رواية عشق خادع ياسين وملك الفصل الرابع 4 بقلم كريمه حماده

رواية عشق خادع ياسين وملك الفصل الرابع 4 بقلم كريمه حماده


رواية عشق خادع ياسين وملك الفصل الرابع 4 هى رواية من كتابة كريمه حماده رواية عشق خادع ياسين وملك الفصل الرابع 4 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية عشق خادع ياسين وملك الفصل الرابع 4 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية عشق خادع ياسين وملك الفصل الرابع 4

رواية عشق خادع ياسين وملك بقلم كريمه حماده

رواية عشق خادع ياسين وملك الفصل الرابع 4

/ كابتن ياسين 
: خير يا نورا .. فى حاجة 
/ فى راكبة على الطيارة مصرة تنزل منها ومش قادرين نمنعها 
: افندم ، ليه مالها دى 
/ مش عارفة فجأة كدا نادت عليا وقالتلى أنها عايزة تنزل وبتعيط جامد 
: طب تعالى خدينى عندها 
" اتجه ياسين مع نورا لعند البنت دى ... اندهش من هيئتها ، باين عليها الخوف والذعر ، بتعيط جامد وجسمها بيترعش .. قرب منها براحة وقال بهدوء : 
اهدى يا انسة ، فى ايه مالك 
" رفعت البنت وشها ليه وهو رجع لورا ... فى لحظة نظرة عيونها الخايفة خطفت قلبه .. بلع ريقه بتوتر وقرب تانى وقال وهو بيحاول يطمنها : 
ممكن نهدى شوية وتقوليلى مالك 
_ خ خايفة .. عايزة انزل من الطيارة ارجوك 
: انتى اول مرة تركبى طيارة صح ؟
" هزت راسها بنعم وهو كمل : تمام فهمتك .. بصى مش عايزك تخفى ، اقعدى مكانك واربطى حزام الامان ، اسمعى اى حاجة مثلا ، اسمعى قران او غمضى عيونك وعدى من ١ ل١٠٠ ومتفتحهاش غير لما تسمعى صوتى بيقولك فتحى عيونك تمام 
_ هتقعد جنبى؟
: للاسف أنا الطيار ... بس متخافيش هخلى نورا تقعد معاكى 
نورا : كابتن ياسين 
" برقلها بتحذير وكمل : تمام اتفقنا .. نورا هتفضل جنبك اوكى 
" هزت راسها بنعم وهى بتحاول تطرد الخوف اللى جواها .. قعدت مكانها وخرجت الهيد فون وشغلت قران على اكتر سورة بتحبها "ياسين" غمضت عيونها واندمجت مع السورة وشوية شوية حست بالأمان والخوف بينطرد من جواها ..
اما ياسين فقعد مكانه فى قيادة الطيارة وهو بيحاول ياخد نفسه ، نظرة عيونها بتطارده ، ابتسم بسخرية وقال : 
والله شكلنا كدا أنا والطيارة هنقع 
" بعد لحظات أعلن ياسين عن وصول الطيارة ، خلع الحزام وجرى فورا لعندها ، لقى نورا قاعدة وماسكة أيدها .. حاول يكبت ضحكته وشاورلها تقوم من جنبها .. قعد مكان نورا وساب مسافة بينه وبينها ، حمحم بهدوء وقال : 
فتحى عيونك 
" فتحتها ببطىء وبصتله .. ابتسمت بخفوت واتعدلت من مكانها وهو قال بابتسامة : 
حاسة بالأمان دلوقتى ؟
" ابتسمت وقالت بصدق : اول مرة احس بالامان فعلا وانا فى مكان لوحدى 
: طب الحمدلله .. تقدرى تنزلى دلوقتى من الطيارة وانتى مطمنة 
" قاموا مع بعض ونزلوا من الطيارة .. ياسين كان مستغرب نفسه من اللى بيعمله ، بس كان حاسس أنه مبسوط وهو بيعمل كدا .. وقفوا قصاد بعض فى صالة المطار وقالت بابتسامة : 
شكرا يا كابتن انك طمنتنى ، وفعلا شغلت قران على اكتر سورة بحبها واطمنت 
ياسين بابتسامة : سورة ايه بقى 
_ ياسين .. بحب السورة دى اوى بجد 
" ابتسم ياسين باتساع وقال : 
يا محاسن الصدف .. معاكى كابتن ياسين 
_ بجد؟ دى فرصة سعيدة فعلا 
: احم ، طب وانتى اسمك ايه 
_ اممممم ، لا مش هقولك دلوقتى ، يمكن تحصل صدفة ونتقابل تانى وساعتها هبقى اقولك أسمى 
" قالت اخر جملة وهى بتمشى فقال ياسين بصوت عالى : 
كنت حابب اعرف اسمك عشان احتفظ بيه جوايا علفكرة 
" وقفت مكانها ولفتله وقالت بابتسامة رقيقة : 
ملك .. أسمى ملك يا كابتن ياسين 
" فاق من ذكرياته واتنهد بعمق .. بص لايده المربوطة بشاش وضحك بسخرية .. اخد حاجته ونزل لتحت لقيها قاعدة مع مامته فى المطبخ وهما بيعملوا الاكل ..
