رواية الوصية تجمعنا سيف وحور الفصل الرابع 4 بقلم الكاتب المتميز

رواية الوصية تجمعنا سيف وحور الفصل الرابع 4 بقلم الكاتب المتميز


رواية الوصية تجمعنا سيف وحور الفصل الرابع 4 هى رواية من كتابة الكاتب المتميز رواية الوصية تجمعنا سيف وحور الفصل الرابع 4 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية الوصية تجمعنا سيف وحور الفصل الرابع 4 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية الوصية تجمعنا سيف وحور الفصل الرابع 4

رواية الوصية تجمعنا سيف وحور بقلم الكاتب المتميز

رواية الوصية تجمعنا سيف وحور الفصل الرابع 4

حور اغم عليها وبعدين سيف شالها وفتح باب شقته ودخل اوضته وحطها على سريره، وفضل قاعد حاطط ايده على راسه مش عارف يعمل اى وبعد مخلصوا راح ودفنها وصلوا عليها وبعدين طلع اخد حور على المستشفى وحطها على السرير ونده على الممرضه 
اندهيلى على دكتوره ندى بسرعه (صاحبه حور) 
الممرضه بقلق : هى مالها دكتوره حور يا دكتور 
سيف بزعيق : مش عاوز كلام كتير لو سمحتى اندهيلى دكتوره ندى 
راحت الممرضه ندهت على ندى واول ما ندى وصلت 
ايه ده مالها حور يا سيف وقربت منها وبدءت تفحصها وهى بتكلم سيف وتقيسلها الضغط والسكر وتسأل سيف ايه الى حصل وسيف مش بيرد وبعدين خرج وسابها وهو متأكد انها هتعمل لحور اللازم واول موصل على مكتبه وقعد الباب اتفتح ودخلت يقين 
يقين بعصبيه : هو انت ازاى تعمل فيا كدا امبارح وتسيبى اروح لوحدى؛ ولا هو فى ايه مهم اكتر منى يا سيف فحياتك؟ 
هااا رد عليا 
سيف بحزن ونبره صوت هاديه : والده حور ماتت 
يقين : الله يرحمها يا سيدى 
هو انت ليه محسسنى علطول انك من بقيت اهلهم؟ هااا 
اصلا الست دى طول عمرها بترسم عليك هى وبنتها علشان تحوزك لبنتها وانت هتفضل طول عمرك غلبان كدا يا سيف 
سيف : خلاص يا يقين، انا مش قادر اسمع حاجه والله انا منمتش من امبارح 
(((والريتش وحش جدا للأسف لو استمر على كدا فالبارت دا هخلى النهايه البارت الجاى لأن بجد انا شغفى بينطفى وانا شايفه الريتش ده))
يقين قربت من سيف ومسكت ايديه : خلاص يا حبيبى روح ارتاح وخد اجازه النهارده 
سيف : لاء انا مش هينفع اخد اجازه انا عندى عمليه كمان نص ساعه هشرب كبايه قهوه واقوم 
يقين : يا حبيبى مش هيحصل حاجه لما تاخد يوم اجازه والله 
سيف : قولتلك مش هينفع يا يقين 
يقين : طيب هى فين حور دالوقتى علشان اروح اعزيها 
هى فالبيت؟ 
سيف : حور فصدمه كبيره يا يقين، حور حالتها صعبه جداً 
يقين : اووف بدءنا بقا امور الاستعطاف بسبب قلبك الحنين ده 
خلاص بقا يا سيف سيبك منها اقولك ان شالله تولع حتى مش امها ماتت؟ اخلع بقا منها لتفضل لازقه فيك طول العمر يا حبيبى وحاول انك تتجنبها الفتره الجايه بقا وابدء فوق وفوق نفسك كدا علشان انا حضرتك معاد مع بابا يوم الخميس الساعه عشره بالليل 
يعنى بعد تلت ايام بس
سيف بدء يفكر فكلام يقين وشرب قهوته ودخل اوضه العمليات واول مخلص العمليه لقا ندى وقفاله قدام الباب 
ندى : حور مالها يا سيف؟ لو سمحت رد عليا 
حرام عليك بقا يا اخى الى انت عملته فالبنت ده دا انت صدمتها صدمه عمرها، يحور بتحبك يا سيف وانت بكل بساطه روحت وقولتلها انك هتتقدم ليقين
(والريتش وحش جدا للأسف لو استمر على كدا فالبارت دا هخلى النهايه البارت الجاى لأن بجد انا شغفى بينطفى وانا شايفه الريتش ده والله انا نفسى اكمل الروايه ومفروض انها طويله بس مش عارفه ليه فى ناس بتستخسر تتفاعل مع ان الروايه عجباها ومتابعاها) 
سيف : انا ميهمنيش اى حاجه من الكلام الى انتى بتقوليه يا دكتوره ندى ويقين فالحاله دى بسبب ان والدتها اتوفت 
فخلى بالك عليها اليومين دول لو سمحتى ويستحسن لما تبقا كويسه تاخديها عندك البيت كام يوم علشان حالتها النفسيه 
عن اذنك 
وروح سيف عالبيت وفعلاً بدء يمسح حور من قاموسه ومن حياته واخد شاور ودخل نام وتانى يوم نزل من بيته وحود على يقين اخدها وطلعوا على المستشفى حتى الاوضه الى كان فيها حور مكنش بيقربلها 
واول مجه يوم الخميس سيف جهز نفسه ولبس بدلته واخد عربيته وطلع على بيت يقين ووالدتها استقبله احسن استقبال 
والد حور : قولتلى بقا انت معاك ايه يا دكتور؟ 
او عندك اى؟ 
سيف : عندى شقتى الى قاعد فيها والعربيه الحمدلله 
والد يقين : بس كدا؟ 
سيف : انا لسا فبدايه حياتى وان شاء الله ربنا هيكرم 
والد يقين : انت مُعدم يا ابنى انت شايف المستوى الى بنتى عايشه فيه؟ شايف القصر الى انت دخلته؟ 
هقولك حاجه انا متعلمتش زيك ولا طلعت دكتور لكنى املك ثروه انت متقدرش تعملها طول عمرك، ونصيحه منى الزمن الى احنا فيه ده لا عاوز دكتور ولا مهندس عاوز واحد بيعرف يخلق القرش من تحت الارض متنساش تاخد الباب فأيدك ومتتعاملش مع بنتى تانى خالص يا اما هتتسبب بنفسك ففصلك من المستشفى الكبيره الى بتشتغل فيها مع بنتى 
سيف روح على البيت وهو مصدوم ازاى يترفض بالطريقه البشعه دى واول مطلع على السلم بص لقا شقه حور مفتوحه، دخل جوا لقا حور قاعده على سرير والدتها وحاضنه هدومها وساكته 
سيف : انتى خرجتى من المستشفى امتا يا حور؟ 
حور مبتردش 
سيف : انا اسف معرفتش اسأل عليكى اليومين الى فاتو دول علشان كنت مشغول 
حور بصيت فعين سيف وبردوا مرديتش 
سيف : انا عارف انى مكنش ينفع اختفى عنك اليومين الى فاتوا دول ارجوكى سامحينى يا حور 
حور ديرت وشها الناحيه التانيه : روح عيش حياتك يا سيف زى متحب انا مش مكتوبه على اسمك، ومتعتذرش منى، لأنى مليش عندك حق اصلاً، احنا كنا اصدقاء وكنا يا دكتور سيف 
سيف : تتجوزينى يا حور؟ 
#يتبع ؟ 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-