هاربة منه..
لينظر الى اثرها بحيره : انتي لازم تبقى مراتي رسمي ياجنى عشان اعرف اتصرف مع ال**** اهلك..
عدل ثيابه وشعره وتبعها ليجدها تعد الطعام تحرك يديها على تلك العلامات التي طبعها ..
ليبتسم بخبث واقترب منها واحاط خصرها من الخلف طابعا قبلة على عنقها مرددا : متقلقيش يومين بالكتتير وهتختفي..
خرج صوتها الهادئ وهي ترمقه بنظرات طفوليه : حسن بيه
حسن وهو يدفن وجهها بعنقها متمتا : همممم
جنى : انا معملتش حاجه غلط والله..كنت فاكرك انت عشان كده فتحت الباب بسرعه وانا كنت خايفه لوحدي..
حسن ابعد شعرها الى كتفها الايمن مرددا بخفووت : عارف مفيش داعي تبرري اي حاجه لكن قال كلمته وهو يضغط على خصرها لتصرخ متألمة
: مكنش ينفع تخرجي بالبيجامه وكمان شعرك باين..
استدارت اليه تنظر اليه بضيق : مهو انا معرفتش اعمل ايه كنت خايفه ومحستش انا بعمل ايه..
ابعد خصلات شعرها عن وجهها بود : خلاص انسي اللي حصل وانا مش هسيبك لوحدك ابدا تاني…
نظرت اليه مطولا لما تشعر بالدفئ معه مشاعر افتقدتها منذ الطفوله..انها مشاعر احتياجها للاحتواء انها جديده عليها انه يعاملها كطفله ووكأنه والدها هل سيكون حسن هكذا ام انه سينقلب فجأة كعادته..
***********
كان غارقه بالنوم ملامحها الملائكيه تجذبها اليه..
لما يشعر بشيء يجذبه اليها..
انه يهرب من هذه المشاعر لما اتت اليه…لما..
لما لايستطيع ان يشيح نظره عنها تلك الطفوله الناضجه خلطه عجيبه تتكون على شكل فتاه..انها مريم الجبالي…
قبل ارنبة ودنى منها لرغب بتقبيل شفتيها…
لكنها استيقظت على سخونة انفاسه لتراه قريبا منها قريبا جدا..
جلست بسرعه وارتباك…
خلصت..
اغمض عينيه بغيظ ثم نظر اليها : انتي نمتي شكلك تعبانه بصحيكي من بدري مش بتردي…
مريم مسحت وجهها بخجل امبارح مانمتش كنت بفكر بجي جي اكيد لوحدها هناك…
نهض بهدوء طب يلاا عشان نلحق الطياره
نهضت هي بحرج تتذكر قربه منها لم تشعر بنبضات قلبها تتزايد…
***************
تعالى اصواتهما وهما يتشاجران..
يرفض قطعا الزواج اين تكن الاسباب لن يتزوج بأخرى..لا جيجي ولا غيرها…
شوق هي حبه الاول والاخير…والوحيد…لن يسمح لأي احد.اخذ مكانها..
لكن والده مصر.. لما كل هذا الاصرار
لما هذا الكره الذي ظهر فجأه تجاه شوق…
قاطعتهما الخادمه التي دخلت بسرعه..وخوف..
مهران بيه..الحق شوق هانم وقعت طولها وعواطف هانم بتنده..
لم تكمل كلماتها ليصعد الدرج بسرعه الريح..
فتح الغرفة بهلع مرددا اسمها .
شوق شوق انتي كويسها..
نظراتها خاويه…ترمقه بنظرات يعرفها جيدا..
عواطف..اهدى يبني الحمدلله بقت احسن..
مهران بقلق : اي اللي حصل من شويه مكنش فيها حاجه ..
عواطف معرفش نزلت عشان تندهلك ولما طلعت وقعت من طولها ..
مهران احتضن وجهها بخوف انتي كويسه..ياحبيبتي..
عواطف..انسحبت بهدوء وتركتهما لوحدهما..
مهران :شوق ردي عليا ياحبيبتي فيكي حاجه
شوق ترمقه بنظرات غامضه..
ابتلع مابجوفه بتوتر مردددا بقالي كتتير مشفتش البصه دي انتي..
شوق بدموع وهدوء : عاوزه اروح لحمزه وديني لحمزه يامهران.
مهران اتسعت عيناه بصدمه ماذا الان هل عادت لها الذاكره..ووو
**************
كان عامر يتناول طعامه وهو يحاول محتدثتها عله يخفف عما بها وينسيها ماتمر به..ليسمع رنين هاتفه..
نهض على عجل واستأذن
اجاب على هاتفه لتتغيير ملامح وجهها اشتعلت عيناه غضبا
..كيف يحدث هذا والى اين ذهبت تلك المجنونه
ليقول بحده يعني ايه اختفت وانتو كنتوو فين يا****

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا 



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-