_ بس يا ماما وكدا تبقى صينية البطاطس بالفراخ جاهزة كمان 
حنان : وانا خلصت صينية البشاميل كمان والسلطات جاهزة واممم 
ملك بضحك : خلاص يا ماما كل حاجة قربت تخلص خلاص ... عارفة أنا متحمسة اوى انى اشوف اهلى وكمان قالولى فى ضيف جاى معاهم مخصوص عشان يشوفنا فبجد الفضول هياكلنى عشان اعرف مين هو 
حنان بطيبة : ربنا يسعدك يا حبيبتى 
ملك : يارب يا ماما 
حنان : ملك حبيبتى هن انتى ليه لابسة الطرحة .. مفيش حد بيدخل هنا خالص ولو فى حد جاى الحرس بيبلغونى الاول 
ملك بتوتر : ع عادى يعنى يا ماما انا مرتاحة كدا 
حنان : على راحتك يا بنتى 
" استغرب ياسين فعلا لدا .. بصلها بعمق وشرود .. استوعب لشىء وجرى على فوق على فوق بسرعة 
دخل اوضتها وفتح درج التسريحة وخرج المقص ، شاف عليه بقايا شعر ، قلبه دق بعنف وغمض عيونه للحظة ، فتحها براحة وراح ناحية الباسكت"سلة المهملات" ، بص جواها وعيونه اتسعت بصدمة وهو شايف شعر مقصوص .. قعد على رجله بإهمال ومسك الشعر وبصلهم بوجع ، دموعه نزلت وقال : 
ليه ... ليه يا ملك تعملى كدا لييييه 
يارب .. يارب وصلتها ازاى كدا ، ازاى خليتها تقص شعرها اللى كانت بتحبه ازااااى 
" انتبه لفتحة الباب والتفت بسرعة وكانت ملك واقفة وبتبصله باستغراب .. قام وهو ماسك الشعر فى أيده وهى اتخضت اول ما شافته ماسكه ... بصو لبعض وكأن الاتنين حاسين ببعض وافتكروا نفس الذكرى..
: ملك هانم ممكن اسالها ايه اكتر حاجة بتحبها فيها 
_ امممم ، ممكن اكتر حاجة بحبها فيا هى شعرى 
: ودا ليه بقى
_ ماما دايما بتقولى ، شعرك طويل يا ملك زى شعر الاميرات ، ناعم ، حرير ، لونه بنى وحلو ، بيسحر اى حد بيشوفه ، حببتنى فيه اوى وبقيت بحاول على قد ما اقدر احافظ عليه 
: يبقى اكيد انا كمان هحبه علفكرة 
_ دا كدا كدا يا كابتن 
" قبلها ورفع الشعر فى وشها وقال بنبرة حادة مصحوبة بالم : عملتى كدا ليه يا ملك ... قولتلك متقصهوش مسمعتيش الكلام ليه ، لييييييه يا ملك 
" ردت بوجع وقالت : انا حرة ... شعرى وانا حرة فيه ، ولا اقولك لا ، انا كرهته اصلا ، طول ما هو طويل كدا هيفكرنى بيك وبحياتى القديمة ، وانا مش عايزة اى حاجة تفكرنى بيك يا ياسين 
" رمى الشعر من أيده ومسكها من كتافها وهزها بعنف وهو بيقول : 
انتى مجنونة ، مجنونة يا ملك بتخلصى من الحاجة اللى بتحبيها عشان تنسينى بيها ، انتى كدا بتقهرينى معاكى يا شيخة 
" فلتت نفسها منه وقالت بكره واضح : 
مش قد القهر اللى جوايا منك 
" كلامها عصبه ودا خلاه يزيح كل اللى على التسريحة بغضب وصرخ فى وشها ب: 
القهر الحقيقى هو اللى فيا منك ، انتى واحدة مخادعة وخاينة ، متستهليش حبى ليكى اصلا .. انتى .. انتى واحدة قلبك دا يستحق أنه يتساب يا ملك 
" اتصدمت من كلامه وقالت : انت بتقول ايه .. انا خاينة ومخادعة ؟  انا عملت ايه خلاك تقول عليا كدا اصلا ... رد عليا ياسين 
ياسين بجمود : عايزة تعرفى .. تمام هقولك ، هقولك أن انتى طلعتى بتخدعينى وبتكذبى عليا عشان توصلى لهنا .. هقولك انك رسمتى عليا البراءة والحب عشان تكونى جنبه وتشوفيه دايما 
" رمشت بعدم تصديق وقالت : اكون جنب مين بالظبط ؟ وضح كلامك يا ياسين 
ياسين بقسوة : عشان تكونى جنب ...
" قطعه صوت حنان وهى بتنادى على ملك ... اتنفس بعمق وكان هيخرج بس مسكت أيده وقالت : 
مش هتمشى يا ياسين قبل ما تجاوبنى 
" فلت أيده منها ورمقها بسخرية وحدة وبعدين خرج برة الاوضة ... حطت أيدها على قلبها وغمضت عيونها بالم وقالت : 
يارب ما يكون اللى فى بالى .. يارب ما يكون ياسين شايفنى واحدة سيئة يارب ..
_______________________& 
/ وحشتينى يا رغودة 
_ وانت كمان يا جاسم 
" حضنوا بعض بلهفة أو بالاخص من ناحية رغد .. دخلها الشقة وقفل الباب .. ظهرت بسمة خبيثة على محياه وقال بحب مصنطع : 
كدا تغيبى عليا الغيبة دى كلها يا رغودة 
 رغد بحب : حقك عليا يا حبيبى ، بس بجد كنت مستنية عمر يمشى عشان اعرف اقابلك 
جاسم : والبيه مشى خلاص
رغد بضيق : مشى ، تخيل من سعة ما مشي متصلش عليا ولا مرة 
جاسم بنظرة ثاقبة : وانتى مدايقة ليه أنه متصلش 
" استوعبت رغد اللى قالته وحمحت بتوتر وقالت : ها ، لا يعنى ، اقصد أنه كان كل شوية يتصل بيا يطمن عليا ... بس اهو ريحنى منه ومن اتصالاته المملة دى 
جاسم : اممم ، ماشى ، اقعدى طيب هجبلك حاجة تشربيها 
رغد بترقب : جاسم ... اوعى تفكر تعمل حاجة كدا ولا كدا 
جاسم فى نفسه : حظك انى مش ليا مزاج الليلة معاكى ، بس مصيرها تيجى الليلة دى 
لا يا حبيبتى وانا هعمل ايه ... عيب يا رغودة لازم تكونى واثقة فيا شوية 
_ طيب ماشى 
" اتجه جاسم للمطبخ وهى قعدت على ركنة ... مسكت تلفونها على أمل أنها تلاقى رسايل و مكالمات من عمر زى كل مرة بس ملقيتش حاجة ... اتنهدت بضيق وقالت : 
فى ايه يا رغد مالك مهتمة كدا يتصل أو لا .. منا اللى قولتله ميكلمنيش تانى ... اوف 
/ اتفضلى يا ستى احلى عصير برتقان لاحلى رغودة 
رغد برقة : تسلم يا حبيبى 
جاسم بمكر : ها قوليلى بقى ، الطلاق امتى يا روحى 
رغد بزهق : بعد شهر 
/ واشمعنى مش دلوقتى يعنى 
_ لما يرجع من السفر هيطلقنى ، انا قولتله أنى عايزة أطلق على ايد مأذون 
/ اممممم ، ماشى يا حبيبى ، الشهر هيعدى بسرعة متخافيش .... اخبار ياسين ومراته ايه بقى 
_ علاقتهم بتبوظ اكتر يا جاسم 
جاسم بفرحة : بجد ؟ يعنى ملك هتطلق منه خلاص 
" بصتله رغد بحذر وقالت : وانت فرحان اوى كدا ليه أنها هتطلق يعنى من ياسين 
جاسم بتوتر : ها ، لا يعنى اقصد عشان علاقتهم هتبوظ اكتر ، وهتكونى انتقمتى منهم ونرجع انا وانتى نتجوز بعد ما تطلقى انتى كمان 
_ امممممم ماشى يا جاسم ... انا همشى بقى عشان متاخرش اكتر من كدا 
جاسم بمكر : ما تخليكى شوية يا رغودة دانتى ملحقتيش تشربى العصير حتى يعنى 
_ معلش مرة تانية بقى هبقى اشرب واكل 
/ وانا مستنيكى يا جميل 
" خرجت من الشقة وهو بعد ما قفل الباب قال بضيق : 
هبلة فكرانى بحبها هى وهموت عليها ... انا فعلا كنت معجب بيها بس الصراحة بعد ما شوفت ملك خطفت عقلى ليها ... يارب خطتنا تنجح وياسين يطلقها عشان تبقى ليا ... ملك هتبقى ليا لوحدى..
" أما رغد كانت حاسة بالضيق من نفسها ... لأول مرة تعترف لنفسها أنه اللى بتعمله دا غلط اوى ... وقفت فى نص الطريق بعربيتها وخرجت فونها ... اتنرفزت أنها ملقيتش حاجة من عمر برضو .. قررت تتصل عليه هى ومش عارفه هى ليه عايزة تعمل كدا .. اتصلت مرة واتنين وتلاتة ومبيردش .. اتصلت لرابع مرة واخيرا رد عليها وقالت بنرفزة : 
عمالة اتصل بيك ومبتردش عليا ليه
: مكنتش فاضى يا رغد ، خير عايزة ايه 
رغد بضيق : يعنى ايه مش فاضى ، مش المفروض بتصل بيك وترد ، افرض محجتالك أو فى حاجة حصلت ضرورى يعنى 
عمر باستغراب : محتاجالى؟ وانتى من امتى بتحتاجيلى يا رغد يعنى 
_ وانت من امتى لما بتصل بيك مبتردش عليا يا عمر 
: هو انتى اتصلتى بيا امتى يا رغد اصلا ، انا اللى كنت بتصل وبهتم وبسال ، وكنتى  بتردى عليا بعد وقت طويل زى كدا ، ايه مالك دلوقتى مدايقة يعنى 
رغد بحدة لازعة : تصدق بالله انا غلطانة انى اتصلت اصلا ، انت فعلا متستحقش انى اعبرك واسيبك كدا مرمى عندك لوحدك 
_ متصلة بيا عشان تقوليلى كدا يعنى ؟ طيب ياستى متشكر لذوقك العالى دا ، سلام يا رغد اصلى مش فاضيلك دلوقتى خالص 
" قفل فى وشها وهى ضربت على الدريكسيون بعصبية وقالت : 
غبية غبية غبية .... ماشى يا عمر والله لاندمك مااااشى..
______________________& 
: وحشتونى اوى يا ماما انتى وبابا ... فين الضيف بقى اللى جاى معاكم 
والدتها بضحك : يابت اصبرى عيب كدا 
والدها : خلاص خلاص خليه يدخل ... تعال يابنى 
" ياسين كان متحفز للضيف دا ومكانش مرتاح .. دخل شاب وعلى محياه ابتسامة جميلة .. شهقت ملك بصدمة وبعدها ضحكت بفرحة وقالت : 
مش معقول دا بجد ، انت بجد هنا قصادى يا محمد 
محمد بابتسامة : ازيك يا ملك عاملة ايه 
ملك بفرحة : انا كويسة الحمدلله ، مش مصدقة نفسى انك جيت بجد 
ياسين بغيظ : مش تعرفينا على محمد ولا ايه
ملك بهدوء: دا محمد كان زميلى فى الكلية وجارنا بس اتنقل لدبى من سنتين ومن ساعتها مشفتهوش كان تواصلنا مكالمات بس 
" سلم عليه ياسين وهو بيجز على سنانه ، رحبت بيهم حنان ودخلتهم للصالون .. قبل ما ملك تدخل وراهم مسكها ياسين من معصم أيدها وقال بحدة طفيفة : 
ايه الفرحة دى كلها عشانه يعنى 
ملك بهدوء : عادى يعنى ، لانه كان اقرب حد ليا قبل ما يسافر فطبيعى هفرح لما اشوفه " وفلتت أيدها منه ودخلت وراهم ... اتنهد بغضب ودخل وراهم وهن بيحاول يتمالك أعصابه ..
" فى وسط القعدة جات مكالمة لياسين وقاله أنه حجزله لاول طيارة طالعة لكندا وهى بعد تلات ساعات ، استأذن منهم وراح لاوضته عشان يستعد للسفر ...
جر شنطته وراه وهو نازل على السلم وقف لما شاف ملك بتاخد حاجة من محمد..
محمد : اتفضلى يا ستى الهدية دى ليكى 
: بجد ؟ وفيها ايه بقى 
_ افتحيها وشوفى 
" فتحتها ملك واتفاجئت بسلسلة على شكل نجمة وفيها خرزة حمرة ... كان شكلها رقيق جدا وانبهرت بيها : 
الله دى حلوة اوى يا محمد بجد 
_ مبسوط انها عجبتك يا ملك 
: شكرا يا محمد ، شكرا اوى بجد 
" كان حاسس بنار بتاكل فى قلبه وهو شايفها مبسوطة بالهدية ... الغيرة كانت بتنهش فيه ... مسك شنطته بغضب ورجع للاوضة تانى وحاول أنه يهدى ومينزلش يطربق الدنيا فوق دماغهم ... بحد لحظة هدى شوية ونزلهم تانى وقعد معاهم ، حاول يتحكم فى أعصابه وهو شايف نظرات محمد لملك ، كان عايز يقوم يمسكه يضر.به عشان بيبصلها كدا ... مقدرش يتحمل وعلى اخر لحظة كان قايم يطرده بمعنى الكلمة بس دخلت رغد قطعتهم عن الكلام ..
رغد : مساء الخير 
الجميع : مساء النور 
حنان : كنتى فين يا رغد 
رغد : كنت عند واحدة صاحبتى ، كانت تعبانة شوية ففضلت معاها 
حنان : تمام 
" بصت رغد لملك لقيتها مبسوطة وماسكة فى أيدها سلسلة وبتكلم محمد ، فهمت أنه ممكن الشخص دا جابلها السلسلة دى هدية ... بصت ناحية ياسين لقيته بيحاول يتحكم فى غضبه ، حست بالحقد والغيرة أنه لسة بيغير عليها فقالت بغل : 
حلوة السلسلة دى يا ملك مين جبهالك 
ملك بابتسامة : جبهالى محمد معاه من دبى 
رغد بمكر : اممم ، لا جميلة اوى بجد وزوقه حلو جدا استاذ محمد ... بس شكلك مبسوطة اوى بيها اكتر ما قالك ياسين انا بحبك 
" الكل اتصدم من كلامها دا ... بصت ملك لياسين ولاحظت غضبه الشديد اللى بيحاول يكتمه ... اتنفست بهدوء وقالت : 
لا يا رغد مش كدا ... كلمة بحبك من ياسين كانت اكتر لحظة كنت مبسوطة فيها .. إنما دلوقتى مبسوطة عشان دى هدية ومن اقرب صديق ليا لكن .... لكن مفيش حاجة تتقارن بحب ياسين ليا ابدا 
" ابتسمت رغد بتكلف واستاذنت منهم وطلعت لاوضتها ... انقضت السهرة ومشيوا أهل ملك ..
كان ياسين فى اوضته وهيخرج بالشنطة ، بس وقف لما لقى ملك داخلة الاوضة وقالت بصرامة : 
دلوقتى ... دلوقتى يا ياسين هتفهمنى كان قصدك ايه بالكلام اللى قولته 
ياسين بسخرية : خليكى فى انبساطك بالسلسة احسن يا ملوك 
: لازم هتحكيلى يا ياسين دلوقتى ، اتفضل انا سمعاك 
_ مش فاضى ورايا طيارة 
: تقدر تكلم اى حد من زمايلك يطلع بدالك عادى 
ياسين ببرود : مش هينفع ، لانى انا مسافر 
ملك بعدم تصديق: يعنى ايه مسافر دى ... ياسين انت مش هتمشى من هنا قبل ما تجاوبنى فاهم 
ياسين بجمود : وانا مش هقولك حاجة ... هسيبك هنا مع امى هتقدرى تخرجى وتمارسى حياتك عادى ، بس اقسم بالله يا ملك ال حركة منك كدا ولا كدا مش هرحمك انا عينى هتكون عليكى حتى وانا مسافر 
" انفجرت ملك فى وشه وقالت بزعيق : انت ايه الأنانية بتاعتك دى ، ياخى ارحمنى شوية بقى ، ريحنى وقولى ايه اللى مخليك كرهتنى فجأة كدا 
" مردش عليها ومسك الشنطة واتجه ناحية الباب ... مسكت أيده ووقفته ... زاح أيدها بعنف فوقعت على الأرض وخبطت دراعها فى حند ازاز طاولة صغيرة واتأوهت بوجع : 
ااااه 
" قربلها بخوف ولهفة وهى صديته بايدها وقالت بنبرة مرتعشة : 
متقربش ... كفاية أذى لغاية كدا ... سافر يا ياسين وامشى ، امشى وسبنى اداوى جروحى منك لوحدى ... بس عايزة اقولك لآخر مرة ياسين ... انى يوم ما حبيبت كان حبك انت اول حب ... وبعد اللى عملته فيا دا ، اتحول الحب دا لكره كبير ناحيتك... امشى يا ياسين 
" ضم أيده بغضب ... كلامها ما زال كل مرة بيطعن فيه ... اخد شنطته ومشى للمطار ... اما هى مسكت دراعها بوجع ودموعها بتنزل بصمت ...
_________________& 
_ حاولت أوقع بينهم دلوقتى بس معرفتش 
/ تانى يا رغد تانى ... يابنتى حرام عليكى بقى 
_ ومش حرام عليهم هما باللى عملوه فيا دا 
/ صدقينى يا رغد هتطلعى كنتى فى وهم كبير اسمه جاسم وهتندمى على خسارتك لعمر واخوكى 
_ بس اسكتى متقوليش اى كلام ... المهم سوفت ياسين وهو نازل وماسك شنطة وبيقول لماما أنه مسافر كندا لمدة شهر 
/ مسافر ؟ 
_ اه ، يلا اهو هيسبها شهر 
/ طب يا رغد هضطر اقفل عشان ماما بتنادى ، سلام 
_ سلام 
" وصل للمطار ودخل وتم إجراءات الدخول ، قعد فى الاستراحة واستنى معاد الطيارة ..
دخلت وحاولت تدور عليه بس الأمن كان رافض أنه يدخلها .. طلبت منه أنه ينادى عليه بالمايك وبعد إلحاح طويل منها وافق أنه ينادى 
سمع ياسين مناداة الأمن ليه بالمايك ، استغرب من دا وحاول يفهم فى ايه ... اتجه ناحية الأمن يشوف فى ايه ... اول ما شافته شاورتله بايدها وهو وقف قدامها ومش فاهم مين دى 
/ انا أسفة بجد ... بس كان لازم اوقفك باى طريقة يا كابتن ياسين
ياسين : انتى مين وعايزة ايه 
" مدتله البنت أيدها بملف وقالت : 
حاول تقراه دلوقتى ضرورى قبل ما تطلع الطيارة ... ارجوك تقراه 
" اخده ياسين باستغراب وقال : ايه دا 
/ دا فيه دليل براءة ... فيه إعادة حياة ليك ولمراتك ... ارجوك تقراه وتسمع وتشوف اللى جواه ، والمرادى عايزاك تحكم قلبك وعقلك الاتنين مع بعض 
" خلصت كلامها ومشيت من قدامه ... بص للملف بشرود ... سمع نداء اقلاع الطيارة ، كان هيرجع بس وقفه شعور من جواه بيقوله متسافرش وافتح الملف دا شوف اللى جواه..
ركب عربيته وراح لمكان بعيد ... وصل لوجهته واللى كانت شقة خالد ... الاتنين كانوا بيبصوا للملف باستغراب ، شجعه خالد  أنه يفتحه وسابه لوحده ..
خرج اول ظرف وكان جواه صور مسجل صوتى صغير .. فتحه وسمع اول جملة خلته ينهار فى مكانه : 
زى ما فرقنى من جاسم ورفض جوازنا انا كمان هدمر حياته ... هخلى ياسين يكره ملك اوى 
_بعتله صور لملك و"..." عشان يصدق أنها بتخدعه ، ركبت _صوتها على مكالمة معاه وهى اصلا عمرها ما كلمته ولا تعرفه 
_كان هيكذب اللى شافه ، فصورتها هى وبتكلمه فى الكوافير وبدلت كلامها لياسين لكلام تانى وحطيت اسم "..." مكانه عشان يصدق 
_ زى ما ياسين فرق رغد عن جاسم ، انا كمان هفرق ياسين عن ملك ...
__________________& 
#يتبع

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-